كتّاب العدد

ابراهيم الأمين

لم يكن ينقص الإمارات العربية المتحدة سوى دور البلطجي. لكن يبدو الأمر محبَّباً، وسهلاً، عند محمد بن زايد ورجاله من أبناء الدولة، أو المرتزقة العاملين بالأجرة. وهم، بالمناسبة، من جنسيات عربية وأجنبية، ولهم باع طويل في أعمال الفتنة والقمع والترهيب والقتل أيضاً. ولديهم، إلى جانب «خبراتهم»، شبكاتهم وعلاقاتهم في أكثر من منطقة من العالم. وما جعل ابن زايد يعزّز هذا النوع من النشاط، أنه وجد من يتطوّع ويعرض خدماته في أكثر من دولة عربية مقابل أموال أو خدمات، منها تأمين عفو السيد الأبيض في الغرب.

العدد ٣٣٧١
1516067621

نقولا ناصيف


اصل مشكلة المرسوم قانون الانتخاب بعدما انقلب على واضعيه وفجّر الاشتباكات السياسية (هيثم الموسوي)

لا يزال مرسوم «دورة 1994» بلا حل، وواجهة ما بات اكثر من تباين وخلاف بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي. في باطن ما افضى اليه اشتباكهما، بلا وسطاء مفيدين وقادرين، سجال على تفسير المادة 54 من الدستور أنبأ بفتح ابواب موصدة

جرّ خلاف رئيسي الجمهورية ومجلس النواب على المادة 54 من الدستور الى تداول وجهتي نظر. بات لكل منهما متحمسون ومشجعون ومدافعون عن تفسير كلتيهما في هذا الاتجاه او ذاك. بدت المادة 54 كأنها مشكلة في ذاتها كي ينجم عنها تفسيران متناقضان بين رئيس الدولة ورئيس البرلمان، يصعب الوصول الى تفسير ثالث لها. اختار كل منهما الاحتكام الى هيئة مختلفة عن التي اقترحها الآخر. قال الرئيس ميشال عون ان علاج التدبير الاداري لدى مجلس شورى الدولة، وقال الرئيس نبيه برّي ان الخلاف على مادة دستورية يحتاج تذليله الى مجلس النواب.

العدد ٣٣٧١
1516064312

أسعد أبو خليل


تبالغ الطبقة السياسيّة ونخبة الإعلام ومراكز الأبحاث في تشخيص حالة ترامب (أ ف ب)

إن مضمون كتاب «نار وغضب: من داخل البيت الأبيض في عهدة ترامب» يدين نظام الحكم في أميركا، ولا يدين فقط شخص دونالد ترامب. كيف يمكن لرجلٍ يفتقر إلى أي تجربة سياسيّة أو اقتراعيّة أو كفاءة علميّة (في السياسة أو القانون) أن يصل إلى سدّة الرئاسة الأميركيّة، وسيادة العالم؟ وكيف يمكن أن يكون الرئيس الأميركي رجلاً عديم المعرفة بالدستور والسياسة الداخليّة والخارجيّة على حد سواء؟ يزهو الأميركيّون، كما لاحظ ألكسي دو توكفيل في تجواله في أميركا في منتصف القرن التاسع عشر، بنظامهم السياسيّ ولا يرون أي نظام قرينٍ له.

العدد ٣٣٦٩
1515795711