صحة


صورة تلوث الليطاني (الأخبار)

على ضفاف «مجرور» الليطاني، يقتل السرطان أبناء بلدة بر الياس، الذين لا حول ولا قوة لهم إلا حمل الجنازة تلو الأخرى. 600 حالة إصابة بالسرطان في بلدة صغيرة، يحتل منها سرطان المعدة المرتبة الأولى

إعداد راجانا حمية

600 حالة إصابة بالسرطان من أصل 22 ألف مقيم.
3 من أصل 5 عدد الوفيات.
يحتل سرطان المعدة المرتبة الأولى بين أنواع السرطانات «الضاربة».
3 خلاصات لمرضٍ قاتل يضرب بلدة صغيرة تقيم على ضفاف الليطاني... ومقبرة مفتوحة. هذه خلاصات بلدة بر الياس التي رفع أبناؤها الصرخة عالياً، بعدما صار سرطان الليطاني «متل الإنفلونزا» بسبب إهمال الدولة.

العدد ٣١٨٣

للصورة الكبرة انقر هنا
العدد ٣١٨٣

في السابق، كانت معظم علاجات الأمراض السرطانية ترتكز إلى العلاج الكيميائي والشعاعي. غير أن هذه التقنية التي كانت تتعامل بمقاس واحد مع جميع أنواع السرطان، كانت تجرف في طريقها الخلايا المصابة والسليمة على حدّ سواء. اليوم، بدأت «ثورة» جديدة في علاج تلك الأورام، وهي «الطب الدقيق» الذي يعتمد على تحديد «بروفيل» لكل ورم على حدة وتطبيق العلاج المناسب له

«من الفحص الجيني على الخزعة إلى تحديد البروفيل الجيني من خلال فحص الدم».
معادلة جديدة بدأت بالسريان في مجال علاج الأورام السرطانية. أو بالأحرى، هي الحقبة الجديدة من العلاج الذي غيّر مسار علاج الأورام السرطانية، من خلال تحديد «بروفيل» الورم السرطاني لدى كل مريض، وتحليله بصورة دقيقة بغية تحديد نوع العلاج الأفضل.

العدد ٣١٨٣

يسود انطباع لدى اللبنانيين (اللبنانيات واللبنانيون) بتعنيفهم بشكلٍ دوري، لا بل يومي في كل مرفق من مرافق حياتهم. في القانون وتطبيقه، يعنّفون، وفي مأكلهم ومشربهم وفي الوصول إلى الخدمات الصحية والتربوية وأماكن العمل. كما يشمل تعنيفهم خصوصيات حياتهم الإنجابية والجنسية. بيد أنّ التعنيف الجنسي هو أكثر مظاهر ذلك العنف قباحة وشراسة كونه يحدث بصمت، ومن قبل أقرب الناس الذين غالباً ما يفلتون من العقاب.

العدد ٣١٨٣

غالباً، ما تنسى المرأة أن لديها قلباً قد يتوقّف في لحظة ما عن الحب ويصبح قاتلاً. فمعظم النساء في العالم يهملن صحّتهن بسبب انشغالاتهن. ولكن، لا يعلمن بأن هذه الانشغالات قد تكون سبباً في موتهن المفاجئ، خصوصاً في ظل أرقامٍ رسمية تؤكد أن 65% من نساء العالم يعانين من أمراض القلب الوعائية التي «غالباً ما تكون أعراضها الأولى هي الموت المفاجئ»

الدكتورة رنا قسطة *
الدكتور حسين اسماعيل **
«الجنس اللطيف». تمتاز المرأة بهذا اللقب الذي لا يغادرها، إن كان على سبيل الدلالة إلى غنجها أو ضعفها. لا يخرج هذا اللقب عن إطاره الأنثوي. لكن، بعيداً عن كل هذا «اللطف» الزائد، تعاني المرأة من صعوبة الحياة التي تنسيها الجانب الأهم، والذي هو الصحّة. فبسبب انشغالاتها ما بين العناية بأطفالها داخل المنزل والعمل الخارجي، تنسى المرأة الاهتمام بصحتها، وقد تتغاضى في بعض الأحيان عن بعض العوارض الصحية ـ التي يثير بعضها القلق ـ ومن بينها عوارض أمراض القلب.

العدد ٣١٧٧

احتباس المياه، زيادة الوزن، تورّم في الوجه، هشاشة العظام. هذه بعض من «الآثار الجانبية» المرتبطة بعلاج الكورتيزون على المدى الطويل. آثار مرهقة ليس فقط للجسد المتخم بشيء جانبي وإنما أيضاً لـ»نفسية» المريض التي تنقلب نحو الكآبة، في غالب الأحيان. لكن، يمكن تجنّب كل هذه الأعراض من خلال عشر عادات، مفتاحها الأساسي عاداتك الغذائية التي تساعدك على العيش بشكلٍ أفضل.

العدد ٣١٧٧

د. ناريمان فتح الله *
لا يزال الاعتقاد سائداً لدى الكثيرين بأنّ الأسنان اللبنية للأطفال ليست ذات أهمية وأنها موجودة فقط لفترة ما عابرة، على أن تتبدّل بأسنان أخرى. لهذا السبب، لا يعير غالبية الأهل الاهتمام الكافي لتلك الأسنان، حتى لو تآكلت بسبب التسوّس. فكل ما يفعلونه في هذه الحالة هو اللجوء إلى «الخلع المبكر» للسنّ المصاب. لكن، يفوت هؤلاء أنّ لهذا الجزء أهمية كبيرة في حياة الطفل ولها دور كبير في تكوين الأسنان التي ستأتي لاحقاً.

العدد ٣١٧٧

قد يكون اعتماد قانون انتخابي جديد في لبنان على صعوبته، أقل تعقيداً من اعتماد سياسة جدّية تتعلق بتنظيم الأسرة وتلبي حاجات النازحين السوريين ورغباتهم. فقد انطلى التبسيط الإعلامي والإعلاني على بعض الخطابات غير الدقيقة عن الولادات وأرقام المواليد، وغابت محاولات علمية لفهم أنماط الخصوبة والإنجاب لدى النازحين. من نافل القول ضخامة أعباء موضوع النازحين على لبنان واللبنانيين، ومن بلاهة القول أيضاً أن تكون خيم النازحين ـ وما يدور داخلها ـ هي السبب في كل ما يعتقد البعض في لبنان أنّهم وصلوا إليه.

العدد ٣١٧٧

ينزعج الكثيرون من شمع الأذن، فليجأون إلى التخلّص منه بأي طريقة. ولعلّ الطريقة الأكثر شيوعاً بين الناس لتنظيف تلك المادة الدهنية هي «العيدان القطنية». يلجأ إليها هؤلاء في كل حين: عقب الاستحمام أو عند الشعور بعدم الارتياح في الأذن... وحتى لمجرّد التسلية. لكن، ما يفوت هنا هو السؤال عن مدى فعالية هذه «العيدان» في التنظيف. فهل هي مفيدة؟ أو ضارة؟

في المقام الأول، يصلح الركون إلى الدراسات الطبية في هذا المجال، والتي تحذّر غالبيتها من مضار استخدام هذه الوسيلة لتنظيف الأذن، كونها غير مفيدة من جهة، وتشكّل خطراً على صحة الأذن، من جهة أخرى.

العدد ٣١٧١

90% من الأطفال، ممن هم تحت عمر الثلاث سنوات، عرضة للإصابة بمرض الاحتقان الأنفي، الذي بات، اليوم، مرضاً شائعاً مترافقاً مع موسمي الخريف والشتاء تحديداً. ويتم تعريفه على أنّه التهاب مزمن في الأذن الوسطى للطفل مع طبلة أذنٍ كاملة واحتقان مخاطي يدوم لمدة ثلاثة أشهر.العارض الرئيسي لهذا المرض هو ضعف السمع.

العدد ٣١٧١

تصميم: عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٧١

ليس مجرّد تفصيلٍ أن يكون هناك في كل بيت «صيدلية». لا يعدّ وجودها ترفاً، بقدر ما هو حاجة وضرورة على بساطة «موجوداتها». فهي تساعد في حلّ ومنع تفاقم بعض الحالات المرضية، كما تعتبر مكمّلة للعمل الطبي، بحسب التسلسل العلمي للحالات، وإن كانت ليست بديلاً من مراجعة الطبيب.

العدد ٣١٧١

ما اندلعت حرب أو شبّ نزاع أو زُلزِلت أرض، إلا وسقط ضحايا وعمّ دمار في أمن الناس ومأكلهم ونسيجهم الاجتماعي. غالباً، ما تكون النساء والأطفال أكثر الضحايا وأكثر المعانين والمعرّضين للأخطار. هكذا، هي الحال في الأزمة السورية المستمرّة والمتفاقمة. لم يحدث قط في التاريخ الحديث أن هُجّر نصف سكان بلد، وأن استقبل بلد مجاور أعداد نازحين تقارب نصف سكانه.

العدد ٣١٧١

يواجه الكثير من الأشخاص مشاكل فقدان الشهية، التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى تدهور الحالة الصحية. وغالباً، ما تأتي «المواجهة» الطبية بوصف العلاجات، ولكن، هل فكّر أحدكم يوماً في تأثير الألوان على الشهية؟

لئن كان هذا السؤال يشي بالغرابة بالنسبة إلى كثيرين، ولكنّ الجواب فعلاً هو «نعم»، فقد أثبتت إحدى الدراسات أن «سيكولوجية الألوان تعدّ من أهم العوامل المؤثرة في الشهية، وهي صالحة للاستخدام كعلاج مساعد في حالات فتح الشهية عند الأطفال تحديداً»، كما أنها تستخدم في الوقت نفسه في الاتجاه المعاكس: في سدّ الشهية.

العدد ٣١٦٦

فجأة، يصعب فعل التحكّم بتعبيرات الوجه، فتصبح الابتسامة العابرة مثلاً بحاجة إلى جهدٍ مضاعف كي لا يبين انحرافها نحو جانب واحد. يتغيّر كل شيءٍ في الوجه، ويختلّ التوازن بين مكوناته. هذا الذي كنا نعرفه باسم «اللقوة»، هو علمياً اسمه شلل العصب الوجهي أو العصب السابع. فما هو هذا الشلل؟ ومن يطال؟ وكيف يُعالج؟

كثيراً ما كنا نسمع في السابق كلمة «لقوة». كانت تلك الكلمة هي الأكثر شيوعاً، أو بالأحرى، هي ما نعرفه. لم يكن ثمة أحد يعرف غير هذا المصطلح. أما في الجانب الطبي، فلا وجود لتلك الكلمة في القاموس الرسمي. فاللقوة، طبياً، هي ما يُعرف بشلل الوجه النصفي الذي يسبّب ضعفاً مفاجئاً في العضلات، مما يجعل نصف الوجه وكأنّه «يتدلّى» والابتسامة تنحرف من جانبٍ واحد، فيما العين على هذا الجانب تبقى مفتوحة، وكأنها تقاوم الإغلاق. يمكن أن يحدث هذا الشلل، والذي يعرف أيضاً باسم شلل بيل في أي عمر، إذ أنه ليس محصوراً بعمرٍ معيّن. فالكل معرّض للإصابة.

العدد ٣١٦٦

سواء، أكلتموها باردة أو ساخنة، ستحصلون على القيمة الغذائية الغنية بالبوتاسيوم والألياف. إنّه الخرشوف، خضار هذا الموسم والمعروف أيضاً بالأرضي شوكي، حيث تعزّز وجبة واحدة منه صحة الأمعاء وتحقيق التوازن في الجسم.

العدد ٣١٦٦

◄ ثمة فكرة خاطئة تتعلّق باستسهال «وصفة» المضادات الحيوية في غالبية الحالات الطبية. فعندما ترتفع الحرارة، لا يعود ثمة مجال للتفكير بغير المضاد الحيوي، وعندما يتعرّض أيّ منا لالتهاب الحلق أو التهاب الأذن أو حتى الإسهال أو أي عارضٍ آخر، غالباً ما تكون الوصفة جاهزة. ولكن، هل سأل أحدكم في أي الحالات يجرى اللجوء لـ«الإنتيبيوتيك»؟

ــ ما يحصل اليوم هو الفوضى بحدّ ذاتها، إذ يجري بيع الأدوية، وتحديداً المضادات الحيوية، «ع الشلف»، كما درجت أيضاً صيغة التطبيب الذاتي، أو ما يُتعارف عليه بين الأطباء بـ«automedication»، حيث أن كل شخص هو طبيب نفسه.

العدد ٣١٦٦

ليست الثروة أو الفقر هي ما يورّث فقط من العائلة إلى الأولاد والأحفاد، بل الصحّة والمرض والسلوكيات وأدوات التأقلم أيضاً، تنتقل إلى الأجيال راسمة لهم خطوط حياتهم وحظوظها وحتى فرص السعادة ومخاطر الإحباط. لا تشذ الصحة الجنسية كما الجنسانية عن هذه القاعدة عموماً، فنرى آراء وسلوكيات تتبع أو تتشابه مع اتجاهات عائلية أو حتى جينية تراكمت داخل الأسرة أو المجموعة.

العدد ٣١٦٦

الشامة في أصل تكوينها هي نوع من الأورام الحميدة

ليست الشامة دائماً «بذرة حسن» تزيّن الوجه أو أي مكان آخر في الجسد، ففي بعض الأحيان قد تكون هذه البذرة مؤشراً لمرضٍ سرطاني خطير، اسمه «الملانوما». لكن معظم الناس لا يعرفون هذا الأمر، وهنا تكمن أهمية توعية أصحاب الشامات لمراقبة ما يملكونه... ولو من خلال النظر اليومي إلى المرآة

في تسعينيات القرن الماضي، اشتهرت عارضة الأزياء الأميركية، ساندي كراوفرد، بشامةٍ على وجهها. كانت تلك علامتها الفارقة، التي تميّزت بجمالية خاصة.

العدد ٣١٦١

إذا كان الموقع الذي نقل المعلومة دقيقاً، فعندها يجب النظر للخبر نفسه

غزت، في الفترة الأخيرة، مواقع الاستشارات والخدمات الطبية الشبكة العنكبوتية، فبمجرّد وضع عبارة «مواقع صحية» أو «طبية» في محرّك البحث «غوغل»، ستأتيك تلك المواقع بـ«الجملة»، لتحدّثك عن مئات الأمراض والعلاجات والخدمات الطبية.

العدد ٣١٦١