«التنظيم» يستذكر سعد وعبد الناصر

أحيا التنظيم الشعبي الناصري الذكرى الـ14 لغياب المناضل مصطفى سعد والعاشرة لانتصار لبنان على العدوان الصهيوني والـ 64 لثورة يوليو في مصر، في مركز الشهيد معروف سعد الثقافي في صيدا. وتميزت ذكرى سعد هذا العام بمشاركة وفود عربية، ولا سيما من مصر، تقدمهم المرشح الرئاسي ومؤسس حزب الكرامة الناصري في مصر حمدين صباحي، وأبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللذان ألقيا كلمتين بالمناسبة، بالإضافة إلى مشاركة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي مجدي المعصراوي والمفكر أمين إسكندر ورئيس التيار الناصري العربي في العراق عبد الله اللامي.
من جهته، رأى نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، أن جمال عبد الناصر هو «العروبة الحقيقية»، وحيا «إخوتنا الناصريين العروبيين المناضلين الذين يجعلون فلسطين عنواناً أساسياً لنضالهم، إضافة إلى الوحدة العربية، نفتح قلوبنا لنقول لهم ولكل الإخوة اللبنانيين والفلسطينيين والبحرينيين في حركتهم السلمية، افتحوا قلوب المقاومين وقلب المقاومة لتجدوا في داخلها المقاومة في لبنان ولتجدوا داخلنا فلسطين». أما رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، فقد رحب بالمشاركين «لمناسبة شهر الانتصار على العدوان في تموز». واستعرض مسيرة شقيقه الراحل مصطفى سعد الذي «سار على نهج عبد الناصر مستلهماً مبادئه وتجربته الثورية. فكان مقاوماً للصهيونية والهيمنة الاستعمارية وعروبياً وحدوياً رافضاً للطائفية والمذهبية ومناضلاً صلباً من أجل التغيير». وبرغم كل «الانهيار الحاصل بسبب النظام الفاسد»، أكد سعد ثقته «بقدرة شباب لبنان على إحداث التغيير القادم لا محالة وقدرة الشعب اللبناني على إنقاذ لبنان والوصول به إلى شاطئ الأمان والاستقرار والازدهار والثقة بالمقاومة وقدرتها على مجابهة التحديات والأخطار».
(الأخبار)

الأكثر قراءة

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0©2025

.يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

صفحات التواصل الاجتماعي