ناس وFinance

استشراف المستقبل من أكثر الاهتمامات التي تعني كلاً منا، مهما اختلفت ظروف حياته وأوضاعه. وانعدام التخطيط، لصالح عادات انفاقية واقتراض عشوائي غير موجه، يؤثر سلباً على الفرد والاقتصاد الوطني، ويزيد من حالة التخبط والفوضى على المستويين الفردي والوطني، ما يزيد من التعلق «الغيبي» في انتظار «الفرج». الميزانية الشخصية خريطة طريق ترسم في الحاضر للبناء للمستقبل. على عكس التنجيم، الميزانية لا تكشف المستور... لكنها تسمح بالتنبؤ بالمستقبل المالي بشكل أدق.

يعتقد الكثير من الناس أنهم يسيطرون على شؤونهم المالية وأنهم يتحكمون بنفقاتهم ومداخيلهم، وأن لهم القدرة على ضبطها وهندستها من خلال الذاكرة وأنهم بالتالي ليسوا في حاجة الى ورقة وقلم أو لوسيلة تدوين وحفظ الكترونية ترسم خططهم المالية. الذاكرة، احدى الركائز الأساسية لدماغ الانسان، ولها مقدرات هائلة.

العدد ٢٧٥٧

للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٢٧٥١
تقسّم عملية اختيار أي حساب مصرفي، مهما يكن نوعه، الى مرحلتين أساسيتين. الأولى تعنى بمعرفة أنواع الحسابات المصرفية والقدرة على التمييز في ما بينها وتبيان خصائص كل منها

يمكن القول إن هذه المرحلة تندرج في الإطار النظري الى حد كبير، وقد لا تكفي وحدها لمساعدة العميل على اختيار الحساب الأنسب له. فمساعدة العميل تقتضي أن يساعد نفسه أولاً، وأن يكون على دراية واسعة ودقيقة بوضعه المالي، بخططه المستقبلية وبالأعباء المالية التي قد تثقل كاهله، وهي أساس وركائز المرحلة الثانية.

العدد ٢٧٤٦

الحسابات المصرفية متعدّدة ومتنوّعة، ولكل منها وظيفة خاصة ترتبط بما يحتاج إليه العميل وما يناسبه أكثر.
من مهمات موظف خدمة العملاء مساعدة العملاء وإرشادهم. وعند الذهاب إلى فتح حساب مصرفي، من البديهي أن يسألك الموظف عن نوع الحساب الذي تريد فتحه.

الموظف لن يبخل عليك بالشرح لتبيان أي حساب يلائمك أكثر، ويتناسب مع احتياجاتك ومبتغاك، لكن أن تذهب إلى المصرف جاهزاً ومستعداً قد يوفّر عليك وعلى الموظف الكثير من الوقت، ويسهل إنجاز ما تصبو إليه. إضافة إلى ذلك، المعرفة المسبقة قد تجنّبك أيّ سوء تفاهم أو عدم وضوح في الفكرة خاصة، وإن كمّ المعلومات والتفاصيل التي قد تعرض عليك، قد تكون كفيلة لتعددها وكثرتها بخلق نوع من الالتباس أنت في غنى عنه.

العدد ٢٧٤٠

أصبح اختيار المصرف المناسب أشبه باختيار شريك (ة) الحياة. ومع تزايد النزعة الاستهلاكية في المجتمع، بات المصرف شريكاً لا غنى عنه يواكب الإنسان في معظم تعاملاته وقراراته المالية. فمن أبسط الاحتياجات حتى أكثرها جموحاً، من حفظ الأموال حتى القروض لعمليات التجميل، من تسلم راتبك، دفع فاتورة مطعم بواسطة بطاقة ائتمان، إكمال دراستك الجامعية، الزواج، شراء منزل... تجد حياتك موصولة بالمصرف

من هنا، ونظراً إلى الدور المتزايد الذي يلعبه المصرف في تفاصيل حياتك اليومية واستراتيجياتك القريبة أو البعيدة المدى، عليك وقبل أن تتخذ أي قرار مالي أن تأخذ بعين الاعتبار بعض العوامل والمعايير التي قد تساعدك على اختيار المصرف المناسب لاحتياجاتك.

العدد ٢٧٣٤
لَقِّم المحتوى