ميديا

«سكاي نيوز عربية»: هل جاء زمن التطهير؟
وسام كنعان

أبلغت المحطة زينة يازجي باستغنائها عن خدماتها

زينة يازجي ومارون بدران والحبل على الجرار! هذا ما يرشح حالياً من كواليس المحطة الإماراتية. إذ تشير معلومات إلى أنّ عملية الصرف تنبع من إعادة تموضع سياسي في ضوء الظروف الحالية في المنطقة، خصوصاً بالنسبة إلى السعودية

قبل أسابيع، ظهرت الإعلامية السورية زينة يازجي في برنامج «شطّ بحر الهوى» مع زوجها النجم عابد فهد. حينها، أراد الثنائي ألا تكون إطلالتهما عابرة، فوجّها رسالة تضامنية مع اللاجئين السوريين الذين غرقوا في البحر عندما كانوا يحاولون البحث عن مكان أقل خطورة من بلادهم التي تنهشها الحرب.

العدد ٣١٦١
القنوات اللبنانية تخلّت عن برامج الترفيه
زكية الديراني

وسام بريدي يأخذ استراحة من «إنت أونلاين»

في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، كانت لأجواء رمضان متعة خاصة على الشاشات العربية. كانت تُخصّص لهذا الشهر برمجة متنوّعة تطغى عليها الفوازير، أهمّها المصرية التي تناوبت على بطولتها نجمات عديدات على رأسهن شريهان ونيللي. مع الوقت، فقدت برمجة شهر الصوم رونقها وأصبحت باهتة. في البداية، اختفت الفوازير، وإذا قدِّمت، كانت تُطرح بطريقة غير موفّقة (منها تجربة ميريام فارس). لكن اللافت أنه تباعاً غابت البرامج الفنية المستوحاة من أجواء رمضان، وباتت المنافسة محصورة بالمسلسلات فقط. راحت شركات الإنتاح تقدّم أعمالاً تطغى عليها قصص الحب والأكشن، والمسلسلات التاريخية. على هذا المنوال، تتوقّف غالبية البرامج في الأسبوع الأخير الذي يسبق حلول رمضان، ليخصّص الموسم لعرض المشاريع التمثيلية فقط.
على قناة lbci، تغيب البرمجة التي انطلقت في الخريف الماضي، على أن تعود في الخريف المقبل.

العدد ٣١٦١