سياسة

كتلة اللقاء الديمقراطي: «بيضة القبان» في خبر كان
رلى إبراهيم

(مروان طحطح)

عشية الانتخابات النيابية السابقة، كان النائب وليد جنبلاط يسرح في أقضية الشوف وعاليه والبقاع الغربي، فارضاً مرشحيه المسيحيين قبل الدروز على حليفيه، تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية. أصلاً، لم يكن في يد القوات حيلة، نظراً الى ضعفها الشعبي في تلك الأقضية، فارتضت بالمكرمة الجنبلاطية التي أوصلت النائب جورج عدوان الى البرلمان، رغم غيابه الدائم عن القضاء وقلة خدماته، شأنها في ذلك شأن الكتائب في عاليه.
يومها، وقف التيار الوطني الحر متفرجاً على تكبيل هؤلاء أيديه وانصرافهم الى تشكيل اللوائح من دون إقامة أي اعتبار لجمهوره وحيثيته، الأمر الذي يصعب تكراره في أي انتخابات مقبلة مع وصول الرئيس ميشال عون الى بعبدا أولاً، والتحالف العوني ـــ القواتي بدرجة ثانية.
فعلياً، أسقط العونيون اليوم جدار جبل لبنان الجنوبي وباتوا لاعباً رئيسياً في أي لائحة نيابية مفترضة، أكان في الشوف أم عاليه، كما في البقاع الغربي، وبات صعباً على جنبلاط والرئيس سعد الحريري تخطّيهم. في ميزان الربح والخسارة، سيخرج التيار الوطني رابحاً مهما كان توزيع المقاعد، إذ سينتقل من صفر نواب الى 3 نواب على الأقل، فيما، عملياً، لا حيلة للقوات اللبنانية في زيادة مكاسبها، وسيكون عليها مرة أخرى أن ترتضي بالمقعد الذي يشغله النائب جورج عدوان.

العدد ٣٠٧٨
«حروب» طرابلس الدونكيشوتية: المقاعد تتسع للجميع!
غسان سعود

كل المطلوب إجراء الانتخابات ليزداد الطلب على المندوبين وتتحسن الأجور قليلاً (مروان طحطح)

لو لم يكن الأبطال هم سعد الحريري ونجيب ميقاتي وأشرف ريفي، لأمكن القول إن عرين تيار المستقبل يستعد لمعارك مهمة في كل من طرابلس والمنية والضنية وعكار. لكن، لأنهم الحريري وميقاتي وريفي، لا يمكن القول سوى إن عرضاً مسرحياً سيبدأ قريباً ينتهي بترحيب الحريري بمواصلة ميقاتي الجلوس على كرسيين نيابيين

منذ تقرر إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى، ثمة مدينة لم تهدأ الحركة السياسية والأمنية وحتى العسكرية فيها، لكنها بقيت دائماً بعيدة عن الأنظار. فحرب التبانة ــــ جبل محسن وظاهرة الوزير السابق أشرف ريفي التي لا توازيها غرابة سوى ظاهرة الوزير محمد كبارة وغيرهما الكثير، كلها كانت ستشغل اللبنانيين عن أي أمر آخر لو أنها كانت في بيروت أو أحد أقضية جبل لبنان. إلا أن ما يحصل في طرابلس يبقى فيها دائماً على نحو غريب. من يدقّون نواقيس الخطر حين يسمعون أحد سلفييها، لا يكادون ينتبهون، مثلاً، إلى تجاوز برنامج احتفالاتها الميلادية في الإدارة والتنظيم والجمال كلاً من بيروت وجونية وجبيل. فالمدينة تشعل نيراناً ثم تطفئها من دون مبالاة من أحد، لعدم فهم المدينة نفسها لما يحصل في أروقتها بحكم تحريك ضباط الأمن لا السياسيين لخيطانها، إضافة إلى عدم جاذبية سياسييها.

العدد ٣٠٧٨
ريفي: يفعلون بي ما فعلوه برفيق الحريري

رداً على قرار مجلس الأمن المركزي خفض عدد مرافقيه من 60 إلى 20، وجّه الوزير السابق اللواء أشرف ريفي رسالة مصوّرة إلى اللبنانيين قال فيها «إن السلوك الحاقد الذي استهدف الشهيد رفيق الحريري يستهدفني اليوم وبالطريقة نفسها: توقيفات من فريق حمايتي بحجة مخالفة القانون تشبه الكيدية التي تعرض لها الرئيس الحريري في قضية الزيت، سحب لعناصر من حمايتي الأمنية بحجج هي ذاتها التي استعملها النظام الأمني السوري مع الرئيس الشهيد.

العدد ٣٠٧٨