سوريا

أرادت إدارة باراك أوباما أن يكون انفتاحها على النظام السوري تحت عنوان التعاون الاستخباري في مكافحة الإرهاب، بينما أصرّ نظام بشار الأسد على سلّة سياسيّة يكون فيها الأمن في خدمة السياسة وليس العكس، وذلك وفق 3 شروط سورية

تبدو السفارة الأميركية في سوريا شديدة الحذر في تعاطيها مع المعارضة السورية، من ناحية التعويل على حجم قواها. «الإخوان المسلمون» من الفصائل التي اهتمت السفارة جداً برصد كل معلومة تتعلق بها، فخرجت في النهاية بخلاصة سلبية من ناحية قدرة هذا التنظيم الإسلامي على تسلّم الحكم قريباً

قد يكون مصطلحا «جبهة الخلاص الوطني» و«إعلان دمشق» الأكثر رواجاً في البرقيات الدبلوماسية الأميركية التي حصلت عليها «الأخبار»، إذ كان من الضروري بالنسبة إلى واشنطن معرفة كل التفاصيل المتعلقة بهما لمعرفة أفضل السبل للتعاطي معهما

في رحلة البحث الأميركية عن حليف سوري محتمَل، أكان في السياسة أم في المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، وجدت واشنطن صعوبات كبيرةفي إيجاد أطراف جديرة بنيل تمويل أميركي. هنا مقتطفات من برقية صادرة عن السفارة الأميركية ترسم صورة سوداء للمجتمع المدني السوري

تشير برقيات صادرة عن السفارة الأميركية في دمشق، إلى الاهتمام الكبير الذي أولته السفارة لمسألة انشقاق نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام؛ فهي حاولت في السنة التي تلت ذلك تكوين رأي عن شعبيته عبر استطلاع القوى السورية المعارضة في الداخل

تشير برقيات صادرة عن السفارة الأميركية في دمشق بين عامي 2006 و2009 إلى أنّ إدارتي جورج بوش وباراك أوباما كانتا على اتصال بالمجموعات السورية المعارضة، عبر مشاريع لتعزيز الديموقراطية في الداخل، وتمويل قناة «بردى» التي تبثّ من لندن




لبنان:



