مجتمع واقتصاد

لا يمكن أن يكون الحديث عن اقتراب الوصول وإعلان وضع خطة مستدامة لحل قضية النفايات صحيحاً. على الأرجح، نحن ــ في أفضل تقدير ــ أمام خطة طوارئ جديدة. كذلك لا نتوقع استبدال الخطة الطارئة الحالية قبل عمرها الافتراضي (أربع سنوات)، مع العلم بأن من أهم صفات خطط الطوارئ أن تكون سريعة، ومتسرعة في الغالب، في حين أن الحلول المستدامة تحتاج إلى وقت لإنضاجها.

العدد ٣١٠٣

(هيثم الموسوي)

يحتدم النقاش مؤخراً حول اعتماد المحارق كحل لأزمة النفايات التي استفحلت في 17 تموز 2015. هذا النقاش يفتقر إلى الكثير من المعطيات العلمية التي لم يوضحها أحد بشكل مبسط وواضح؛ هذه المعطيات لا بد من عرضها.

العدد ٣١٠٣

إضراب متعاقدي التعليم الأساسي الرسمي والمستعان بهم، السبت الماضي، أقفل المدارس الابتدائية والمتوسطة في كل لبنان، أو أربكها بالحد الأدنى، وأبقى عشرات آلاف التلامذة خارج صفوفهم. الالتزام كان مرتفعاً من المتعاقدين الذين يبلغ عددهم، بحسب آخر دراسة لوزارة التربية للعام الدراسي (2015 ـ 2016) 9422 معلماً. أما المستعان بهم فعددهم 1899 أستاذاً في العام نفسه.

العدد ٣١٠٣

أزمة التعليم في لبنان لا تحتاج إلى تشخيص بقدر ما الأمر يتعلق بغياب رؤية واضحة لدى صناع القرار التربوي. يتوافق الكثير من التربويين على أن إصلاح التعليم لا يحتاج إلى كلفة مالية إضافية، بل إلى استخدام أمثل للموارد المتاحة، سواء في الموازنة العامة أو عبر المشاريع التي تمولها الجهات المانحة. السياسة التربوية هي المظلة التي يندرج في إطارها كل الحكي الآخر عن إصلاح التعليم والمناهج والامتحانات والتسرّب وإعداد المعلمين ومعايير توظيفهم وتعليم الفئات المهمشة من الفقراء اللبنانيين واللاجئين وذوي الاحتياجات الخاصة. انطلاقاً من ذلك، طرحت «الأخبار» سؤالاً محدداً على عدد من التربويين: ما هي أخطر قضية تقترحون أن تكون لها الأولوية في سياسة الدولة التعليمية؟ وقد جاءت الأجوبة كالآتي:

منير أبو عسلي

الرئيس السابق للمركز التربوي للبحوث والإنماء

إعادة العمل بطرائق التعليم التي وضعناها في عام 1998 حيث تسقط السلطة الأحادية الموجهة من المعلم للتلميذ، ويكون المتعلم هو مركز التعلم، والمطلوب أن نبني إنساناً يفكر، لا يتقبل الأشياء كما هي بل يعرف كيف يقول لا ويبحث عن المعلومة في مواقع الانترنت ويأتي بالحجة التي تثبت صحة ما يقول، ويتشاركها مع رفاقه ويقبلهم ويحترم آراءهم. وهناك قضية أخرى غير منفصلة عن الأولى وهي الانتقال إلى التقويم التكويني بحيث لا يقتصر التقويم على الامتحانات الفصلية والنهائية بل هو عملية مستمرة تحدث في كل وقت وفي كل ساعة لقياس إنتاج التلامذة من جميع الزوايا (360 درجة)، أي كيف يدرسون وكيف يفكرون وكيف يتفاعلون مع رفاقهم في الصف ومع أهاليهم في المنزل وكيف يربطون ويحللون ويستنتجون ويأخذون القرار. القضيتان متلازمتان: تعليم ناشط وتقويم ناشط ومستمر.

العدد ٣١٠٣

(مروان طحطح)

لا تملك بهية بعلبكي ترف اليأس. ابنة الـ64 عاماً تردّد دائماً: «محكومون بالأمل». الأستاذة في التعليم الثانوي الرسمي والنقابية على مدى37 عاماً عايشت النكسات كما الانتصارات، وفي كل مرة كانت تقول: «ما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ».

العدد ٣١٠٣

المسألة المطروحة: حلول لبنان في مراتب متدنية جداً في اختبارات برنامج التقويم الدولي لأداء المتعلمين PISA لعام 2015. قبل محاولة فهم الأسباب الكامنة وراء هذا الأداء السيئ للنظام التعليمي في لبنان، فلنحسم في أمر: هل هذا الاختبار يشكّل حالة عارضة وغير ذات دلالة، وبالتالي لا تستدعي القلق إزاءها؟ أم أن ثمة ثباتاً في أداء المتعلمين اللبنانيين الضعيف، وبالتالي تعكس هذه الاختبارات وغيرها واقع التربية والتعليم المتردّي اليوم في لبنان؟

العدد ٣١٠٣

الهبة المصرية هي عبارة عن أدوية ومستلزمات طبية فقط (مروان طحطح)

مرة أخرى، يُستخدَم «الزعران» في مواجهة حملة تطالب بالحفاظ على حرج بيروت ووقف التعديلات الحاصلة فيه من قبل الجهة المؤتمنة عليه، أي بلدية بيروت. الاعتداء على ناشطين وناشطات حصل على مرأى من عناصر قوى الأمن الداخلي، ومن دون أي تدخّل منهم لحماية حقهم بالتظاهر والاحتجاج

نحو مليون و200 ألف دولار أميركي، قبضتها شركة مقاولات خاصة من بلدية بيروت، من أجل إقامة مشروع المُستشفى الميداني على موقف السيارات الخلفي التابع لحرج بيروت، بحسب جمعية "نحن". أعمال إنشاء المُستشفى بوشر بها في حزيران الماضي، تطبيقاً للقرار البلدي (رقم 170) المُتخذ في 23 آذار الماضي. هذه الأعمال تتضمن إنشاء مبنى مؤلف من 3 طبقات من الباطون، وذلك خلافاً للقوانين التي تحظر إقامة منشآت اسمنتية في المواقع الطبيعية (قانون حماية المناظر والمواقع الطبيعية الصادر عام 1939). وكانت بلدية بيروت قد تذرعّت بالهبة المصرية لتبرير إنشاء المستشفى في موقعه الحالي، الذي يشكّل تعدياً صارخاً على طبيعة الحرج وخصوصيته. تقول الناشطة في حملة "معاً لحماية حرش بيروت" جيسيكا الشمالي، إن السفير المصري السابق أكّد أن الهبة المُقدمة هي عبارة عن "أدوية ومستلزمات ميدانية، ولا تتطلب إنشاءات اسمنتية".

العدد ٣١٠٢

غالباً ما يترافق تشكيل الحكومات الجديدة مع ارتفاع في الآمال. غير أن الحكومات الجديدة تتلازم مع المبالغة في قطع الوعود. لذا، لا عجب في رؤية العديد من الحكومات، على الرغم من بقائها لفترة طويلة في الحكم، وعلى الرغم من الفرص الكثيرة التي تتاح لها، لا عجب في رؤيتها تسجّل إيجابيات محدودة، ولو أنّ هذه النتيجة تبقى محمودة إذا ما قارناها بحالات التراجع المأسوي الذي تشهده بعض الدول (كما الحال في أعقاب الربيع العربي، وكذلك في فنزويلا واليونان).

العدد ٣١٠٢

طلبت اللجنة الفنية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من المديرية العامة للضمان إفادتها عن حصول اختلاسات من أموال الصندوق في قضية الاختلاسات والتزوير المتهم بها جورج بعينو. المديرية المالية في الصندوق أجابت بأن لا وجود لأموال مختلسة من مال الصندوق، إذ إن «الأموال المستلمة من أمين الصندوق بعد إجراء عملية إقفال الحسابات هي متطابقة مع بيانات الصندوق ومع الإشعارات المستلمة من المصارف بعد إيداع اليوميات في حساباتنا فيها، ولا يوجد خلل لغاية 31/12/2016».

العدد ٣١٠٢

Monochrome


(تصوير مروان طحطح) | للصورة المكبرة انقر هنا

(نص هديل فرفور)
يُسابق الاسمنت شواطئ المدينة؛ السماء ترتدي المباني وتستوطن الرافعات الغيوم. بيروت حبلى بالباطون. سماؤها تُمطر جدراناً بلا نوافذ. يلهث فقراء المدينة بحثاً عن أحجار تقيهم هذا الشتاء. يخافون أن يمضغهم الحوت الاسمنتي ويأكل المدينة برمّتها.

العدد ٣١٠٢

من المعروف في أوساط الفيزيائيين ومهندسي الكهرباء والالكترونيك أن المواد الموصلة للكهرباء عادةً ما تكون موصلة أيضاً للحرارة، وأن هناك علاقة متناسبة طردياً بين هاتين الخاصتين. إلا أن اكتشاف مادة جديدة موصلة للكهرباء وغير موصلة للحرارة يفتح آفاقاً جديدة في علوم المواد وتطبيقاتها العملانية

تتصرف معظم المعادن بحسب قانون «وايدمان-فرانز» الذي يحدد علاقة مباشرة بين خاصية إيصال الحرارة وخاصية إيصال الكهرباء. ينطبق هذا القانون على كل المعادن والمواد التي نستعملها في حياتنا اليومية، فعلى سبيل المثال يعتبر النحاس والحديد والألمنيوم والفضة وغيرها موصلات جيدة للكهرباء والحرارة، لذلك تصنع منها الأسلاك الكهربائية، وترتفع حرارتها بشكل سريع عند تسخينها وتنتقل الحرارة من طرف إلى آخر تلقائياً.

العدد ٣١٠٢

بحلول العام 2021، ستلتحق الآلات الذكية بموجة التبني في الأسواق، 30% منها ستعود لمصلحة الشركات الكبرى، وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث غارتنر. وتشمل الآلات الذكية جميع تقنيات الحوسبة الإدراكية، والذكاء الاصطناعي AI، والأتمتة الذكية، والآلات القادرة على التّعلم.
سيكون لهذا الأمر تأثير كبير على مختلف جوانب الحياة، "فالآلات الذكية ستغير بشكل جوهري الطريقة التي يتم إتباعها في إنجاز الأعمال، إلى جانب إيجادها لقيمة غير مسبوقة.

العدد ٣١٠٢

المشكلات مع البلديّة تبدأ بالتهرّب الضريبي، وصولاً إلى التعدّي على أملاك بلديّة عامّة (مروان طحطح)

«رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي فينا»، قد يكون هذا المثل هو الأبسط لوصف علاقة بلديّة كفردبيان بشركة «سياحة وإشتاء المزار»، التي تستثمر مشاعات جرد كسروان منذ ستينيات القرن الماضي. فهذه الشركة عدا عن أنها تشغل الأملاك العموميّة، وارتضى الأهالي حرمانهم من حقّهم بهذه الأملاك، بحجّة تفعيل السياحة في بلدتهم، ها هي اليوم تمنّنهم بممارسة التزلّج في بلدتهم، ووصل بها الأمر إلى حدّ منعهم من ذلك، بهدف ليّ ذراع البلديّة بعدما أطلقت عجلة إعادة تخمين الأراضي ومسحها وفتحت ملف المخالفات العقاريّة في نطاقها

في 3/2/2017 استدعى قائمقام كسروان جوزف منصور، مختار بلدة كفردبيان وسيم مهنّا، للتحقيق معه بـ"تجاوزات يقوم بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تحريض أهالي البلدة على الدخول إلى مناطق التزلّج المُستثمرة من شركات خاصّة دون دفع الرسوم المُتوجّبة عليهم، وتوجيه تهديدات لتلك الشركات"، على ما جاء في "وثيقة إحالة" صادرة بتاريخ 18/1/2017 عن وزير الداخليّة والبلديّات نهاد المشنوق.

العدد ٣١٠١

«من يملكُ الرأسمال سيستفيد من الروبوتات والذكاء الاصطناعي التي سوف تؤدي حتماً إلى استبدال الوظائف»
دافيد روتمان

في الآونة الأخيرة، بدأ يخيّم شبح البطالة التكنولوجية على الولايات المتحدة الأميركية، حيث من المتوقع أن تستبدل الروبوتات والآلات الذكية الكثير من الوظائف، حتى تلك التي يقوم بها العمال المهرة في الكثير من القطاعات الصناعية والخدماتية، مثل المحاسبة والاستشارات المالية وغيرها.

العدد ٣١٠١

(مروان طحطح)

الهواجس المتناقضة لكل مكوّن من مكونات هيئة التنسيق النقابية تخيّم على مشهد الحراك المرافق لجلسات مناقشة مشروع الموازنة العامة، ومن ضمنها سلسلة الرتب والرواتب، في مجلس الوزراء

غرّدت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي خارج سرب هيئة التنسيق النقابية وانفردت بإعلان الإضراب التحذيري في 16 الجاري. فالرابطة تتمسك بالحفاظ على السلم الوظيفي وموقع أستاذ التعليم الثانوي فيه قبل إقرار مشروع السلسلة، وهي تشترط لإخراج المشروع من عنق الزجاجة تعديل أساس الراتب وقيمة الدرجة بدءاً من الدرجة 25 بعد الموافقة على مشروع قانون استعادة الموقع. هل حصل الانفصال؟ ينفي رئيس الرابطة نزيه جباوي في اتصال مع «الأخبار» أن يكون الإضراب خطوة انفصالية، «فلا زلنا في صلب هيئة التنسيق ويدنا ممدودة لتنسيق المواقف والخطوات المشتركة مع الآخرين، لكن إدراج الموازنة على جدول أعمال مجلس الوزراء وضع التحرك على نار حامية، ولم يعد مفيداً التأخير في رفع الصوت».

العدد ٣١٠١
لَقِّم المحتوى