رأي

«بيتكوين»: المال كنظرية
عامر محسن

كنت أزعم منذ سنوات بأنّه، في عصر العملات الإسمية (fiat currency)، وفكّ الارتباط بين المال وبين الذهب أو أيّ شيءٍ مادّيّ، فإنّه لا يوجد سببٌ كي لا تتحوّل العملات الالكترونية مثل «بيتكوين» الى مستودعٍ أكثر كفاءةٍ للقيمة، ووسيلةٍ للتبادل، وأنّ دولاً تحاصرها أميركا والغرب مالياً ــــ مثل كوريا وايران ــــ من المفترض أن تلجأ الى هذه العملات لعقد صفقاتها.

العدد ٣٢٣١
هل هزيمة ١٩٦٧ قدر؟ التأريخ والتشفّي الصهيوني (3)
أسعد أبو خليل

شطّت كثيراً كتابات النكسة في لوم «الإنسان العربي» وحتى العنصر العربي (أ ف ب)

لا أزال أعالج الكتاب الصادر حديثاً للمؤرّخ الإسرائيلي، غي لارون، «حرب الأيّام الستّة: تمزيق الشرق الأوسط»، الصادر عن دار نشر جامعة «ييل».
لا شك أن لارون، بالرغم من سمعة «المراجعة التاريخيّة للكتاب» (والمُراجعة هي الوصف الذي تكسبه تلك الكتب التي ترفض الرواية الإسرائيليّة الرسميّة عن الصراع العربي ـ الإسرائيلي وعن تاريخ الصهيونيّة)، اعتنق المبالغة التقليديّة (الـ«موساديّة») عن قدرات وتفوّق العدوّ.

العدد ٣٢٣١
عن وظائف الدولة وسكة الحديد الخردة
علي مزيد

يتراءى لمن تابع سجالات اللبنانيين على شبكات التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزة في الأيام الماضية حول السلسلة والضرائب، كأن الدولة اللبنانية تقوم بوظائفها على أكمل وجه، ولم يبقَ لديها سوى رفع رتب ورواتب موظفيها.

العدد ٣٢٣١
قاطعوا Patricia Kass في زحلة إنْ لم...

تنبّه حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» الجمهورَ الكريم إلى أنّ المغنية الفرنسيّة باتريسيا كاس، التي يُفترض أن تغنّي في «أمسيات زحلة » في 16 آب 2017، ستغنّي في تل أبيب في 28 أيلول من هذا العام. وهي سبق أن غنّت في الكيان الصهيونيّ سنة 2009، وأحيت حفلين في حيفا وتل أبيب في 6 و7 نيسان 2014 .

العدد ٣٢٣١
رسائل إلى المحرر

السفارة السودانية تردّ

نشرت صحيفتكم الغراء في العدد 3224 والصادر يوم الجمعة 13 تموز 2017 تقريراً بعنوان «البشير... أن تبيع أرضك وجيشك بلا مقابل». وعملاً بمبدأ حق الرد نرجو أن تتسع صحيفتكم لنشر التعقيب التالي:
أولاً، جاء عنوان التقرير صادماً للوجدان العربي عامة والسوداني بصفةٍ خاصة. فاتهام رئيس ــ أي رئيس ــ ببيعه شعبه هكذا دون دليلٍ جريمة تعاقب عليها الأخلاق والقانون معاً.

العدد ٣٢٣١
الحرب الخامسة... ما زالت مستمرة
معن بشور

برغم الانتصار ما زالت بعض القوى مستمرة في حربها على الأمة (هيثم الموسوي)

قبل 11 عاماً، وفي 12 تموز/يوليو 2006 بدأت الحرب الخامسة مع العدو الصهيوني (بعد حروب 1948، 1967، 1973، 1982) إثر إقدام رجال المقاومة على أسر جنديين صهيونيين وقتل ثلاثة آخرين من بلدة عيتا الشعب، وكان الهدف يومها من عملية «الوعد الصادق»، كما أسماها أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، هو تحرير أسرى لبنانيين وعرب وفي مقدمهم عميد الأسرى العرب الشهيد القائد سمير القنطار بطل عملية جمال عبد الناصر ضد قوات الاحتلال في 22 نيسان/ أبريل 1979.

العدد ٣٢٣٠
الفتوى والمرجعية
الشيخ شفيق جرادي

بعض التجارب الفردية لعلماء دين تشير إلى نحو من التكاسل الحيوي في استنهاض الأمة (هيثم الموسوي)

رجل طاعن في السن، قضى حياته ينقّب بين الأوراق الصفراء عن آية هنا وحديث هناك، وتراث متراكم من الأحكام الشرعية، ليخرج بعدها بتعليق أو تحديد لفتوى أو على فتوى شرعية.
رجل خارج الزمن الذي يعيش فيه، وداخل جغرافيا الحيّز الضيق لأسرته أو مجتمعه العلمي، يحيا دون أي فعلٍ منتج ومؤثر. ولعلّ أبلغ الأثر لديه أن يعيد توليد أناس يشبهونه، أو يردّ على سؤال يفد عليه لتحديد التكليف في الطهارة والنجاسة، والعقود والإيقاعات، وما يحفظ أداء العبادات، ليس إلّا...
هكذا أرادوه، وهكذا صوروا لنا المرجع والمرجعية الإسلامية. وهذه بالواقع، هي معركة تنميط صورة الحياة الإسلامية، وذلك عبر تصويرها كشيء ما خارج الحياة، أو إن شئت فقل: إسلام ضد إنسانية الإنسان، وواقع ضد الحياة الدنيا.
والعجيب هنا... أن الأمر إن كان على هذه الصورة، فلِمَ الخوف من المرجعية والفتيا؟! لمَ الخوف من الحكم الشرعي، والتكليف الشرعي والحاكم الشرعي؟ إن كان المرجع هو ذاك الرجل المغلول الذي لا حول له ولا قوة، فعلامَ التسابق على فهم دوره ووظيفته وموقعه من الناس، من دوائر أقل ما يقال في حجمها أنها كبرى.

العدد ٣٢٣٠
في نقد المقاومة
عبد المعين زريق

ليس من المعقول أن لا تجد المقاومة حلاً مناسباً لمعضلة اسمها غياب قناة «المنار» (مروان طحطح)

عندما يُخلَط حابل الأمة بنابلها، شريفها بذليلها، سيدها بتابعها، كريمها بساقطها، شجاعها برعديدها، من تآمر عليها بمن وقف حائطاً صلباً مانعاً سقوطها، وتضيع اتجاهات البوصلة العربية الكلاسيكية الموروثة، ويُستولد للأمة أعداءٌ جدد وتتسابق الهمم الملَكية العربية للتطبيع مع أعداء قدامى؛ وحين تشيع الفوضى العارمة في الأجيال القادمة وتتساقط الأيديولوجيات الناظمة، ويحل الفراغ التشكيكي والفوضى الفكرية، فحين ذلك لا بدّ من تصحيح المصطلحات والإشارة الجادة إلى سلبيات المشاريع الراهنة والعمل على مشاريع جديدة بعناوين جاذبة جديدة وبشعارات خلاقة.

العدد ٣٢٣٠