صفحة أخيرة

صورة وخبر

افتتح في واترلو أخيراً معرض بعنوان History in Bricks، يعيد تجسيد حياة الإمبراطور الفرنسي نابوليون بونابرت من خلال أعمال فنية مصنوعة من قطع الليغو. المعرض مستمر بالقرب من بروكسل حتى 31 تموز (يوليو) المقبل، حاملاً توقيع إيريك جوس، ويأتي تزامناً مع الذكرى المئوية الثانية لمعركة واترلو التي أدّت إلى هزيمة بونابرت. (إيمانيول دونان ــ أ ف ب)
العدد ٢٦٠٤
«الوهراني» ليس إسرائيلياً: صح النوم إلياس سالم
زهور غربي

جمال بارك وأمل كاتب وإلياس سالم في فيلم "الوهراني"

الجزائر | يبدو أنّ خطوة المخرج الجزائري إلياس سالم لم تنجح في تصحيح الوضع بعد الإعلان عن مشاركة فيلمه‮ «‬الوهراني» في «مهرجان البحر الأبيض المتوسط الغنائي والسينمائي» في مستوطنة أسدود الإسرائيلية. قدّم سالم اعتذاراً إلى الشعب الجزائري عبر رسالة مفتوحة‮ ‬نشرها على صفحته الرسمية على فايسبوك،‮ ‬مؤكداً انسحابه من المشاركة في‮ المهرجان المذكور نظراً‮ إلى سياسة بلاده الواضحة والرافضة لأي‮ ‬نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني‮ ‬في‮ ‬جميع المجالات.

العدد ٢٦٠٤
فخذا جاي لو خارج الإيقاع المغربي
محمد الخضيري

الرباط | رقصُ جنيفر لوبيز (الصورة)خلال افتتاح «مهرجان موازين» نكأ جراح العلاقة المتوترة لجزء كبير من المغاربة بـ«مهرجان موازين». لم يسلم المهرجان من انتقادات حادّة، بعد نقل الافتتاح الذي غنّت ورقصت فيه الفنانة الأميركية وُبث على القناة الثانية المغربية ليلة السبت الماضي. أرداف لوبيز صدمت «الطهرانيين» الذين دعوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى منع المهرجان، كما حدث مع فيلم نبيل عيّوش «الزين اللي فيك» (الأخبار 30/5/2015).

العدد ٢٦٠٤
كيم حامل مجدداً... يا فرحتي!

لا تكاد نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان تفعل شيئاً، حتى تنشغل بها المواقع الإلكترونية المهتمة بأخبار المشاهير، قبل أن تنتقل الضجة إلى السوشال ميديا بطبيعة الحال. «كيم حامل للمرّة الثانية»، خبر انتشر عبر الإنترنت، بعدما أُعلن عن الموضوع خلال الإعلان الترويجي للحلقة المقبلة من برنامجKeeping Up With The Kardashians.

العدد ٢٦٠٤
محمية الحجير أزهرت في أيّار
داني الأمين

أكثر من 80 نوعاً من الأزهار التي تنمو في لبنان، عرضتها «جمعية أصدقاء البيئة» في معرض «أريج2» الذي أقامه «اتحاد بلديات جبل عامل» بالتعاون مع «جهاد البناء» بمناسبة «اليوم العالمي للتنوّع البيولوجي» وعيد التحرير في محمية وادي الحجير. المنطقة الحرجية الخضراء الوحيدة المتبقية في جبل عامل.

العدد ٢٦٠٣
صورة وخبر

أُضيف أخيراً إلى رسوم الغرافيتي في لبنان عمل جديد بعنوان Destructive Media (إعلام مدمّر). الرسم شوهد فوق محلٍّ مهجور في أحد الشوارع البيروتية، وهو يصوّر دبّابة تحمل في آخر سبطانة مدفعها كاميرا تصوير تلفزيوني، فيما يعلوه شريط أحمر شبيه بشريط الأخبار العاجلة، كُتب عليه بالإنكليزية: «أخبار، كريم تامرجي، ثورة، سعيد أف. محمود». (جوزف عيد ــ أ ف ب)
العدد ٢٦٠٢
ادعموا «زقاق» الإثنين... في «مترو المدينة»
روان عز الدين

(ماركو بيناريللي)

لم تكن استمرارية «فرقة زقاق» منذ عام 2006، متعلقة بمواجهة الوضع المادي فحسب. تستمد الفرقة المسرحية اللبنانية بقاءها من مكان آخر أيضاً. أعمالها التجريبية التي تبحث في الأساليب والوسائل والأفكار الخاصة بفنون العرض، منحت «زقاق» طابعاً تجديدياً دائماً. واصلت الخلق الفني الجدي، وذهبت نحو استكشاف عناصر وتقنيات وطرق هذا الخلق، أكان من خلال عروضها، أم من خلال «أرصفة زقاق». أرصفتها التي تحولت إلى منصة لتأمين التواصل والتبادل الفني بين فنانين أجانب ومحليين، لم تثنِ الفرقة عن الالتزام الاجتماعي ــ السياسي، وحتى الاقتصادي ضمن قوالب معاصرة قريبة من الفئات الاجتماعية.

العدد ٢٦٠٢
رندة علي أحمد ترسم شموساً في بيروت
بعد معرضها «العلوّ هو السبيل الوحيد للوصول»، ها هي الفنانة التشكيلية اللبنانية رندة علي أحمد تعود بـPlein Soleil. المعرض الذي افتتح في 22 أيّار (مايو) الحالي ويُختتم غداً الأحد في «مبنى كاراغولا» (ميناء الحصن ــ واجهة بيروت البحرية)، يضم 29 لوحة زيتية، تمزج بين البوب والتنقيطية. المعرّض مؤلّف من قسمين، الأوّل يلقي الضوء على زمن إيطالي قديم يوم كان نجوم السينما شباباً. وفي الثاني، وجوه سعيدة بإطلاق الفقاقيع في الهواء. Plein Soleil: يُختتم غداً ــ من الحادية عشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ومن الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساءً ــ «مبنى كاراغولا» (ميناء الحصن ــ واجهة بيروت البحرية). للاستعلام: http://www.randaaa.com
العدد ٢٦٠٢
يوميات ناقصة | صَيَّرَني عصفوراً
نزيه أبو عفش

صديقي الحنون، صديقي الصَّدوق،
قال لي ذاتَ مرّةْ:
لو تصعدُ إلى أعلى هذه الشجرة
فسترى العالَم أجمل.
ولأنني، بالفعل، أُحِبُّ أن أرى العالَـمَ أجمل، والناسَ أجمل، والحياةَ أجمل،
صعدتُ إلى أعلى غصنٍ في الشجرة... لأتَحقَّقَ مِن جمالِ العالم.
وإذْ تَحقَّقْتُ مِن جمالِ العالم، تَوَجَّهْتُ بعينيَّ إلى فوق ورحتُ أصرخ:
«عاشَ العالَم! عاشَ الناسُ الذين في العالَم!
عاشتِ الحياة... وعاشَ صديقي!».

العدد ٢٦٠١
مصطفى الذي استفردته شياطين العصر
حسام السراي

بغداد | تمرّ المجتمعات بلحظات عصيبة وأحداث مأساوية، ترسّخها في الذاكرة الجمعية أكثر أعمال إبداعيّة. قبل يومين، مواقع التواصل الاجتماعي في العراق كانت مشغولة بالتنديد بما حصل للجندي العراقي مصطفى ناصر هاني على أيدي مجموعة من الدواعش في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار. بعدما نفدت ذخيرته وفقد لأيّام الاتصال بفوجه (المغاوير الأول- قيادة عمليات بغداد)، أقدمت عناصر داعشية على أسر هاني في مدينة الكرمة (غرب العراق) وإعدامه وتركه معلّقاً على أحد الجسور هناك. كما استعرضوا به في سوق المدينة وهو كسير الساق ومصاب إصابات بالغة. هذه الجريمة أشاعت موجة غضب عارمة، وأخذ رسّامون وشعراء يحتجّون على الحادث الأليم كلّ بحسب طريقته. رسم وضّاح مهدي لوحة (الصورة) تصوّر اللحظات الأخيرة من حياة الجندي قبل أن يغدر به ملثّمو «داعش»، حيث ساقه المصابة بجبيرتها البيضاء تبيّن فداحة الفعل، ورأسه المرفوع إلى الأعلى بحبل القتلة، لم يجد قبالته إلا السماء ليبادلها الصمت. جعل الفنان من أرضية العمل سوداء، في إشارة لمن وقف ينظر إلى الجريمة واكتفى بالسكوت أو توزيع ابتسامات يصعب علينا توصيفها. وفي تخطيط الفنّان أمجد الكعبي، التصوير نفسه للحظة الإعدام بالأبيض والأسود، واضعاً مصطفى فوق أبنية المدينة التي ذبح فيها، بل فوق العراق كلّه. ساقا مصطفى بارزتان وواضحتان أكثر من أيّ شيء في العمل، وتحتهما فوضى من موجودات تجهل مصيرها.

العدد ٢٦٠١