العالم

ميركل مستشارة بائتلاف ضعيف: «نازيون جدد» في البرلمان

متظاهرون يرفعون في برلين شعاراً ضد حزب «البديل» (أ ف ب)

أنجيلا ميركل مستشارة للمرة الرابعة، فيما يعود ما يوصف بـ«النازية الجديدة» إلى البرلمان بعد سبعين عاماً، وذلك إثر الاختراق التاريخي الذي حققه حزب «البديل من أجل ألمانيا»أولى. تلك كانت خلاصات اليوم الانتخابي الألماني الطويل، الذي انتهى بخيبات أمل كبيرة، وخصوصاً لـ«الحزب الاشتراكي الديموقراطي» الذي لن يشارك في الحكم

حصلت أنجيلا ميركل على ولايتها الرابعة مستشارة لألمانيا بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس، في مهمة ستكون صعبة عليها، في ظل التشتت الذي خيّم على خريطة النفوذ المنبثقة عن النتائج الانتخابية، وهو الأمر الذي يجعل من توقع شكل الائتلاف الحاكم المقبل (الذي لن يكون «الحزب الاشتراكي الديموقراطي» جزءاً منه) أمراً معقداً.
وفي الوقت نفسه، تواجه «زعيمة العالم الحر» معارضة يمينية متطرفة، برزت كتيار سياسي ثالث في البلاد، وهي سابقة لم تشهدها ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
وخرجت نتائج الانتخابات الألمانية بانتكاسة بسيطة لحزب ميركل «الاتحاد المسيحي الديموقراطي» الذي ضمن 33.1 في المئة من الأصوات. إلا أنّ ميركل أعربت عن خيبة أملها بالنتائج، متحدثة عن مدة برلمانية مليئة بالتحديات، وعن مهمة أساسية وهي تشكيل حكومة.

العدد ٣٢٨٢
«انتخابات الشيوخ» النصفية: ماكرون يذوق طعم الهزيمة
عثمان تزغارت

حصل حزب ماكرون على 23 مقعداً (أ ف ب)

أسفرت انتخابات تجديد نصف أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، التي جرت أمس، عن أول هزيمة انتخابية لحزب «الجمهورية الى الأمام» الموالي للرئيس إيمانويل ماكرون

باريس | حافظ الائتلاف اليميني الذي يتزعمه «حزب الجمهوريين» على الأغلبية التي كان يحظى بها في مجلس الشيوخ الفرنسي منذ عام 2014، إذ وصلت كتلته إلى 171 مقعداً (في مقابل 141 في المجلس السابق). وحلّ «الحزب الاشتراكي» ثانياً بـ 93 مقعداً، أي بزيادة 7 مقاعد عن المجلس السابق. بينما حل ائتلاف الوسط ثالثاً بـ 41 مقعداً. وشهدت «أحزاب الأطراف» تراجعاً حاداً، إذ لم يحصل الحزب الشيوعي سوى على 9 مقاعد، ولم تنل «الجبهة الوطنية» إلا مقعدين، بينما اختفى «حزب الخضر» تماماً من المشهد الانتخابي.
أما الحزب الماكروني، فلم يحصل سوى على 23 مقعداً، علماً بأنه استطاع أن يستقطب، في مطلع الصيف الماضي، 29 سيناتوراً أغلبهم من المنشقين عن «الحزب الاشتراكي». وكان رئيس الكتلة البرلمانية لـ«الجمهورية الى الأمام»، فرنسوا باتريا، قد أعلن أن خطة الحزب تهدف الى كسب 50 مقعداً جديداً في مجلس الشيوخ (من مجموع 170 مقعداً شملها التجديد أمس)، لكن النتائج جاءت مغايرة تماماً، إذ لم يفز الحزب بأي مقعد جديد، بل خسر 6 مقاعد.

العدد ٣٢٨٢
أكاديمي تونسي «تلاحقه فرنسا»: الصمت مقابل العمل
حبيب الحاج سالم

في صمت ودون إثارة الانتباه، تمارس الجمهوريّة الفرنسيّة ضغوطات سياسيّة ترمي إلى وضع حدّ لانتقادات أحد الأصوات الأكاديمية التونسية المرتفعة من داخل قاعات جامعاتها

تونس | لم يدُر في خلد الدكتور عزّ الدين بن حميدة، المختصّ في العلوم الاقتصاديّة والاجتماعيّة، أن يؤثّر في يوم من الأيام ما يكتبه بشأن تونس وعلاقاتها الأوروبيّة في مساره الوظيفيّ في بلد يصرّح بأنّ الحريّة عمود من أعمدة جمهوريّته. لكنّ الحريّة، التي تجاور أختيها المساواة والإخاء (شعارات الجمهوريّة الفرنسيّة) في مطلع الرسالة التي تلقاها الأستاذ يوم 8 أيلول/ سبتمبر 2017، ناقضت محتوى الرسالة الموجّهة من رئيس أكاديميّة نيس: «أُعلِمك بفتح مسار إجراء تأديبيّ بحقك في موقع عملك. وأنت في واقع الأمر معاتب بالتحديد على تحرير كلام معيب وقادح ومحرّض على الكراهيّة في حقّ فرنسا ومسؤولين ومواطنين فرنسيّين في وسائل إعلام تونسيّة».

العدد ٣٢٨٢
طهران لترامب: لا تدرك أنّ العالم تغيّر!

تصعيد ترامب جاء غداة إعلان طهران أنها اختبرت بـ«نجاح» صاروخاً بالستياً جديداً (أ ف ب)

على الرغم من تزاحم القضايا والملفات في مدينة نيويورك الأميركية، فرض الاتفاق النووي بين إيران والدول الست نفسه على الأسبوع الدبلوماسي في الأمم المتحدة، وسط تصاعد غير مسبوق في الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن، وصل إلى حدّ تشكيك الرئيس الأميركي بجدوى الاتفاق

«فعلياً ليس هناك اتفاق»؛ بهذه العبارة ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التجربة الصاروخية الجديدة التي أجرتها إيران، والتي قد تكون الباب الذي من خلاله سيفي ترامب بوعوده الانتخابية و«يمزّق» الاتفاق «الأسوأ في التاريخ»، الذي وقّع في تموز 2015 بين طهران والقوى الست (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا وألمانيا).

العدد ٣٢٨٢
تل أبيب: صاروخ «خورمشهر» تحدٍّ واختبار لنا ولواشنطن
علي حيدر

لم تنجح سياسة التهويل التي اعتمدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومعه رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامن نتنياهو، من على منصة الأمم المتحدة، في ثني إيران عن مواصلة إنتاج صواريخها التي تصل إلى فلسطين المحتلة، وتطويرها. نتيجة ذلك ترددت أصداء تجربة صاروخ «خورمشهر» البالستي في تل أبيب، ودفعت نتنياهو إلى عقد جلسة عاجلة للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) لبحث مفاعيل هذه الخطوة التي رأت فيها تل أبيب، على لسان وزير الأمن افيغدور ليبرمان، تحدياً واختباراً لها ولواشنطن.

العدد ٣٢٨٢
مصر | خطة لضبط عدد المساجد وزوايا الصلاة
جلال خيرت

القاهرة | يوماً بعد يوم يكشف وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، تفاصيل خطة الحكومة لاحتواء وضع المساجد والزوايا الصغيرة المخصصة لأداء الصلاة، في إطار الاستراتيجية المعلنة منذ مدة لتجديد الخطاب الديني. وتغيب الإحصائيات الرسمية عن عدد زوايا الصلاة على مستوى البلاد، لوجود عدد كبير منها، خصوصاً تلك التابعة للأهالي، وليس للأوقاف ــ ممثلة الحكومة ــ شأن بها.

العدد ٣٢٨٢
الدوحة تضغط على «حماس» لموقف من الرياض... والمصالحة «متوقفة»

اتهمت الرياض الدوحة بأنها زرعت الفتنة بين «حماس» و«فتح» (أ ف ب)

رغم نفي «حماس» المتكرر تأثير تحركاتها السياسية الأخيرة في علاقتها بالدوحة، خرج إقرار صغير من قيادي في الحركة بوجود أزمة، تشرح مصادر أنها تطورت إلى مطالبة قطرية بموقف حمساوي من الرياض، في وقت لا تزال فيه المصالحة مع «فتح» تصطدم بمماطلة السلطة

غزة ــ الأخبار
علمت «الأخبار» من مصادر فلسطينية قريبة من حركة «حماس» أن دولة قطر تمارس ضغوطاً كبيرة على «حماس» لدفعها إلى تقديم موقف سياسي داعم لها في أزمتها الخليجية، وذلك بعد حديث لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، لقناة «العربية» الأسبوع الماضي، عن أن هناك أدلة ووثائق تدين الدوحة في «الإرهاب»، مشيراً إلى أن الأخيرة «تدخلت لإشعال الفتنة بين السلطة الفلسطينية وحماس».

العدد ٣٢٨٢
بيونغ يانغ: ترامب مختلّ يعاني جنون العظمة

عشرات آلاف الكوريين تجمّعوا في بيونغ يانغ السبت في تظاهرة ضد الولايات المتحدة (أ ف ب)

استمرّ التوتر متصاعداً بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، مع اندلاع حرب كلامية جديدة بين الجانبين، فيما حذّرت موسكو من "كارثة لا يمكن توقعها"، في حال استمرار الأمور على هذا النحو. ووجّه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا التحذير، رغم أنه أبدى ثقته بأن الأميركيين لن يشنّوا عمليات عسكرية على نظام كيم جونغ أون لتدمير قدراته النووية.

العدد ٣٢٨٢
استفتاء كردستان: حربٌ على أبواب بغداد
نور أيوب

خطوة البرزاني ما كانت لتتم لولا «غطاء دولي خفيٍّ» يحظى به (أ ف ب)

يدفعُ اليوم مسعود البرزاني معظم الأكراد إلى صناديق الاقتراع للتصويت بـ«نعم» للانفصال عن العراق. خطوةٌ «عنيدةٌ» قد تكون سبباً لنشوب حربٍ أهلية في بلاد الرافدين، بعد سنواتٍ على اجتياز الفتنة الطائفية، وأشهرٍ قليلة على إعلان «الانتصار» على تنظيم «داعش». تحدٍّ لن تكون بغداد وحيدةً فيه، فأنقرة وطهران إلى جانبها، والأميركيون ــ حتى الآن ــ يقدّمون دعماً «مُلتبساً». تؤكّد المعلومات أن واشنطن تلعب على وترين؛ تدعم في الأوّل خيارات حكومة حيدر العبادي «المفتوحة» لمواجهة الاستفتاء، أما في الثاني فتقدّم من خلاله استشاراتٍ لأربيل، حول كيفية ترجمة نتائجه. وفي كلتا الحالتين، الحرب أو السلم، تبقى واشنطن رابحاً بارزاً في سياق «الفتنة» التي تُحاك ضد بلاد الرافدين

حقّق رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني ما يصبو إليه. استفتاء الانفصال عن العراق سُيقام اليوم. أثبت «العناد الكردي» نجاعته، بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها بغداد، وإعلان أنقرة وطهران، أكثر من مرّة، جاهزيتهما بـ«الذهاب إلى أبعد الحدود» في إطفاء أيّ نار انفصالية تشعلها أربيل، قد تمتد إلى الجنوب التركي والشمال الغربي الإيراني، إضافةً إلى الشمال الشرقي السوري، وصولاً إلى شواطئ المتوسط.

العدد ٣٢٨٢
المناطق «المتنازع عليها»: الاستحقاق رهن بالتطورات
محمد شفيق

بغداد | «لا تكن كالكردي عنيداً عندما يقول لا»؛ مثلٌ شعبي يتداوله العراقيون منذ سنوات طويلة كدلالةٍ على تمسّك الكردي برأيه إذا قال «لا». رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، يبدو أحد مصاديق هذا المثل، بتمسّكه بإجراء الاستفتاء، رافضاً ــ حتى الساعات الأخيرة ــ أي طرحٍ لتأجيله، رغم التهديد والوعيد، وأساليب الترغيب والترهيب، التي مارستها بغداد وجيرانها وحلفاؤها وخصومها والمجتمع الدولي.

العدد ٣٢٨٢
في صحف غربية: «كردستان تشبه إسرائيل»

ليست وسائل الإعلام الغربية أقلّ اهتماماً بمسألة الاستفتاء على استقلال كردستان ــ العراق، من غيرها في العالم العربي. بنظرة شاملة وسريعة على مختلف الصحف، البريطانية والأميركية والفرنسية، يمكن تلمّس قلق لدى بعضها من القيام بهذه الخطوة في الوقت الحالي، وحيرة في اتخاذ موقف منها لدى البعض الآخر، ونوع من التشجيع عليها لدى صحف أخرى.

العدد ٣٢٨٢
البرلمان التركي يشرّع إرسال قوات إلى سوريا والعراق

دخلت مذكرة تفويض البرلمان التركي للحكومة؛ بإرسال تشكيلات من القوات المسلحة إلى خارج البلاد للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، حيّز التنفيذ مع نشرها أمس الأحد، في الجريدة الرسمية. وجدد البرلمان التركي، مساء أول من أمس، تفويضه للحكومة، خلال جلسة استثنائية عقدها لمناقشة مذكرة أرسلتها الحكومة في وقت سابق لتمديد صلاحياتها بتفويض الجيش بشن عمليات عسكرية في كل من سوريا والعراق، لمدة عام تبدأ من 30 تشرين الأول 2017. ‎

العدد ٣٢٨٢
ناهض حتر «مات من أفعى في قلب الدار»
فراس الشوفي

(أرشيف)

لا تختزن حياة ناهض حتر (1960 ـــ 2016)، سيرة كاتب مبدع ومثقّف سياسي متمرّد في شرقٍ دامٍ، وصاحب مشروع محدّد لانتشال الأردن من نهاية حتميّة وحسب.
فالأعوام الصاخبة، لذلك المؤمن الموحِّد، تعجّ بالرموز والوسوم؛ من ذاته المشتعلة بالشعر والحبّ وفنّ المقالة والخطابة والكتب، إلى مركّبات شخصيته الحادة واندفاعه نحو الخطر وجرأته في مواجهة السلطان.

العدد ٣٢٨٢
مسار تفكيك دولة *
ناهض حتر

تنحدر الدولة الأردنية، بتسارع غير مسبوق، نحو الفوضى السياسية؛ فلم يعد هناك إجماع، أي نوعٍ من الإجماع حول أيّ قضية، بينما يبدو كأن «الدولة العميقة» قد شُلّتْ، وتحولت المؤسسات الأمنية السيادية إلى ما يشبه الأجهزة الشرطية، وانكسر الدور الحاكم السابق للمحافظات والعشائر، وتخلخل الخطاب الوطني ودبّ الشعور بالهزيمة في قلب الحركة الوطنية ــ بإطارها الواسع ــ وضيّع الكثيرون، البوصلة.

العدد ٣٢٨٢
في ذكرى حتر: إعدام الأداة... ومكافأة القتلة
عبد الرحمن أبو سنينة

(أرشيف)

قصة الحماية الأمنية طويلة في الأردن، فقبل قبل أيام مرت مباراة جمعت فريقين كبيرين استطاع الدرك حمايتها جيداً بألف عنصر، ما يؤكد دوماً أن أي منطقة يريد الأمن الأردني أن يفرض فيها سطوته، فهو حاضر. أما عن تأمين الهيئات الديبلوماسية الأجنبية، وخاصة الإسرائيلية، فحدث ولا حرج. حتى مع بعض معارضي النظام، كليث شبيلات وتوجان فيصل، أمّنت لهم الدولة حماية وصلت في عهد الملك الراحل إلى مرابطة دوريات أمنية أمام منازلهم، مع أن بعضهم لم يتلقّ تهديدات مباشرة وواضحة كحالة ناهض حتر، الذي ترك لمصيره، إلى حدّ أنه حتى بعد إطلاق النار عليه بقي رجال الشرطة يتجولون حول جسده وهو ينزف، فيما قَبض على القاتل أفراد من العائلة!

عمان | في مثل هذا اليوم من العام الماضي، اغتيل الكاتب والمفكر الأردني ناهض حتر (56 عاماً) حينما كان يهمّ بالدخول إلى قصر العدل في منطقة العبدلي وسط عمان، التزاماً بموعد جلسة للمحكمة التي كانت تنظر في عشرات الشكاوى ضده بتهمة «الإساءة للذات الإلهية» بسبب إعادته نشر كاريكاتير على «فايسبوك».

العدد ٣٢٨٢