سياسة

«قيادة الرقة» توبّخ مشغّل خلية القاع: التحقيقات تكشف عن انتحاريين طليقين

الانتحاريون تسللوا إلى المنزل المهجور في القاع من دون أسلحة ومتفجرات (مروان طحطح)

يسيطر القلق الأمني على المشهد العام، منذ الهجومين الإرهابيين اللذين ضربا بلدة القاع البقاعية. معلومات أمنية طغت على ما عداها من أحداث، وهواجس تُرخي بظلالها على حياة اللبنانيين. خيوط العملية بدأت تتكشف، مظهرة معطيات لا تقلّ خطورة عما جرى إعلانه

كشفت استخبارات الجيش أمس عن إجهاضها مخططاً إرهابياً لتنفيذ تفجيرات ضد مجمّع تجاري وضد أحد المرافق السياحية وهو، استناداً إلى مصادر أمنية، كازينو لبنان. هذا «الإنجاز الأمني» كشف عنه الجيش في بيان أصدره أمس، وذكر فيه توقيف خمسة مشتبه فيهم بالإعداد لعمليات إرهابية وينتمون إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، بينهم «أمير» المجموعة الذي تبيّن أنّه الرأس المدبّر والمخطط لعمليتي التفجير اللتين أحبطتا. ووفق البيان، اعترف الموقوفون أيضاً بتنفيذهم أعمالاً إرهابية ضدّ الجيش في أوقات سابقة.

العدد ٢٩٢٥
توقيف حبلي بسبب شعارات مؤيدة للقدس

بينما كان شاب من لجنة مسجد إبراهيم الذي يؤمّ الصلاة فيه الشيخ صهيب حبلي يعلق يافطة لمناسبة يوم القدس العالمي عند دوار العربي في صيدا، أوقفته دورية من فرع المعلومات.

العدد ٢٩٢٥
محاربة الارهاب أمام الخط الأحمر الحريري
غسان سعود

حين رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن هدّ مخيم نهر البارد فوق رؤوس قاطنيه بحجة محاربة الإرهاب خط أحمر، قامت قيامة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وفرقته. حينذاك، كان الداعمون الفعليون للإرهاب يريدون إنشاء منطقة سياحية جديدة خاصة بهم فوق أنقاض المخيم وأهله. ويومها كان الكلام عن علاقات مشبوهة لآل الحريري وأزلامهم بـ"فتح الإسلام" وغيرها يواجَه برد فعل عنيف.

العدد ٢٩٢٥
مصيدة الدبابات في وادي الحجير... عقدة اسرائيل للحرب المقبلة
يحيى دبوق

استعاض حزب الله بصواريخ أكثر دقة وفتكا وتدميرا من الكورنيت (أرشيف)

برغم محاولاتها المتكررة، اسرائيل غير قادرة على انتاج صورة مغايرة لفشل جيشها في حرب عام 2006 في مواجهة حزب الله. الفشل والانكسار محفوران عميقاً في الوعي الجمعي للاسرائيليين، ولن تجدي اي محاولة للتغيير نفعا.

العدد ٢٩٢٥
هل يطالب الجيش بمنطقة عسكرية تشمل القاع ومشاريعها؟
هيام القصيفي

هل يقبل تيار المستقبل بوضع هذه المنطقة حيث يتمدد أبناء عرسال تحت سلطة الجيش؟ (مروان طحطح)

انسحاب السياسيين من القاع لا يعني أن الجريمة يجب أن تطوى. فرض منطقة عسكرية وتعزيز وضع الجيش فيها ومعالجة وضع مخيم مشاريع القاع، باتت أولوية، وإلا فإن الخطر على القاع وجوارها يستمر داهماً

كي لا تنتهي مجزرة القاع الثانية في أربع وعشرين ساعة ويقفل ملف الهجمات الانتحارية عليها وما دُبِّر لها من مخطط أمني واسع بكلمات رثاء واستنكار فحسب، وحتى لا تعود المياه الى مجاريها في الوسط السياسي والعسكري وكأن شيئاً لم يكن، ويستمر تجاهل حقيقة ما حصل والتعامي عن الارتدادات، إن في الاوساط السياسية المسيحية أو الاسلامية، لا بد من محاولة رسم بعض الحقائق حول القاع وأهلها وجوارها والامن العسكري والسياسي والاجتماعي فيها.

العدد ٢٩٢٥
اتحاد بلديات الفيحاء: هل تصدق الشائعات؟
عبد الكافي الصمد

نتائج الانتخابات البلدية تنعكس صراعاً على الاتحاد (مروان طحطح)

تتجّه أنظار الطرابلسيين اليوم إلى سرايا طرابلس لمعرفة من سيُنتخب رئيساً لاتحاد بلديات الفيحاء. وبرغم أن العرف جرى على أن يكون رئيس بلدية المدينة رئيساً للاتحاد (يضم طرابلس والميناء والبداوي والقلمون) ورئيس بلدية الميناء نائباً له، تهدد نتائج الإنتخابات البلدية الأخيرة بكسر هذا العرف، بعدما راجت أنباء في طرابلس عن توجه لانتخاب رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين رئيساً للإتحاد بدل رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين.

العدد ٢٩٢٥
«زوبعة صغيرة» في القومي: حردان رئيساً بتعديل دستوري
ليا القزي

مصادر قريبة من القيادة لا تخشى انعكاس «الحركة الاعتراضية» على تماسك «القومي» (هيثم الموسوي)

التعديل الدستوري الهادف إلى إعادة انتخاب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان، يقسم الحزبيين. اليوم تبتّ المحكمة الحزبية الطعن المُقدم بقرار التعديل. وعلى إثره، إما يُعاد انتخاب حردان للمرة الثالثة، أو تؤجل الجلسة. «زوبعة» صغيرة تشهدها أروقة «الروشة»، في ظل إجماع مختلف «الكيانات» الداخلية على أن أفق المعترضين محدود

«الرحمة على الدستور والبقاء للعقيدة والخلود لسعاده...». قوميون سوريون اجتماعيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، علّقوا بهذه الكلمات على تعديل الفقرة (1) من المادة الخامسة من القانون الدستوري رقم 10 لسنة 2001 وتعديلاته «بحيث يُجاز للأمين أسعد حردان الترشح لولاية رئاسية ثالثة لمرة واحدة فقط بعد انتهاء ولايتين رئاسيتين متتالتين»، كما جاء في نص القرار الذي حصد موافقة أغلبية أعضاء المجلس الأعلى وتسجيل معارضة كل من: الرئيس السابق للحزب جبران عريجي، رئيس المجلس الأعلى محمود عبد الخالق، النائبين السابقين غسان الأشقر وأنطون خليل ونائب رئيس الحزب توفيق مهنا.

العدد ٢٩٢٥
أمن المطار إلى الواجهة مجدداً

شيّعت بلدة القاع أمس شهداءها الخمسة وسط إجراءات أمنية مشددة اتُّخِذت على طول الطريق الممتد من مستشفيات الهرمل إلى كنيسة مار الياس في البلدة المفجوعة، وسط أجواء من الأسى والقلق. وشارك في التشييع إلى جانب أهالي الشهداء وأبناء المنطقة وفعالياتها عدد من الشخصيات الرسميّة. ومثّل النائب إميل رحمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما تمثّل رئيس الحكومة تمام سلام بوزير السياحة ميشال فرعون. (أ ف ب)

تعيش البلاد على وقع الشائعات الأمنية، بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت بلدة القاع البقاعية. أما المعلومات التي يؤكد المسؤولون الأمنيون والسياسيون دقتها، فتتحدّث عن دخول لبنان مرحلة أمنية هي الأخطر منذ عام 2011، فيما ردّ السلطة يقتصر على «الإجراءات العادية»... والكثير من الكلام

ماذا بعد القاع؟ وما حقيقة المعلومات التي تتحدث عن أهداف محددة في مناطق مختلفة من شمال لبنان إلى جنوبه، خصوصاً أن كل الدلائل تشير إلى أن ما يُعَدّ للبنان أكبر من أن يُحصَر في نقطة جغرافية محدّدة؟

العدد ٢٩٢٤
الحريري في صيدا اليوم: تصعيد إضافي ضد حزب الله
آمال خليل

طوال يوم أمس، صدحت من فيلا مجدليون أصوات «البروفات» تحضيراً للإفطار الذي يقيمه الرئيس سعد الحريري مساء اليوم. التحضيرات المكثفة وحماسة ماكينة تيار المستقبل في صيدا وعدد المدعوين الضخم يكشف أهمية الحضور الصيداوي للشيخ سعد في مسقط رأسه بعد الأزمات المتتالية التي يعانيها هو وتياره وانعكست بشكل كبير على الصيداويين بصرف الموظفين من «سعودي أوجيه» ومجدليون وحرس مكاتب ومؤسسات التيار فيها.

العدد ٢٩٢٤
12 خطوة لتتمكن «المخابرات» من حماية لبنان
عمر نشابة

ينبغي أن تكون القوى العسكرية والأمنية اللبنانية قادرة على ضرب أهداف استراتيجية للتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق (أ ف ب)

إذا كانت الهجمات الانتحارية أول من أمس في القاع تدل على شيء أكيد، فهو أن الخطر الامني الجدّي لم يعد على الابواب، بل صار «داخل المنزل». ومن يستطع أن يدخل ثمانية انتحاريين الى البلدة الحدودية قد يتمكن من إيصالهم الى أي مكان في لبنان. ومن تمكن من تكرار الهجوم مساءً بعد فرض الطوق الامني صباحاً، قد لا تحول الاجراءات الامنية المعتمدة حالياً دون تمكنه من تكرار هجماته الارهابية في مكان آخر.

العدد ٢٩٢٤
تفجيرات القاع تثير قلق طرابلس
عبدالكافي الصمد

(مروان طحطح)

تعيش طرابلس هذه الأيام قلقاً لافتاً، نتيجة التفجيرات الانتحارية التي استهدفت بلدة القاع البقاعية. القلق عام في طول البلاد وعرضها. لكنه في طرابلس ذو نكهة خاصة، نتيجة المرارة التي عاشتها المدينة طوال السنوات الثماني الماضية، اشتباكات وتفجيرات. تخوّف أهالي الفيحاء والأجهزة الأمنية من احتمال أن تكون المدينة هدفاً للانتحاريين في عمليات لاحقة، تزامن مع رفع مستوى الإجراءات الأمنية المتخذة إلى الدرجة القصوى.

العدد ٢٩٢٤
سلة التسوية: الثالثة أيضاً ثابتة
نقولا ناصيف

بري: انتخابات بقانون 2008 أو فراغ شامل في السلطة الاشتراعية (هيثم الموسوي)

حجبت الاعتداءات الارهابية التي طاولت القاع الاثنين ما عداها من اهتمامات الداخل، بعدما تقدّم الهمّ الأمني ما عداه. لم يعد لدى أحد في هذا الوقت ما يتحدث عنه عن مجلس الوزراء، كما عن سلة التسوية: مَن يريدها ومَن يرفضها

عزز تركيز الجهود على الشقين الامني والعسكري على إثر الهجمات الانتحارية على القاع، تقاطع معلومات بين الاجهزة الامنية وصلت لايام قليلة خلت الى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، تحدثت عن اعتداءات ارهابية وشيكة ينفذها انتحاريون.

العدد ٢٩٢٤
تأجيل خطة النفايات مُستمر: إلغاء مناقصة مطمر الكوستابرافا
هديل فرفور

ألغى «مجلس الإنماء والإعمار» أمس، مناقصة تلزيم مشروع إنشاء المركز المؤقت لطمر النفايات قرب مصبّ نهر الغدير (مطمر الكوستابرافا) التي أجريت الشهر الماضي، وفازت بها شركة «الجهاد للتجارة والمُقاولات» المملوكة من المُقاول جهاد العرب.

العدد ٢٩٢٤
الجيش لن يخوض معركة ضد مسلّحي الجرود!
رامح حمية

(مروان طحطح)

من يحمي القاع وأهلها من الانتحاريين؟ وهل يستطيع بضعة مدنيين حملوا السلاح صدّ هجوم عناصر «داعش»؟ هذان السؤالان يُؤرقان أهل البلدة البقاعية، لا سيما أن الأفق لا يزال مجهولاً. يكفي أهل البلدة ذهولاً أن ينفجر ثمانية انتحاريين دفعة واحدة في يوم واحد. يضاف إلى الذهول تساؤل عن مهمة الجيش في المرحلة المقبلة. فهل تُجهّز وحداته لشنّ عملية عسكرية لقتال المسلّحين في الجرود لطردهم منها؟
الإجابة على هذا السؤال حسمتها الاجتماعات الأمنية التي خرجت بخلاصة تُفيد بأن لا معركة سيخوضها الجيش ضد مسلّحي الجرود في المدى المنظور، رغم أن المعلومات الامنية تؤكد ان الانتحاريين لم يخرجوا من مخيمات النازحين السوريين، بل إنهم عبروا الحدود، بصورة غير مشروعة، آتين من سوريا، عبر الجرود. وقالت مصادر وزارية من فريق 14 آذار لـ»الأخبار» إن «الجيش غير قادر على خوض معركة في الجرود». ورداً على سؤال عما يحول دون أن يخوض الجيش معركة مشتركة مع حزب الله والجيش السوري لتحرير جرود القاع ورأس بعلبك وعرسال من الإحتلال الإرهابي، قالت المصادر: «لا نعتقد بأن الجيش قادر على خوض معركة مشتركة مع الحزب والجيش السوري». والمصادر كانت تتحدّث عن موانع سياسية، داخلية وإقليمية ودولية (سعودية وأميركية)، تمنع هكذا معركة.

العدد ٢٩٢٣
عن انتحاريي القاع: 12 سؤالاً قيد التحقيق
رضوان مرتضى

اثنان من الانتحاريين هم من «أشبال الخلافة» الذين لا تزيد أعمارهم على ستة عشر عاماً (أرشيف)

هل كان الانتحاريون يستهدفون بلدة القاع؟ وهل تحتاج بلدة بحجمها إلى ثمانية انتحاريين؟ ما هي الوجهة الحقيقية لمنفّذي الهجوم؟ من هم هؤلاء؟ كيف حُدِّدت هوياتهم وإلى أي تنظيم ينتمون: جبهة النصرة أم «الدولة الإسلامية»؟ أين كانوا ومن أين أتوا؟ لماذا لم يصدر بيان يتبنّى العملية؟

العدد ٢٩٢٣
عن القاع و«الاستضعاف المسيحي»
هيام القصيفي

السلاح الفردي لا يكفي لمواجهة عملية بحجم مخطط مرسوم للمنطقة (مروان طحطح)

لا يمكن الحديث عن القاع من دون الحديث عن المشهد العام الذي يحيط بالبقاع الشرقي والتدابير الامنية والمناكفات السياسية واستغلال ما حصل في إطارات سياسية محددة

الغرق في التعامل «العاطفي» مع ضحايا العمليات الانتحارية التي ضربت بلدة القاع وتهدد مخاطرها أيضاً بلدة رأس بعلبك التي تغفل عنها العين الامنية، لا يمكن أن يؤسس لرؤية حقيقية سياسية وأمنية لما جرى وما يُعدّ للبلدتين، ومن ورائهما للبنان كله.

العدد ٢٩٢٣
الحجّ المسيحي إلى البقاع الشمالي: مؤازرات استعراضية
ليا القزي

روكز: ما حصل وقفة أخلاقية ووطنية وأنا غير معني بالمزايدات (مروان طحطح)

من الطبيعي للغاية أن يندفع الإنسان إلى مواجهة الأخطار المحدقة به والدفاع عن وجوده. وهذا تماماً ما حصل مع أبناء القاع في اليومين الماضيين. إلا أن «الخوف» هو أن تتحول ظاهرة الأمن الذاتي إلى أمر واقع ومسرح للمزايدات السياسية

قد لا يكون من المستغرب أن «يحضن» أبناء القاع البقاعية السلاح ويسهرون لحماية منطقتهم. الهجمات الإرهابية الثماني التي تعرضت لها البلدة في أقل من 24 ساعة تبرّر ذلك. وجد هؤلاء أنفسهم في موقعهم الطبيعي والقرار الدفاعي منبعه خرق الانتحاريين لسكون فجرهم وليلهم.

العدد ٢٩٢٣
جنبلاط خائف: انتخبوا رئيساً، أيّ رئيس!
فراس الشوفي

شو إلو معنى حكي الحريري عن إيران؟
(هيثم الموسوي)

تضفي عملية القاع الإرهابية الكثير من الخوف والقلق على النائب وليد جنبلاط. المنطقة تتفكّك، والدولة في لبنان تتحلّل والوضع الأمني إلى الأسوأ. فما الحل؟ الحلّ ليس أمنياً، بل بالاستقرار السياسي حتى تنجلي الصورة. للاستقرار السياسي عنوان واحد: انتخبوا رئيساً للجمهورية... أيّ رئيس!

يسارع أوسكار إلى استقبال زائر النائب وليد جنبلاط عند البوابة الرئيسية لبيت كليمنصو. الحرّ والرطوبة في الخارج يتعبان الكلب البنّي الظريف، فما إن يدخل إلى غرفة الجلوس في الطابق الأرضي، حتى ينطرح أرضاً تحت برودة المكيّف.
هي أيّام متعبة تمرّ على البلاد. هجوم إرهابي من 8 انتحاريين دفعةً واحدة في بلدة القاع الحدودية، يدبّ القلق والخوف في قلب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وغالبية اللبنانيين بلا شكّ.
في استنتاج جنبلاط أنه لا يمكن أن يكون هدف الانتحاريين الثمانية بلدة القاع وحدها، يقول وهو يملأ «قرعة» المتّة المزخرفة بالفضّة، ماءً ساخناً، إن من المنطقي أن يكون هدف الانتحاريين الدخول إلى لبنان، كل لبنان، و«نحن شو ناطرين؟ هالمرة فشلوا، يمكن المرة الجاي ما يفشلوا.

العدد ٢٩٢٣
السيد: لإنشاء «مكتب لشؤون النازحين»

رأى المدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيّد أنّ الموجة الارهابية التي استهدفت بلدة القاع بالأمس، تستلزم معالجة جدية وفورية لمشكلة النزوح السوري في لبنان الذي تجاوز مليون نسمة، واستدراك الاخطار الحالية والمستقبلية المترتبة عليه، وذلك على المستوى الحكومي، بروح من المسؤولية الوطنية وبعيداً عن العصبية والعنصرية.

العدد ٢٩٢٣
محافظ بيروت «يجمّد» مليارات الرملة البيضاء
رلى إبراهيم

يقول شبيب إنه طلب ملفات العقارات بعدما اكتشف إزالة قرارات منع البناء عن بعضها (هيثم الموسوي)

تُقدّر قيمة عقارات الرملة البيضاء بمليارات الدولارات. قبل يومين، أصدر محافظ بيروت قراراً بتجميد أي عمل على 21 منها، بانتظار حسم الجدل حول ملكيتها وطبيعتها وتصنيفها. القرار يثير الكثير من الضجيج. فهل سيعيد الحق إلى أصحابه، ام أنه سيشرّع نهب الشاطئ العام؟

دخل شاطئ الرملة البيضاء مرحلة جديدة مع اتخاذ محافظ بيروت زياد شبيب، منذ يومين، قراراً بوقف سائر المعاملات والتراخيص المتعلقة بعقارات الرملة البيضاء، إذ كلف شرطة بيروت بتوقيف كافة الاعمال التي تجري في العقارات الممتدة على طول الشاطئ العام، من تخوم مقهى «غراند كافيه» شمالاً، حتى ما بعد مشروع «إيدن روك» جنوباً. ماذا يعني ذلك؟

العدد ٢٩٢٣