بغداد لا تتحمل مسؤولية المقاتلين العراقيين في سوريا


أقرت الحكومة العراقية، التي تدعو إلى حل سياسي للأزمة السورية، للمرة الأولى بوجود عراقيين يقاتلون في سوريا، مؤكدة النأي بنفسها عن تحمل مسؤولية ذلك، حسبما أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نور المالكي، علي الموسوي، اليوم. وقال الموسوي إن «الحكومة العراقية ملتزمة سياسة عدم التدخل في الأزمة السورية»، مؤكداً أن «الحكومة غير مسؤولة عمّا يذكر من وجود أفراد عراقيين مع أي من طرفي النزاع». وتابع الموسوي، رداً على سؤال، قائلاً إن «الحكومة غير مسؤولة عن أي شخص يقاتل إلى جانب أي طرف» في إشارة إلى مقاتلين يدعمون النظام وآخرين يدعمون المعارضة. ويدعو العراق، الذي يملك حدوداً مشتركة بطول نحو 600 كيلومتر مع سوريا، إلى حل سياسي للأزمة السورية، ويرفض تسليح الجماعات المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد. وهذه المرة الأولى التي تُقرّ فيها الحكومة العراقية ضمناً بوجود مقاتلين عراقيين في سوريا. وتسلم العراق خلال الأيام الماضية جثامين شبان قضوا في معارك ضد المعارضة السورية قرب دمشق. ولم تتبنّ أي جماعة عراقية إرسال مقاتلين إلى سوريا، لكن معارضين سوريين اتهموا جماعة «عصائب أهل الحق» وكتائب «حزب الله» في العراق بالوقوف وراء ذلك. (أ ف ب)
ويب خاص بالموقع

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]