مجتمع واقتصاد

«على لافارج هولسيم احترام حقوق العمال»

نفذ عمال وموظفو شركة "هولسيم" لبنان وقفة تضامنية مع عمال "لافارج ـ هولسيم" في العالم بعنوان "على لافارج هولسيم إحترام حقوق العمال"، بدعوة من نقابتها في حرم الشركة في شكا.

العدد ٣٠٥٨

قلّة مِن الناس تتعاطف مع المصارف في مثل هذا النوع مِن الحوادث (themindtrap.com)

فجأة، تتالت عمليّات السطو المُسلح على عدد مِن المصارف في لبنان. لا يزال هذا النوع مِن العمليّات يَحصل بسهولة. كأن لا تحديثات أمنيّة ــ تكنولوجيّة طرأت على نمط القرن العشرين. لا توقيفات جديدة بعد. الأمنيّون يَبحثون عن «المجانين»... أولئك الذين قرّروا أخذ «نتشة» مِن قالب الجبنة الضخم

يبدو أنّ هناك مَن قرّر مشاركة المصارف اللبنانيّة أرباحها المُرتفعة هذا العام. إلى "السطو المُسلّح" دُر. ثلاث عمليّات في أقلّ مِن شهرين. إعلاميّاً، مرّت هذه الأخبار "مَعساً". قلّة مِن الناس تتعاطف مع المصارف عادة، في مثل هذا النوع مِن الحوادث تحديداً، وهذه ظاهرة عالميّة.

العدد ٣٠٥٨

تصميم رامي عليّان

41 مليار و700 مليون ليرة، يبلغ حجم التعويضات المُقدّرة لأصحاب العقارات الخاصة التي أُقيمت عليها المخيمات الفلسطينية، بحسب الباحث في "الدولية للمعلومات"، محمد شمس الدين.

العدد ٣٠٥٨

يطالب العديد من أبناء بلدة بيت ياحون باستعادة أكثر من 2.800.000 متر مربع من أراضي البلدة العامة (مشاعات)، مدّعين بأن "المشرفين على عملية التحديد والتحرير الإلزامي ساهموا في تحويل هذه الملكية من عامة الى خاصة، بعدما استفاد من ذلك أشخاص معروفون، لم تتم ملاحقتهم حتى الآن".

العدد ٣٠٥٨

قبل عام تماماً، اعتصم صيادو صيدا احتجاجاً على منعهم من قبل القوى الأمنية من الدخول إلى حوض المرفأ التجاري الجديد بعد إنجاز الأشغال فيه، بناء على قرار من وزارة الأشغال العامة والنقل.

العدد ٣٠٥٨

تتابع البلدية تنفيذ حفر ثلاث آبار لمياه الشفة خارج حوض رأس العين (أرشيف)

يبدو أن مدينة بعلبك ستكون في مواجهة أزمة جفاف خلال الصيف المقبل، نتيجة الآبار الارتجاليّة التي حفرت في حوض رأس العين ــ مجرى نبع البياضة، منذ نحو عقدين، واستنزفت حتى الآن مياهه. مساعي البلدية لإيجاد حلول، تركّز على حفر آبار جديدة في أحواض ينابيع أخرى، ولكنّها حلول تواجه انتقادات، لتجاهلها الدراسات العلميّة عن الوضع المائي للمنطقة

الأرجح أن مدينة بعلبك ستكون على موعد مع صيف جافّ مقبل يرث صيفها الماضي، وقد يكون أكثر حدّة من سابقه، بسبب نضوب نبع البياضة الأقدم من المدينة نفسها، الذي يُعدُّ مصدر المياه الأساسي لأهاليها. في النتيجة الوضع كارثي، إذ يُضاف إلى أزمة المياه الملقاة عليهم، تغييرات في القيم الثقافيّة والتراثيّة والعمرانيّة والاجتماعيّة التي خلّفها النبع في ذروته، ومن ثمّ في جفافه.

العدد ٣٠٥٧

اشترت شركة «ناسكو القابضة» شركة «الاتحاد الوطني للتأمين». هذه الصفقة جاءت بعد مفاوضات غير مثمرة بين «ناسكو» وشركة «سهام فاينانس» المغربية. هذه الأخيرة كانت قد استحوذت على 81% من شركة «ليا» للتأمين، التي كانت مملوكة من «بنك عوده»، ثم سعت إلى توسيع قاعدة عملياتها في لبنان والخارج من خلال محاولة الاستحواذ على شركة «الاتحاد الوطني»، لكنها تنازلت عن مسعاها سريعاً لمصلحة «ناسكو».

العدد ٣٠٥٧

أسوأ ما يمكن أن يحدث في غمرة «النكبات» المتتالية التي نمرّ بها، أن تستحيل الدولة مثل جمعية «NGOs». تعالج مشاكلنا المزمنة بطريقة أقل ما يمكن وصفها بالسوريالية. فهذه الدولة التي تسير منذ 11 عاماً بقوّة الدفع الإلهي ـ بلا موازنات ـ قررت، اليوم، أن ترفّه عنا. أن تقول لنا: العبوا... بماذا؟ بالتعلّم على إعداد الموازنة. كما لو أن المشكلة تكمن في ضعف ثقافة إعداد الموازنة بين الناس، لا في سطو القلة على الدولة وتجييرها لخدمتها.
آخر إبداعات هذه الدولة، ممثّلة بمعهد باسل فليحان المالي والاقتصادي التابع لوزارة المالية، استبدال عجزها عن إقرار موازنة بلعبة تعلّمنا من خلالها كيف نعدّ موازنة بـ«حجر الزهر» ونصبح وزراء للمالية. قررت الدولة أن تسلينا بخطوات إعداد الموازنة الخمس، بدلاً من أن تتنطّح هي لإعداد الموازنة أو في أحسن الأحوال أن تهدي لعبتها إلى الوزراء والنواب، على أمل أن يتعلّموا كيفية العمل على إعداد موازنة وإقرارها.

العدد ٣٠٥٧

حول قضية التحرّش في الكنيسة الأرثوذكسية

منعاً للالتباس، يودّ الموقّعون على البيان الذي نشرته صحيفتكم الكريمة في عددها الصادر يوم الثلاثاء الواقع فيه 13 كانون الأول 2016، التأكيد أنّهم مسؤولون فقط عن محتوى البيان الذي صاغوه والموجود على صفحتكم الإلكترونيّة.

العدد ٣٠٥٧

واحدة من بين كل خمس شركات حول العالم تعرضت لهجمة أمنية

عام 2016 كان عام «هجمات الفدية الخبيثة»، إذ ارتفع معدل هذه الهجمات إلى هجمة كل 40 ثانية على الشركات، وهجمة كل 10 ثوانٍ على الأفراد. وكشف التقرير السنوي لشركة «كاسبرسكي لاب» أن واحدة من بين كل خمس شركات حول العالم تعرضت لهجمة أمنية على بنية تكنولوجيا المعلومات لديها، في حين أن واحدة من بين كل خمس شركات لم تتمكن من استرجاع ملفاتها حتى بعد دفع الفدية

كل 40 ثانية تسجَّل هجمة إلكترونية بهدف انتزاع فدية، أو ما يعرف بالـ ransomware، على الشركات. وكل 10 ثوانٍ تسجّل أيضاً هجمة إلكترونية بهدف انتزاع فدية على الأفراد. انطلاقاً من هذه المعطيات، أطلقت شركة "كاسبرسكي لاب" المتخصصة في مجال مكافحة الهجمات الإلكترونية، على عام 2016 اسم "عام هجمات الفدية الخبيثة"، بعدما اكتشفت أكثر من 62 نوعاً جديداً من برامج الفدية هذه السنة؛ وبعدما شهدت ارتفاعاً في هجمات الفدية الخبيثة المستهدفة للشركات بواقع ثلاثة أضعاف، حيث ارتفع معدل الهجمات على الشركات من هجمة كل دقيقتين في كانون الثاني إلى هجمة كل 40 ثانية في تشرين الأول، وفي ما يتعلق بالأفراد ارتفع المعدل من هجمة كل 20 ثانية إلى هجمة كل 10 ثوانٍ.

العدد ٣٠٥٧

المصدر: جامعة سنترال فلوريدا

يعاني مستخدمو الهواتف الذكية من مشكلة دائمة في ما يتعلق بفعالية بطاريات هواتفهم، إذ بعد مرور 18 شهراً على استخدام البطارية ــ بمعدل إعادة شحن لأكثر من 1500 مرة ــ تبدأ البطارية بفقدان فعاليتها شيئاً فشيئاً الى حين توقفها عن العمل بشكل كامل.

العدد ٣٠٥٧

سجّل ميزان المدفوعات عجزاً بقيمة 680.2 مليون دولار في شهر تشرين الأول الماضي. يأتي هذا العجز بعد فوائض محققة في أشهر تموز وآب وأيلول، في ظل العمليات التي نفّذها مصرف لبنان مع المصارف لمبادلة ليراته بدولاراتها.

العدد ٣٠٥٧

أُحيل فرح على المجلس التأديبي نتيجة شكوى قُدّمت عن ارتكابات مُخالفة للدعوى الرهبانيّة

ينأى القضاء المدني اللبناني بنفسه عن كلّ ما له علاقة بالأحوال الشخصيّة للمواطنين تاركاً الفصل فيها للمحاكم الدينيّة. لكن الأخطر من ذلك، هو عندما يغضّ الطرف عن جرائم ترتكب داخل هذه المؤسّسات، تحت ذريعة «خصوصيّات الطوائف»؛ التحرّش الجنسي أو البيدوفيليا، هو احدى هذه الجرائم الفاقعة التي تنتهك حرمة وكرامة قاصرين من سلطة، شاء الظرف أن تكون دينيّة، وهي مفروضة عليهم اجتماعياً وأخلاقياً. ملف الأرشمندريت باندالايمون فرح يضاف إلى ملف الأب منصور لبكي، وإلى قضية التحرّش في SOS، وملف الاغتصاب في دار الأيتام الإسلاميّة، التي كلّها من دون استنثاء أمّنت حماية للقابضين على السلطة الدينيّة ولم تنصف الضحية المُستضعفة

يتزامن يوم غد الأربعاء مع جلسة تحقيق جديدة في المحكمة الاستئنافيّة الأرثوذكسيّة، التي شكّلت خصيصاً للنظر في قضية التحرّش الجنسي بحقّ قاصرين، والمُقامة ضدّ الأرشمندريت باندالايمون فرح، رئيس دير سيّدة حماطورة (في وادي كوسبا)، التابع لمطرانيّة البترون وجبيل وما يليهما (جبل لبنان). وهي الدعوى المعلّقة منذ أكثر من ثلاث سنوات، والمُحاطة بسريّة تامّة بوصفها "شأناً كنسياً داخلياً".

العدد ٣٠٥٦

قرار فرنسيس بترك الأمين جاء خلافاً لقرار النيابة العامة (مروان طحطح)

بعد ستّة أيام من التوقيف، خرج باسل الأمين، أمس، بكفالة مالية. ثمّة من يقول إن القصّة انتهت هنا. نعم... ولكن فقط قصّة باسل. أمّا قضية قمع حرية التعبير والتوقيف التعسفي فلا تزال عالقة، وهناك قصص أخرى ستتبع

تُرك باسل الأمين بكفالة ضامنة وقدرها 500 ألف ليرة لبنانية. هذه خلاصة الأيام الستة التي قضاها الشاب "معتقلاً" تعسفياً في نظارات «مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية»، بسبب التدوينة التي كتبها على صفحته الشخصية على موقع «فايسبوك» (http://al-akhbar.com/node/269359).

العدد ٣٠٥٦

قبل نحو خمس سنوات، حَضَر إلى لبنان قاضٍ فرنسي للمُشاركة في ندوة حول "حقوق الإنسان". كان اسمه برنار لافين. جلس حوله قضاة لبنانيّون. كانوا فرحين لحضوره. تلك الفرحة التي تبدو، في بعض فلتاتها، أقرب إلى "الجَلقة". لا بأس، للقضاء الفرنسي "معزّة" خاصة عند القضاء اللبناني.

العدد ٣٠٥٦
لَقِّم المحتوى