العالم

تركيا | لا شفاء من «الانقلاب»: المحاكمات تنطلق

قوات الأمن تواجه محتجين في أنقرة ضد اعتقال أستاذين مضربين عن الطعام (أ ف ب)

أحداثٌ متسارعة تشهدها تركيا هذه الأيام، تكرّس صورة القبضة الحديدية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم الذي عاد رجب طيب أردوغان إلى زعامته. محاكمات واعتقالات مستمرة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشل الذي يبدو أن تركيا لن تشفى من آثاره في المدى القريب

على مسافة أيام من بدء تنفيذ التعديلات الدستورية الأخيرة التي تغيّر النظام السياسي في تركيا وقوننت تضييق المجال العام، بدأت يوم أمس محاكمة أكثر من 220 شخصاً، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز الماضي، التي لا تزال البلاد تعيش تحت وطأتها على مستويات مختلفة.

العدد ٣١٨٢
اتفاق عراقي ـ سعودي لخفض إنتاج النفط

زار الوزير السعودي بغداد للحصول على موافقة عراقية (أ ف ب)

اتفق أكبر منتجين للنفط في منظمة «أوبك» العراق والسعودية، أمس على الحاجة لتمديد خفض عالمي لإنتاج النفط لتسعة أشهر إضافية، في مسعى لدعم الأسعار

بعد اجتماع مع نظيره العراقي جبار اللعيبي، في بغداد، أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس، أنه لا يتوقع أي معارضة داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لتمديد خفض إنتاج النفط لتسعة أشهر أخرى. وأضاف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إن العراق أعطى «الضوء الأخضر» لمقترح بتمديد لتسعة أشهر سيُقدَّم لاجتماع الدول الأعضاء في «أوبك» في العاصمة النمسوية فيينا، خلال الأسبوع الجاري.
وتجتمع تلك الدول يوم الخميس لبحث تمديد الاتفاق الأصلي الذي جرى التوصل إليه في كانون الأول الماضي، والذي اتفقت المنظمة و11 دولة خارجها، من بينها روسيا، بموجبه على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2017.

العدد ٣١٨٢
مصر | صدمة بين رجال الأعمال بعد رفع الفائدة؟

(أ ف ب)

«لا حول ولا قوة إلا بالله... الناس لن تجد مياه الشرب فضلاً عن الأكل... آخر واحد خارج يطفئ النور... مصيبة... كارثة». هذه عبارات لا نسمعها عادة من رجال الأعمال، لكنها خرجت منهم على نحو عفوي لتسلّط الضوء على حالة الصدمة عقب قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة.

العدد ٣١٨٢
قمة النذالة!
ابراهيم الأمين

لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق.

العدد ٣١٨١
«البقرة الحلوب» تشرّع أبوابها: ترامب أخذ المال... وقدّم النصائح

حمّل ترامب إيران مسؤولية «الإرهاب العالمي» ودعا إلى عزلها (أ ف ب)

«وظائف، وظائف، وظائف»، بهذه الكلمات لمعت عينا دونالد ترامب وهو يوقّع العقود الخيالية في الرياض. احتفالات باذخة أرادها حكام المملكة لضيفهم الاستثنائي، فيما هو لم يرَ فيهم سوى بقرة حلوب لاقتصاد بلاده وشركاته. ترامب لم يفعل سوى ما وعد به قبيل نجاحه في الانتخابات الرئاسية: «على دول الخليج أن تدفع». وها هي «دُرّة» الممالك والإمارات تُسارع إلى تخصيص مليارات الدولارات لرجل الأعمال الأميركي... مقابل ماذا؟ مقابل «التزام بأمنهم»، فهو «لن يسحق عدوّهم نيابة عنهم». الأذلاء العرب استمعوا إلى خطابات «أمير المؤمنين» القادم من خلف المحيط، متوقّعين وعوداً بأفعال، لكن ترامب سيحمل أموالهم ويطير بها نحو تل أبيب، حيث الحلف الحقيقي. سلمان بن عبد العزيز وحاشيته لم يعكّروا مزاج ضيفهم ــ ابن المنزل ــ بكلمة عن إسرائيل أو القدس، لا بل إن خادم الحرمين الشريفين رأى أمامه أنّ إيران تشكل رأس حربة الارهاب العالمي منذ ثورتها عام 1979. لم تكن إسرائيل قد «وُلدت» بعد. معذور ديكتاتور مملكة القهر، ففي قمة النذالة لا مكان لفلسطين

حفلت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية بمحطات كثيرة «هائلة» ــ على حدّ تعبيره ــ ستترك وقعاً كبيراً ودائماً عليه طيلة فترة رئاسته، ما يضع الدول الأخرى التي قد تستقبله أمام امتحان التمثّل بالمملكة، لجهة حبّه للمظاهر، إن من خلال الاحتفالات الضخمة التي رافقت الزيارة، أو السلالم الكهربائية الذهبية التي وضعت خصيصاً لأجله، أو القمة التي دُعي إليها 50 مسؤولاً من الدول الإسلامية، أو حتى من خلال الصفقات التجارية التي عقدها. كلّ ما قد يتمنّاه ترامب جمعته السعودية في مكان واحد، على مدى يومين.

العدد ٣١٨١
اتفاقات ترامب - سلمان

للصورة المكبرة انقر هنا

حملت زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الرياض سيلاً من اتفاقيات الاستثمار بين البلدين، صبّت في معظمها في مجاليّ الصناعات العسكرية والطاقة، إلى جانب قطاع البتروكيماويات. كذلك كانت لشركة «أرامكو» التي مثّلت لسنوات خَلَت عماد الاقتصاد السعودي، حصّة وافرة من تلك الاتفاقيات، ستعتمد عليها في المستقبل القريب لتخطي عثرة سنوات النفط الرخيص.

العدد ٣١٨١
السلام» خلال أسابيع... و«اهتمام» سعودي بالمفاوضات المباشرة

القاهرة ــ الأخبار

اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب أمس على عقد «قمة للسلام»، تُعقد إما في شرم الشيخ أو في واشنطن «قريباً جداً»، للبدء بمباشرة «خارطة طريق واضحة المعالم بشأن القضية الفلسطينية». ومن المقرر أن تُستكمل الترتيبات بين الرئيسين للقمة في اتصالات هاتفية خلال الأيام القليلة المقبلة، عقب زيارة ترامب اليوم لتل أبيب، والتي سيكون الملف على أجندتها بالطبع.
ومن المتوقع أن تجري القمة في غضون أسابيع بمشاركة من الأردن على الأقل، إلى جانب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين ننتنياهو والسيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطوة كانت ترتيباتها قد بدأت قبل فترة، لكنها تعثرت خلال الفترة الماضية قبل أن يعود طرحها يوم أمس، وهو حدث تعوّل عليه مصر بشكل كبير لاستئناف المفاوضات المباشرة.
مصدر دبلوماسي مصري قال لـ«الأخبار» إن القيادة السعودية أبدت اهتماماً بالدخول في مفاوضات السلام بشكل مباشر، وهذا الاهتمام لم يتم الاتفاق على بلورته في اجتماعات أمس، وما إذا كان سيكون مباشراً بحضور المفاوضات أو الاكتفاء بالمشاركة في الترتيبات، خصوصاً أن أيّ تحركات سعودية في هذا الملف ستعكس تحولاً كبيراً في السياسة السعودية بشأن الجلوس على طاولة المفاوضات للمرة الأولى في تاريخها.

العدد ٣١٨١
ترامب على خطّ الرياض ــ تل أبيب: الأموال من السعودية والدعم لإسرائيل
علي حيدر

هبوط ترامب في تل أبيب قادماً من السعودية يشكّل محطة هي امتداد لمحطة سبقتها (أ ف ب)

تتّسم زيارة أي رئيس أميركي لإسرائيل، بميزتين: الأولى تنبع من أصل الحدث الذي يعيد تذكيرنا بالخصوصية التي تتمتع بها العلاقات بين الطرفين... والثانية، من الرسائل والمؤشرات التي تنطوي عليها، انطلاقاً من الظروف التي تجري في ظلّها.

العدد ٣١٨١
تحضيرات إسرائيلية: لن نكون مثل السعوديين

بعد زيارته السعودية، يحط رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب اليوم في إسرائيل. الحفاوة التي استقبلت بها الرياض الضيف الأميركي كانت مصدر استغراب في كيان العدو، وخصوصاً بعد توقيع المملكة اتفاقيات وصلت إلى 360 مليار دولار.

العدد ٣١٨١
يوم التقيت دونالد ترامب
جو حرب

‏لم تكن رحلة الساعة والدقائق العشرين بالطائرة إلى شيكاغو، برفقة ربّ عملي، مملّة ذلك اليوم من عام 2006. كان المدير قد طلب مني صباحاً، ومن دون سابق إنذار، مرافقته لتوقيع عقد مع أحد الزبائن الكبار بصفتي المدير التقني وصاحب التصميم الذي نالت الشركة على أساسه عقد التصنيع.

العدد ٣١٨١
هستيريا تصيب الإعلام الخليجي: شرّفت يا ترامب بابا!
زينب حاوي

استنفار إعلامي غير مسبوق، قادته القنوات الخليجية، لمواكبة زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعقيلته وابنته (والوفد الضخم المرافق) للرياض. الزيارة التي بدأت أول من أمس، وصفت بـ«التاريخية»، كأول زيارة خارجية لترامب بعد انتخابه رئيساً. المواكبة الإعلامية الخليجية، استخدمت كل المنصات التقليدية والجديدة، لنقل وقائع هذه الزيارة وتفاصيلها، وأطلقت هاشتاغ «#قمة_الرياض»، كإعلان مدفوع على تويتر، ليتصدّر باقي المواضيع على هذا الموقع. أما على صفحات الشبكات الإعلامية الخليجية، فقد استخدمت تقنية البث الحيّ، لنقل هذا الحدث لحظة بلحظة.
زيارة ترامب للسعودية، لعقد قمة أميركية ــ عربية ــ إسلامية، لاقت حفاوة غير مسبوقة من قبل ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، ورست على صفقات تجارية ضخمة. إذاً، بعد التهليل للضربة الأميركية لمطار «الشعيرات» في نيسان (أبريل) الماضي، وإسباغ المديح على الرئيس الأميركي، بصفته كسر خيبات سلفه باراك أوباما، في علاقته مع دول الخليج، تأتي اليوم «قمة الرياض» لتكون رافعة لهذه العلاقات الثنائية بين البلدين.

العدد ٣١٨١
مدريد تسلّح السعودية أيضاً: «إحياء العلاقات»... فوق جثث اليمنيين
رنا حربي

وصلت العلاقات بين السعودية وإسبانيا إلى أوجها في فترة حكم خوان كارلوس الأول (أ ف ب)

في الوقت الذي تنشغل فيه الصحف بتغطية توقيع صفقة الأسلحة «الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة» في الرياض من جهة، وتبرير وزير الدفاع البريطاني صفقات الأسلحة بالحديث عن «حق السعودية في الدفاع عن نفسها» من جهة أخرى، تقترب إسبانيا من إبرام صفقة تسليح لا تقل ضخامة

«غالباً ما يتم شحن الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية عبر ميناء بلباو... لكنها كانت المرة الأولى التي كنت على وشك أنّ أشارك في نقل الأسلحة إلى دولة تنتهك حقوق الإنسان... وترتكب جرائم حرب وتقتل المدنيين الأبرياء في اليمن». هكذا شرح رجل الإطفاء الإسباني إينازيو روبلز، الشهر الماضي، سبب رفضه الإشراف على شحن 4 آلاف طن من الأسلحة والذخائر الإسبانية إلى السعودية في آذار من العام الجاري.

العدد ٣١٨١
«آل سلمان»... الوهابية الثانية
بسام أبو شريف

رئيس لا يخجل ولا يتورع عن الحديث علناًَ حول استراتيجية بلاده (الأناضول)

لم تكن صدفة، ولا مجرد قرار مزاجي، اختيار دونالد ترامب السعودية لتكون الدولة الأولى التي يزورها بعد دخوله البيت الأبيض. بل يأتي هذا الاختيار في سياق إعادة بناء قوة الولايات المتحدة لتستمر بدور الدولة التي تقود (وتُخضِع) العالم بمفردها.

العدد ٣١٨١
رأس حربة المتخلّفين
أياد المقداد

350 مليار دولار أميركي ثمن زيارة دونالد ترامب لمملكة الرمال، بينما ترى مصادر المنظمات الدولية أن 350 ألف إصابة كوليرا يمنية في طريقها إلى عدن وتعز وصنعاء. يموت اليمنيون بنوبات القيء والإسهال. تنشف جلودهم وتنكمش، بينما تجحظ عيونهم ويهترئون أحياءً.

العدد ٣١٨١
نجاح روحاني يقفل ملف انتخابات 2009
حسن حيدر

الطرف المحافظ كان يعي أن حظوظه ليست كبيرة في هذه الانتخابات (أ ف ب)

أُسدل الستار على الاستحقاق الـ 12 للانتخابات الرئاسية في إيران، مانحاً حسن روحاني ولاية ثانية بنسبة 57%، في مقابل 38% لمنافسه السيد إبراهيم رئيسي. وقد سهّل هذا الفارق الحاصل في الأصوات في حسم النتيجة في وقت باكر من يوم السبت، فيما عدّت هذه النتيجة متوقعة، ما سهّل تقبّلها من مختلف الأطراف

طهران | على الرغم من كل الأجواء التي سبقت الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والتي كانت توحي في ظاهرها بتحوّل ما أو بمفاجأة قد توصل السيد إبراهيم رئيسي إلى سدة الرئاسة، إلا أن انتخاب الرئيس حسن روحاني لولاية ثانية جاء من ضمن سقف التوقعات والتحليلات.

العدد ٣١٨١