العالم

مرضى غزة رهائن الصراع الداخلي: الموت قبل العلاج!
مروة صابر

فتح معبر رفح جزئياً أمس لخروج الحجاج ثم لعودة العالقين (أ ف ب)

أن تصل متأخراً خير من ألّا تصل. قد لا يصحّ هذا المثل على حال مرضى غزة الذين تصل الموافقة على سفر بعضهم... بعد موتهم، فيما يعاني كثيرون على أسرّة المرض، في انتظار الموافقة المالية من رام الله، أو الأمنية من إسرائيل، للحصول على فرصة علاج

غزة | عند الثامنة مساءً استقبلت أم حسن الأغا نبأ وفاة ابنها يوسف الذي لم يكمل الأعوام الثلاثة. أيام معدودة مرت على وفاته، تلقت بعدها العائلة اتصالاً من مستشفى تل شومير الإسرائيلي يخبرها بموافقة المستشفى على علاج الطفل الذي لم يحتمله جسده الصغير. موافقة جاءت متأخرة بعد طلب تقدمت به والدة الطفل إلى «دائرة العلاج بالخارج» في رام الله، لكن خلال سبعة عشر يوماً، هي مدة الردّ، كان الطفل قد فارق الحياة.

العدد ٣٢٥١
الصدر و«عرعر»... جسرا الخليجيين إلى بغداد

جاءت زيارة الصدر إلى الإمارات تلبية لدعوة أبو ظبي التي أرسلت إليه طائرة خاصة (أ ف ب)

خطت السعودية خطوة إضافية على طريق مشروعها المرسوم لعراق ما بعد «داعش»، مُقِرّة تشكيل مجلس تنسيق مع بغداد، ومُعلِنة قرب افتتاح منفذ عرعر الحدودي. بالتوازي مع ذلك، دخلت الإمارات، ومعها البحرين، على خطّ المشروع السعودي، لتؤدّيا دوريهما في جوقة إعادة بلاد الرافدين إلى «الحاضنة العربية»

تمضي السعودية، ومعها حلفاؤها من دول الخليج، قدماً في محاولاتها إخراج العراق من فلك المحور المناوِئ لها، وإدخاله في حظيرة «الاعتدال العربي»، وإن تلبّست جهودها، هذه المرة، لبوس السعي في وساطة مع الخصم الإيراني، لا تزال غير واضحة المعالم. ولعلّ التطورات التي شهدها اليومان الماضيان تنبئ بأن المخطط السعودي يسير وفق ما حُدّد له من خطوات ومحطات، تبدأ من الجانب السياسي ولا تنتهي على المستويين الدعوي والإعلامي.

العدد ٣٢٥١
ليبيا | حفتر يلتقي لافروف ... وينعى «اتفاق باريس»

نعى قائد قوات «الجيش الوطني الليبي» خليفة حفتر، أثناء وجوده في موسكو أمس، «اتفاق باريس» الذي جرى التوصل إليه بينه وبين رئيس «حكومة الوفاق» فايز السراج، في العاصمة الفرنسية في نهاية الشهر الماضي، برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، وذلك عبر إعلانه أنّ السراج «أخلّ بالكثير» مما اتُّفق عليه.

العدد ٣٢٥١
«كروت» السيسي للفوز بولاية ثانية
أحمد فوزي

إن لم يُعدَّل الدستور المصري لإطالة مدة الولاية الرئاسية، سيحتاج الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جذب الناخبين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، على الرغم من أن فوزه يُعدّ مضموناً. إلا أنه بحاجة إلى إثبات شعبيته بالأرقام، ردّاً على مهاجميه، وذلك عبر الترويج لـ«المشاريع القومية» الذي بدأ بكثافة أخيراً

القاهرة | إن لم تُطرح التعديلات الدستورية لزيادة مدة الرئاسة إلى ستة أعوام في دورة الانعقاد الثالثة للبرلمان، فسيكون على الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن يشارك في دورة الانتخابات الرئاسية المقبلة، بكل ما يلزمها من استعدادات، على الرغم من أنه لا يختلف اثنان على فوزه بولاية ثانية.

العدد ٣٢٥١
الصين تنضم إلى منفذي العقوبات: لا حديد ورصاص من كوريا الشمالية

متظاهرون يدعون إلى إنهاء استعمار وعسكرة غوام في عاصمتها هاغاتنا (أ ف ب)

في الوقت الذي تتصاعد فيه حدّة التوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ، أعلنت بكين أمس أنها بدأت بتطبيق العقوبات التي قرّرتها الأمم المتحدة على حليفتها الآسيوية

أعلنت الصين، أمس، تعليق استيراد الحديد والرصاص وخام هاتين المادتين ومنتجات البحر من كوريا الشمالية، طبقاً للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونغ يانغ. ويأتي قرار بكين المُعلن بعد أيام من التراشق الكلامي الحاد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمسؤولين في كوريا الشمالية، ما أثار قلقاً دولياً بشأن ما ستؤول إليه الأزمة.

العدد ٣٢٥١
«الوساطة العراقية»: رسائل ابن سلمان إلى طهران... تُكسبه بغداد؟
نور أيوب

من حفل تخريج ضباط في البحرية العراقية جنوب البصرة أمس (أ ف ب)

أعلنت بغداد عن قيادتها وساطة بين الرياض وطهران. حراك في سبيل تقريب وجهات النظر بين العاصمتين يتناقض مع اقتناع بعض مسؤوليها، فهم يعتبرون أن طرفَي الأزمة لا يسعيان إلى حلٍّ جدّي، والمسألة ليست سوى شراء وقت ومحاولة جرّ العراق نحو الخندق السعودي

من العاصمة الإيرانية، طهران، حسم وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي سبب الحراك الدبلوماسي الذي تقوده بلاده لتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، أمس، أشار إلى أن الملك السعودي سلمان بن عزيز، وولي عهده محمد بن سلمان «طلبا، بشكلٍ رسمي، أن تلعب بغداد دور الوساطة من أجل تخفيف التوتر بين طهران والرياض»، مُعرباً عن «التزام بلاده الوقوف إلى جانب إقامة علاقات وديّة بين السعودية وإيران».

العدد ٣٢٥٠
«الموساد» يحذّر: المنطقة تتغيّر في غير مصلحتنا
علي حيدر

(أ ف ب)

احتل تعاظم التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها على إسرائيل، محور تقدير استخباري الذي قدَّمه رئيس الموساد يوسي كوهين. وأكد خلاله أن «المنطقة تتغير في غير مصلحتنا». وهو ما يلخص خلاصة التقدير التي يتبناها الموساد إزاء مستجدات البيئة الإقليمية لإسرائيل والمسارات التي تنطوي عليها

لا تقتصر أهمية التقدير الذي قدَّمه رئيس الموساد يوسي كوهين أمام الحكومة عن التهديدات التي تنطوي عليها مسارات البيئة الاقليمية، على المضامين التي وردت فيه فقط، بل أيضاً في توقيته وسياقاته، الذي لا ينفصل عن مضامينه. على مستوى التوقيت، يأتي هذا العرض، ولمزيد من الدقة ما سُمح بنشره في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد التطورات التي شهدتها وتشهدها الساحتان السورية والعراقية، والإقليمية.

العدد ٣٢٥٠
600 مليون دولار تعزيزاً «للدفاع والحرس»

صدّق مجلس الشورى الإيراني أمس، على تكليف الحكومة تخصيص مبلغ 20 تريليون ريال، أي ما يعادل نحو 600 مليون دولار، بغية «تعزيز البنية الدفاعية ودعم حرس الثورة»، وذلك في إطار مناقشته «مشروع مواجهة الإجراءات الأميركية الداعمة للإرهاب في المنطقة».
وفي أول تصريح لرئيس المجلس علي لاريجاني، أعلن أنّ «على الأميركيين أن يعرفوا أن هذا الإجراء ليس إلا خطوتنا الأولى»، وذلك بعد التصويت على مواد المشروع الذي تنص المادة 25 منه على تكليف مجلس الشورى «كلاً من وزارة الأمن وفيلق القدس...

العدد ٣٢٥٠
دعوات لكسر «الهيمنة»: حزب وسطي في لندن؟
سعيد محمد

لا تشكّل هذه الدعوات خطراً حقيقياً على «حزب العمال» بقيادة كوربن (أ ف ب)

رغم غياب لاعبيها الكبار في إجازات شخصيّة خارج البلاد، فإنّ أجواء السياسة البريطانيّة حفلت في الأسبوع الماضي بأنباء عن محاولات يقودها أعضاء في حزب «المحافظين» الحاكم لإطلاق حزب وسطي جديد

لندن | يبدو أنّ النخبة المهيمنة في المملكة المتحدة بدأت تعيش أجواء قلق حقيقي إزاء احتمال انهيار حكومة «المحافظين» برئاسة تيريزا ماي، ما من شأنه تولي زعيم «حزب العمال»، جريمي كوربن، مقاليد المنصب التنفيذي الأهم في البلاد.
مشهد كوربن وهو يلقي «خطاب النصر» أمام مقر رئاسة الوزراء كان ولا يزال السوط الوحيد في يد تيريزا ماي للاحتفاظ بتماسك حزبها الحاكم، ولا سيما أنّ في صفوف «المحافظين» عدداً من الطامحين إلى المنصب، والمعادين لنهج «البريكست» المتصلّب الذي تقوده ماي في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.

العدد ٣٢٥٠
ترامب يحرّك إدارته ضد بكين وكاراكاس

وزير الخارجية الفنزويلي: تهديد ترامب يهدف إلى دفع أميركا الجنوبية والكاريبي إلى نزاع (أ ف ب)

ينوي دونالد ترامب تعزيز الضغوط على الصين عبر «التصدي لملف الملكية الفكرية»، في الوقت الذي يسعى فيه نائبه مايكل بنس إلى جمع دول أميركا اللاتينية حول واشنطن ضد كاراكاس

تحاول الإدارة الأميركية إثبات نفسها على أكثر من جبهة، في الوقت الذي تواجه فيه الفشل على نحو متتالٍ على مختلف المستويات السياسية الداخلية والخارجية. وفي الوقت الذي ينوي فيه الرئيس دونالد ترامب تعزيز الضغوط على بكين عبر التصدي لملف الملكية الفكرية، توجّه نائبه مايكل بنس إلى أميركا اللاتينية حيث يقوم بجولة تكتسب أهمية كبيرة لأنها تأتي على وقع تهديدات ترامب «بخيار عسكري» ممكن في فنزويلا.

العدد ٣٢٥٠
قتلى وجرحى في اشتباكات عنصرية في فرجينيا

أعلن حاكم ولاية فرجينيا حالة الطوارئ بسبب المواجهات (أ ف ب)

شهد تجمع لحركات من اليمين المتطرف الأميركي، أعمال عنف أوقعت قتيلة ونحو عشرين جريحاً في شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا، وتلاه جدل بعدما عبّر الرئيس دونالد ترامب عن موقف ملتبس.
وقُتلت امرأة في الثانية والثلاثين من العمر عندما صدمت سيارة عمداً، كما ذكر شهود عيان، حشداً جاء للاعتراض على تجمّع لليمين الأميركي المتشدّد من «نازيين جدد» وأميركيين يؤمنون بتفوّق البيض ومنظمة «كو كلوكس كلان» و«اليمين البديل» (آلت رايت).

العدد ٣٢٥٠
فنزويلا: الجيش في قلب الرهانات «الخاطئة»
وسام متى

ما يميّز الجيش الفنزويلي أنّ قادته لم يتلقّوا أيّ تدريبات في المدارس الأميركية

أثار تمرّد محدود في إحدى القواعد العسكرية في فنزويلا الأسبوع الماضي، الكثير من التكهنات حول الاحتمالات التصعيدية التي يمكن أن تصل إليها الأزمة السياسية، وطرح في الآن ذاته، تساؤلات عن خيارات الجيش الفنزويلي في المرحلة المقبلة، برغم الإجماع في الآراء على أن الحديث عن انقلاب عسكري أمر سابق لأوانه

في خضم الصراع الخطير الذي تشهده فنزويلا، يتزايد، يوماً بعد يوم، الحديث عن خيارات المؤسسة العسكرية، وتكثر الرهانات السياسية حولها، بين معسكر الرئيس نيكولاس مادورو، الذي يبدو مطمئناً إلى الانحياز «الطبيعي» للجيش الفنزويلي إلى «الثورة البوليفارية»، وبين المعسكر المعارض، المدعوم من قبل الولايات المتحدة، والذي يتحيّن فرصاً، تبدو ضئيلة، لإحداث اختراق داخل الثكنات التي ما زالت حتى الآن حصناً أميناً للنظام اليساري.

العدد ٣٢٤٩
حفلة الجنون الأميركية تتواصل

بيونغ يانغ: ترامب يقود الوضع إلى شفير حرب نووية


أعلن البنتاغون أن تدريباً عسكرياً مع سيول سيبدأ في 21 آب (أ ف ب)

على الرغم من تأكيد دونالد ترامب أن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية «جاهز للتنفيذ»، أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن واشنطن تجري اتصالات دبلوماسية سرّية مع بيونغ يانغ منذ أشهر عدّة

تواصلت حفلة الجنون الأميركية التي بدأت قبل أيام مع التصريحات النارية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب ضد كوريا الشمالية، فوصلت أمس إلى مرحلة التهديد المباشر باستخدام القوة ضد بيونغ يانغ، وسط تأكيد ترامب أن الخيار العسكري «جاهز للتنفيذ»، على الرغم من دعوة الصين إلى ضبط النفس، في محاولة لتهدئة الحرب الكلامية غير المسبوقة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

العدد ٣٢٤٩
تعديل دستوري وشيك: السيسي رئيساً حتى 2020 من دون انتخابات؟
جلال خيرت

(ا ف ب)

تبدو الانتخابات الرئاسية التي من المفترض أن تنعقد في أيار/ مايو 2018 في مهبّ الريح، إذ إن تعديلات دستورية وشيكة قد تشمل إطالة مدة الرئاسة الحالية لتكون ست سنوات بدلاً من أربع، وتوسّع من صلاحياتها

القاهرة | تبدو التعديلات الدستورية أوسع من المتوقع حتى الآن، إذ إن قرارات الأجهزة التي سيتم نقلها إلى البرلمان المصري خلال الأيام الآتية تتضمن العديد من المقترحات، من بينها مقترح عدم إجراء الانتخابات الرئاسية في أيار/ مايو المقبل، وتضمين الاستفتاء الدستوري المتوقع بداية 2018 مادة تضمن بقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيساً حتى 2020، بحيث يتم تطبيق إطالة مدة ولاية الرئيس لتكون ست سنوات، وهي المدّة التي تم التوافق عليها بشكل نهائي كولاية للرئيس.

العدد ٣٢٤٩
«فصائل غزة» تجتمع بفريق دحلان في القاهرة

مرة جديدة، يُفتح معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر، لسفر قياديين فلسطينيين بصورة خاصة، بعد خمسة أشهر من إغلاقه في وجه الغزيين. هذه المرة سُمح لنحو 17 مسؤولاً من الفصائل وحكوميين بالسفر يوم أمس، إلى القاهرة. وهذا الوفد يمثل «اللجنة الوطنية للتنمية والتكافل الاجتماعي»، ويضم القياديين إسماعيل الأشقر وصلاح البردويل عن حركة «حماس»، والقيادي خالد البطش عن «الجهاد الإسلامي»، وعن «التيار الإصلاحي لحركة فتح» (فريق دحلان) أشرف جمعة وماجد أبو شمالة، وعصام أبو دقة عن «الجبهة الديموقراطية»، والقيادي أسامة أحمد عن «الجبهة الشعبية».

العدد ٣٢٤٩