اليمن

وصل المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى العاصمة صنعاء أمس، في إطار جولة إقليمية لإحياء المشاورات المتعثرة منذ أواخر العام الماضي، وإبرام «هدنة إنسانية» جديدة قبل شهر رمضان. وفي مطار صنعاء، حيث تجمّع عدد من المتظاهرين احتجاجاً على زيارته، قال ولد الشيخ في تصريح صحافي إنه ينوي «مناقشة توفير ممر إنساني لميناء الحديدة ومنع مهاجمته». وتعليقاً على الزيارة، قال المتحدث باسم «أنصار الله»، محمد عبد السلام، إن «تعامل الأمم المتحدة مع القضية اليمنية بات يمثّل دعماً للعدوان وتستراً عليه»، معتبراً أن «استمرار اللقاءات مع الأمم المتحدة بات جزءاً من العبث».
(الأخبار)

العدد ٣١٨٢

عدد الحالات المشتبه في إصابتها بوباء الكوليرا تخطت 23500 (أ ف ب)

غداة تظاهرة ضد زيارة دونالد ترامب إلى السعودية شهدتها صنعاء، احتشد الجنوبيون في عدن إحياءً للذكرى الـ23 لإعلان «فك الإرتباط» عن «الجمهورية العربية اليمنية»، في مشهد يجسّد حالة الانقسام التي يشهدها المجتمع اليمني

في تظاهرة وصفها المنظّمون بـ«الأضخم منذ عام 2007»، احتشد آلاف الجنوبيين أمس في مدينة عدن، إحياء للذكرى الـ23 لإعلان «فك الإرتباط» عن «الجمهورية العربية اليمنية»، وتأييداً لـ«المجلس الإنتقالي الجنوبي».

العدد ٣١٨١

صورة تناقلها ناشطون على «تويتر» تظهر قوات سودانية في مدينة المكلّا (تويتر)

في مواصلة للتحشيد الذي يجريه تحالف العدوان، سواء في المواجهات مع الجيش اليمني وحركة «أنصار الله»، أو على صعيد الاشتباكات الداخلية بين أطراف «التحالف»، نقلت مصادر إعلامية ومحلية أنباءً عن وصول قوة سودانية ضخمة إلى ميناء مدينة المكلا الذي تسيطر عليه القوات الإماراتية في محافظة حضرموت، قائلة إن الجنود السودانيين وصلوا على متن مدرعات وهم بكامل عتادهم وأسلحتهم.

العدد ٣١٨٠

في مجزرة جديدة لتحالف العدوان في حربه على اليمن، قُتل أمس 23 مدنياً في محافظة تعز. وذكرت وكالة «سبأ» الرسمية أن «غارة جوية شنّتها طائرات العدوان... (تسببت) في قتل مدنيين من بينهم نساء وأطفال».
في الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلام عن مصدر عسكري موالٍ لحكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، تأكيده أن غارة للتحالف «قتلت 20 شخصاً عن طريق الخطأ».
وتأتي هذه المجزرة بعد أيام على مصادقة الولايات المتحدة على صفقات أسلحة كبيرة لدول «التحالف»، رغم التأكيد المستمر من المنظمات الدولية لارتكاب العدوان مجازر بحق الشعب اليمني خلال العامين الماضيين.
(الأخبار)

العدد ٣١٧٨

طفلة يمنية يشتبه في إصابتها بالوباء (محمد حويص – أ ف ب)

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم، ارتفاع حالات الوفاة جراء وباء الكوليرا في اليمن إلى 209، وذلك غداة إعلان حالة الطوارئ في العاصمة صنعاء لمواجهة التفشي المتسارع للوباء، الذي حصد 115 يمنياً على الأقل بين شهري 27 نيسان/أبريل و13 أيّار/مايو 2017.

العدد ٣١٧٧

كلمة واحدة عنونت بها صحفية «عكاظ» السعودية «انهيار المجلس الانتقالي الجنوبي» كانت كافية لنسف الآمال، ووقف اندفاعة الانفعال التي أطلقت عن عمد إثر إقالة عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك من منصبيهما، وما أعقبه من تجييش للشارع الجنوبي ضد شرعية عبد ربه منصور هادي، ومن خلفه السعودية.

العدد ٣١٧٧

أعلنت الطوارئ بسبب العجز عن التصدي للموجة الثانية للكوليرا (أ ف ب)

بينما يواصل تحالف العدوان عمليات القصف المنهجي للبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية والمراكز الصحية اليمنية، وتستمر السعودية في سياسة الحصار وإحكام قبضتها على المرافئ والمطارات في البلد، أُعلنت في العاصمة اليمنية صنعاء حالة الطوارئ لمواجهة التفشي المتسارع لوباء الكوليرا، الذي حصد 115 يمنياً على الأقل.

العدد ٣١٧٦

صنعاء | تواجه حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء عدواناً اقتصادياً «يمنياً» لا يقل خطورة ووحشية عن العدوان السعودي ــ الإماراتي المستمر منذ أكثر من سنتين. ففي وقت لا يتردد فيه تحالف العدوان عن استهداف البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية، وخاصة المصانع والمزارع، وبينما تستمر الرياض في إحكام قبضتها على المرافئ والمطارات في البلد الذي كان يعتمد على الاستيراد في 90% من حاجاته الغذائية والطبية، تُمعن حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي في تنفيذ عقابها الجماعي بحق موظفي الدولة، الذين يبلغ عددهم نحو 1.2 مليون، وذلك بعد سحبها البساط من تحت البنك المركزي في صنعاء للشهر الثامن على التوالي.

العدد ٣١٧٦

سجلت حالة وفاة جديدة أمس في عدن لمريض بالكوليرا بعد حالتين في محافظتين أخريين (أ ف ب)

لم تمرّ أيام قليلة على إعلان «المجلس الانتقالي الجنوبي» نفسه حتى صدرت مواقف داخلية وخارجية عدة ضده، حتى إن الإمارات العربية التي يحسب عليها مسؤولو هذا المجلس (الموجودون حالياً في السعودية) أعلنت فتح «خط رجعة» عنه

خلال اليومين الماضيين، أعلنت مجالس محلية في محافظة عدن تأييدها البيان الصادر عن اجتماع الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي مع هيئة مستشاريه، في العاصمة السعودية الرياض، الرافض لـ«المجلس الانتقالي» لإدارة جنوب اليمن.

العدد ٣١٧٥

يزداد تفشي وباء الكوليرا، خاصة أنه ينتقل عبر المياه الملوثة (أ ف ب)

«انشقاق» جديد يولد في الجنوب اليمني سببه قرارات عبد ربه منصور هادي الذي أغضبه تأسيس من طردهم مجلساً جديداً. لكن في الوقت نفسه، رأت «أنصار الله» في هذا المجلس المكوّن برعاية إماراتية ترسيخاً لنظام الاقتطاعات الذي تدعمه واشنطن

أعلن الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، رفضه تشكيل محافظ عدن الذي أقاله، عيدروس الزبيدي «المجلس السياسي الجنوبي» أول من أمس (الخميس)، فيما يترأسه الزبيدي نفسه، وفيه عدد من وزراء ومحافظي حكومة هادي.

العدد ٣١٧٤

في سعي تنظيم «القاعدة» إلى تجنيد أتباع له في اليمن، يقيم التنظيم مسابقة جائزتها الأولى هي بندقية هجومية من نوع كلاشنيكوف.
ووفق سكان محليين، نقلت عنهم وسائل إعلام، يجوب عناصر من «القاعدة» مدينة تعز، الواقعة في جنوب غرب البلاد، ويضعون ملصقات تعلن عن المسابقة، التي تتمحور معظم أسئلتها حول تفسير التنظيم للإسلام.

العدد ٣١٧٣

أعلن عيدروس الزبيدي، وهو محافظ عدن الذي أقاله الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، إنشاء «المجلس السياسي الجنوبي»، وأعلن نفسه أمس رئيساً للمجلس المذكور، وهاني بن بريك نائباً للرئيس (كان وزير دولة في حكومة هادي)، وبذلك يكون الرجلان قد أعادا إنتاج نفسيهما من جديد، علماً بأنه لاحقت عيدروس الزبيدي في أثناء إدارته محافظة عدن تهم الفساد والرشوة وبيع الأراضي العامة وسوء الإدارة وعدد من القضايا الأخرى.
بذلك، يقدّم الزبيدي نفسه باعتباره «قائد مقاومة شعبية وزعيماً سياسياً»، ويمحو إخفاقه الإداري وانخراطه بالفساد في أثناء إدارته، كذلك استطاع تجيير الحشد الجماهيري في 4 أيار الجاري، رغم الالتباس في أعداد المشاركين في الحشد الجماهيري.

العدد ٣١٧٣

الحرب والحصار يتسببان في موت طفل يمني دون الـ5 كل 10 دقائق (أ ف ب)

تعدّدت الأسباب والموت واحد، عبارة تختصر حال اليمنيين بعد أكثر من عامين من القصف والحصار. فمن لم تسقط عليه صواريخ التحالف، أو تخرق جسده نيران المجموعات المسلحة المتناحرة... يلاحقه سيل من الأوبئة التي أعاد العدوان إحياءها

يشهد اليمن تزايداً مقلقاً في حالات الإصابة بوباء الكوليرا وبأمراض أخرى، وذلك في ظل تدهور الخدمات الصحية مع استمرار تحالف العدوان في استهداف البنى التحتية، وفرض حصار كامل على البلاد التي باتت تعتمد بصورة شبه كاملة على المساعدات الخارجية.

العدد ٣١٧٢

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، أن وباء الكوليرا انتشر في مخيم للمهاجرين الأفارقة في عدن، وأن مهاجراً واحداً على الأقل توفّي لهذا السبب، وذلك في تلميح إلى أن استمرار تدفق المهاجرين الأفارقة بأعداد كبيرة إلى البلاد، ولا سيما من بلدان يتفشى فيها هذا الوباء مثل الصومال، هو السبب في انتشاره، لا الحرب والحصار. وكانت «منظمة الصحة العالمية» قد حذّرت الشهر الماضي من أن أكثر من 25 ألف شخص في الصومال أصابهم وباء الكوليرا، وأنّ من المتوقع أن يتضاعف العدد بحلول الصيف.

العدد ٣١٧٢

(أ ف ب)

توجهت الأنظار إلى عدن حيث تظاهر المواطنون رفضاً لقرارات عبد ربه منصور هادي التي استهدفت المحسوبين على الإمارات، في وقت تعرض فيه هؤلاء لضغوط في جدة ثنتهم عن التصعيد ضد هادي

رغم أن مكوّنات «الحراك الجنوبي» كانت قد اتفقت على إقامة مسيرة أمس التي جرت في مدينة عدن، جنوبي اليمن، في موقف نادر منذ بدء فعاليات «الحراك» في تموز 2007، فإن الانقسامات سرعان ما طفت على السطح، مبدّدة آمالاً بموقف جنوبي موحّد إزاء تحالف العدوان وحكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي.
ولم يخرج «إعلان عدن التاريخي»، الذي صدر عن التظاهرة، عن سياق ما كان يتكرر في الفعاليات الأخيرة لـ«الحراك» الذي قاتلت فصائله تحت راية تحالف العدوان، وتسلمت وجوهُه مناصب في إطار السلطة المحلية الموالية لهادي، إذ أعاد «الإعلان» التشديد على تشكيل «حامل سياسي جنوبي» كان الزبيدي قد دعا إليه قبيل إقالته من منصبه، كما خوّل المحافظ السابق تشكيل هذا الحامل وتولي رئاسته إلى «إدارة الجنوب وتمثيله وتحقيق أهدافه وتطلعاته» من دون تحديد تلك الأهداف صراحة.

العدد ٣١٦٨

يواجه اليمن «أكبر أزمة للأمن الغذائي في العالم» (أ ف ب)

لم تكد تمر ساعات على وصف ولي ولي العهد السعودي، محمد ابن سلمان، الخلافات بين بلاده والإمارات بأنها «إشاعات»، حتى شهد «شاهد من أهله» بما يدحض تصريحاته. فقد كشف مسؤول رئاسي يمني، يوم أمس، أن الرئيس اليمني المستقيل، عبد ربه منصور هادي، والملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، اتفقا على تشكيل لجنة لـ«رفع مستوى التنسيق مع الإمارات».

العدد ٣١٦٧

لا تزال تداعيات قرارات الرئيس اليمني المستقيل، عبد ربه منصور هادي، القاضية بإقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي، تلقي ظلالها على المدينة التي تشهد شوارعها توتراً كبيراً، أسهم في تأجيجه سيل من التصريحات المنددة.

العدد ٣١٦٦

يحتشد آلاف الجنوبيين يوم غد الخميس في ساحة العروض في عدن، على خلفية إقالة محافظ عدن والوزير هاني بن بريك. الاحتشاد والمشاركة لما يسمّونه المليونية الشعبية، يأتيان بدعوة من مكوّنات تابعة لـ«الحراك الجنوبي» المنخرط مع الجانب الإماراتي، قبالة الطرف الآخر المدعوم من السعودية، وعلى رأسه «شرعية» عبد ربه منصور هادي وحلفائه حزب «الإصلاح» الإخواني.

العدد ٣١٦٦

لا تنفصل الأحداث الجارية عن المشهد العام للصراع في الجزيرة العربية (أ ف ب)

لا شك في أن الأحداث الأخيرة في عدن، ابتداءً من إقالة محافظ عدن، عيدروس الزبيدي، والوزير هاني بن بريك، وما نتج على إثرها من ردود فعل، ستترك تداعيات خطيرة على مستقبل العلاقة الخليجية مع الأطراف المحلية في اليمن الجنوبي. لا أحد ينكر الجانب المحلي في الصراع المرير والمستدام للأجنحة المشكلة للسلطة في جنوب اليمن، والذي لا يقل أهمية عن الجانبين الإقليمي والدولي؛ إذ إن التركيبة المناطقية والقبلية تعتبر أحد الروافد الرئيسة للاحتراب السياسي والأمني.

العدد ٣١٦٥

سعى خبراء أميركيون إلى تركيب رادارات على الجزيرة (أ ف ب)

يزيد الأميركيون حضورهم المباشر في الساحة اليمنية. قاعدة عسكرية جديدة يجري العمل على إنشائها بسرية وبسرعة في أكبر الجزر اليمنية في البحر الأحمر

صنعاء ــ الأخبار | على أكبر الجزر اليمنية في البحر الأحمر، حطّت طائرتان عسكريتان أميركيتان تحملان معدات مختلفة، منها المخصص للتنصّت والرصد الاستخباري. الموقع هو جزيرة حنيش الكبرى (130 كلم عن مدينة الحديدة و40 كلم عن المخا)، وذلك بعد أن تمكنت دول تحالف العدوان من السيطرة على جزر سقطرى في البحر العربي وميون في باب المندب وزقر في البحر الأحمر.

العدد ٣١٦٤