كتّاب العدد

ابراهيم الأمين

أيها الجنرال، الموثوق بتجربة الدم، والعرق، والموقف الصارخ...
أيها الجنرال، الخارج من أحياء البسطاء، محمولاً على أكتاف الجنود المضحّين، وشباب وصبايا الاحلام الحقيقية، والواصل بدعم أهل الوفاء الى حيث تستحق،
أما آن لهذا الصمت أن ينتهي!
الصمت عن عجز الجميع، بمن فيهم حزبك المتخبّط بتجربة جنينية كأنه لم يتعرف على الدولة أباً عن جد، الى حلفائك في المقاومة الذين لا ينجحون في ابتداع صيغة تحمي الراية والبندقية وتحفظ العيش الكريم لحماة القضية داخل الحدود وخارجها، الى حليفك المسيحي المسرع في مغادرة مبادئ ثورته الاولى على الإقطاع، الى الشركاء الذين تناوبوا على اغتصاب سلطة منحت لهم، مع ابتسامة وأمل، لكنهم لا يتورعون عن طعنها كل يوم وكل ساعة.

العدد ٣١٣٢
1489971317

وفيق قانصوه

توقيف المتهم بـ«جريمة الزيادين» و«رؤوس كبيرة» في تجارة المخدرات وفرض الخوّات

يبدو أن الدولة حزمت أمرها أخيراً بـ«استعادة» الضاحية الجنوبية والبقاع الى كنفها وتخليصهما من «الزعران». خطط الأمن بالتراضي العلنية السابقة لم تؤدّ إلا الى مزيد من ضرب هيبة الأجهزة الأمنية وتآكل رصيدها. بحسب مصادر أمنية: «القرار اتُّخذ ولا خيمة فوق رأس أحد»

أحد أهم عوامل قوة حزب الله يكمن في قوة الاحتضان الشعبي له. وفي هذه «البيئة الحاضنة» نفسها تكمن إحدى أبرز نقاط ضعفه. منها يخرج من يسيئون الى صورة المقاومة، فلا تواجههم دولة مستقيلة من واجباتها، ولا «دولة داخل الدولة» لطالما اتهم الحزب بإقامتها.

العدد ٣١٣٦
1490309928

نقولا ناصيف


لم يوقع الرئيس مرسوم الدعوة في شباط، ولن يوقعه مجدداً في آذار (دالاتي ونهرا)

من البارحة باتت انتخابات 2017 في مهلة الايام الـ90 السابقة لنهاية ولاية البرلمان الحالي، يقتضي ابانها توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، على ان تجري الانتخابات في الايام الـ60 السابقة لنهاية الولاية وهي تبدأ في 20 نيسان

كل يوم كان ينقضي منذ 20 شباط، امهل حكومة الرئيس سعد الحريري مزيداً من الوقت ــــ وإن هو يتناقص ــــ يحملها على توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة، وهي الصلاحية المنوطة بوزير الداخلية نهاد المشنوق، وفي الحسبان اجراء الانتخابات النيابية في مدة اقصاها 20 ايار، شهراً واحداً قبل انقضاء الولاية.

العدد ٣١٣٣
1490055377

محمد زبيب

أرباح المصارف كالمنشار ورياض سلامة يحمّل الخزينة العامة الكلفة


الإصدار أظهر «وفرة» في عرض الدولارات وليس شحّاً بحسب المزاعم (هيثم الموسوي)

«الوقاحة» لا حدود لها، ففي الوقت الذي نجحت فيه المصارف بشيطنة الضرائب لمنع إلغاء الإعفاءات الممنوحة لها، تكشّفت فصول جديدة من "الهندسة المالية" التي منح حاكم مصرف لبنان المصارف عبرها أكثر من 5.5 مليارات دولار كأرباح استثنائية فوق أرباحها السنوية المتكررة، المقدرة بنحو 2.1 مليار دولار. فقد أعلنت وزارة المال أمس أنها تلقت طلبات بقيمة 17.8 مليار دولار للاكتتاب في سندات «اليوروبوندز» بعائد 7%، وأنها قبلت 3 مليارات دولار منها، 600 مليون دولار مصدرها خارجي، فيما 2.4 مليار دولار مصدرها المصارف المحلية، حصلت عليها من مصرف لبنان!

بعيداً عن "الاحتفالية" التي ترافق إصدارات سندات الدين بالدولار "يوروبوندز"، التي تحتفي بتجديد ديون الدولة وزيادتها وزيادة حصة الدين الخارجي عبرها، والتي تصوّرها كـ"قصة نجاح" من "قصص" النموذج الاقتصادي اللبناني المرهون بالكامل للتدفقات الخارجية وربحية المصارف وكبار المودعين... بعيداً عن كل ذلك، على أهميته، حمل الإعلان الصادر عن وزارة المال، أمس، في شأن إنجاز إصدار جديد من سندات الدين بالدولار بقيمة 3 مليارات دولار، دلالات إضافية تفضح زيف الادعاءات الكثيرة، التي سيقت في معرض تبرير تحويل مصرف لبنان أكثر من 5.5 مليارات دولار من المال العام إلى أرباح المصارف وكبار المودعين، في إطار ما سمّي "الهندسة المالية"، الجارية منذ حزيران الماضي.

العدد ٣١٣٤
1490138892