زلزال مدمّر يضرب سواحل تشيلي ويقتل 6 أشخاص
وقع زلزال كبير قوته 8.2 درجات، قبالة الساحل الشمالي لتشيلي فجر أمس، وسبّب أمواج مدّ عاتية (تسونامي)، نتج منها انهيارات أرضية أغلقت الطرق السريعة وأدت إلى مقتل ستة أشخاص. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال كان على عمق بسيط بلغ عشرة كيلومترات تحت قاع البحر، وعلى بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال الغربي من مرفأ إيكويك بالقرب من حدود تشيلي مع بيرو.
وحذّر مركز الإنذار المبكر من أمواج المدّ العاتية في المحيط الهادي، إذ إن الزلزال ولَّد أمواج مدّ عاتية بلغ ارتفاعها 2.3 متر، كذلك كشفت القوات البحرية أن أول موجة تسونامي أصابت الساحل بعد 45 دقيقة من وقوع الزلزال.
وإيكويك هو ميناء تصدير النحاس الرئيسي في البلاد، ويقع بالقرب من مناجم النحاس الرئيسية. وكانت المنطقة في حالة تأهب في الأسابيع الماضية بعد أن تعرّضت لعدد غير معتاد من الهزات الأرضية. وقال وزير الداخلية رودريجو بينيليلو فور وقوع الزلزال، إن «الإنذار رفع عن كل مناطق البلاد».
وقامت السلطات بإجلاء آلاف السكان من الساحل الشمالي لتشيلي.
في الوقت نفسه، نفت الحكومة تلقّيها بلاغات عن وقوع أضرار جسيمة في المناطق الساحلية، لكن وزير الداخلية قال إن 300 سجينة استغللن حالة الهرج والمرج التي حدثت أثناء الزلزال وفررن من إصلاحية للنساء قرب إيكويك.
وتمكنت السلطات من إعادة إلقاء القبض على نحو 26 منهن وانتشرت قوات الأمن في المنطقة إثر انقطاع التيار الكهربائي وحدوث عمليات سلب ونهب متفرقة.
ويذكر أن تشيلي هي أكبر منتج للنحاس في العالم، لكن شركات التعدين الرئيسية قالت إنه لم تقع أضرار خطيرة في عملياتها.
وأفادت السلطات بأن موجات التسونامي الأولى التي تسبب بها الزلزال بلغت بيساغوا في الشمال. وفي إيكويك، أوضح مساعد وزير الداخلية أن ارتفاع المد البحري بلغ مترين ونصف متر.
في الإكوادور، كتب الرئيس رافاييل كوريا على موقع تويتر «علينا أن نكون متنبّهين على سواحلنا، والاستعداد». أما في البيرو، فتمّ إصدار إنذار على الساحل الجنوبي، فيما أغلقت في العاصمة ليما كل الطرق على طول الساحل، وفق ما أعلنت رئيسة بلدية العاصمة سوسانا فيلاران.
وكان قائد القوات البحرية في البيرو، كولبيرت رويز، قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس «إنه إنذار حتى يتخذ السكان كل التدابير الوقائية»، مضيفاً أن «تحذيراً يعني أن نبقى متنبهين، لكنه لا يؤكد وصول تسونامي»، لافتاً إلى أنه يعمل بالتنسيق مع الدفاع المدني لتقييم الأخطار.
كذلك أصدرت هندوراس إنذاراً من وقوع تسونامي، ولا سيما في خليج فونسيكا في شمال غرب البلاد، وطلبت من السكان متابعة النشرات الإخبارية خلال الساعات المقبلة.
وشعر بالزلزال القوي سكان مناطق تاكنا عند حدود تشيلي، وإريكيبا وموكيغوا في جنوب البيرو، وفق المعهد الجيوفيزيائي في البيرو. كذلك شعر بالزلزال سكان بوليفيا، وخصوصاً مدن لاباز وأورورو وكوتشابامبا.
وفي العاصمة البوليفية، سارع سكان الطوابق العليا إلى مغادرة شققهم بسبب الهزات الارتدادية.
(أ ف ب، رويترز)
وحذّر مركز الإنذار المبكر من أمواج المدّ العاتية في المحيط الهادي، إذ إن الزلزال ولَّد أمواج مدّ عاتية بلغ ارتفاعها 2.3 متر، كذلك كشفت القوات البحرية أن أول موجة تسونامي أصابت الساحل بعد 45 دقيقة من وقوع الزلزال.
وإيكويك هو ميناء تصدير النحاس الرئيسي في البلاد، ويقع بالقرب من مناجم النحاس الرئيسية. وكانت المنطقة في حالة تأهب في الأسابيع الماضية بعد أن تعرّضت لعدد غير معتاد من الهزات الأرضية. وقال وزير الداخلية رودريجو بينيليلو فور وقوع الزلزال، إن «الإنذار رفع عن كل مناطق البلاد».
وقامت السلطات بإجلاء آلاف السكان من الساحل الشمالي لتشيلي.
في الوقت نفسه، نفت الحكومة تلقّيها بلاغات عن وقوع أضرار جسيمة في المناطق الساحلية، لكن وزير الداخلية قال إن 300 سجينة استغللن حالة الهرج والمرج التي حدثت أثناء الزلزال وفررن من إصلاحية للنساء قرب إيكويك.
وتمكنت السلطات من إعادة إلقاء القبض على نحو 26 منهن وانتشرت قوات الأمن في المنطقة إثر انقطاع التيار الكهربائي وحدوث عمليات سلب ونهب متفرقة.
ويذكر أن تشيلي هي أكبر منتج للنحاس في العالم، لكن شركات التعدين الرئيسية قالت إنه لم تقع أضرار خطيرة في عملياتها.
وأفادت السلطات بأن موجات التسونامي الأولى التي تسبب بها الزلزال بلغت بيساغوا في الشمال. وفي إيكويك، أوضح مساعد وزير الداخلية أن ارتفاع المد البحري بلغ مترين ونصف متر.
في الإكوادور، كتب الرئيس رافاييل كوريا على موقع تويتر «علينا أن نكون متنبّهين على سواحلنا، والاستعداد». أما في البيرو، فتمّ إصدار إنذار على الساحل الجنوبي، فيما أغلقت في العاصمة ليما كل الطرق على طول الساحل، وفق ما أعلنت رئيسة بلدية العاصمة سوسانا فيلاران.
وكان قائد القوات البحرية في البيرو، كولبيرت رويز، قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس «إنه إنذار حتى يتخذ السكان كل التدابير الوقائية»، مضيفاً أن «تحذيراً يعني أن نبقى متنبهين، لكنه لا يؤكد وصول تسونامي»، لافتاً إلى أنه يعمل بالتنسيق مع الدفاع المدني لتقييم الأخطار.
كذلك أصدرت هندوراس إنذاراً من وقوع تسونامي، ولا سيما في خليج فونسيكا في شمال غرب البلاد، وطلبت من السكان متابعة النشرات الإخبارية خلال الساعات المقبلة.
وشعر بالزلزال القوي سكان مناطق تاكنا عند حدود تشيلي، وإريكيبا وموكيغوا في جنوب البيرو، وفق المعهد الجيوفيزيائي في البيرو. كذلك شعر بالزلزال سكان بوليفيا، وخصوصاً مدن لاباز وأورورو وكوتشابامبا.
وفي العاصمة البوليفية، سارع سكان الطوابق العليا إلى مغادرة شققهم بسبب الهزات الارتدادية.
(أ ف ب، رويترز)