صيانة الكهرباء استعداداً لطلب مضاعف
تتوقّع مؤسّسة كهرباء لبنان أن يتضاعف الطلب على الطاقة في صيف العام المقبل، لذا تكثّف أعمال الصيانة على مجموعات الإنتاج المختلفة، الحرارية والمائية. غير أنّ الصيانة تؤدّي إلى زيادة ساعات التقنين، وخصوصاً في ظلّ تراجع حاد في معدّل استجرار الطاقة.
وتعمل المؤسسة حالياً، وفقاً لبيان أصدرته أمس، على «صيانة عامة لمولد المجموعة الأولى في معمل دير عمار» تنتهي بعد 8 أيام. كذلك تُجري صيانة عامّة على المجموعة الثانية في معمل الذوق.
وتستدعي أعمال الصيانة هذه «وضع المجموعات المذكورة والأخرى التي ستخضع للصيانة خارج الخدمة»، ما يعني بطبيعة الحال «انخفاضاً في إنتاج الطاقة الكهربائية». ويتزامن مع هذا الأمر «توقف شبه كامل لاستجرار الطاقة من مصر منذ منتصف آب الماضي، وخفض الكمية المستجرة من سوريا منذ أواخر الأسبوع الفائت». جميع هذه المعطيات تؤدّي إلى «ازدياد ساعات التقنين في مختلف المناطق».
وذكّرت المؤسسة بأن معامل الإنتاج قديمة، وبأن البلاد لم تشهد استثمارات في القطاع منذ أكثر من 16 عاماً، وأنّ «التعديات على الشبكة في العديد من المناطق تؤدّي إلى حمولة زائدة تسهم في تفاقم المشكلة وعدم استقرار التغذية»، مع العلم بأن الطلب في لبنان يفوق القدرة الإنتاجية ويؤدي بنسبة تقارب 35%، ويؤدّي الأمر إلى انقطاعات حادّة تتفاوت بين موسم وآخر وإلى خسائر اقتصادية جمّة.
وفي السياق، أوضحت وزارة المال أمس، أنّ التحويلات المالية من الخزينة إلى المؤسسة لسدّ عجزها بلغت 1703 مليارات ليرة، مرتفعة بواقع 453 مليار ليرة مقارنة بعام 2010، أو بما نسبته 36.2%. ونتجت الزيادة من ارتفاع المدفوعات لـ«مؤسسة البترول الكويتية» و«سوناطراك» الجزائرية بواقع 399 مليار ليرة، ودفعة للشركة المصرية القابضة للغاز بقيمة 55 مليار ليرة.
(الأخبار)
وتعمل المؤسسة حالياً، وفقاً لبيان أصدرته أمس، على «صيانة عامة لمولد المجموعة الأولى في معمل دير عمار» تنتهي بعد 8 أيام. كذلك تُجري صيانة عامّة على المجموعة الثانية في معمل الذوق.
وتستدعي أعمال الصيانة هذه «وضع المجموعات المذكورة والأخرى التي ستخضع للصيانة خارج الخدمة»، ما يعني بطبيعة الحال «انخفاضاً في إنتاج الطاقة الكهربائية». ويتزامن مع هذا الأمر «توقف شبه كامل لاستجرار الطاقة من مصر منذ منتصف آب الماضي، وخفض الكمية المستجرة من سوريا منذ أواخر الأسبوع الفائت». جميع هذه المعطيات تؤدّي إلى «ازدياد ساعات التقنين في مختلف المناطق».
وذكّرت المؤسسة بأن معامل الإنتاج قديمة، وبأن البلاد لم تشهد استثمارات في القطاع منذ أكثر من 16 عاماً، وأنّ «التعديات على الشبكة في العديد من المناطق تؤدّي إلى حمولة زائدة تسهم في تفاقم المشكلة وعدم استقرار التغذية»، مع العلم بأن الطلب في لبنان يفوق القدرة الإنتاجية ويؤدي بنسبة تقارب 35%، ويؤدّي الأمر إلى انقطاعات حادّة تتفاوت بين موسم وآخر وإلى خسائر اقتصادية جمّة.
وفي السياق، أوضحت وزارة المال أمس، أنّ التحويلات المالية من الخزينة إلى المؤسسة لسدّ عجزها بلغت 1703 مليارات ليرة، مرتفعة بواقع 453 مليار ليرة مقارنة بعام 2010، أو بما نسبته 36.2%. ونتجت الزيادة من ارتفاع المدفوعات لـ«مؤسسة البترول الكويتية» و«سوناطراك» الجزائرية بواقع 399 مليار ليرة، ودفعة للشركة المصرية القابضة للغاز بقيمة 55 مليار ليرة.
(الأخبار)