صفحة أخيرة

show الرجعية في البرلمان المصري: «نائب البوس» ماضٍ في إهانة النساء!
مدحت صفوت

(دعاء العدل ــ مصر)

القاهرة | لا شيء جديداً في مصر مع بداية العام الدراسي الذي انطلق السبت الماضي، إلا تصريحات النائب إلهامي عجينة الذي طالب بإطلاق حملة لتوقيع الكشف الطبي على الطالبات داخل الجامعات بشكل دوري بحجة مكافحة الزواج العرفي كانت كفيلة بإشعال موجة من الغضب. وسط انشغال القاهرة بـ«فكة المعاملات البنكية» التي يريد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيطرة عليها لـ«صالح الدولة» على حد قوله، يعرف عجينة كيف يسرق الأضواء بترديد عبارات رجعية ضد المرأة، فيما يحرص على حشر كلمة «النساء» في معظم مداخلاته. النائب المفصول من مجلس الشعب في عام 2007 لـ«ازدواج الجنسية» بسبب حمله الجنسيتين المصرية والهولندية، برّر التصريحات الأخيرة بقوله: «أي بنت تدخل الجامعة لازم نوقع عليها الكشف الطبي لإثبات أنها «آنسة»، وكذلك ينبغي أن تقدم كل بنت مستنداً رسمياً بذلك»!
نظراً إلى السرية التي يمارس فيها المجتمع الكثير من تفاصيل الحياة، تفتقر مصر إلى إحصاءات رسمية حول ظاهرة الزواج العرفي باستثناء تقرير وزارة التضامن المصرية الصادر عام 2010 ويشير إلى وجود 552 ألف حالة زواج عرفي بين طلاب الجامعات.

العدد ٢٩٩٨
معروف سعد في ذاكرة الناس: نذراً للإنسانية المعذبة
آمال خليل

«إني أقف هذا الجسم والعقل السليمين على خدمة الإنسانية المعذبة». هكذا نذر معروف سعد نفسه للناس، دركياً ومقاتلاً في فلسطين و«بستانجي» وزعيماً شعبياً ورئيس بلدية ونائباً، إلى أن اغتيل في مقدّمة تظاهرة مطلبية للصيادين في عام 1975. لذا، وبرغم مرور واحد وأربعين عاماً على اغتياله، لا تزال تجربته متقدة في الذاكرة الجماعية الصيداوية خصوصاً. اتقاد يجذب الباحثين إلى تقليب أوراقه. فيبدأون بمعروف وينتهون برصد المظاهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحزبية والطائفية الجماعية في صيدا (جنوب لبنان) وجوارها، بدءاً من ولادته في عام 1910. آخر محاولات البحث، كتاب أنجزته ناتاشا سعد جمعت فيه جزءاً مما يحفظه الناس من أفكاره وأفعاله الإنسانية. في مقدمة كتاب «في ذاكرة الناس، شهادات حية عن سيرة معروف سعد الإنسانية» الذي توقّعه اليوم في «مركز معروف سعد الثقافي» برعاية أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد، تشير سعد إلى أنّ نشأتها على سيرة الشهيد، في منزل والدها وكيفما اتجهت في مدينتها، صيدا، دفعها لتوثيق حكايا الناس، مركزة على الجانب الإنساني.

العدد ٢٩٩٨
وداد المقدسي: عمر من النضال لحقوق النساء

فانيسا ردغريف على الخشبة في بيروت

في عام 1978، حصلت الممثلة البريطانية فانيسا ردغريف (79 عاماً ــ الصورة) على أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم «جوليا» (إخراج فريد زينيمان).

العدد ٢٩٩٨
يوميات ناقصة | الهفوة
نزيه أبو عفش

لترابِ الأرض، كلِّ ترابِ الأرض: رائحةُ دمٍ أخضر.
الربيعُ فضيحةُ الأرض، وسِجِلُّ مآتمِها ومآسيها.
تلزمني قرونٌ وأعمارٌ ومعجزات
لأتعلّمَ كيف لا أكون خائفاً.

العدد ٢٩٩٧
Art in Motion «صمود وإصرار»: الفن ينزل إلى «الصنائع»!

«صمود وإصرار» هو باكورة الأنشطة التي تنظمها جمعية Art in Motion من 5 حتى 24 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بهدف تشجيع الحوار الثقافي عبر الفن في الأماكن العامة.

العدد ٢٩٩٧
خيام فاتن المرّ من الاحتلال إلى التحرير

في سياق برنامجه الدوري «منتدى النقد الأدبي»، يدعو «معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية» اليوم إلى حضور مناقشة رواية «حدّثني عن الخيام» («دار الآداب» ــ 2015) لفاتن المرّ (الصورة)، في مقرّه في منطقة سان تيريز.

العدد ٢٩٩٧
«دار الندوة» تكرّم الشاعر القروي

لمناسبة مرور مئة عام على صدور ديوانه «الرشيديات»، تدعو «دار الندوة» و«دار نلسن» و«اتحاد الكتّاب اللبنانيين» و«الجبهة الموحّدة لرأس بيروت» إلى حضور ندوة تكريمية لـ «الشاعر القروي» رشيد سليم الخوري (1887 ــ 1984 / الصورة) في السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل في مقر «دار الندوة» (الحمرا ــ بيروت).

العدد ٢٩٩٧
حنين في المترو زكي يا نيّالو

«حلوة ويا نيّالها» هي الحفلة التي ستحييها الفنانة اللبنانية حنين أبو شقرا (الصورة) في «مترو المدينة» (الحمرا ــ بيروت) في 13 تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل، وتخصصها للراحل زكي ناصيف.

العدد ٢٩٩٧
صورة وخبر

The Christ is The Abingdon Missal (عام1461) يشكل أحد المعروضات النادرة التي يتألف منها معرض «Opus Anglicanum: روائع التطريز الإنكليزي في القرون الوسطى» الذي يُفتتح بعد غدٍ السبت في «متحف ألبرت وفيكتوريا» في وسط لندن، ويستمر حتى الخامس من شباط (فبراير) 2017. (دانيال ليل ــ أوليفاس ــ أ ف ب)
العدد ٢٩٩٦
تفنيشات بالجملة والتعويضات معلّقة: إعلام «المستقبل» في انتظار الفرج
زكية الديراني

صمت مطبق يسود مداخل صحيفة وتلفزيون «المستقبل» في منطقة سبيرز (الحمرا) حيث مركزهما. يمكن القول إنّ الترقّب هو سيّد الموقف في المحطة، بينما يعمّ الحزن أرجاء الجريدة.

العدد ٢٩٩٦