الدهْس المقدَّس

جسّدت العملية الأخيرة في القدس المحتلة ردّ الشعب الفلسطيني على العدو الإسرائيلي وخيارات التطبيع والهرولة إلى التحالف معه، وأكدت إرادته في مواجهة مخططات تصفية القضية، كما كشفت عن نضج في الوعي بحقيقة أن الطريق إلى فلسطين تكمن في تحرّر خيارها المقاوم من حسابات أنظمة ترى في استمرار المقاومة مصدر تهديد لعروشها.

العدد ٣٠٧٤

ردّ الفلسطينيون بهذه العملية على خيار التطبيع، فيما تلطّت إسرائيل بـ«داعش» (أ ف ب)

مرة أخرى، يفاجئ الشعب الفلسطيني العدوّ الإسرائيلي، ويؤكد إخفاق أجهزته الاستخبارية والعسكرية في إثبات فعالية الإجراءات الأمنية لحماية العمق الإسرائيلي، بما فيها تلك التي تنطوي على خصوصية ورمزية في الوعي والوجدان الصهيوني.

العدد ٣٠٧٤

فُتح تحقيق داخل الجيش عن سبب هرب الجنود عوضاً عن إطلاقهم النار (الأناضول)

بعد مدة نسبية من الهدوء الأمني في مدينة القدس المحتلة، وتراجع عدد العمليات ضد جنود العدو الإسرائيلي فيها، نفذ الشهيد فادي نائل قنبر (28 عاماً) أمس، عملية دهس أسفرت عن مقتل أربعة جنود وإصابة خمسة عشر، وصفت جراح خمسة منهم بالخطيرة.

العدد ٣٠٧٤

الردود أتت متوقعة وأضيف إليها اعتقال المتعاطفين مع «داعش» (أ ف ب)

لم يكن أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بدّ من رد عملية الدهس في القدس المحتلة إلى تنظيم «داعش»، سواء أكان منفذ العملية داعشياً أم غير ذلك.

العدد ٣٠٧٤
لَقِّم المحتوى