اليمن


في أحد أحياء العاصمة صنعاء قبل أيام (أ ف ب)

في تطور لافت، عقد مجلس إدارة المصرف المركزي اليمني اجتماعاً في عدن أول من أمس، وأصدر بياناً اتهم فيه خلية تابعة لـ«التحالف» بعرقلة إنزال الأوراق النقدية المطبوعة في الخارج، وهو اتهام مبطّن موجه إلى دولة الإمارات.

العدد ٣٢٥٠

لا تزال الإمارات، ثاني أكبر مشارك في تحالف العدوان على اليمن، تتلقى خسارات عسكرية لا يُستهان بها قياساً إلى تاريخها العسكري المتواضع. فبعد الخسارة التاريخية التي تكبدتها في محافظة مأرب في أيلول 2015، سقطت رابع طائرة عسكرية تابعة لأبو ظبي في اليمن، مع مقتل أربعة جنود إماراتيين كانوا على متنها

للمرة الرابعة منذ بدء العدوان على اليمن، سقطت طائرة إماراتية فوق الأراضي اليمنية، ليل الجمعة الماضي، وذلك باعتراف أبو ظبي التي أكدت مقتل أربعة من جنودها وإصابة حفيد مؤسس دولة الإمارات، زايد آل نهيان، زايد بن حمدان.

العدد ٣٢٥٠

بعد أن تعافت من سوء التغذية الحاد ماتت بوباء الكوليرا

تعرّف العالم إلى بتول من خلال صورها التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في نيسان الماضي. هذه قصة الطفلة التي لم تستطع النجاة من موتٍ محتّم أفرزه العدوان على بلدها، كما يرويها في حديث إلى «الأخبار» الصحافي أحمد الغباري، الذي وجدها صدفةً في مستشفى في صعدة

«كنت في مستشفى الجمهورية في محافظة صعدة أتابع الحالة الصحية لطفل اسمه محمد يعاني من سوء التغذية الحاد جدّاً، عندما رأيت بتول. قبل أيام قليلة من وصولي إلى صعدة، بدأت حملة جمع تبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي لإنقاذ محمد من الموت المحتّم. المستشفى كان يعج بالأطفال المرضى، ومن بينهم طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات اسمها بتول. كان والدها على وشك إخراجها من المشفى، على الرغم من تدهور حالتها الصحية.

العدد ٣٢٤٩

توفّي 13,000 مدني كانوا بحاجة إلى دواء مُستورد أو إلى العلاج في الخارج (أرشيف)

في التاسع من آب من العام الماضي تحوّل اليمن إلى سجن كبير بفعل إغلاق مطار صنعاء، عقب ضربات تحالف العدوان السعودي، في خطوة ذهب ضحيتها أكثر من 13,000 يمني حتى الآن، وخلّفت تداعيات مأسوية على البلد الذي يعاني اليوم الكارثة الإنسانية «الأسوأ في العالم»

مرّ عام على إغلاق مطار صنعاء واستخدامه من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية كورقة ضغط، فشلت حتى الآن في تحقيق أي انجاز عدا حصد أرواح المرضى الذين منعوا من السفر لتلقّي الرعاية الطبية اللازمة. ووفق الجهات الحكومية في صنعاء، فإن عدد ضحايا إغلاق المطار يوازي أو حتى يفوق عدد ضحايا الضربات الجوية، ما يسلّط الضوء على التداعيات الانسانية الخطيرة للحصار الذي تفرضه الرياض على البلد الذي يستورد 90 في المئة من احتياجاته.

العدد ٣٢٤٧

فرضت الأزمة الخليجية الحادة بين قطر وتحالف العدوان بقيادة السعودية نفسها على اليمن، ولا سيما في المحافظات الجنوبية، وأجبرَت كلاً من الرياض وأبو ظبي على تحييد خلافاتهما، وتعزيز العمل المشترك في ما بينهما، على الأقل في المرحلة الراهنة والمستقبل القريب، إذ إن الخلاف بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى بدأ يأخذ طابع العداء واستعصاء الحلول، وفشل الوساطات.

العدد ٣٢٤٧

في تكرار لسيناريو عام 2012، انسحب عناصر «القاعدة» من مدينة عزان في محافظة شبوة، لتحلّ محلهم قوات «النخبة الشبوانية» المدعومة من الإمارات. وفيما تحدثت أبو ظبي وواشنطن عن «عملية نوعية» أدت إلى ذلك الانسحاب، أكدت المعلومات أن هذا التطور جاء بعد وساطة تولّتها قيادات موالية للسعودية

في ما يبدو أنه جزء من عملية تقاسم نفوذ بين الأجنحة المدعومة من السعودية وتلك الموالية للإمارات في جنوب اليمن، دخلت قوات «النخبة الشبوانية»، التي أنشأتها أبو ظبي ودربتها في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، إلى مدينة عزان ثاني أكبر مدن محافظة شبوة، بعد انسحاب عناصر «القاعدة» منها. وكانت تلك القوات قد بدأت أول من أمس تقدمها في المحافظة التي ستتولى مهمة تأمين المنشآت الحيوية فيها، بما في ذلك منشأة بلحاف لإنتاج الغاز المسال.

العدد ٣٢٤٣

حذّرت الولايات المتحدة حلفاءها من ضرورة التراجع، وضبط النفس عقب اندلاع الحرب في اليمن قبل عامين. لكن جهود واشنطن قوّضت بهدوء من قبل أحد حلفائها، دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى الرغم من مقتل آلاف الأشخاص في المعارك والضربات الجوية التي ينفذها التحالف العسكري بقيادة السعودية، حثّت الإمارات شركاءها في التحالف على عدم الامتثال لنداءات وزير الخارجية الأميركي آنذاك جون كيري، الداعية إلى إجراء محادثات سلام وإعلان وقف لإطلاق النار.

العدد ٣٢٤٣

يتولى الهلال الأحمر الإماراتي مهمة استهداف العامة من خلال «الإعاشات» والمساعدات العينية

تثير التحركات الإماراتية في محافظة المهرة، شرق اليمن، مخاوف لدى السلطات العُمانية التي تعتبر هذه المحافظة جزءاً من مجالها الحيوي. وفي محاولة غير مباشرة لتنبيه أبو ظبي إلى حساسية المهرة وضرورة إبقائها خارج دائرة التنازع، أقدمت مسقط على جملة خطوات سياسية لا يُستبعد أن تتصاعد في المرحلة المقبلة

منذ اندلاع العدوان السعودي على اليمن في آذار 2015، دخلت سلطنة عمان حالة ترقّب وتوجّس مكتومَين إزاء خطوات الرياض وأبو ظبي في الجزء الجنوبي من هذا البلد. كانت عيون مسقط السياسية والأمنية تترصّد، بحذر، تمدّد التنظيمات الإرهابية، وتكاثر المجموعات المسلحة، وكذلك، توسّع بقعة النفوذ الإماراتي في معظم المحافظات الجنوبية.

العدد ٣٢٤٢

بات واضحاً أنّه إلى جانب المشاركة العسكرية والاستخبارية الأميركية مع التحالف السعودي في العدوان على اليمن، فإنّ المتابعة السياسية مقتصرة على السفير الأميركي في اليمن ماثيو تولر، المقيم في جدة، والذي يُعدُّ قليل الظهور ومقلّاً في التصريحات السياسية، وتكاد تكون لقاءاته العلنية وكذلك أنشطته محدودة.

العدد ٣٢٤٢

أعلنت الأمم المتحدة أن سبعة ملايين يمني على شفا المجاعة، محذرة من أن اليمنيين يموتون من أمراض قابلة للعلاج وذلك بسبب انعدام الخدمات الصحية الأساسية.

العدد ٣٢٤٢

احتمال إقفال 13,000 مدرسة تستقبل 5 ملايين طالب (أرشيف)

بعد مرور أكثر من 860 يوماً على بدء العدوان، يشهد القطاع التعليمي في اليمن «انهياراً كاملاً» يجرّد قرابة 5 ملايين طفل من حقهم في الجلوس على مقاعد الدراسة

في ظل استمرار التعتيم الإعلامي على «الكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم»، وفيما ينشغل «صانعو القرار» بقياس أرباحهم وخسائرهم السياسية والميدانية في البلد العربي الأشد فقراً، ترتكب السعودية والدول الحليفة لها جريمة حرب كبرى بحق أطفال اليمن ومستقبلهم.

العدد ٣٢٤١

في وقت يجري فيه الحديث عن عودة الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي إلى عدن، تمكنت حركة «أنصار الله» من قطع خط دمنة خدير – المسراخ عقب تجدد الاشتباكات جنوب غرب تعز. ووفق مواقع إخبارية يمنية، تستعد حكومة الرئيس المستقيل لعقد جلسة استثنائية لمجلس النواب في عدن، وذلك من أجل تمرير مشروع الأقاليم الستة، في وقت تشير فيه مصادر محلية إلى احتمال وصول هادي إلى المدينة. وكان الأخير قد غادر عدن في شباط الماضي، وسط أنباء عن أن خلافاته مع الإمارات منعته من العودة مجدداً.

العدد ٣٢٤٠

سيكون لسقوط معسكر الجابري تداعيات على سير المعارك لمصلحة صنعاء

التصعيد الذي توعدت به «أنصار الله» بات يترجم عملياً أكثر فأكثر. فبعدما ضربت الصواريخ الباليستية العمق السعودي على مديات وأهداف مختلفة، شن المقاتلون اليمنيون هجمات على الجبهة الجنوبية للمملكة، خسرت فيها الأخيرة مواقع وجبالاً مهمة

جيزان | شهد اليومان الماضيان تغييرات ميدانية كبيرة نقلت المواجهة اليمنية ــ السعودية إلى عمق المملكة، التي خسرت عدداً من معسكراتها الاستراتيجية على جبال رئيسية ومهمة. العملية نوعية وواسعة ومعقّدة، كما تصف مصادر عسكرية، التي أكدت أنها نُفّذِت وفق مخطط يوازي بإحكامه التعقيدات الميدانية التي يتمترس خلفها الجيش السعودي منذ انطلاق معارك الجبال الاستراتيجية في جيزان، قبل عام ونصف عام، عندما نجح المقاتلون اليمنيون في السيطرة على جبل الدود.

العدد ٣٢٣٨

تستمر الحالة الإنسانية بالتدهور في ظل استمرار عمليات القصف واشتداد الحصار (أ ف ب)

أعلنت «القوة الصاروخية» اليمنية قصفها قاعدة الملك فهد الجوية في مدينة الطائف السعودية (تبعد نحو 550 كلم عن الحدود اليمينة)، بعدة صواريخ بالسيتية. وقالت مصادر يمنية عسكرية إن الصورايخ التي أطلقت مساء أمس «أصابت أهدافها بدقة».

العدد ٣٢٣٦

حذّر رئيس «اللجنة الثورية اليمنية العليا» محمد علي الحوثي، جميع العاملين في الشركات النفطية السعودية «من البقاء في مواقع عملهم»، متوعداً بـ«مفاجأة عسكرية قريبة». ودعا الحوثي، أمس، السعودية وحلفاءها إلى «فك الحصار وإيقاف العدوان» على اليمن، مؤكداً أن «الشعب اليمني بمجاهديه وأحراره الصامدين لن يقبل باستمرار العبث بأمنه واستقراره وحصاره وقطع رواتبه والتلاعب باقتصاده، وسيعمل بكل الخيارات المتاحة».

العدد ٣٢٣٥

سقطرى هي أرخبيل مكوّن من أربع جزر وتشتهر بتنوّع طبيعي فريد (أ ف ب)

عملت الإمارات منذ دخولها الحرب على اليمن على بسط نفوذها في المناطق الاستراتيجية في الساحل، لتمتد أطماعها من جزيرة سقطرى في خليج عدن، وميون في قلب باب المندب، إلى ميناء المخا وغيره من الموانئ الواقعة على الساحل البالغ طوله 2500 كلم، وهو من أهم السواحل في المنطقة العربية والشرق الأوسط

لم يعد خفياً الهدف الذي دفع بالإمارات إلى دخول اليمن وتقديم «التضحيات» البشرية والمادية في حرب لا أفق واضحاً لها، ولا سيما أن السبب المعلن للمشاركة، وهو «إعادة الشرعية»، يبدو بعيد المنال حتى في مناطق نفوذ تحالف العدوان والقوى المحلية الموالية له. الهدف الواضح هو ضمان بقاء ثابت ومستدام للنفوذ الإماراتي على مضيق باب المندب، ويبدأ تحقيقه بتعزيز الحضور في «الجزر العذراء» المنسية والمهملة محلياً، رغم أهميتها الاستراتيجية.

العدد ٣٢٣٤

أغلقت قوات الأمن الموالية للإمارات في كل من حضرموت وعدن وأبين أمس، مقار المؤسسات الخيرية التي وردت أسماؤها في «لائحة الإرهاب» الجديدة الصادرة عن الدول المقاطعة لقطر.

العدد ٣٢٣٤

لم تترك السعودية الصفعة الصاروخية، التي تلقتها قبل يومين بصاروخ باليستي طاول محافظة ينبع (تبعد ألف كيلومتر عن اليمن)، دون ردّ. فكعادتها، عادت غارات تحالف العدوان، التي انخفضت منذ مدة، بصورة انتقامية. ويوم أمس، شنّ طيران العدوان خمس غارات على العاصمة اليمنية صنعاء. ونقل عن مصدر محلي في أمانة العاصمة أن الغارات استهدفت منطقة صرف شمال شرق العاصمة، مخلفة أضراراً بالغة بمنازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

العدد ٣٢٣٣

هدّدت «القوة الصاروخية» بمزيد من التصعيد إذا لم تعالج السعودية ملف الأسرى بالتفاوض (أ ف ب)

توقفت صفقات تبادل الأسرى في اليمن لشهور جراء ضغوط من دول تحالف العدوان، ولا سيما السعودية، على الأطراف الموالية لها، فيما جاء «ذبح أسرى في تعز» ليضيف على الحرب مرحلة جديدة قابلتها «أنصار الله» بقصف «ما بعد الرياض»... على أنَّ صفقات محدودة للتبادل بدأت تتم خلال الأيام الماضية

شكّل إعلان «القوة الصاروخية» للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» تدشين مرحلة ما بعد الرياض (في القصف الصاروخي الباليستي) ترجمة عملية لحديث زعيم حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، الذي نبّه إلى تصعيد كبير حتى نهاية العام الجاري، يجب الاستعداد له والتصدي.

العدد ٣٢٣٢

أعلن زعيم حركة «أنصار الله» السيد عبد الملك الحوثي أن «الشعب اليمني حاضر للمشاركة في أي مواجهة مقبلة مع العدو الإسرائيلي»، مخاطباً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بتأكيده استعداده «لإرسال المقاتلين».

العدد ٣٢٣٠