سياسة

أولها سوريا وآخرها سوريا. ذلك ما صحّ في أحداث الأيام الأخيرة في طرابلس والشمال. وقد يصحّ لاحقاً أيضاً. ورغم استعادة التهدئة ومغادرة الشارع والقبول بالحلول الصغيرة، يحوط الإحتقان المذهبي الموقف من الأزمة السورية ونظام الرئيس بشّار الأسد. مصدر ما يصيب الشمال

لم يُعثر على أيّ أثر للرهائن اللبنانيين في سوريا بعد. ولا معلومة مثبتة عن مصيرهم أو مكانهم حتى. الأتراك دخلوا بقوّة على خط الوساطة لتحديد هوية المجموعة الخاطفة، لكن مختلف فصائل المعارضة المسلّحة الموجودة على الأرض غسلت أيديها من مسؤولية خطف اللبنانيين الأحد عشر

لقاء جيفري فيلتمان، خلال زيارته الأخيرة لبيروت في 3 الجاري، مع الرئيس فؤاد السنيورة ونواب من المستقبل، في «بيت الوسط»، شهد نقاشاً وأسئلة وتداولاً لمواضيع شتى، تحت عنوان «ما العمل؟». «الأخبار» حصلت على محضر الاجتماع. وفي ما يأتي أبرز وقائعه:

تيّار المستقبل مصر على إسقاط الحكومة. ورغم تحفظ حلفائه، فإن النشوة التي أصابته نتيجة ما فعله جمهوره الخارج عن سيطرته في الشمال وبيروت، تدفعه إلى السعي للإطاحة بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي. إصرار التيار الأزرق ربما يستند إلى «فورة» الجمهور، أو الى رسالة الملك السعودي، أو الى زيارة جيفري فيلتمان الأخيرة
على مدى الأسبوع الماضي، غابت القوى المسيحية في 14 آذار عن المشهد السياسي. عاد سامي الجميّل إلى الساحة مجدداً بطلب عدم تحميل الجيش أخطاء أفراد. أما القوات اللبنانية، فـ«لا تندهي ما في حدا»





لبنان:



