رياضة

مقابلة | يوسف محمد
علي زين الدين

تصوير مروان بو حيدر

◄ كابتن فريق «كولن» السابق: هذا هو سرّ نجاح الألمان!
◄ لا أريد المناصب التي ليس بإمكاني من خلالها تطوير اللعبة
◄ أرحّب بفكرة تدريب المنتخب الوطني لاحقاً

شهد ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، الأحد الماضي، إشكالاً بين المستشار الفني لمنتخب لبنان يوسف محمد، الملقّب بـ«دودو» وأحد موظفي الاتحاد اللبناني لكرة القدم، على خلفية إيقاف الأخير له عند مدخل الملعب وسؤاله عن هويّته، أثناء توجّهه لحضور مباراة «النجمة» و«الإصلاح البرج الشمالي» ضمن بطولة الدوري اللبناني. كثيرون استغربوا «ردة فعل» القائد السابق لمنتخب لبنان، الذي يوضح «ملابسات» ، وينطلق منها للحديث عن كرة القدم اللبنانية، لديه الكثير...

يعيد «دودو» سرد الحادثة التي يرجع أسبابها إلى التوظيف العشوائي في الاتحاد. يقول كابتن فريق «كولن» الألماني السابق والذي قضى 17 عاماً لاعباً ومدرّباً بين الملاعب اللبنانية والعربية والأوروبية، إنّه ذهب رفقة ابنه لمشاهدة المباراة «وعند مدخل المنصة الرئيسية، أوقفني أحد موظفي الملاعب في الاتحاد ليسألني عن هويتي كي يسمح لي بالدخول».

العدد ٣٤٠٤
«موقعة» الأسبوع في زغرتا وحالة طوارئ في البرج الشمالي
عبد القادر سعد

سيكون مدرب الإصلاح البرج الشمالي خليل وطفة حاضراً في مباراة فريقه اليوم بعد العودة عن اعتكافه (عدنان الحاج علي)

بدءاً من الأسبوع الثامن عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم، ستكون كل مباراة مصيرية على صعيد الهروب من الهبوط. كل مباراة بمثابة نهائي كأس للإصلاح البرج الشمالي والشباب العربي والنبي شيت، وبنسبة أقل لطرابلس والراسينغ. بدءاً من الأسبوع 18، ستبدأ تلك الفرق في مواجهة بعضها البعض. واليوم، ستكون هناك مواجهتان من العيار الثقيل، الأولى تجمع الإصلاح متذيّل الترتيب برصيد 8 نقاط مع ضيفه الراسينغ الثامن بـ 15 نقطة عند الساعة 14.15 على ملعب صور. بالنسبة إلى الإصلاح هي مباراة حياة أو موت، كون الخسارة تعني هبوطه بشكل كبير الى الدرجة الثانية. أمرٌ استدعى إعلان حالة طوارئ في بلدة البرج الشمالي لمعالجة المشكلة المادية التي يمر بها النادي والتي انعكست تأخيراً في رواتب اللاعبين لشهرين ونصف شهر، ما أثّر على نتائج الفريق، إضافة الى اعتكاف مدربه و"الأب الروحي" للاعبين خليل وطفة في الأسبوع الماضي.

العدد ٣٤٠٤
منتخب السلة يستعيد توازنه قبل الهند

كان أمير سعود أفضل مسجلي لبنان برصيد 25 نقطة (سركيس يريتيسيان)

تلقى منتخب لبنان لكرة السلة جرعة معنوية قبل سفره اليوم الى الهند بفوزه المريح على نظيره السوري 87-63 على ملعب مجمع نوفل ضمن المجموعة الآسيوية الثالثة لتصفيات كأس العالم المؤهلة الى بطولة العالم التي ستقام في الصين العام المقبل.

العدد ٣٤٠٤
«بركَات» يوب هاينكس تحلّ على البايرن: عودة موللر إلى رشده
ياسمين عبيد

استعاد توماس موللر قدرته على إحراز الأهداف (أ ف ب)

دوّن هدفين وصنع ثالثاً، وقدّم مباراةً كبيرة. كان تحت تأثير «ِشارة القيادة»، التي حملها في غياب مانويل نوير. موللر لم يعد لاعباً صاعداً. صار عمره 28 عاماً. ولكنه عاد لتقديم أداء يشبه الصورة التي تعرف عنه: «يسجّل من لا شيء». أعاده هاينكس!

في قراءة للمناهج الألمانية القديمة ومقارنتها بالتجارب الأخيرة لمدربي بايرن ميونخ، نجد أنه لا يمكن لأي شخص أن يتولى أمور وتفاصيل النادي البافاري أكثر من يوب هاينكس، المدرب الحالي. الرجل «تريخي»: أوصل البايرن بموسمين فقط مرتين لنهائي دوري الأبطال، وحقق معه الثلاثية التاريخية. عقلية هاينكس «ألمانية» تتميز بالسلاسة في التمارين والمباريات ومعرفته كيفية دفع اللاعبين للاستمتاع والحصول على نتائج جيدّة، من دون التفكير بالاستحواذ والسيطرة. هاينكس، تكتيكياً، يمكن أن يكون «نقيض غوارديولا». ولكن يبدو أن هذا الأسلوب يحبّه البافاريون. ظهر تحسن على لاعبي البايرن الذين دائماً ما كانوا يظهرون صعوبة بالتأقلم مع أسلوبي «بيب» وانشيلوتي.

العدد ٣٤٠٤
فرناندو توريس: Arrivederci Madrid
حسن زين الدين

يمكن القول إن إبعاد سيميوني لتوريس كان متوقعاً في الصيف المقبل

بدا مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني جازماً بردّه في مؤتمر صحافي بأنه لن يقدّم المساعدة لابن النادي فرناندو توريس للبقاء مع «الروخيبلانكوس». بكلمة «لا» شطب سيميوني كل تاريخ «إل نينو» مع الفريق المدريدي

«لدينا في أتلتيكو مدريد نموذج ناجح للأكاديميات يتعلّق بفرناندو توريس. هذا اللاعب وجد في النادي منذ صغره وحينما سافر إلى إنكلترا للاحتراف هناك غلب عليه الانتماء إلى الروخيبلانكوس رغم العروض الكبيرة التي أتته بعد الرحيل عن تشلسي، والآن هو أيقونة أتلتيكو مدريد والجماهير تحبه». هذه الكلمات قالها الأرجنتيني دييغو سيميوني مطلع العام الماضي حول نجم فريقه فرناندو توريس.

العدد ٣٤٠٤
باتشويواي يردّ على العنصريين في برغامو

كانت مباراة ذهاب دور الـ32 من بطولة الدوري الأوروبي إحدى أكثر اللقاءات حماسة التي احتضنها ملعب سيجنال إيدونا بارك، معقل نادي بروسيا دورتموند. حُسمت النتيجة لصالح أتلانتا بنتيجة 2 ـ 1. تدخّل المهاجم البلجيكي من أصول كونغولية، ميتشي باتشويواي، وهو الذي سمّي ببديل المهاجم الغابوني أوباميانغ، وسجّل هدفين حسم بهما موقعة الذهاب لينتهي اللقاء مع هدف باتشيواي الأخير القاتل في الدقيقة 93 من عمر المباراة.

العدد ٣٤٠٤
«نهائي مبكر» بين ميلان وأرسنال في دور الـ 16 لـ«يوروبا ليغ»

جنّبت القرعة الفرق الكبرى مواجهات قوية

«نهائي مبكر» بين ميلان وأرسنال في دور الـ 16 لـ«يوروبا ليغ»
نهائي قبل أوانه. هذا أقل ما يمكن أن يُقال عن مباراة القمة بين ميلان الإيطالي وأرسنال الإنكليزي التي أسفرت عنها قرعة دور الـ 16 لمسابقة "يوروبا ليغ" التي سُحبت أمس في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مدينة نيون السويسرية.

العدد ٣٤٠٤
جيمس يخسر وكوري يفوز

تألق كوري بتسجيله 44 نقطة

لم تنفع كليفلاند كافالييرز النقاط الـ 32 التي سجلها نجمه ليبرون جيمس في تفاديه الخسارة في عقر داره أمام واشنطن ويزاردز بنتيجة 103-110، في دوري كرة السلة الأميركي الشمالي للمحترفين.
وكان جيمس الذي بات اللاعب الحادي عشر في تاريخ الدوري يصل إلى حاجز 11 ألف نقطة، قريباً من تحقيق الـ "تريبل دابل" حيث أضاف 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة، علماً بأنه سجل النقاط الـ 14 الأخيرة لفريقه في سلة ويزاردز.

العدد ٣٤٠٤
المرشحون على المنصّات: «والله زمان... يا انتخابات»!
عبد القادر سعد

(مروان بو حيدر)

نحن في زمن الانتخابات النيابية. زمن يصبح فيه المسؤول في خدمة الناخب الذي تصبح، فجأة، «طلباته أوامر». زمن يتم إلباس أي موضوع فيه لباس الانتخابات والخدمات الانتخابية. حتى في كرة القدم، الأمر مشابه. وما يحصل، أخيراً، دليل على أنه في بعض الأحيان تتناقل أقدام صنديق الاقتراع الكرة، لتسجّل أهدافاً في مرمى الناخبين

مشاهد متنقلة بين أكثر من ملعب ودائرة، لكنها كلها تصب في إطار العمل الانتخابي أو الحسابات الانتخابية. لا يمكن لمرشّح أن يتكبد عناء الذهاب إلى ملعب وحضور مباراة لولا الانتخابات. ولا يمكن لوفد نادٍ أن يكون في حضرة أحد الرؤساء شخصياً لولا الانتخابات.

العدد ٣٤٠٣
تراجع دور اللاعب المحلي والنتائج الخارجية: الأجانب «أكلوا الجو»!
شربل كريم

انقسامٌ في الآراء حول التوجّه الى العودة للاعتماد على اجنبيين إثنين في بطولة لبنان لكرة السلة (سركيس يرتسيان)

عند الساعة الخامسة من عصر اليوم، يتواجه منتخب لبنان الوطني وسوريا ضمن تصفيات كأس العالم، في مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل، كما تمرّ بطولة لبنان لكرة السلة بفترة توقف لكن المرحلة التي قد تمرّ فيها اللعبة في الموسم المقبل، تبقى الحديث الطاغي في أجواء الأندية والمكاتب الرسمية، في ظل وجود توجّه لاعتماد لاعبَين أجنبيين اثنَين لا ثلاثة في كل فريق

لا يخفى أن كرة السلة اللبناني تعيش فترة انعدام توازن وتراجع من جوانب مختلفة. لكن محاولات الإنعاش السريعة ما انفكت تنقذ هذه اللعبة في مواسم سابقة، وهي باتت برأي الكثيرين بحاجةٍ إلى انعاش من نوع آخر بعد تراجع دور اللاعب المحلي وتأثيره في نتائج المنتخب الوطني، ما فرض رأياً قائلاً بضرورة العودة إلى نظام اعتماد لاعبَين أجنبيين فقط في الملعب.
وبحسب الدوائر الاتحادية الضيّقة يُعدّ رئيس لجنة المنتخبات حالياً أكرم حلبي وأمين عام الاتحاد شربل رزق من أبرز مناصري العودة إلى زمن الأجنبيين، وذلك بهدف إفادة المصلحة العامة، ورغم انقسام الرأي بشكلٍ كبير حول هذا الموضوع الحسّاس جداً والمفصلي في صورة البطولة عامةً وصورتها الفنية خاصةً.

العدد ٣٤٠٣