«الجبهة العربية التقدمية»: لا لـ«حلف بغداد» جديد!



بعد سنةٍ من تأسيسها، أصدرت «الجبهة العربية التقدمية» بياناً تناولت فيه قضية الأحلاف الإقليمية المرتقبة، وعدداً من القضايا العربية الراهنة، وخصوصاً التحولات الأخيرة المرافقة لاستمرار الحرب في سوريا.

وتطرقت اللجنة التنفيذية لـ«الجبهة» في البيان، الذي صدر عن اجتماعها الدوري في مكتب «حركة الشعب» في بيروت، إلى «المشروع التي تعمل عليه الولايات المتحدة وإسرائيل، لإنشاء حلف في المنطقة يضم إسرائيل والأردن والسعودية وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر تحت اسم حلف الشرق الأوسط، أو كما يسميه البعض ناتو الشرق الأوسط، وتكون تركيا في مرحلة لاحقة عضواً فيه»، وهو المشروع الذي ترى «الجبهة» أنه يذكّر بـ«حلف بغداد ومشروع ايزنهاور». وأشار البيان إلى أن الحلف المرتقب، بالإضافة إلى الحديث عن مشروع إقامة سكة حديد ممتدة من حيفا إلى إربد، فالرياض ومنطقة الخليج، يرميان من أجل إدماج إسرائيل في الجسم العربي، وتصفية القضية الفلسطينية والصراع العربي ـــ الإسرائيلي، وإحكام سيطرة الولايات المتحدة على الأمة العربية.
وأكد البيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين «وأتباعها من الرجعيين العرب»، وفي سياق الإعداد لتنفيذ المشروع المذكور، صعّدوا الحرب على سوريا من أجل تقسيمها وإسقاط الدولة السورية. وفي هذا الإطار، برزت الاستعدادات الأميركية ـــ البريطانية ـــ الأردنية ـــ الإسرائيلية لغزو جنوب سوريا، كما تعمل الولايات المتحدة من جديد على إشعال نار الحرب الأهلية في لبنان.
وحذّرت «الجبهة العربية التقدمية» من «التداعيات الخطيرة» للوثيقة السياسية التي طرحتها حركة «حماس» أخيراً، والتي تسعى من خلالها إلى الالتحاق بمشروع تصفية القضية الفلسطينية الذي أطلقوا عليه اسم «صفقة القرن».
وأكدت «الجبهة» الثقة بأن «جماهير شعبنا اليوم ستتصدى للحلف الأميركي ـــ الصهيوني ـــ الرجعي، الذي يجري الإعداد لإعلانه بعد بضعة أشهر، وسوف تسقط هذا المشروع الخطير وتعيد إنتاج حركة تحرر عربية جديدة».
وأدانت «الجبهة» في بيانها «الدور المشبوه لحكومات السعودية والأردن والكويت وقطر والإمارات المتحدة»، داعيةً القيادة المصرية إلى عدم التورط في هذا المشروع الخطير الذي يستهدف الأمة العربية كلها.
ووجه البيان تحية إلى شعب فلسطين، و«ثورة الأسرى» في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى التأكيد على «مساندة نضالات الشعب التونسي وقواه التقدمية من أجل الانتصار لمبادئ ثورته».

سياسة
العدد ٣١٧٥ الاثنين ١٥ أيار ٢٠١٧

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]