سياسة

لبنان دولة نفطية غداً؟

التنقيب في 2019 وحصة الدولة من 50 إلى 70%


من جلسة اللجان المشتركة (علي فواز)

تبدو جلسة مجلس الوزراء غداً واعدة، في ظلّ الأجواء الإيجابية التي تعبّر عنها القوى السياسية حيال الملف النفطي واحتمال دخول لبنان «نادي الدول النفطية»، رغم أن بعض المصادر تبدو أقلّ تفاؤلاً لناحية إقرار الجلسة العروض التي توصّل إليها الوزير سيزار أبي خليل مع ائتلاف شركات دولية لمزيد من البحث

يفترض أن ينعكس الاستقرار السياسي الذي بدأت تعيشه البلاد والأجواء الإيجابية التي تعمّمها غالبية القوى السياسية، حول ضرورة تسريع الخطوات في ملفّ النفط والغاز، على جلسة مجلس الوزراء غداً. وفيما أكدت مصادر بارزة في التيار الوطني الحر لـ«الأخبار» أن «الأمور منتهية، ولا نعتقد بأن أحداً يريد أن يقف في وجه دخول لبنان عصر الاستقلال المالي»، إلّا أن بعض التجاذب لا يزال يسيطر على إدارة الملفّ.

العدد ٣٣٤٧
حلفاء الحريري... «مكسر عصا»؟
هيام القصيفي

هجوم الحريري على حلفائه سيكون مكلفاً عليه محلياً وسعودياً (دالاتي ونهرا)

قبل أن يعود الرئيس سعد الحريري الى بيروت، بدأ هو وفريقه توجيه انتقادات. تارةً الى القوات اللبنانية، وطوراً إلى حزب الكتائب وإلى النائب السابق فارس سعيد، محاولاً تحميلهم مسؤولية ما حصل معه في الرياض

على أي قاعدة يمكن الأحزابَ والشخصيات التي هدد رئيس الحكومة سعد الحريري بـفضحها والتشهير بها أن تتعامل معه؟ هل هو الحريري الذي أطل في السعودية ليحمّل حزب الله المسؤولية عن استقالته، أو الحريري الذي شكا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كيفية تعامل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان معه في الرياض، أو ذاك الذي أطل في قصر بعبدا وبيت الوسط بلغة مختلفة تماماً واتهامات يسوقها وفريقه منذ عودته الى بيروت ضد حلفاء الأمس؟ أو تتعامل مع الحريري الذي سبق أن زار دمشق أو ذلك الذي أخرجه حلفاء اليوم من الحكومة وهو في واشنطن؟

العدد ٣٣٤٧
العونيون: المصالحة مع المردة غير واردة حالياً
ليا القزي

القانون النسبي يحمي فرنجية في دائرته حتى لو لم ينضم إلى «التحالف الخماسي» (هيثم الموسوي)

لا يزال التيار الوطني الحر وتيار المردة يوصدان الأبواب، أحدهما في وجه الآخر. الاثنان يؤكدان أن لا مصالحة ولا لقاء بين القيادتين قريباً، وصولاً إلى عدم استبعاد استثناء النائب سليمان فرنجية من أي تحالف انتخابي عريض قد ينشأ

سليمان فرنجية، المُرشح إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية، يتصرّف كما لو أنّه «ينأى بنفسه» عن الأحداث السياسية اللبنانية. من الأساس، يتعامل نائب زغرتا مع السياسة كواجب فُرض عليه، ففضّل أن يُخصّص أولويته لهواياته... ولبنشعي. أتى توريث ابنه طوني، المقعد النيابي في زغرتا، ليُزيح عن كاهله حملاً يعتبره ثقيلاً.
ولكن الخلاف بين التيار الوطني الحر وتيار المردة حول رئاسة الجمهورية انعكس سلباً على فرنجية الذي زاد من «تقوقعه». سنة مرّت على انتخاب الرئيس ميشال عون، من دون أن يتمكن «المردة» من حسم خياراته وتموضعه. ميّز بين «العهد» من جهة، والتركيبة الحكومية من جهة أخرى، فحافظ على مسافةٍ مع الأول، يفرضها التحالف الاستراتيجي مع حزب الله، وقدّم نفسه «معارضة من داخل الحُكم» في الحالة الثانية. مع ذلك، بقي «المردة» يتعامل مع الملفات ومعارضته بخفرٍ شديد. حصلت الأزمة مع رئيس الحكومة سعد الحريري، وكان يُنتظر من تيار المردة أداءً مُعيناً، إلا أنّه أتى دون مستوى الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه برّي والنائب وليد جنبلاط وحزب الله.

العدد ٣٣٤٧
أوروبا: الاستقرار اللبناني مصلحة مباشرة لنا
نقولا ناصيف

مجموعة الدعم: الرياض قادرة أيضاً على تقويض الاستقرار (أرشيف)

قبل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، دانت عبارة «النأي بالنفس» للسفير نواف سلام استعارتها من سابقة خبرتها الصين. تجعلها المصادفة تدخل هذه المرة الى بيان حكومة الرئيس سعد الحريري بعدما كاد أن يُعصى العثور عليها في حكومة 2010

أول مرة دخلت «النأي بالنفس» في القاموس الرسمي اللبناني كان في 9 حزيران 2010. قرّر مجلس الامن في نيويورك فرض عقوبات جديدة على إيران للمرة الرابعة منذ عام 2006، بغية حملها على تجميد برنامجها النووي. في بيروت انقسم مجلس وزراء حكومة الرئيس سعد الحريري حيال تصويت لبنان ــ وكان أضحى عضواً غير دائم في مجلس الامن لسنتين ــ بين مؤيد ومعارض.

العدد ٣٣٤٦
الحريري لمن طعنوه: سأكشفكم الخميس

توعّد الرئيس سعد الحريري بأن «يبقّ البحصة» عبر برنامج «كلام الناس»، عن الأحزاب التي استغلت أزمته مع السعودية لطعنه في ظهره. من جهة ثانية، أكّد الوزير نهاد المشنوق أن وزارة الداخلية بدأت العمل الفعلي لإجراء الانتخابات، وأن الوزير علي خليل تعهّد بتأمين الأموال اللازمة

اختار الرئيس سعد الحريري أن يوجّه رسائل قاسية لمن سمّاهم «الذين طعنوني في الظهر»، خلال استقباله حشوداً من منسقيّة تيار المستقبل في بيروت وعائلات بيروتية. هو السقف المستقبلي الأعلى من الحريري تجاه حلفاء الأمس خصوم اليوم، ولم يسمّهم رئيس الحكومة، بعد أن أشار إليهم خلال الأسبوعين الأخيرين عدد من نواب كتلة المستقبل وإعلاميي التيار.

العدد ٣٣٤٦
ثورة ضد بلدية طرابلس قريباً؟
ناريمان الشمعة

(مروان طحطح)

المجلس البلدي السابق في طرابلس كان يعاني من الشلل نتيجة كونه ائتلافاً بين القوى السياسية، ما يجعله أقرب إلى فيدرالية تعجز كل واحدة من كتله عن تسيير شؤون المدينة. المجلس البلدي الحالي تسيطر عليه أكثرية تبنّى فوزها الوزير السابق أشرف ريفي. ورغم ذلك، المجلس الحالي لا يقلّ سوءاً عن سابقه، باعتراف أعضائه. ثمة بوادر «انتفاضة» على المجلس البلدي، على خلفية أداء «رئيسه الطائر»

في الوقت الذي تنتشر فيه الإعلانات لجباية الرسوم البلدية، تعبق رائحة مكب النفايات في أجواء طرابلس. المستوعبات تفيض بمحتوياتها على الدوام، حفريات البنية التحتية تعيث فساداً في أحشاء المدينة وتقطِّع شرايينها من دون رقابة. إشارات المرور معطلة منذ سنوات، والأرصفة تكاد تختفي تحت الإشغالات المخالفة أو السيارات المركونة. لا أحد يُصدق أن هذه هي حال العاصمة الثانية!

العدد ٣٣٤٦
أحزاب 8 آذار تعود إلى طرابلس: البعث أولاً!
ليا القزي

بعد أن «طُردت» أحزاب 8 آذار من مدينة طرابلس نتيجة الأحداث الأمنية، تستعد هذه القوى للعودة سياسياً إلى مدينة الفيحاء بعدما باتت الظروف الميدانية والسياسية مناسبة. صحيح أنّ الأمور لا تزال في المراحل الأولى، ولكنها مؤشر على تغيّر ما في المدينة

في أحد مقاهي ساحة النور في طرابلس، جَلَس الأمين القطري المساعد لحزب البعث (الذي يرأسه نعمان شلق) نبيل قانصو، قبل قرابة أسبوعين، يدخّن النرجيلة. رافق الطبيب عنصرا حراسة يرتديان لباساً عليه شارة حزب البعث السوري. صودف مرور أحد الضباط الأمنيين، فصرخ بقانصو: «شو؟ رجعوا البعث عا طرابلس؟».

العدد ٣٣٤٦
نصرالله: عالقدس رايحين شهداء بالملايين

الأميركيون يريدون إخراج القدس من البحث وإكمال التسوية في مشروعهم (هيثم الموسوي)

شدّد الأمين العام لحزب الله على أهمية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة لمواجهة قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. ودعا نصرالله إلى عزل إسرائيل ووضع استراتيجية موحدة لفصائل المقاومة لمواجهة العدوان

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رسالة قويّة أمس ردّاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلال تظاهرة ضخمة احتشدت في الضاحية الجنوبية لبيروت. مواقف نصرالله أمس شملت رسائل دعم وتشجيع للشعب الفلسطيني على إشعال انتفاضة ثالثة، وللشعوب العربية والإسلامية للاستمرار في الاحتجاجات ورفض خطوة ترامب، داعياً فصائل المقاومة في كلّ المنطقة لوضع استراتيجية مشتركة لقتال إسرائيل.
إلّا أن أهم ما أعلنه نصرالله، كان تأكيده أن محور المقاومة، بدوله وحركاته، وبعدما خرج منتصراً من الحروب التي خططت لها ونفذتها أميركا وحلفاؤها من العرب وغيرهم، سيكون جاهزاً لوضع قضية فلسطين والقدس على رأس سلّم أولوياته للمرحلة المقبلة.

العدد ٣٣٤٦
الضاحية تجدد البيعة لـ«حاج فلسطين»
رحيل دندش

كانت مناسبة «خاصة» في الضاحية، فرصة للعودة إلى الجذور (هيثم الموسوي)

عادت الهتافات و«التلبيات» التي تذكر ببدايات الحزب ويوم القدس. «زحفاً زحفاً نحو القدس»، ردد المشاركون. لطالما كان هذا الشِعار محبباً لأصحابه. فلسطين، خارج السياسة أو داخلها، نقطة «إجماع» الحركات المقاومة، حتى لو اختلفت المسارات في ما بينها. فلسطين تجمعها

عندما يدعو حزب الله إلى تظاهرة، كالعادة، تستجيب الجماهير، كما لو أن الضاحية كلها تصير في الشارع. العنوان أمس، كان كبيراً: القدس. القدس، التي تمثّل في وعي «جيل قديم» من الحزبيين، أحد أبرز عناوين إنطلاقة حزب الله الأولى ضد العدو الإسرائيلي. لا يمكن أن تمر مناسبة كهذه من دون أن يحشد الحزب أنصاره دعماً للقدس. عند الثالثة، انطلقت المسيرة، رفضاً للسياسة الأميركية، وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحويل القدس عاصمةً لإسرائيل. كل شيء منظم ومحكم كما عادة مسيرات الحزب. لا جديد على هذا المستوى. رجال ونساء الأمن في حزب الله في جهوزية تامة.

العدد ٣٣٤٦
«التيار» مصرّ على التعديل الوزاري

تبدو فكرة تعديل وزاري يطال وزراء في التيار الوطني الحر حاضرةً بقوّة لدى قيادة التيار والوزير جبران باسيل، بعد سقوط فكرة تعديل وزاري يطال وزراء القوات اللبنانية، أمام عدم حماسة الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري

بعدما طويت صفحة التعديل الوزاري الهادف إلى إقصاء وزراء القوات اللبنانية، لا تزال مطروحة «بقوة» فكرة تعديل يطال وزراء في التيار الوطني الحرّ. وبحسب مصادر متابعة، فإن قيادة التيار الوطني الحرّ، ممثلة برئيسه الوزير جبران باسيل، ترغب في استبدال نحو نصف وزراء تكتل التغيير والإصلاح الحاليين بوزراء جدد، تحت عنوان فشل هؤلاء في إدارة وزاراتهم.

العدد ٣٣٤٥
«ما بعد» داعش لبنانياً: الأيديولوجيا لم تمت... والأمن لا ينام على حرير
هيام القصيفي

لا رصد لجبهات إرهابية جديدة بعد انتهاء معركة الجرود (أ ف ب)

بين إعلان انكسار تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ومحاربة لبنان التنظيم وكسره، ثمة تحديات كبيرة تكمن في الإجابة عن أسئلة أساسية: ماذا بعد هذه المعارك في لبنان والمنطقة؟ هل انتهى فعلاً هذا التنظيم وانتهت الأيديولوجيا؟ وهل يمكن أن يختفي آلاف المسلحين، فجأة؟ وإلى أين تسربوا؟ أين موقع لبنان من تداعيات انكسار «داعش»؟

حين يعلن العراق وسوريا انتهاء «تنظيم داعش» والسيطرة عليه وحصره في بقع جغرافية ضيقة، وحين يصمت التنظيم إعلامياً، فهل هذا يعني أن منطقة الشرق الأوسط تحررت نهائياً من هذا التنظيم، وأن هذا الجسم الإرهابي تبخر فجأة ولم يعد له من أثر يذكر، وأين ذهب آلاف المسلحين الذين ينتمون إليه وحاربوا فيه منذ أن سطع نجمه بين 2012 و2013.

العدد ٣٣٤٥
أيّها العرب… ابقوا في الشارع
بيار أبي صعب

في هذه المواجهة المصيرية التي تخوضها الشعوب العربيّة، من الطبيعي أن يكون لبنان في الطليعة. مرّة أخرى يلمع نجم وزير خارجيّته جبران باسيل الذي كان أول من أمس، في ما يسمّى بـ«الجامعة العربيّة»، صوت فلسطين، وحامل راية القدس. لقد هزّ أركان الصرح المتهاوي، وكسر رتابة الديبلوماسيات العقيمة التي تخدم غالباً مصالح أنظمة تعسّفية رجعيّة، وأجندات استعماريّة.

العدد ٣٣٤٥
جبران باسيل: خطاب الدولة القوية
وفيق قانصوه

في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أول من أمس، لمس لبنان، مجدداً، بركات الرئيس القوي. الرئيس الواثق بأن قوة لبنان في قوته وفي مقاومته وفي صلابة موقفه. الرئيس الذي يستعيد رئيس وزرائه من براثن الرياض، لا ذاك الذي أقصى طموحاته أن يسكن قصراً و«إعلاناً»، ولو تحت شعار «عاشت المملكة العربية السعودية».

العدد ٣٣٤٥
من عوكر إلى القدس... طريق طويل
وسام متى

لا يتحرّك هؤلاء الشبّان بأجندة منظّمة. شعاراتهم عفويّة كما كلامهم (مروان طحطح)

الطريق إلى القدس تمر بعوكر... لا أحد يملك الحق في أن يحاجج المئات الذين تقاطروا صباح، أمس، على دفعات لنصرة القدس على أبواب السفارة الأميركية. فالرسالة، هذه المرة، لا بد من أن تكون مباشرة، سواء عبر الشاشات العربية والأجنبية، أو عبر برقيات دبلوماسية، لا شك أنها طارت من أحد المكاتب، باتجاه وزارة الخارجية، ومنها إلى سيد البيت الأبيض المغرور.

العدد ٣٣٤٥
المواجهة الشاملة... حتماً!
ابراهيم الأمين

ما من أحد واهم بأن القرار الأميركي الأخير جاء منعزلاً عمّا سبقه وسيلحقه. الولايات المتحدة ليست في حاجة إلى خطوة يتيمة من هذا النوع. ومن اتخذ القرار يعرف أنه تمهيد لما هو أكبر، وأكثر خطورة. ولا حاجة، هنا، لانتظار ما يخبرنا به العدو عن تنسيق وتفاهم مسبق مع دول عربية أهمها السعودية والإمارات ومصر والأردن.

العدد ٣٣٤٤
مجلس النواب أدان قرار ترامب: «القوات» تحاضر في حب فلسطين
ميسم رزق

ليس غريباً أن يتفق اللبنانيون حولَ الموقف ممّا يُعَدّ للقدس، أقلّه بالشكل. غير أن الغريب أن أحد الأحزاب الذي يبني برنامج عمله وخطابه السياسيّين على تهميش القضية الفلسطينية، ويختار من «معاداة» الفلسطينيين شعاراً لحروبه، قرر أن يقف اثنان من صقوره على منبر مجلس النواب للتنديد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب «اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي».

العدد ٣٣٤٤
الفلسطينيون في طريق الجديدة: «بيروت خيمتنا»
رحيل دندش

المفاوضات أفقدتنا الأرض وسنفقد الهوية، ولم يبقَ أمامنا إلا الكفاح المسلح (مروان بوحيدر)

الأعلام الفلسطينية غطت الشارع. الوجوه متجهمة ومنددة. المئات من الفلسطينيين الذين جاؤوا من مخيمات صبرا وشاتيلا ومار الياس وبرج البراجنة، إلى طريق الجديدة، بالإضافة إلى لبنانيين اجتمعوا أمام مسجد الإمام علي، قبل صلاة الجمعة، بدعوة من فصائل فلسطينية. المواكبة الإعلامية كبيرة، لكن الحدث كبير أيضاً. لم يشهد الشارع تظاهرة مشابهة منذ وقتٍ طويل

نحن الآن، في واحدة من المناطق التي احتضنت منظمة التحرير في السبعينيات. بعد أربعين عاماً عادت الهتافات والأعلام. «يا ترامب اسمع اسمع عن الأقصى ما رح نرجع»، و«اتنقل يا فدائي يا بو كلاشينكوف عالأقصى يا فدائي يا بو كلاشينكوف». شابان يرددان الهتافات. يريح أحدهما الآخر عندما يتعب الأول.

العدد ٣٣٤٤
من الرياض الى باريس 2: حصانة دولية لرئيس الحكومة
نقولا ناصيف

مؤتمر باريس احتفى بالحريري «المحرّر» وردّ الاعتبار الى مكانته الدولية (دالاتي ونهرا)

في 18 تشرين الثاني ذهب الرئيس سعد الحريري الى باريس من طريق الرياض. البارحة كان فيها من طريق بيروت. ما بين رحلتيه، ثمة ما حدث كي لا يتكرّر، او يُشبَّه الى البعض امكان تكراره: باتت للرجل حصانة دولية كي يستمر في منصبه، لأنه صار شريكاً

أتى اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في العاصمة الفرنسية، امس، جهداً مكمّلاً لباريس مذ تولت اخراج رئيس الحكومة «المستقيل» سعد الحريري من الرياض اليها، والمساهمة ــــ بدعم اوروبي كامل ــــ في انهاء الازمة الناجمة عن تدهور علاقة السعودية به اولاً، ثم بلبنان. بدا من الصعب تجاهل هذه الازمة بعدما امتدت اصابعها، او تكاد، للعبث بالاستقرار الداخلي في هذا البلد.

العدد ٣٣٤٤
إشادة أميركية بأداء عون في ملف الحريري
هيام القصيفي

فوجئت واشنطن بالأداء الديبلوماسي للرئيس قياساً إلى ما اعتادته من حدّيته (دالاتي ونهرا)

من تداعيات الأزمة الحكومية، استمرار واشنطن برعايتها للاستقرار وإشادتها بما قام به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إدارة الأزمة، ما ساهم في تأمين مظلة للمسار الفرنسي الذي أدى إلى إعادة إنتاج التسوية الداخلية

رغم أن الدور الفرنسي كان متقدماً في المفاوضات التي جرت إقليمياً من أجل إقرار التهدئة اللبنانية بعد إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة في الرابع من تشرين الثاني، إلا أن واشنطن كانت حاضرة بالحد الذي غطى التدخل الفرنسي لترتيب خروج الحريري من الرياض وعودته عن استقالته.

العدد ٣٣٤٤
مجموعة الدعم الدولية تكرّس الحريري «شريكاً»

كرّس الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية للبنان في باريس أمس، وكلام الرئيسي الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاحتضان الأوروبي والغربي للرئيس سعد الحريري، الذي بدأ يتعزّز منذ احتجاز الحريري في المملكة السعودية الشهر الماضي، وإجباره على إعلان استقالته.

العدد ٣٣٤٤