ناس وFinance


احرص على أن يكون في حوزتك نموذج أوليّ عن فكرتك

يُقال إنّ الأسلوب هو رداء التعبير. كيفية إيصال الفكرة، صياغتها، طرحها، تقديمها، كلّها عوامل تؤثر في الفكرة بحد ذاتها. بعض الأفكار العظيمة قد تضيع لأن صاحبها لم يجد الطريقة الأمثل للتعبير عنها، كما أن بعض الأفكار العادية قد تجد من يتبنّاها لأنها قُدّمت بطريقة جذابة. ولأن أصل الشركات الناشئة وأيّ مشروع بالمطلق مصدره فكرة، وطالما أن التمويل أساسي لتجسيد الفكرة على أرض الواقع، لا بد أن تدرك أن أسلوبك، وكيفية طرحك لمشروعك يعتبران من الأمور المحورية لكي تكسب اهتمام المستثمرين

ولكن ما هي العناصر الأساسية التي يبحث عنها المستثمر والتي تعطي المشروع ميزة تنافسية مقارنةً مع غيره وترفع حظوظه للحصول على التمويل؟

ما الذي يبحث عنه المستثمر؟

كما أن رائد الأعمال يبحث عن مستثمر، فإن المستثمر يبحث بدوره عن فكرة متميّزة يوظف أمواله ومعارفه وخبراته فيها ليحقق من خلالها الأرباح لاحقاً. وعلى رائد الأعمال أن يدرك أن المستثمر غالباً هو شخص متمرّس في عالم الأعمال ولديه باع طويل في عقد الصفقات، وبالتالي ليس من النوع الذي يسهل إبهاره بسهولة.

العدد ٣١٤٤

يمكن اعتبار الفيلسوف الفرنسي ديكارت الأب الروحي للشركات الناشئة. حين قال ديكارت حكمته الشهيرة «أنا أفكر إذاً أنا موجود»، يبدو أنه وهو الذي عاش في القرن السابع عشر، وضع حجر الأساس للشركات الناشئة التي تقوم بإعادة تعريف عالم الأعمال في يومنا هذا وتغيير مشهديته بالكامل. لكن ما الرابط بين ديكارت والشركات الناشئة؟ الجواب بسيط وهو الفكرة. وهنا تبرز أهمية الشركات الناشئة التي تسمح بإخراج الفكرة من إطارها النظري ووضعها موضع الاختبار.

أصبح عالمنا مختبراً كبيراً للأفكار. بعضها يفشل وبعضها ينجح، دون أن تفقد الفكرة جاذبيتها. أما العبرة فتبقى في التنفيذ. كثير من الناس دفنوا أفكارهم لأنهم لم يجدوا الطريقة لجعلها قابلة للتنفيذ. واليوم أصبح التنفيذ متاحاً رغم بعض الصعوبات. فالتمويل متوفر والإمكانيات متاحة والخبرة موجودة، والفضل يعود إلى مصرف لبنان الذي أصدر عام 2013 التعميم رقم 331 سمح فيه للمصارف التجارية استثمار ما يعادل 4% من أموالها الخاصة في الشركات الناشئة في قطاع اقتصاد المعرفة، وذلك لدعم هذا القطاع لما له من مقوّمات تسمح بإضافة مليارات الدولارات على الناتج المحلي الإجمالي والمساعدة في تأمين فرص العمل للشباب.

العدد ٣١٣٨


يعطي الهاتف الذكي العملاء قدرة تحكّم أكبر من أي وقت مضى

لماذا التوجه إلى البنك طالما أن البنك مستعد للمجيء إليك؟ ولماذا البحث عن المصرف الأقرب إلى مكان سكنك أو عملك ما دام بإمكانك أن تأخذ مصرفك معك أينما ذهبت وفي أي وقت كان، وإجراء معظم عملياتك المصرفية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع؟

فبفضل التطبيق الخاص بالبنك على الهاتف الخلوي، أو بالأحرى «البنك الخلوي»، أصبحت العلاقة بينك وبين مصرفك أكثر قرباً وأضحت تتعدى الإطار المالي البحت لترتقي إلى مستوى خدمات مصرفية تلبي تطلعاتك وتوفر السهولة والملاءمة معاً.
وواقع الأمر أن المصارف وفي سعيها المستمر لتأمين راحة عملائها وتوفير أفضل وأرقى الخدمات لهم، تعمل على إدخال الابتكارات التكنولوجية في عالم الصيرفة بما يعزز تجربتهم المصرفية ويجعلها أسهل وأسرع وأكثر مرحاً. والتطبيق الخاص بالبنك على الهاتف الخلوي ليس إلا أحد هذه الابتكارات التي انتشرت حول العالم بشكلٍ كبير.

العدد ٣١٢٧

من الاسئلة التي تتكرر باستمرار، ويصعب خلق اجماع حولها، ذاك المتعلق بأيهما افضل للإنسان: شراء منزل ام استئجاره؟ لكلا الخيارين فوائد وسلبيات. لكن ما يهم ليس المفاضلة بين الاثنين، بل معرفة ايهما يلائم السائل اكثر، ويتماشى مع قدراته المالية وامكانياته

قد يكون الشراء، في حالات معينة، الحل الامثل. لكن وضع أحدهم، المادي والحياتي والاجتماعي، يفرض عليه سلوك درب الايجار. والعكس صحيح.

العدد ٣١١٥

في 14 شباط من كل عام، ينشغل الكثير من"العشاق"حول العالم بالبحث عن الهدية المثالية، والمكان الافضل لتمضية ليلة رومانسية مميزة. وفيما تتخذ هذه المناسبة باطراد طابعاً أكثر مادية يجعل منها فرصة ينتظرها التجار والفنادق والمطاعم والملاهي بفارغ الصبر، يزيد القلق عند المتحابين في كيفية تأمين الموارد المالية الكافية للتعبير عن مشاعرهم

يأخذ التعبير عن الحب والمشاعر، أحيانا كثيرة، اشكالاً متعددة ومنها النواحي المادية، حيث يجد بعض الناس صعوبة في التعبير عن مشاعرهم فتصبح الهدية ملجأهم المفضل للكشف عن احاسيسهم. كما أن الهدية تحمل معاني متعددة وعميقة اهم بكثير من الاطر المادية، حيث انها تعبير عن التضحية والاهتمام والمشاركة والرغبة بإسعاد المتلقي. من هنا فان الهدية بحد ذاتها ليست مشكلة، لكن يبقى بالامكان التعبير عن الحب بطرق بسيطة وغير مكلفة خصوصاً ان الظروف المادية قد لا تكون ملائمة.

العدد ٣١٠٤

ندى الطويل

تلعب المصارف دوراً متزايداً في حياة الناس اليومية: من أبسط الاحتياجات الى أكثرها جموحاً؛ من الأفراد إلى الشركات وحتى الدول؛ من الرغبات الاستهلاكية المحضة إلى الاستراتيجيات البعيدة والقصيرة المدى؛ من الاقتراض حتى الادخار... كل الطرق تؤدي إلى المصرف

إدراكاً منه لأهمية المعرفة المالية لدى المواطنين، أطلق بنك بيبلوس برنامجه للتثقيف المالي والمصرفي بالتعاون مع عدة مؤسسات إعلامية رائدة بهدف تعزيز الثقافة المالية لدى اللبنانيين، وكانت تجربة غنية في الصحافة المكتوبة والمرئية، وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي.
فرغم عراقة القطاع المصرفي اللبناني وريادة المصارف اللبنانية في المنطقة، تُبيّن الأرقام أن اللبنانيين لا يزالون يعانون من نقص كبير من حيث الإلمام بالشؤون المالية والمصرفية. وقد أظهر المسح الوطني الأول من نوعه الذي أجراه «معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي» عام 2012، بالتعاون مع البنك الدولي، أن 40% من اللبنانيين لا يخططون لإدارة أموالهم لأكثر من أسبوع، و50% من المستطلعين يدركون حجم الأموال التي أنفقوها قبل أسبوع، و71% لم يتخذوا أي تدابير احتياطية لتغطية مصاريفهم المستقبلية، و17% لا يخططون لمستقبل أولادهم، و32% دون سن الـ 60 لا يخططون للشيخوخة.

العدد ٢٩٣٥

يصعب أن نجد أسرة في لبنان لا تستفيد من تحويلات المغتربين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. لكل لبناني حكاية خاصة مع الاغتراب سواء عبر أقرباء أو أصدقاء. ورغم بعدهم عن بلدهم لا يتوانون عن إرسال الدعم المادي لمن يحبون والمساهمة في تأمين عيش كريم لهم

بالرغم من أن معظم التحويلات لا تترجم استثمارات في لبنان، إلا أن أهميتها قد زادت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

العدد ٢٨٩٥


قد يترافق ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف مع ارتفاع في المصاريف. طبيعة الفصل والإمكانات الترفيهية التي يوفرها تصعّب على الكثيرين موضوع التقشف وضبط الإنفاق. من أحدث تشكيلات الأزياء، إلى المنتجعات البحرية، والسفر والسياحة والتسوّق وممارسة هوايات جديدة... خيارات لا تُحصى أشبه بحقل مغناطيسي يجذب المحفظة ويستنزف الأموال...

لا يقترن الفرح واللهو بالضرورة بكثرة الإنفاق. بطبيعة الحال، بعض المشاريع والمخططات تستوجب دفع مبالغ كبيرة، لكن في المقلب الآخر، ونظراً إلى ما يوفره المناخ في فصل الصيف من خيارات متعددة للاسترخاء والراحة، فإن الكثير من النشاطات يمكن أن تجري من دون تكاليف كبيرة ترهق الميزانية.

العدد ٢٨٩٠


معرفة العملاء بحقوقهم وواجباتهم هي حجر الأساس في علاقتهم بالمصارف والمؤسسات المالية، ما يخضع التعاطي بين الطرفين لأسس واضحة يحددها القانون وتجنب أي طرف الشعور بالغبن أو الظلم. فالثقة هي ميزان هذه العلاقة التفاعلية، وهي التي تحدد مقدار الفائدة أو الضرر الذي قد يصيب كلاً من العملاء والمصارف والمؤسسات المالية. فكما أن الهم الأساسي للعميل هو ضمان أمواله والاطمئنان أنها في أيدٍ أمينة، فالهم الأساسي للمصارف والمؤسسات المالية يكمن في سمعتها الحسنة وصيتها الجيد.

المصارف والمؤسسات المالية مثلها مثل العملاء يتشاركون القارب نفسه. تحديد حقوق وواجبات كل طرف كفيل بتأمين سلامة القارب، فيما أن إخلال أي طرف بالتزاماته قد يعرض الرحلة لمطبات يمكن تجنبها!

العدد ٢٨٨٤

«قبل أن تبحث عن نصفك الآخر تأكد من أن نصفك الأول مكتمل ومستعد للنصف الثاني». قد يحمل هذا القول الكثير من المعاني والتحليلات البسيكولوجية والفكرية والجسدية إلا أن له جانباً مالياً محورياً لكل من يريد الزواج. يوصف الزواج في الكثير من الأحيان على أنه «مؤسسة»، وإذا أردنا البناء على هذه التسمية فإن الزواج وتماماً كأي مؤسسة يستند الى النواحي المالية ليتمكن من الاستمرار والازدهار.

البعد المالي في أي علاقة أساسي ولا يمكن تجاهله والاستهتار به سواء قبل الزواج أو بعد أن يتم النصيب. صحيح أنه ومن منظار رومانسي فإن «الحب» أقوى من كل شيء، إلا أن الأبحاث والدراسات الحديثة تظهر بوضوح مدى تأثير المال على العلاقات ما قبل الزوجية والزوجية.

العدد ٢٨٧٩
للوهلة الأولى، غالبا ما يقترن الحديث عن السفر بالسياحة والترفيه والتفاعل والإختلاط مع ثقافات جديدة، لكن، على الرغم من طغيان الطابع السياحي على فكرة السفر في المجمل، إلا أنه مع تطور طبيعة الاعمال العابرة للحدود في عصر العولمة فإن «أسفار الأعمال» باتت من بديهيات الحياة للكثيرين في عالم اليوم.

من أبرز الفوارق بين السفر لأجل العمل والسفر لأجل الترفيه النتائج النفسية لكل منهما على المسافر نفسه. صحيح أن النجاحات المهنية مبعث سرور وفرح، وأن الإرتقاء الوظيفي سواء في المناصب أو في المعرفة يعد هدفاً يطمح إليه كثير من الناس، إلا أن السفر لأجل الأعمال قد يكون له عواقب أو جوانب مخفية يجهلها الكثيرون، وهناك جملة خطوات من الأجدى الأخذ بها لأجل رحلة مثمرة وأعمال جيدة.

العدد ٢٨٦٩
لَقِّم المحتوى