الأخبار

الأحد 18 كانون الأول 2016

شارك المقال

نواف يوسف التميمي يفتح ملف «بريطانيا الصهيونية»

في مبحث «اللوبي الصهيوني والرأي العام في بريطانيا: النفوذ والتأثير» (مركز الجزيرة للدراسات-ا لدار العربية للعلوم ناشرون)، يتطرق الكاتب نواف يوسف التميمي ضمن سبعة فصول الى الحركة الصهيونية داخل بريطانيا، ويضيء على منظمات اللوبي الصهيوني التي تلعب دوراً أساسياً في إستمالة الرأي العام البريطاني، وعلى محورية بريطانيا في المشروع الصهيوني، وصولاً الى التحولات التي طرأت على هذا الجمهور في العقد الأخير، إذ بات أكثر تعاطفاً وقرباً من القضية الفلسطينية.

يفكك الكاتب بداية منظمات الضغط والدعاية السياسية، وأهم منظّري الفكر الصهيوني الذين كان لهم اليد الطولى في عملية التأثير على مواقف الأفراد والجماعات البريطانية، ويركز على الدعاية السياسية وتطورها عبر الزمن، سيما في العصر الحديث. كذلك، يولي جانباً تاريخياً يتعلق باليهود في المملكة المتحدة، منذ عام 1066 مع بداية وصول أولى الهجرات اليهودية الى هناك، وصولاً الى القرن العشرين.
ربما الصعوبة بمكان الحديث عن قائمة واسعة للوبي الصهيوني في بريطانيا، لأن بعضها معروف والآخر سري يعمل تحت أسماء جمعيات خيرية أو مؤسسة إجتماعية. من هنا، أتى هذا المبحث ليحصر عددها ويكشف دورها في الدفاع عن «إسرائيل»، وتحسين صورتها، وحشد الرأي العام البريطاني لتأييد هذه الأفكار.
يفرد الفصل السابع والأخير مساحة للحديث عن العوامل الإجتماعية والثقافية والسياسية، التي أثرت في النخب البريطانية حيال القضية الفلسطينية، وتراكمت عبر السنوات لتكسر الدعاية الصهيونية المتغلغلة في الرأي العام البريطاني وتحيله متعاطفاً مع قضية فلسطين، من ضمنها تصاعد حركة مقاطعة «إسرائيل»، والإعتراف البرلماني غير الملزم بدولة فلسطين، كذلك تغير تعامل وسائل الإعلام البريطانية مع مسألة احتلال فلسطين، وكسر تابو عدم إنتقاد «إسرائيل» على عنصريتها وإضطهادها للشعب الفلسطيني.

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي