«عبوة» نوعية لمفخخي سيارات الموت في القلمون

نفّذ الجيش السوري، أمس، عملية نوعية أمنية في القلمون استهدفت خبراء تفخيخ السيارات التي تستهدف لبنان وسوريا. وأفادت قناة «المنار» عن «توغّل مجموعة خاصة إلى مسافة 11 كلم في عمق الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون، وقامت بتفخيخ حديقة منزل يتردّد إليه أحمد علي حمرا الملقب بأبي حمرا، والارهابي فريد محمد خير جمعة، والارهابي حسام مسعود حمود». ولدى وصول الثلاثة المذكورين مع أربعة من مساعديهم إلى باحة الحديقة تم تفجير العبوات الناسفة، صباح أمس، فقتلوا جميعاً على الفور، بحسب القناة.

وعرف أنّ هذه المجموعة تعمل لدى المدعو فراس فواز قاسم الملقب بـ«أبو جعفر». والأخير، كانت الأجهزة اللبنانية ترصد تحركاته، وعلمت أنّه كان في محيط السفارة الإيرانية قبل استهدافها بتفجير انتحاري، وأنه غادر بعدها إلى الشمال ومن ثم إلى البقاع ليدخل سوريا، حسبما علمت «الأخبار». وهو يفخّخ سيارات لصالح أكثر من تنظيم.


«داعش للمتفوقين»

في سياق آخر، لم يعد مفاجئاً سماع خبر إعدام تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» شخصاً، أو قطع يد آخر في «ولاية (محافظة) الرقة». أمّا الجديد، فهو تحويل مدرسة «الباسل للمتفوقين» إلى «المدرسة الإسلامية للمتفوقين»، التي سيتعلم فيها الطلاب «تعاليم دينهم الحنيف وأصول الفقه والشريعة والسنة النبوية».
وإلى جانب «اهتمام» التنظيم بـ«العلم والتفوّق»، يواصل مسلحوه تطبيق «تعاليم الشريعة وحدودها» في «الولاية». وآخر «انجازاته» في هذا الشأن تطبيق «حدّ السرقة» في حق أحد الشبان بقطع يده في ساحة دوار النعيم وسط المدينة، بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذ حكم القتل بحق شاب، وصلبه عند دوار الساعة وسط المدينة بعد اتهامه بقتل شخص بغية سرقة ماله. وحتى يوم أمس، كان الشاب لا يزال مصلوباً على برج الساعة وسط «ولاية الرقة»، وسيبقى حتى تنقضي ثلاثة أيام ليكون «عبرة للأحياء». وجدّد «داعش» تهديده بنسف قبر السلطان العثماني سليمان شاه وتسويته بالأرض، ضارباً بعرض الحائط التهديدات التركية على لسان وزير الخارجية التركي الأسبوع الفائت. ميدانياً، سيطر «داعش» على قرى الطباش وعبدي كوي في ريف تل أبيض الغربي بعد اشتباكات دامت لساعات مع «وحدات حماية الشعب» الكردي. وأجبر مسلحو التنظيم مئات المدنيين الأكراد على مغادرة البلاد وترك بيوتهم، ومنعوهم من الاحتفال بعيد «النوروز». وفي موازاة ذلك، اعتقل مسلحو «داعش» عشرات الشبان الأكراد وأمهلوهم ساعات لمغادرة قرى ريف الرقة الشمالي. ونزح المهجرون الأكراد في اتجاه الأراضي التركية، وصودرت أملاك المواطنين الذين هجروا، من قبل «الهيئة الشرعية» بحجة تأييدهم لـ «وحدات حماية الشعب».

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي