رأي

دور الجيش السوري العابر للطوائف
صفية أنطون سعاده

الحرب الدائرة اليوم ليست بين الديكتاتورية والديمقراطية كما تشيع واشنطن (أرشيف)

السلطنة العثمانية الدينية

تاريخياً، وقعت سوراقيا تحت الهيمنة العثمانية لمدة خمسة قرون، حكمت فيها هذه الاخيرة عبر نظام تيوقراطي يقسّم السكان بناء على ملّتهم وطائفتهم لا بناء على تواجدهم الجغرافي. فالسلطنة العثمانية اعتبرت نفسها ممثلة للدولة الاسلامية السنية ولمبدأ الخلافة، ما سمح لرجال الدين من مختلف الملل بالسيطرة على مصيرها؛ وهم لا يزالون يسيطرون بعد مرور أكثر من قرن على زوال الامبراطورية العثمانية، عبر قوانين الاحوال الشخصية، وعبر الاستحواذ على القضاء وعلى التشريع، وعلى مجمل مؤسسات المجتمع من مدرسة، ومشفى، وجمعيات خيرية، ودور عجزة.

العدد ٢٨٧٨
عن المال السياسي والتحرر والوحدة الوطنية
محمد العبد الله

ليس جديداً على الساحة السياسية الفلسطينية معرفة السلوك المالي للقيادة المتنفذة في منظمة التحرير، وتالياً في سلطة الحكم الإداري الذاتي، وتحكمها بالمال. منابع السيولة المالية من أنظمة النفط والغاز، أفسدت في ظلّ عقلية قيادية فردية تعمل على حشد الولاءات، قناعات وسلوك البشر، ومن ثم، المؤسسة: حزباً أو فصيلاً، بالامتيازات والهبات، بهدف تحقيق أعلى مستوى من الولاء، أو الصمت على كل النهج الخاطئ والضار بقضية التحرر الوطني، وهو ما دفع ببعض «المنظرين» أفراداً مستقلين، أو قادة قوى، إلى تغليف تلك الانحرافات بتبريرات أيديولوجية، عبّر عنها في سبعينيات القرن الماضي، الشاعر المبدع والمتمرد مظفر النواب في إدانته لـ«عرض النظريات الأزياء/ الأشياء».

العدد ٢٨٧٨
في أن لا تلعب اللعبة: دفاعاً عن المقاطعة
عامر محسن

في كلّ مفصلٍ سياسيّ تقريباً، وفي خضم كل حملة أو مناسبة (سواء أكانت انتخابات عاديّة أم غزو العراق أو الحراك اللبناني الأخير، لا فرق) هناك دينامية تحضر باستمرار، يمكن تلخيصها على النحو التالي: هناك دوماً طرفٌ ما يريد «أن يبيعك شيئاً»، رواية خير وشرّ، سردية عن «حربٍ ضرورية»، صورةٌ جميلة عن شبابٍ مثالي بريء لا يدفعه الا الحماس، الخ.

العدد ٢٨٧٧
«الوحدة العربية» في زمن النيوليبرالية: مكاسب إسرائيلية؟
كريم ملاك

المفارقة الآن هي في تبنّي حكام السعودية مشروعا يقولون إنه يدفع نحو الوحدة العربية (أ ف ب)

تعرّف النيوليربالية - الليبرالية الجديدة - على أنها نمطٌ من التفكير الاقتصادي يعوّل على آليات الرساميل الخاصة والسوق الحرة، الذي تتبناه الدولة من خلال معالجة الخلل السوقي الذي ينتج عن تدخلها في العملية الاقتصادية.

العدد ٢٨٧٧
في تحوّلات طبيعة الطبقة العاملة السورية وتركيبــتها
معتز حيسو

تلازم اعتماد الحكومة لسياسات التحرير الاقتصادي مع تراجع دور الدولة أمام تنامي دور القطاع الخاص، وتحديداً التجار والمستثمرين. حتى بات هؤلاء يتحكمون في تحديد السياسات الاقتصادية العامة بما يتناسب مع مصالحهم.

العدد ٢٨٧٧
شذرات | أهي القُبلة القاتلة!
زياد منى

لم يسبق في أي مرحلة من مراحل تطور العلاقات بين واشنطن من جهة وكل من أنقرة والرياض من جهة أخرى أن وصل انتقاد الصحافة الغربية [الرسمية] على نحو عام، والأميركية على نحو خاص، إلى المستوى الذي نشهده في هذه الأيام.

العدد ٢٨٧٧