اليمن

لم تترك السعودية الصفعة الصاروخية، التي تلقتها قبل يومين بصاروخ باليستي طاول محافظة ينبع (تبعد ألف كيلومتر عن اليمن)، دون ردّ. فكعادتها، عادت غارات تحالف العدوان، التي انخفضت منذ مدة، بصورة انتقامية. ويوم أمس، شنّ طيران العدوان خمس غارات على العاصمة اليمنية صنعاء. ونقل عن مصدر محلي في أمانة العاصمة أن الغارات استهدفت منطقة صرف شمال شرق العاصمة، مخلفة أضراراً بالغة بمنازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

العدد ٣٢٣٣

هدّدت «القوة الصاروخية» بمزيد من التصعيد إذا لم تعالج السعودية ملف الأسرى بالتفاوض (أ ف ب)

توقفت صفقات تبادل الأسرى في اليمن لشهور جراء ضغوط من دول تحالف العدوان، ولا سيما السعودية، على الأطراف الموالية لها، فيما جاء «ذبح أسرى في تعز» ليضيف على الحرب مرحلة جديدة قابلتها «أنصار الله» بقصف «ما بعد الرياض»... على أنَّ صفقات محدودة للتبادل بدأت تتم خلال الأيام الماضية

شكّل إعلان «القوة الصاروخية» للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» تدشين مرحلة ما بعد الرياض (في القصف الصاروخي الباليستي) ترجمة عملية لحديث زعيم حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، الذي نبّه إلى تصعيد كبير حتى نهاية العام الجاري، يجب الاستعداد له والتصدي.

العدد ٣٢٣٢

أعلن زعيم حركة «أنصار الله» السيد عبد الملك الحوثي أن «الشعب اليمني حاضر للمشاركة في أي مواجهة مقبلة مع العدو الإسرائيلي»، مخاطباً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بتأكيده استعداده «لإرسال المقاتلين».

العدد ٣٢٣٠

بعد مرور شهور على العام الثاني من الحرب في اليمن، وعقب سلسلة من المجازر، أعربت «المفوضية السامية لشؤون اللاجئين»، التابعة للأمم المتحدة عن «صدمتها» من استهداف تحالف العدوان مخيّماً للنازحين في محافظة تعز، جنوبي البلاد، مشيرة في بيان أمس، إلى أنها «تشعر بحزن عميق» جراء هذا الهجوم الذي ذهب ضحيته أكثر من 20 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

العدد ٣٢٢٩

وفق تقرير دولي أمس توفي 1800 شخص بالكوليرا وحالات الاشتباه 356 ألفاً (أ ف ب)

ارتكبت طائرات تحالف العدوان مجرزة جديدة في اليمن، في وقت أعلنت فيه قطر أنها «اضطرت» إلى المشاركة في العمليات العسكرية. ومن جهة ثانية، شدّدت إيران على استعدادها للعمل مع الرياض من أجل حلّ الأزمتين اليمنية والسورية

أسهمت الأزمة بين قطر والدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية، في خرق التعتيم الإعلامي المفروض على الملف اليمني المنسي منذ بدء العدوان قبل عامين ونصف عام. ففي تطور جديد «يصبّ الزيت على النار» المشتعلة بين الدوحة والرياض وأبو ظبي، أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، أن بلاده «اضطرت» إلى الانضمام إلى تحالف العدوان الذي تقوده السعودية في اليمن منذ آذار 2015.

العدد ٣٢٢٨

يضاف إلى فشل السعودية في تحقيق أهدافها في عدوانها على اليمن، منذ سنتين ونصف، فشل آخر في إدارة سياستها الإقليمية في ما سُمي الأزمة الخليجية مع جارتها قطر، ما يضع مجالها الحيوي، المهم جداً في استقرارها الداخلي، على المحك. وفي حال استمرار الجمود لوقت طويل في تلك الأزمة، مع رجحان لمصلحة الدوحة، فإن السعودية مرشحة لمزيد من التأزم، بل قد تتشجع دول أخرى تدور في فلكها للخروج من عباءتها إلى محاور أخرى، أو النأي بالنفس كما تفعل حالياً سلطنة عمان.

العدد ٣٢٢٨

(تصميم سنان عيسى) | للصورة المكبرة انقر هنا

خرجت بريطانيا مرة أخرى لتثبت أن تجارة الأسلحة ومصالحها الاقتصادية والتجارية تفوق بأهميتها، ليس فقط «حقوق الإنسان» والقانون الدولي، بل أيضاً أمن شعبها وسلامته، متجاهلة التقارير التي تؤكد ارتكاب السعودية لجرائم حرب في اليمن ودعمها التطرف في الغرب لندن، إذاً، شريكة أساسية في العدوان على الشعب اليمني عبر صفقات تسليح مستمرّة للرياض

في آخر حلقة من مسلسل الكشف عن زيف ادعاءات لندن تجاه شعوب العالم عامةً والمنطقة خاصةً، قضت المحكمة العليا البريطانية مطلع الأسبوع بـ«شرعية» تصدير الأسلحة إلى السعودية، ضاربةً عرض الحائط بعشرات التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، التي تؤكد ارتكاب الرياض جرائم حرب في اليمن، مستخدمةً السلاح البريطاني.

العدد ٣٢٢٧

السبب الرئيسي الذي يجعل الأطفال عرضة للإصابة بالكوليرا هو سوء التغذية (أ ف ب)

من قال إنّ اليمن سوف يصبح عصيّاً على التوحيد بعد تلاعب قوى العدوان بمصيره؟ فليراجع من يشكك بإمكانية وحدة اليمن، واقع الانتشار المستمر والسريع لوباء الكوليرا بين محافظات البلاد، وسوف يرى أنّ المأساة تجمع اليمنيين اليوم، وسوف يقف على حقيقة أخرى، أنّ عدوان آل سلمان، وحلفائهم، مسؤول عن هذه الفاجعة التي يذهب ضحاياها الآلاف... ممن نجوا من الصواريخ ومن الحروب المتواصلة

بعد نحو عامين و4 أشهر من القصف العشوائي للأحياء السكنية والتدمير الممنهج للبنية التحتية، وفي ظل الحصار البري والبحري والجوي المحكم، بات وباء الكوليرا مسيطراً على المشهد اليمني، وفارضاً نفسه كـ«الإنجاز» الأبرز الذي حققته السعودية وتحالفها في عدوانهما على البلد العربي الأشد فقراً.

العدد ٣٢٢١

هاجم البيان بشدة حكومة هادي (أ ف ب)

يتعقّد المشهد في جنوب اليمن منذ إقالة الرئيس، المنتهية ولايته، محافظ عدن عيدروس الزبيدي، المحسوب على الإمارات، ومن ثم تشكيل الأخير مجلساً انتقالياً يطالب بانفصال الجنوب

في مؤشر على انعكاس الأزمة الخليجية على الساحة اليمنية، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، حظر جماعة «الإخوان المسلمين» في مناطق نفوذ القوة التي يمثلها الزبيدي، وهي أحد التيارات المحسوبة على الحراك الجنوبي المطالب باستقلال الجنوب.

العدد ٣٢١٩

يتضح مع انتخاب أي رئيس أميركي أن الطائرات بلا طيار هي «التكتيك» المفضّل لواشنطن (أ ف ب)

أعاد قرار محكمة أميركية، رفض دعوى رفعتها عائلة ضحايا غارة على اليمن عام 2012، إلى الواجهة، السجل الدموي للضربات التي تنفذها الطائرات دون طيار الأميركية، في أكثر من سبعة بلدان، والتي حصدت أرواح الآلاف من المدنيين منذ بدء ما يُسمى «الحرب على الإرهاب»

رفضت محكمة استئناف اتحادية أميركية دعوى قضائية مقدمة من عائلة يمنية تتهم الولايات المتحدة بقتل اثنين من أبنائها «دون ذنب» في ضربة نفذتها طائرة بلا طيار. وقالت المحكمة في قرارها الصادر الجمعة الماضية، إن «صلاحياتها لا تكفي للنظر في قرار الحكومة الفيدرالية بشأن تنفيذ الغارة».

العدد ٣٢١٨

بعد مضيّ قرابة شهر على الأزمة الخليجية، يلوح في الأفق تجدّد الصراع بين أدوات كل من السعودية والإمارات في جنوب اليمن. فجر أمس، عاد إلى عدن رئيس المجلس الانتقالي ونائبه والعديد من الأعضاء للإعداد لـ«الفعالية الشعبية» التي دعا المجلس إلى تنظيمها في السابع من الشهر الجاري. وسبق عودة قيادات المجلس الانتقالي وقوع اشتباك سياسي وإعلامي بين طرف «الشرعية» المدعوم من السعودية، والجانب المدعوم من الإمارات.

العدد ٣٢١٦

في إحدى ضواحي العاصمة صنعاء أمس (أ ف ب)

فتحت القرارات التي أصدرها الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي الباب على توقعات بشأن «نضوج» اتفاق سعودي ــ إماراتي في اليمن، يُقصي الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي، ويُبقي على القيادات «الإخوانية» المرضى عنها، ويمهّد لتصفية متوخاة للقضايا في هذا البلد، ترضي «تحالف المحمدين»

منذ اندلاع الأزمة الخليجية، برزت الساحة اليمنية كمختبر حقيقي وجدّي لاستكشاف مسارات تلك الأزمة، على اعتبار أن اليمن يشكل نقطة التقاء وافتراق، في الوقت نفسه، لمصالح العديد من الأطراف. كانت التوقعات تدور حول «طلاق محتمل» بين السعودية و«التجمع اليمني للإصلاح» (فرع الإخوان المسلمين) تقتضيه الحرب المشتركة مع أبو ظبي على الدوحة. لكن الطابع المرن الذي يتّسم به «إخوان اليمن» من جهة، والسمة البالغة التعقيد التي تطبع الساحة السياسية اليمنية، حتى منذ ما قبل اندلاع العدوان، يجعلان أيّ محاولة لإعادة ترتيب الأوراق في هذا البلد عملية متشعبة ومتعددة الأوجه.

العدد ٣٢١٢

أثار إغراق الأسواق بالزبيب الأجنبي موجة استياء في أوساط المزارعين اليمنيين (أ ف ب)

الظروف المادية الصعبة التي يمرّ بها اليمنيون ألقت بظلالها على أجواء عيد الفطر، ولكنها لم تمنعهم من التمسك بأبسط طقوس الاحتفاء، إذ شهدت بعض الأسواق حركة شراء لحلوى ومكسرات العيد، وخاصةً الزبيب الذي لطالما اشتهر به هذا البلد الفقير. جولة حول أسواق العيد كافية لتبيان الآثار السلبية التي خلّفها العدوان السعودي على المواطنين أولاً، ونوعية المنتجات وأسعارها ثانياً، ولا سيما على الزبيب البلدي الذي تراجع إنتاجه وعرضه وارتفع ثمنه في ظل غزو الزبيب الأجنبي المستورد وبيعه بأسعار تنافسية

صنعاء | لم ينعكس الحصار المفروض على اليمن من قبل تحالف العدوان على منتجي الزبيب في محافظة صنعاء إيجابياً، بل ضاعف من معاناتهم وقلل من فرصهم لتحقيق الربح خلال الشهر الذي كانوا يعتمدون عليه لإعالة عائلاتهم.

العدد ٣٢١١

تستحوذ عدن على حيز كبير من الأخبار اليمنية في الأيام الأخيرة، إذ يصارع «معقل الشرعية» أزمات أمنية واقتصادية وإدارية بالجملة، تعكس تخبطاً سياسياً شبيهاً بالتخبط الميداني الذي يعانيه تحالف العدوان والقوات الموالية له في مختلف الجبهات اليمنية

أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للقوات الموالية للرئيس اليمني المستقيل، عبد ربه منصور هادي، مذكرة إلى قادة الألوية والوحدات العسكرية تقضي بإخراج القوات العسكرية من عدن، جنوب اليمن، وذلك في خطوة تهدف إلى وضع حد للتوتر الأمني الذي تشهده المدينة منذ مدّة.

العدد ٣٢١٠