رأي

نهاية القَرن الأحمر [2]
عامر محسن

«الخطّة» وحرّاسها

في كتاب «الوفرة الحمراء» تتمحور حياة أغلب شخصيات فرانسيس سبِفور، بشكلٍ أو بآخر، حول ما كان يسمّى الـ»غوزبلان» أو، اختصاراً، «الخطّة». إن كان الاتحاد السوفياتي اقتصاداً مركزياً مخطّطاً، فـ»الخطة» هي عقل هذا الاقتصاد وقلبه، والعمليّة التي يتقرّر عبرها كلّ شيء في البلد. في كلّ سنة، كان المسؤولون عن «الخطّة» في موسكو يحلّلون أرقام العام الماضي والحاجيات وأهداف النموّ، ثمّ يرسلون إلى كلّ وحدة إنتاج في الاتحاد السوفياتي (وهي بمئات الآلاف) ورقة عملٍ فيها كميّة الإنتاج المطلوبة للعام القادم والمواد الخام والموارد التي ستخصّص لهذه الشركة.

العدد ٣١١١
عن الهوية الأمازيغية في الجزائر
عبد الله بن عمارة

حتى بعدما أصبحت الأمازيغية لغة رسمية ووطنية في دستور 2016 المعدل، وإجماع الطبقة السياسية الجزائرية على اعتبار الأمازيغية مكوناً من مكونات الهوية الوطنية إلى جانب العربية والإسلام، فإن «قضية الهوية الأمازيغية» التي غالباً ما تُوظف كسلاح إيديولوجي تعبوي، لا تزال في حيز التداول السياسي والفكري، وتستدعي معرفة ولو مبسطة بالسياق التاريخي الذي ظهرت فيه.

العدد ٣١١١
خطاب ترامب والاستيقاظ من حلم لم يكن!
أحمد خليفة

قام ترامب خلال لقائه مع نتنياهو بما عجزت عنه قوى عربية وفلسطينية وإقليمية كثيرة على مدار عشرين عاماً، وهو إقناع المفاوض الفلسطيني أنّ الولايات المتحدة ليست ولا يمكن أن تكون وسيطاً للخلاص من الاحتلال، إنما هي طرفٌ فيه.

العدد ٣١١٠
محاضرة | بناء الدول بين أهمية السرد ودور الأفكار في السياسة والمجتمع
صباح أيوب

«السرديات هي كقطع الـlego كلّ واحد منّا يبنيها بطريقة مختلفة، تماماً كاختلاف بناء الدول» هكذا شبّه البروفيسور المساعد في قسم العلاقات الدولية في جامعة قطر عماد منصور، موضوع محاضرته وكتابه حول «القدرة السياسية على بناء الدولة في منطقة الشرق الأوسط».

العدد ٣١١٠
عن سلام فياض و«الفلسطيني الجديد»!
حيدر عيد

أدوات الاستعمار للسيطرة على مقدرات الشعوب «تطورت» من الاحتلال العسكري المباشر (كولونيالية كلاسيكية) إلى سيطرة اقتصادية وسياسية وخلق طبقة حاكمة من سكان البلاد ترتبط مصالحها مباشرة مع القوى الاستعمارية في إطار «نيوكولونيالي». ومن ضمن أدوات الهيمنة التي «طورتها» القوى الاستعمارية نفسها، البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

العدد ٣١٠٩
نهاية القَرن الأحمر [1]
عامر محسن

تحلّ هذه السّنة الذكرى المئوية للثورة البلشفية في روسيا، التي أدّت الى بناء الاتحاد السوفياتي والتجربة التي فرضت نفسها وغيّرت العالم، ثمّ سقطت وانتهت عام 1991، وما زلنا نعيش الى اليوم مضاعفات اندثارها. مع مرور الزمن وانقلاب السياسة، لم يعد موضوع الاتحاد السوفياتي وتجربته مسألةً ايديولوجية، أو سؤالاً خاصاً بالماركسيين والشيوعيين، بل أصبح تاريخاً يعنينا جميعاً، وتجربة يعتبر فهمها والتعلّم منها ضرورةً لتكوين وعيٍ تاريخي عن عالمنا المعاصر.

العدد ٣١٠٨