ميديا

زافين يستقبل أول مصوّر لاغتيال الحريري
زينب حاوي

قبل 13 عاماً، كان علي عسّاف، أول مصوّر يوثّق اللحظات الأولى لإغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2005. كان وقتها متواجداً في شارع «الحمرا»، ضمن عمله اليومي الروتيني، لتصوير موضوع إخباري لنشرة المساء في تلفزيون «المستقبل». حالما وقع الإنفجار، لاحق عسّاف بدراجته النارية، المكان المتصاعد منه الدخان وألسنة النار، الى حين إطفاء كاميرته، وتوقفه عن التسجيل، عند علمه بأن من اغتيل هو الحريري الذي يعتبره «الأب الروحي».

mtv أشعلت النت... عنصرية «هاي كواليتي»
زينب حاوي

منذ الخميس الماضي، تاريخ عرض حلقة «حديث البلد» على mtv، لا تزال وسائل التواصل الإجتماعي تغلي، على خلفية ما صرّح به رئيس مجلس إدارة المحطة، ميشال المرّ، عن أنّ غلاء أسعاء الإعلانات على شاشته يعود إلى تمكّنها من الوصول إلى طبقات اجتماعية ميسورة تتمتع «بمستوى علمي معيّن»، تعجز باقي المحطات عن الوصول إليها.

«الولادة الثانية» لباسمة: برنامج ديني على Otv
زكية الديراني

لم تنجح باسمة (الصورة) في فرض إسمها في عالم الغناء. صحيح أن المغنية قدمت العديد من الأغنيات الضاربة أهمها «في قربك في بعدك» و«وشوشني حبيبي»، لكنها لم تستمرّ في الفن، بل عاشت لحظات متفاوتة في ذلك العالم.

البرامج الساخرة... ما أحوجنا إليها!
زينب حاوي

جاد غصن مقلّدا رامي عياش في دوره في «أمير الليل»

تغرق الشاشات المحلية في مضامين الإبتذال، واستغلال قضايا الناس، واللعب على أوتار الإثارة والبذاءة. وعلى أبواب الإنتخابات النيابية، تدخل هذه القنوات، أوتوماتيكياً، في لعبة الترويج، محولةً نفسها منصات تستخدم لتمرير وجوه ومشاريع المرشحين، بشكل مباشر أو غير مباشر. بين هذه الخطرين- إن صح التعبير- يقف المشاهد اللبناني، محاصراً تلفزيونياً، بهذه الخيارات المجحفة. ولعلّ ما يزيد الطين بلّة، غياب برمجة توعوية، نقدية، ومهنية، تشتغل على الجانب الفكري، والتنموي، وتندرج ضمن الدور الأساسي للإعلام الواجب القيام به.

العدد ٣٣٩٧
ترك مارسيل غانم وجان فغالي بسند إقامة

أعلن النائب بطرس حرب، وكيل الدفاع عن الإعلامي مارسيل غانم، قبل قليل أنّ قاضي التحقيق في جبل لبنان نقولا منصور قرّر ترك غانم ورئيس تحرير الأخبار في lbci جان فغالي (استدعي بصفته المدير المسؤول في المحطة) بسند إقامة، لافتاً إلى «أنّنا ننتظر صدور القرار الظنِّي... كنا وسنبقى نعتبر أن السلطة القضائية مستقلة ونحترم القانون وما حصل اليوم في الجلسة جيد». وأوضح بعد انتهاء جلسة الاستجوب أنّ صدور القرار الظني «سيكون خلال ساعات أو أيام».

العدد ٣٣٩٧
رئيس قناة مصرية يهدّد صحافية بالـ «اغتصاب»

عرض الإعلامي المصري، جابر القرموطي (الصورة)، أخيراً تسجيلاً صوتياً منسوباً إلى رئيس إحدى القنوات المتخصصة في «إتحاد الإذاعة والتلفزيون»، يهدّد فيه صحافية بـ «الاغتصاب»، مستخدمة كلمة نابية ومبتذلة.

العدد ٣٣٩٧
هكذا طحنت المقاومة عظامهم في صور
زينب حاوي

وثائق ومعلومات جديدة بحرَفية عالية


صورة الحاج رضوان على شاطئ «تل أبيب» في نهاية العمل

«لهيب الصنوبر» (46 دقيقة و38 ثانية)، الذي تعرضه قناة «المنار» الليلة، يؤرخ واحداً من أبهى انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين. الوثائقي الذي يتضمن العديد من المفاجآت والمعلومات التي يكشف عنها النقاب للمرة الأولى، يكشف كيف خطّط الشهيد عماد مغنية لـ «عملية صور» الشهيرة عام 1982

في 16 أيلول (سبتمبر) عام 1982، وقف وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك، أرييل شارون، على تلة، مشرفاً على مجزرة «صبرا وشاتيلا»، التي نفذها حزبا «الكتائب» و«القوات». بعد شهرين، وقف شارون مجدداً، لكن هذه المرة، على أنقاض مبنى «الحاكم العسكري» في صور (جنوب لبنان)، ليشهد على ما سمّاها الإعلام الصهيوني «كارثة صور»، التي أوقعت أكثر من 150 جندياً صهيونياً، ونفذها الاستشهادي أحمد قصير.

العدد ٣٣٩٧
العقل الاستراتيجي كابوساً لـ «إسرائيل»
عبدالرحمن جاسم

يأتي وثائقي «لهيب الصنوبر» (46 د و38 ثانية ــ من إعداد «المنار») ليكشف خفايا عملية تفجير مقر الحاكم العسكري في صور (في 11-11-1982). عملية أسماها الصهيوني «كارثة صور» التي يوضح الوثائقي بأنَّ الحاج عماد مغنية (ورفاقه في المقاومة الإسلامية) كانوا وراءها.

العدد ٣٣٩٧
«بلا طول سيرة» يستعيد لحظات إغتيال الحريري

يعدّ برنامج «بلا طول سيرة» الذي يقدمه زافين قيومجيان كل جمعة (21:30) على قناة «المستقبل»، من أكثر الاعمال التلفزيونية التي تبحث في عمق المشاكل التي يتطرق اليها.

العدد ٣٣٩٦
هكذا تتسلّل «إسرائيل» إلى وعينا كالنعاس!
نادين كنعان

بروباغندا رقمية تستهدف «المزاج العصري»


فيليب روزنتال

يُتحفنا كثيرون هذه الأيّام بخطابات حول «لا جدوى» مقاطعة «إسرائيل»، وسط دعوات لـ «الانتفاح على الآخر» و«التخلّي عن اللغة الخشبية». لكنّ الأكيد أنّ العدو نفسه يعترف بالضربات الموجعة التي يتلقاها حول العالم بسبب مختلف أشكال المقاطعة، لا سيّما الثقافية والفنية منها. هذا الأمر، يدفعه إلى التسلّل إلى عقول مناهضي الصهيونية بشتّى الطرق، في سبيل الترويج لصورته «الناصعة» الخالية من الإجرام واغتصاب الأرض والبطش والقمع، وبثّ بروباغندا لا تمّت إلى واقع الأراضي المحتلة بصلة، قائمة على تظهير «التعايش» بين «العرب واليهود»، فضلاً عن «التنوّع الثقافي والاجتماعي».

العدد ٣٣٩٦