ما قل ودل
تعاني المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين من ازدحام الطلبات التي يقدمها طلاب الشهادات الرسمية لتجديد بطاقات الهوية الفلسطينية، وذلك بسبب عدم تطبيق وزارة التربية المذكرة التي كان قد أرسلها وزير الداخلية السابق زياد بارود، والتي تتضمن السماح للطلاب الفلسطينيين باستخدام أوراقهم الثبوتية لمدة ثلاث سنوات في تقديم طلبات الامتحانات الرسمية.




لبنان:




التعليقات
اضف تعليق جديد