صحة


الشامة في أصل تكوينها هي نوع من الأورام الحميدة

ليست الشامة دائماً «بذرة حسن» تزيّن الوجه أو أي مكان آخر في الجسد، ففي بعض الأحيان قد تكون هذه البذرة مؤشراً لمرضٍ سرطاني خطير، اسمه «الملانوما». لكن معظم الناس لا يعرفون هذا الأمر، وهنا تكمن أهمية توعية أصحاب الشامات لمراقبة ما يملكونه... ولو من خلال النظر اليومي إلى المرآة

في تسعينيات القرن الماضي، اشتهرت عارضة الأزياء الأميركية، ساندي كراوفرد، بشامةٍ على وجهها. كانت تلك علامتها الفارقة، التي تميّزت بجمالية خاصة.

العدد ٣١٦١

إذا كان الموقع الذي نقل المعلومة دقيقاً، فعندها يجب النظر للخبر نفسه

غزت، في الفترة الأخيرة، مواقع الاستشارات والخدمات الطبية الشبكة العنكبوتية، فبمجرّد وضع عبارة «مواقع صحية» أو «طبية» في محرّك البحث «غوغل»، ستأتيك تلك المواقع بـ«الجملة»، لتحدّثك عن مئات الأمراض والعلاجات والخدمات الطبية.

العدد ٣١٦١

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٦١

يُقال الكثير حول إنقاص الوزن، بحيث يصعب الفصل بين ما هو صحيح وما هو كاذب. لكن، ثمّة اعتقادات أقرب إلى الخرافات تربط فكرة إنقاص الوزن بالتجويع أو الامتناع عن تناول الخبز أو شرب المياه واللبن. لكن، من قال إن هذا «الحلم» يتمّ الوصول إليه بهذه الطريقة.

العدد ٣١٦١

في الفيلم الشهير «موون سترّك» أو «شارد الذهن»، تسأل روز كاستوريني جوني كماريتي «لماذا يجري الرجل خلف المرأة؟»، فيجيبها بحسب القصة التوراتية عن أن الرجل يلحق ضلعه الأهم الذي خُلقت منه المرأة ليستعيده ويملأ به فراغ صدره، كما يلحقها أيضاً لأنه يشعر بعدم اكتماله بدونها.

العدد ٣١٦١

إعداد: راجانا حمية

لا يجلب الفقر الجوع وقلّة الحيلة، وإنما «وجع القلب» أيضاً. ما قاله المثل الشعبي سابقاً أكّدته الدراسات العلمية، وآخرها دراسة أجريت في الجامعة الأميركية في بيروت، تؤكد العلاقة السببية بين الفقر وأمراض القلب الوعائية، حيث أن شرايين الفقير تتعب قبل شرايين الغني بثماني سنوات

د. حسين اسماعيل *
زهراء بيضون **
واحد من أصل 4 لبنانيين يعيش عند خطّ الفقر.
ليست تلك النتيجة اكتشافاً في الدراسة التي أجراها البنك الدولي وإدارة الإحصاء المركزي في لبنان، فالفقر لا يحتاج، هنا، إلى إثباتات بالأرقام. اللبنانيون فقراء في كل شيء، بلا إحصاءات. في لقمة عيشهم التي بالكاد يحصلونها. لكن، هل سأل أحدكم عما يمكن أن يجلبه هذا الوضع الاقتصادي المتردي من ويلاتٍ على الصحّة؟ بدقّة أكثر، هل سألتهم مثلاً عن حال القلب في "عيشة" الفقر؟

العدد ٣١٥٥

السيلياك. ليست رائجة تلك الكلمة بين لائحة الأمراض التي تصيبنا، فإذا ما فتشت عن مرض السيلياك لن تجده منفرداً كمرضٍ بحدّ ذاته، وإنما كـ«فرع» من أمراض الجهاز الهضمي. هذا المرض، الذي يعرّف طبياً بحساسية «غلوتين القمح»، هو مرض شائع في «السرّ»، يقول الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، الدكتور نديم جورج. أما كيف ذلك؟ يرجع جورج هذا القول إلى مشكلة «مزمنة» تتعلق بتأخّر التشخيص، إذ أنه يمكن الإصابة به لسنوات طويلة من دون علم بوجوده.

العدد ٣١٥٥

قبل أن يختتم فصل الربيع موسمه، استفيدوا من اخضرار طبيعيته واحرصوا على إعداد صيدليتكم الطبيعية في البيت من الأعشاب الطبّية التي يمكن أن تجدوها في الأرض أو تلك التي يمكن أن تزرعوها بأيديكم.

العدد ٣١٥٥

إنّ شعور امرأة على مشارف الخمسينيات بتعرّق متقطّع و«هبّات» ساخنة واضطرابات في النوم هو أمر متوقّع في عصرنا هذا، جرّاء انقطاع الطمث. لكنها، ليست كذلك بالنسبة إلى طبيب النساء الأشهر في العصر الفيكتوري، إداوارد تيلت، الذي قام في عام 1855 بوصف عوارض انقطاع الطمث لدى إحدى النساء بـ«جنون سن اليأس». وأعطاها، يومذاك، «كوكتيلاً» غريباً من العلاج لا يمتّ إلى الطبّ بشيء.

العدد ٣١٥٥

إعداد: راجانا حمية


(تصميم: عماد الخالدي) | للصورة المكبرة انقر هنا

إذا ما تُرك الإنسان في صحراء من دون طعام، ولكن بوجود كمية وافرة من المياه، فهو قادر على البقاء حياً لثمانية أسابيع. أما، إذا ماتُرك في المكان نفسه مع كمية وافرة من الطعام، بلا مياه، فعندها لا يستطيع البقاء حياً أكثر من خمسة أيام فقط. أما كيف ذلك؟ السبب بسيط للغاية، وهو أنّ نسبة 60% من جسم الإنسان مكوّنة من المياه، وأن الدماغ وحده تبلغ نسبة المياه فيه 85%. فكلما انخفضت كمية شرب الإنسان للمياه، انخفضت نسبة هذا المكوّن في الجسم. ولكن، ثمة إشارات ستنذر بهذا الجفاف يجب التنبه لها

1- الصداع المتكرّر

تشير إحدى الدراسات العلمية إلى أن 1,36% من الجفاف في نسبة المياه في الجسم تجهد الدماغ. فعندما تبدأ نسبة المياه بالتناقص، يقوم الجسم بمحاولة تعويض ما فُقد من جميع الأنسجة، بما في ذلك نسيج المخ الذي يحوي كمية جيدة من المياه. عندها ينكمش هذا الأخير وتنخفض كمية الدم فيه، مما يسبّب الصداع.

العدد ٣١٥١

كيف الحال؟ مكتئب. كثيراً ما يأتي الجواب على هذه الشاكلة. الاكتئاب لم يعد مجرّد حالة نفسية تؤشّر إلى حالة راهنة، فقد بات مرضاً شائعاً تبلغ نسبته شخص من أصل تسعة. هذا ما تقوله الدراسات اللبنانية. لكن، مع ذلك، لا يطال العلاج إلا 10% من المرضى. وإن كان لا بدّ من السؤال عن شيء هنا، فهو عن كلفة العلاج في دولةٍ عاطلة

غالباً ما تتضمّن مصطلحات المواطن اللبناني كلمة «مكأّب». يدسّها في أحاديثه كلّما حاول التدليل إلى حاله النفسية، إلى الدرجة التي باتت فيها أمراً بديهياً. لكن، بحسب الدراسات، هي ليست كلمة عابرة. هي تعبير حقيقي عن الحالة النفسية للمواطن اللبناني في مجتمعٍ مأزومٍ يعاني فيه «شخص من أصل أربعة من حالة نفسية وشخص من أصل 9 من حالة اكتئاب» (دراسة أجرتها جمعية إدراك ـ مركز الأبحاث وتطوير العلاج التطبيقي).

العدد ٣١٥١

هل يمكن علاج مرض التوحّد قبل الولادة؟ طُرِح هذا السؤال ذات مرّة في إحدى المواقع الفرنسية التي تتعلّق بالصحة. يومذاك، لم يأت السؤال من العبث، وإنما كان طرحه مقصوداً، للخروج بجواب على شاكلة «نعم، بات بالإمكان فعل ذلك». قد يقول قائل بأنّه من المستحيل أن يكون الجواب «نعم»، خصوصاً في ظلّ اعتبار مرض التوحد اضطراب يجري اكتشافه من خلال التنشئة الاجتماعية وليس في الرحم، ما يجعل العلاج قبل الولادة أمراً شبه مستحيل.

العدد ٣١٥١

يرتاح الناس، غالباً، للتوصيفات والتصنيفات السائدة بينهم على قاعدة ثنائية، اعتاد عليها الدماغ لعصور قديمة، فكان هناك مثلاً الأبيض والأسود والمرأة والرجل والمؤمن والكافر والمنجب والعاقر... وذلك نتيجة تداخل العوامل الاجتماعية والدينية والثقافية على مرّ التاريخ. لم يألف الناس وجود خيارات بديلة أو متنوعة تجافي الأنماط الشائعة، فعمدوا إلى «شيطنتها» أو وصفها بـ«الشذوذ».

العدد ٣١٥١

«سايتوتك دليلك للإجهاض الآمن». «سايتوتك للإجهاض المنزلي». هذه عيّنة بسيطة عن مواقع إلكترونية تروّج للإجهاض «الآمن» بدواء علاج قرحة المعدة. ترويج يؤدي في غالب الأحيان إلى موت الأم مع جنينها بسبب الجهل بكيفية الاستعمال. إلى تلك المواقع، ستضاف لائحة من الأطباء والصيادلة الذين باتوا يقايضون ضميرهم المهني ببضع ليرات

عندما تضع اسم دواء «سايتوتك» على محرّك البحث، لن يأتيك من الصفحات الكثيرة التي ستفتح أمام عينيك سوى رابط واحد يفيد بعلّة وجود هذا الدواء واستخداماته الأساسية. أما بقية العناوين التي لا مجال لإحصائها فتشير إلى طرق واستخدامات أخرى لهذا الدواء، أدّت في كثير من الأحيان إلى الموت.

العدد ٣١٤٥

الدكتور يوسف حداد *
غالباً ما نشكو من موسم زكام «إضافي» مع بداية فصل الربيع. عطس وسيلان في الأنف وسعال. لكنه، في الحقيقة ما نشعر به لا يُسمى زكاماً، وإنما حساسية الربيع. وهي نوع من أمراض الحساسية الأكثر شيوعاً، والتي تصيب تقريباً 15% من السكّان، على أنها تطال الأشخاص من مختلف الأعمار، وإن كانت أكثر حضوراً لدى من تتراوح أعمارهم ما بين العشرين والثلاثين.

العدد ٣١٤٥

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا

لا يؤثّر كل ما تأكله في حركة أمعائك فقط، فثمّة تأثير لذلك أيضاً على شكل برازك ولونه. وعلى أساس هذه المعادلة، ستجد بأنّ برازك يختلف من يومٍ إلى آخر، سواء في الشكل أو اللون أو الرائحة. وكلما تغيرت تلك العوامل، تغيّرت النتائج، والتي لا تكون في غالبية الأحيان خطرة. ولكن، في حالات معينة، يمكن أن تدلّ بعض المؤشرات على وجود خطر، وذلك في حال التغيير الدائم في شكل البراز ولونه ولمدّة قد تتجاوز الأسبوع.

العدد ٣١٤٥

لم تعد «بوكيمون غو» مجرّد لعبة لملاحقة الكائنات الوهمية من خلال شاشة الهاتف، فقد بات لهذه اللعبة فوائد أخرى غير الترفيه، منها مثلاً أنها مفيدة للقلب والشرايين، حسب ما خلصت إليه دراسة علمية أجراها باحثون في جامعة «ديوك» شمال كاليفورنيا. وأشار معدّو هذه الدراسة إلى أن «بوكيمون غو» يجعل اللاعب يمشي مئات الخطوات الإضافية، والتي قد تصل إلى ألفي خطوة، وهو الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تقليص نسبة احتمال الإصابة بأمراض القلب الوعائية والسكتات الدماغية.

على ما يبدو أن «زمن» تحاليل الدم المخبرية التقليدية قد انتهى، فقد تمكّن باحثون أتراك، من معهد إزمير للتكنولوجيا العالية، من ابتكار تطبيق جديد على الهواتف الذكية يتيح إمكانية إجراء تلك التحاليل، دون الحاجة إلى الأجهزة الطبية. وفي هذا الإطار، أعلن مصمّم التطبيق أميد بلدر أنّ «البرنامج نجح في التجارب التي أجريت باستخدام دم صناعي، كما جرى تحديد العوامل التي أدت إلى المرض».

العدد ٣١٤٥

تتعدّد أوجه الصراعات بين الدول وحتى ضمن الدولة الواحدة أو ما بين الأفراد بمختلف علاقاتهم (ومنها الزوجية والعاطفية)، وتُستعمل لذلك أساليب مختلفة وأدوات حربية ونفسية واقتصادية وشخصية، بما فيها العنف الجنسي. خلال الحرب العالمية الثانية، اتُهِمت جيوش الحلفاء وجيوش المحور بارتكاب عمليات اغتصاب جماعي ضد نساء المناطق المحتلة والشعوب المهزومة.

العدد ٣١٤٥