الملحق الاسبوعي: كلمات

خضر علّيق موسيقي لبناني يعمل حالياً تحت اسم «كيد فورتين». بين عامي 2010 و2014، كان الفنان المولود في بيروت المغني الأساسي في فرقة موسيقى البنك روك Beirut Scum Society، وفرقة Friendly Faces التي لم يدم عمرها طويلاً، وهو متأثّر بأسماء عدّة من بينها جو ستامر (1952 ــ 2002) من الفرقة البريطانية The Clash، وألان فيغا (1938 ــ 2016 من ثنائي Suicide الأميركي، والكندي المولود في تايوان أليكس هوانغ (1980) الذي يعمل حالياً تحت اسم Last Lizard وكان يُعرف سابقاً بـ Dirty Beaches.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

القاهرة | تكونت فرقة «بانستارز» عام ٢٠١٢ على يد يوسف أبو زيد مع حازم الشامي (درامز) واسماعيل عرافة (باص غيتار) ليخلفهما أخيراً بذات الترتيب كريم الغزلي ونادر أحمد. موسيقى الفرقة تقوم على الأداء الصوتي/ الغناء وصنع الموسيقى الالكترونية، لينتج مزيج من «الغرانج» والبوست والالكترونيك روك. موسيقى تقدَّم ضمن عروض حية إلى جانب اتاحتها على الانترنت.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

الرباط | يراهن المغربي حاتم بليمني في مشروعه الفني اللافت Remix Culture على فكرة مفادها أن الأشكال الموسيقية لا تتقاطع على المستوى الأفقي فحسب، من بلد إلى بلد ومن قارة إلى قارة، بل على المستوى العمودي أيضاً. يأتي ذلك عبر النزول من الزمن الراهن إلى أزمنة سابقة بهدف المزج بين قديم الموسيقى وجديدها في تشكيلات إيقاعية منسجمة، بالرغم من اختلاف الموارد والمرجعيات الفنية.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

لندن | في التسجيلات فإن صوت المغني البريطاني ريشارد دوسن (35 عاماً) مميّز بلا شك، لكن عندما يؤدي أغنياته أمام جمهوره، يبدو محلقاً في آفاق بعيدة متقاطعة بين الأزمنة العتيقة، وأزمات الوجود المعاصرة والإحساس المضطرب بالعالم من حوله، ليتحول غناؤه مختلطاً بالكلمات اللاذعة إلى شيء أشبه بهلوسات حلم قد تراه بينما أنت تائه ليلاً في غابة إنكليزيّة كثيفة.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

القاهرة | لم تخطط الفنانة المصرية دينا الوديدي (1987) لأن تصبح مغنية عندما انضمت إلى فرقة «الورشة» المسرحية في أواخر عام 2007 بناء على نصيحة زميلتها المطربة الشابة مريم صالح. لكنها خرجت من لقاء المسرحي حسن الجريتلي، والشيخ زين محمود وشاعر السيرة الهلالية سيد الضوي، بمشروع موسيقي مختلف بعد ثلاث سنوات من المعايشة.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

دمشق | تجمع المغنية السورية لين أديب بين ثلاث ضفاف موسيقية مختلفة: الترتيل البيزنطي، والقوالب الطربية الأصيلة كالموشحات والأدوار وغيرها، مع موسيقى الجاز وآفاق ارتجالاته الواسعة، ساعيةً للتأكيد على أنّه لا جغرافيا للألحان، بل ثمة موسيقى لكل الأوطان، لا سيما أن تعاطيها الواثق مع الأنماط الموسيقية الثلاثة يندرج تحت قناعتها بأن الغناء صلاة ورياضة روحية مهما اختلفت نشأته وصِلاته المكانية والزمانية.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

22 عاماً عاشتها عازفة العود أمل وقار على قاعدة «والضِّدُّ يُظهرُ حُسنَه الضِّدُّ»، منذ ولادتها لأب عماني وأمٍّ أميركية، مروراً بتجربة رفض والدها أن تتعلَّم على أي آلة موسيقية، إذ كان يُصرّ أن عليها الالتفات لدراستها في المدرسة الثانوية بشكل أكبر، ومن ثم فرحتها بقبوله شراء عودٍ لها التي لم يكن لها ذلك الرَّونق لولا تعنُّته في البداية، ورضوخه تالياً لرغبتها بعدما أخبرته بأنها ستموت إن لم تعزف على العود، وكانت حينها في الخامسة عشرة من عمرها، لتستمر الأضداد في حياتها.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

لا يسمع كثيرون بالموسيقي مارك جرجس وهذا بالفعل أمر متوقع. فهذا المثقف الطليعي الأميركي، من أصول عراقيّة. وإلى جانب احترافه العزف ومشروعه الفني الشخصي في الموسيقى التجريبيّة، فإنه ـــ عبر عقود عدّة ـــ يؤرشف ويروّج لأصوات وموسيقى وضجيج لا ترغب المؤسسة الثقافيّة الأميركيّة في سماعها، وتفضّل قطعاً لو أنها تتلاشى من ذاكرة الزّمان والمكان: بلاد عريقة وجميلة مثل العراق وسوريا وفيتنام يريد الأميركي تصويرها كدول مارقة.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

هناك ثلاث تصنيفات شعبية أساسية للأجيال الحديثة قي جنوب أفريقيا من السكان الأصليين. نظام الفصل العنصري هو مقياس هذا التصنيف: أطفال الأبرتهايد، وأطفال مانديلا والأطفال الأحرار. التقسيم نفسه يمكن أن ينطبق على الموسيقى الجنوب أفريقية وفنانيها، الذين واجهوا بموسيقاهم هذا النظام في السابق، وأسهموا دون شكّ في إسقاطه.

كلمات | العدد ٣٣٤٢

يفتتح «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» هذا المساء، في لحظة استثنائيّة، محاصرة بالتحديات… إنّه أول حدث وطني بهذا الحجم منذ اجتاز لبنان الامتحان الصعب، وأثبتت الشرعيّة اللبنانيّة أنّها أهل بالثقة والاحترام، وقادرة على حماية السيادة، واستعادة الثقة الشعبية، واحترام المؤسسات والدستور ودولة القانون، وصيانة الوحدة الأهليّة، ومواجهة الأنواء والأعاصير.

كلمات | العدد ٣٣٣٧

من دورات سابقة (هيثم الموسوي)

بعد ركود المواعيد الأدبية طوال العام، يأتي «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» كل سنة ليدفعنا مجدداً إلى التشكيك في اسمه، إذ لا تستخدم فعاليات المعرض أيّاً من شقيه «العربي والدولي». الحضور الدولي يغيب تماماً، مقابل آخر عربي يأتي عبر مشاركة رسمية واحدة لمصر هذه السنة. الحديث عن معرض بيروت، سيصرف الناشرين اللبنانيين تلقائياً نحو هموم مهنتهم التي لا تنفصل عن حال الكتاب العربي، ومشكلاته التي تتفاقم مع الوقت.

كلمات | العدد ٣٣٣٧

احتفل «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» العام الماضي بدورته الستين التي وصفها رئيس «النادي الثقافي العربي» فادي تميم بـ «أمل الجمهورية» لأنّها تزامنت مع الأجواء الإيجابية التي حلّت على البلاد مع وصول ميشال عون إلى قصر بعبدا. يومها، حطّت في «بيال» 180 داراً لبنانية، و75 عربية، بمشاركة رسمية للكويت وعمان وفلسطين وتركيا وإيران والصين.

كلمات | العدد ٣٣٣٧

بريشة التشكيلي العراقي حيدر الياسري

الحياة لدى سعدي يوسف (1934) قصيدة شعر: الأحداث المتلاحقة، الحوار العابر مع مترجل في الشارع، أوراق الأشجار المتساقطة، صورة كوندليزا رايس أمام البيانو، الصواريخ الأميركية على بغداد، بوابة بناية ونوافذها، يافطات الشوارع، مؤامرات الساسة وأحاديثهم على شاشات التلفزيون، وابتساماتهم في الصور الملفقة في الجرائد، صيادو السمك، ميادين العواصم، وحانات العالم، أوراق الأشجار المتساقطة في الخريف، كأس النبيذ، قبلات العاشقين، النوافذ. الصمت أيضاً لدى صاحب «الأخضر بن يوسف» قصيدة!
هل الحياة – بالنسبة إليه – قصيدة أم أن القصيدة حياة؟
«الكتابة صلاتي» هكذا يقول دائماً. منذ أن كتب قصيدته الأولى وهو لا يتوقف عن إنتاج الدهشة. ما إن يصل إلى مقترح جمالي وفني في قصيدته حتى يغادره إلى مقترح جديد، كأنه يمتلك تلك الروح القلقة أو «روح الطائر» كما يسميها عباس بيضون.

كلمات | العدد ٣٣٣٧

سنضع جانباً كل تلك المراثي حول موت الشعر والطقوس المفترضة لدفنه. الشعر باق، ولعل تلك العزلة والمراوغة هما من طبيعته ذاتها، التي تشبه حريقاً في غابة، على حد تعبير الراحل محمد العبد الله. نضارة محببة ومفاجِئة تطالعنا في الدورة الحالية من «معرض بيروت» أشبه بـ «رجوع الشيخ الى صباه» مقتبسين جملة الإمام أحمد بن سليمان الشهيرة.

كلمات | العدد ٣٣٣٧