العالم

الخرائط تتكلم والصور تحكي
عبدالله السناوي

أحاديث برقاش: هيكل بلا حواجز [6 / 10]


هيكل مع بورقيبة

لم يكن الرئيس الفرنسي شارل ديغول بخلفيته العسكرية مستعداً لأن يستمع لمداخلات دبلوماسية معتادة ومطولة تمهد للحوار وأهدافه.
وكان ضيفه القادم من القاهرة، مقدراً دوره التاريخي في الحرب العالمية الثانية كأحد أبطالها الكبار، قد هيأ نفسه في طريقه لـ«قصر الإليزيه» لسيناريو يسجل فيه ــ أولاً ــ ما رأى أن الرجل يستحقه بأدواره الاستثنائية في تحرير بلاده من الاحتلال الألماني من تحية ينقلها إليه باسم الرئيس المصري جمال عبد الناصر... ثم ينتقل ــ ثانياً ــ إلى العلاقات التاريخية والتقليدية بين فرنسا ومصر، ويؤكد على استمرارها... قبل أن يصل ــ ثالثاً ــ إلى رسالته وموضوعها.

العدد ٣١١٠
الرئيس والإمام: صراع على «النفوذ»
وسام متى

كان طبيعياً أن تثير توجهات السيسي رأس المؤسسة الدينية الأكثر عراقة (أرشيف ــ أ ف ب)

«تعبتني معاك يا فضيلة الإمام». العبارة التي توجّه بها عبد الفتاح السيسي إلى أحمد الطيب أظهرت رأس جبل جليد الخلافات بينهما، التي تتجاوز «الطلاق الشفهي». أثارت هذه المسألة توتراً بين نهجين جمعهما هدف نظري مشترك، يتمثل في «تجديد الخطاب الديني»، بقدر ما أبعدهما الهدف نفسه، في سياقه التطبيقي، لجملة أسباب، قد يكون أبرزها رغبة المؤسسة الدينية العريقة في الحفاظ على ما تبقى من مساحات خاصة، تقلصت نتيجة عوامل عدة، أبرزها دخول السلطة السياسية الحيّز الخاص بها. ولكنّ ثمة أسباباً أخرى من شأنها أن تدفع العلاقة إلى حافة صدام، قد يبدو مستبعداً في الوقت الحاضر، وإن كان البعض يطرح سيناريوات غير مطمئنة بشأن احتمال وقوعه

كان المشهد معبّراً يوم الثالث من تموز عام 2013. وزير الدفاع، المعيّن من قبل محمد مرسي، كان قد طلب للتو من شيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الأقباط تواضروس الثاني، ورئيس المحكمة الدستورية (الرئيس الانتقالي لاحقاً) عدلي منصور، والمعارض البارز محمد البرادعي، الحضور إلى مقر وزارة الدفاع للإعلان عن عزل الرئيس «الإخواني» في اليوم الثالث من التظاهرات الحاشدة ضد «حكم المرشد».

العدد ٣١١٠
«قمة القاهرة»: علاقات كاملة مع إسرائيل!
جلال خيرت

القاهرة | زيارة بغرض «تنسيق مواقف» بين مصر والأردن، شهدتها القاهرة أمس، حيث جمع القصر الرئاسي الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، في جلسة مباحثات ثنائية استمرت لنحو ساعتين، قبل أن ينضم وفد رفيع المستوى من البلدين لمناقشة العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة.

العدد ٣١١٠
خامنئي للفلسطينيين: «التسويات» وهمٌ

لن يجرؤ العدو الإسرائيلي على مهاجمة لبنان (أ ف ب)

أكّد السيد علي الخامنئي، أمس، دعم المقاومة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة تمسّك الفلسطينيين بذلك الخيار بعيداً عن «وهم» المساومات والتسويات

دعا مرشد الجمهورية الإيرانية السيد علي خامنئي، الفلسطينيين أمس، إلى مواصلة الانتفاضة على العدو الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ذلك الكيان يمثّل «غدة سرطانية نمت على مراحل» توجب «علاجاً على مراحل أيضاً» حتى «تحرير كامل فلسطين».

العدد ٣١١٠
موغابي التسعيني: سأبقى رئيساً ولو كنت جثة!
رنا حربي

جالساً على الكرسي الذي لم يعرف غيره لأكثر من ثلاثة عقود ونصف عقد، أطفأ أمس أكبر رئيس في العالم، روبرت موغابي، شمعته الـ93. الرئيس الثاني لزيمبابوي منذ الاستقلال في عام 1980، أكّد أنه سيخوض الانتخابات المقررة العام المقبل، «لأن الشعب يريد ذلك»، حتى ولو كان «جثة هامدة»، وفق ما نقلت زوجته غريس التي يتزايد صعودها السياسي، والتي شبّهها الرئيس، أول من أمس، بـ«الألعاب النارية»!

العدد ٣١١٠
مقتدى الصدر: «إيران برّا»... مجدداً
نور أيوب

عاد أنصار الصدر يوم الجمعة الماضي، إلى تنظيم «مسيرات صامتة» أمام مكاتب مفوضية الانتخابات (أ ف ب)

في أيّار من العام الماضي، هتف مناصرو «التيّار الصدري» في العاصمة بغداد بـ«إيران برّا برّا»، وذلك في إطار الحراك المطلبي الداعي إلى «إصلاح العملية السياسية... وولادة عراق جديد». لم يتبنَّ «التيّار»، رسمياً، شعار أنصاره. لكن أول من أمس، طرح مقتدى الصدر «مسودة مشروع لما بعد تحرير الموصل»، تتضمن 29 بنداً، تهدف إلى «بناء الدولة المدنية»، فيما توحي في عدد من بنودها بدعوة إيران «للخروج من العراق»... مع الشكر الجزيل على مجهودها!

بعد مظاهرات «التيّار الصدري» الأخيرة (السبت 11 شباط الجاري، وسط العاصمة بغداد، والتي أدّت إلى سقوط 7 قتلى و200 جريح)، والداعية إلى تغيير «مفوضية الانتخابات» والقانون الانتخابي، خرج أوّل من أمس زعيم «التيّار» مقتدى الصدر بـ«مسودة مشروع ما بعد تحرير الموصل». تهدف بنود المسودة إلى «إعادة ضبط قواعد اللعبة السياسية لمرحلة ما بعد داعش»، وفق ما تتحدث مصادر مطّلعة في «التيّار»، مضيفة أنها تخدم مشروع «بناء دولة العراق المدنية البعيدة عن مشاريع الجوار».

العدد ٣١١٠
نيكي هالي لموسكو: ملتزمون بـ«الأطلسي»

واشنطن: محاولات روسيا لزعزعة الاستقرار في أوكرانيا تحدٍّ جدّي لأوروبا (من الويب)

أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، أمس، أنّ الولايات المتحدة مستعدة لتحسين العلاقات مع روسيا، إلا أنها لن تساوم على دعمها لـ«حلف شمال الأطلسي»، و«الاتحاد الأوروبي».

العدد ٣١١٠
بصيص أمل «لينيني» ليساريّي أميركا اللاتينية
وسام متى

ظلّ لينين محتفظاً بمنصب نائب الرئيس حتى عام 2013 (أ ف ب)

حتى ساعة متأخرة من فجر اليوم، كان المرشح اليساري للانتخابات الرئاسية في الإكوادور لينين مورينو على قاب بضعة أعشار النقاط لبلوغ عتبة الأربعين في المئة التي تؤهله للفوز من الدورة الأولى. وبقدر ما طالت ساعات الفرز الطويلة، كان بصيص الأمل ليساريّي أميركا اللاتينية يتوهج ويخفت، في انتظار انتصار طال انتظاره بعد سلسلة انتكاسات شهدتها الفترة الماضية

بعد عامين مليئين بالانتكاسات المُحبطة، جاء بصيص الأمل ليساريي أميركا اللاتينية من الإكوادور، في ضوء التقدم الكبير الذي حققه المرشح المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته رافاييل كوريا، في الانتخابات العامة التي جرت أول من أمس.

العدد ٣١٠٩
بورتريه | رافاييل كوريا الابن الروحي للثورة الكوبية
رنا حربي

في صباح يوم 30 أيلول 2010، وقف رئيس الإكوادور رافاييل كوريا، أمام عناصر القوى الأمنية التي تمردت عليه وانتزع ربطة عنقه بعنف وصاح: «اذا كنتم تريدون قتل الرئيس فهو هنا، اقتلوه إذا أردتم! أنا هنا، اقتلوني إذا لديكم الشجاعة».

العدد ٣١٠٩
رحيل | فيتالي تشوركين... «مايسترو الدبلوماسية»

ثمّن بوتين مهنية تشوركين ومهارته الدبلوماسية (أ ف ب)

شكّل رحيل فيتالي تشوركين أمس، صدمة للجميع. ربما كان من تعوّد على خطبه في الأمم المتحدة ينتظر مداخلاته المقبلة. فهو كان يعرف تماماً ما يحتاجه موقعه، وكان يتقن فنون الجدال. قال يوماً لأحد «خصومه» في نيويورك: «إذا كنا بحاجة إلى مواعظ، فسنذهب إلى الكنيسة، وإذا أردنا سماع الشعر، فسنذهب إلى المسرح»... دعاه إلى الحديث في السياسة، إذ «من الواضح أنك فشلت»

لعلّ كل دروب مسيرة فيتالي تشوركين الدبلوماسية، كانت تقوده إلى تبوّء منصب وزارة خارجية بلاده، وهو الذي انضم إلى السلك الدبلوماسي في الزمن السوفياتي عام 1974 (بصفة مترجم) عقب تخرجه في معهد موسكو للعلاقات الدولية المرموق، وذلك قبل أن يحصل في عام 1980 على رتبة الدكتوراه إثر إنجازه رسالة بحثية بعنوان: «الصين واليابان في استراتيجية السياسة الخارجية للولايات المتحدة؛ 1969 ــ 1980».

العدد ٣١٠٩
العراق | ماتيس «يتوقع»: لن نغادر العراق بعد الموصل!

لحظة وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد (أ ف ب)

استغل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس زيارته الأولى لبغداد، لطمأنة العراقيين إلى أنّ الأميركيين لا يسعون إلى نهب احتياطي نفطهم. إلا أنه لمّح إلى أن الخروج الأميركي من العراق ليس قريباً، وذلك بناءً على فكرة أن الحرب مع «داعش» طويلة

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من بغداد، أمس، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى نهب احتياطي النفط العراقي، في محاولة لتخفيف قلق العراقيين من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس دونالد ترامب.

العدد ٣١٠٩
عبدالناصر والسادات... أوراق وثائق
عبدالله السناوي

أحاديث برقاش هيكل بلا حواجز [5 / 10]

في تجارب السياسة والصحافة والحياة، فللمرة الأولى، أثر لا يمحى، قد لا تكون ناضجة تماماً، لكنها تنطوي على سحر الاكتشاف الأول.
التحق بجريدة «الإجيبشيان جازيت» للتدرب... وكانت في ذلك الوقت أكبر الصحف الأجنبية، التي تصدر باللغة الإنكليزية عن شركة الإعلانات الشرقية المملوكة لأسرة «فيني».

العدد ٣١٠٩
نتنياهو... رهانُ «الاعتدال العربي»
علي حيدر

كان نتنياهو ــ وما زال ــ يراهن على هرولة «الاعتدال» العربي للتخفف من عبء القضية الفلسطينية. وكما رفض في السابق أي أثمان تتصل بالساحة الفلسطينية، مقابل الارتقاء إلى مرحلة التحالف «الخليجي ــ الإسرائيلي»، فهو في مرحلة ترامب أشد قناعة وتمسكاً بصحة هذه الرؤية، وتتعزز لديه في كل موقف «عربي» يصب في مصلحة الأولويات الإسرائيلية

ليس مفاجئاً الكشف عن لقاءات سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورؤساء أو ملوك عرب. ولن يكون مفاجئاً أن تكون مثل هذه اللقاءات قد عقدت أيضاً مع آخرين، ممن لا تربطهم معاهدات سلام مع إسرائيل.

العدد ٣١٠٩
إيران | مؤتمر «دعم الانتفاضة»: نحن في «زمن مدريد»
بيروت حمود | قاسم س. قاسم

أبو زهري: لقاءات جرت بين قيادة «حماس» ومسؤولين إيرانيين بعيداً عن الإعلام

طهران | لم يتمكن وفد «حماس» البرلماني من مغادرة غزة والمجيء إلى العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مؤتمر دعم القضية الفلسطينية السادس. لم يكن السبب هذه المرة «توتر» العلاقة بين الحركة والإيرانيين، فهي كما يؤكد الطرفان «في تحسن مستمر».

العدد ٣١٠٩
رسالةٌ من أسير | سحل الأحياء

بلال عودة، هو أسير مقدسي، معتقل منذ عام 2001، ويقضي حكماً بالسجن 18 عاماً بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية أثناء اعتقاله. وقد وصلت "الأخبار" هذه الرسالة التي بعث بها... من معتقله

اعتقدتُ أنّ السَّحل يتم لمن فارقوا الحياة. كنت أعتقد أن السحل آخر مشوارٍ لصاحبه قبل أن يفارق الحياة، ليفارق ذاكرة السحل التي عاشها، فتكون راحته مع التقاط آخر الأنفاس ليتخلص من تلك الذكرى الأليمة.

العدد ٣١٠٩