حكومة حلب

لتأذن لنا «القوات اللبنانية»، كما تيار «المستقبل»، لنقوم بحساب الربح والخسارة. بعد صدور المراسيم، بات في الإمكان النظر بواقعية، ومن دون الحاجة الى تحليلات سعت خلال شهر ونصف شهر من أيام التأليف الى بيع الاوهام. وهي تحليلات كانت تستهدف أساساً الدفاع عن التموضع الجديد لقوى بارزة في فريق 14 آذار، الفريق الذي بات بمقدور أهله اليوم دفنه وتقبّل التعازي برحيله.

العدد ٣٠٦١

فريق رئيس الجمهورية ــ التيار الوطني الحر هو أكبر الرابحين من الحكومة (دالاتي ونهرا)

توّج الرئيس سعد الحريري مسلسل هزائمه السياسية، ومن خلفه المحور الإقليمي الداعم له، بترؤس الحكومة الاولى في عهد الرئيس ميشال عون. حكومة لا يملك فيها الحريري الثلث المعطّل، وتضمّ أكثرية خصومه، وأسماء لطالما رأى فيها استفزازاً له ولإرث والده الرئيس رفيق الحريري

لم يكن تباكي الرئيس سعد الحريري بعد إعلان مراسيم تشكيل الحكومة أمس، على مدينة حلب، سوى الوجه الآخر للخسارة المدويّة التي مني بها وفريق 14 آذار، بعد تشكيل الحكومة الأولى في عهد الرئيس ميشال عون.

العدد ٣٠٦١

حملت التشكيلة الحكومية 15 اسماً لوزراء يدخلون إلى العمل الحكومي للمرّة الأولى، بينهم سيّدة وحيدة. وحمل غسان حاصباني عن حزب القوات اللبنانية حقيبة الصحة إلى جانب كونه نائباً لرئيس الحكومة، وهو «إداري وخبير على المستوى الدولي في التخطيط والاقتصاد والتكنولوجيا». من مواليد مدينة بيروت عام 1972.

العدد ٣٠٦١
لَقِّم المحتوى