متحف لا يجد من يرخّص له
سنوات عدة أمضاها سلام حمزة في نحت دراجات الهارلي دايفدسون، الى ان باتت مجموعته الفنية مؤلفة من 20 دراجة تحاكي مختلف موديلات الدراجة الأميركية الشهيرة التي تشهد في الآونة الأخيرة إقبالاً كثيفاً في لبنان، وبات لها نادٍ خاص يجمع أصحابها في رحلات اسبوعية تجوب المناطق اللبنانية.
يطمح حمزة إلى ان يتحول محترفه الفني الى متحف يقصده عشاق هذه الدراجات، وقد حاز اخيراً ترخيصاً من المجلس البلدي في عبيه لإنشاء متحفاً فنياً يحوي جميع الأعمال فنية التي نفذها يدوياً على مدار السنوات الماضية.
يؤكد حمزة في مقابلة لـ«الأخبار» انه استعان بصور الدراجات النارية عن الإنترنت، ونحتها بيديه دون استعمال اي آلة، وتبلغ كمية القطع الخشبية في كل مجسم ما لا يقل عن ألف قطعة.
جرى الكشف على المتحف من قبل المسؤولة عن المتاحف في المديرية العامة للآثار آن- ماري عفيش، وهو يلتزم معايير الانشاء والتصميم لجهة وضع اللوحات الإيضاحية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية. كذلك فإنها مجهزة بمعدات لحفظ السلامة العامة. لكن عفيش ابلغت حمزة ان لا صلاحية للدائرة للمديرية العامة للآثار بإنشاء هذا النوع من المتاحف. الجواب نفسه سمعه حمزة من قبل المعنيين في وزارة السياحة الذين شجعوه على الفكرة، لكن الموظف المعني ابلغه ان وزارة السياحة لا تعطي هذا النوع من التراخيص.
من هي اذاً الجهة المخولة بمنح تراخيص للمتاحف الصغيرة في لبنان؟ ينص قانون تنظيم وزارة الثقافة على إنشاء دائرة المتاحف تتولى تنظيم ورعاية مختلف المتاحف العامة والخاصة، لكن هذا القانون لا يزال غير ساري المفعول بسبب عدم صدور المراسيم التطبيقية، والى حينه تبقى جميع المتاحف الخاصة من شمع وحرير وصابون وغيرها، خارج أي رقابة رسمية في لبنان.
وتعرف المتاحف الخاصة بأنها متاحف مملوكة من قبل جهات غير حكومية، أو أفراد، وتقدم وزارتا السياحة والثقافة في مختلف دول العالم الدعم الفني لهذه المتاحف من خلال الترخيص لها والتعريف بها، والعمل على ان تكون ملتزمة المواصفات والمقاييس التي تحددها.
«أطمح من خلال هذا المتحف ان تدخل بلدتي عبيه على خريطة البلدات السياحية في لبنان، وآمل ان يشكل انطلاقة لإنشاء العديد من المتاحف التراثية في البلدة التي تحتفظ بتاريخ وتراث عمراني وثقافي وعريق» يقول حمزة الذي لجأ الى مساعدة قانونية للحصول على ترخيص رسمي، فاكتشف ان المرسوم الاشتراعي رقم 118/77 (قانون البلديات وتعديلاته)، ولا سيما المادة 50 منه، يعطي البلدية حق انشاء المتاحف ضمن نطاقها العقاري، وهو يأمل ان تدرج وزارة السياحة متحفه في المنشورات التي تنتجها.
ب. ق.
يطمح حمزة إلى ان يتحول محترفه الفني الى متحف يقصده عشاق هذه الدراجات، وقد حاز اخيراً ترخيصاً من المجلس البلدي في عبيه لإنشاء متحفاً فنياً يحوي جميع الأعمال فنية التي نفذها يدوياً على مدار السنوات الماضية.
يؤكد حمزة في مقابلة لـ«الأخبار» انه استعان بصور الدراجات النارية عن الإنترنت، ونحتها بيديه دون استعمال اي آلة، وتبلغ كمية القطع الخشبية في كل مجسم ما لا يقل عن ألف قطعة.
جرى الكشف على المتحف من قبل المسؤولة عن المتاحف في المديرية العامة للآثار آن- ماري عفيش، وهو يلتزم معايير الانشاء والتصميم لجهة وضع اللوحات الإيضاحية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية. كذلك فإنها مجهزة بمعدات لحفظ السلامة العامة. لكن عفيش ابلغت حمزة ان لا صلاحية للدائرة للمديرية العامة للآثار بإنشاء هذا النوع من المتاحف. الجواب نفسه سمعه حمزة من قبل المعنيين في وزارة السياحة الذين شجعوه على الفكرة، لكن الموظف المعني ابلغه ان وزارة السياحة لا تعطي هذا النوع من التراخيص.
من هي اذاً الجهة المخولة بمنح تراخيص للمتاحف الصغيرة في لبنان؟ ينص قانون تنظيم وزارة الثقافة على إنشاء دائرة المتاحف تتولى تنظيم ورعاية مختلف المتاحف العامة والخاصة، لكن هذا القانون لا يزال غير ساري المفعول بسبب عدم صدور المراسيم التطبيقية، والى حينه تبقى جميع المتاحف الخاصة من شمع وحرير وصابون وغيرها، خارج أي رقابة رسمية في لبنان.
وتعرف المتاحف الخاصة بأنها متاحف مملوكة من قبل جهات غير حكومية، أو أفراد، وتقدم وزارتا السياحة والثقافة في مختلف دول العالم الدعم الفني لهذه المتاحف من خلال الترخيص لها والتعريف بها، والعمل على ان تكون ملتزمة المواصفات والمقاييس التي تحددها.
«أطمح من خلال هذا المتحف ان تدخل بلدتي عبيه على خريطة البلدات السياحية في لبنان، وآمل ان يشكل انطلاقة لإنشاء العديد من المتاحف التراثية في البلدة التي تحتفظ بتاريخ وتراث عمراني وثقافي وعريق» يقول حمزة الذي لجأ الى مساعدة قانونية للحصول على ترخيص رسمي، فاكتشف ان المرسوم الاشتراعي رقم 118/77 (قانون البلديات وتعديلاته)، ولا سيما المادة 50 منه، يعطي البلدية حق انشاء المتاحف ضمن نطاقها العقاري، وهو يأمل ان تدرج وزارة السياحة متحفه في المنشورات التي تنتجها.
ب. ق.