الملحق الاسبوعي: كلمات

على اختلاف المدارس والتوجّهات، يحاول «أعلام الرواية اليابانيَّة في القرن العشرين» (الرافد الجديد) لعلي كنعان، رسم ملامح هذه الرواية وأعلامها، من خلال سرد تاريخ أعمال خمسة من أهم الروائيين اليابانيين خلال القرن العشرين، هم: أكوتاغاوا ريونوسُكِه وناتسومِه سُوسِكي وكاواباتا ياسوناري بالإضافة إلى تانيزاكي جونْئِتْشِرو وأُووِه كِنْزابُرو

خلال فترة انعزال دامت أكثر من 265 عاماً، لا تزال اليابان تنتج أجيالاً روائيَّة متتابعة، ليغدو المشهد الروائي الياباني برمّته على اختلاف المدارس والتوجّهات، شيئاً شبيهاً بنبع مياهٍ لا ينضب. تتجلّى الأهميَّة التي توليها الحكومات السياسيَّة اليابانيَّة المتتابعة لأعلام الأدب واضحةً، بدءاً من ناتسومه سوسيكي الذي تحتلّ صورته مربعاً على ورقة نقدية بقيمة ألف ينّ ليحلّ محل صورة لأمير من سلالةٍ إمبراطوريَّة يابانيَّة، وليس انتهاءً بأعظم الروائيين اليابانيين على الإطلاق يوكيو ميشيما، الذي يعتبر أسطورةً حتّى الآن لحجم رواياته وطريقة موته الكرنفاليَّة وحجم الاحترام الشعبي له.

كلمات | العدد ٣١٣١

في منتصف السبعينيات، حمل بهاء طاهر (1935) حقائبه ليبدأ رحلة منفى إجباري طال لأكثر من نصف قرن، في إطار «تغريبة المثقفين» التي بدأت مع وصول السادات إلى السلطة ولم تنته باغتياله. كان وزير الثقافة يوسف السباعي حينها قد رفع شعار «تطهير الإذاعة من الشيوعيين» ولم يجدوا غير بهاء!
هذه الحكاية هي المركز الذي ينطلق منه بهاء طاهر فى مذكراته التي كتبها أخيراً تحت عنوان «السيرة في المنفى» الصادرة عن داري نشر («بردية» و«مصر العربية»). يتذكر صاحب «الحب في المنفى» تفاصيل الحكاية: «أبلغت أني الوحيد الذي أهدر دمه في الإذاعة، توقفت طويلاً، تأملت هذا الاستنفار العدائي تجاهي بدهشة، لم أكن أعرف أني شيوعي إلا عن طريق هذا القرار... كان يمكن أن يصبح الأمر مجرد قرار عليّ تقبله لو أنّي شيوعي بالفعل، ولكني بعدما سألت نفسي: هل أنا شيوعي؟ ثم قلت لنفسي: لعلهم يعرفونني أكثر مّما أعرف نفسي»!
كان القرار غريباً بالنسبة إلى بهاء، بسبب علاقة الصداقة القوية التي ربطته مع يوسف السباعي: كانا صديقين، وجلسا معاً قبل أيام من قرار الاستبعاد، تمازحا كالعادة، ولم يتطرق حديث السباعي إلى أمر التطهير من قريب أو بعيد. وهكذا كان الدرس الذي وعاه بهاء: «ما أمكر رجال السلطة ولو كانوا من أصدقائنا»!

كلمات | العدد ٣١٣١

خلافاً لوجهات نظر كثيرة تتعلّق بحياة وانتحار سيلفيا بلاث (1932 ــ 1963)، تلجأ كوني بالمن في روايتها «أنت قُلتَ» (2015) التي ترجمت أخيراً («الهيئة العامة المصرية للكتاب» ــ ترجمة لمياء المقدم) إلى الضفة الأخرى المضادة لتسلّم دفة السرد لشريكها تيد هيوز المتهم بأنه كان وراء انتحارها، مستعيداً صوته بعد صمتٍ طويل. هكذا تفكّك الروائية الهولندية أيقونة الشعر الأميركي على مهل، بسردٍ مضاد للمدوّنات النسوية التي وضعت صاحبة «عبور المحيط» في مكانة مرموقة أقرب إلى التقديس. ههنا تذهب لغة الشاعر نحو شعرية متدفقة تنطوي على وقائع ووثائق وكتب تناولت حياة هذين الشاعرين المارقين، وكيف انتهت بهما الأقدار على هيئة فضيحة متنقّلة اقتات عليها كتّاب سيرتهما طويلاً.
لا تشي قصة الحب العاصفة التي جمعت بين هذين العاشقين بالنهاية المفجعة التي انتهت إليها «عندما نلتقي، لم نكن نتعانق، كنّا نهجم على بعضنا، نكاد نشتعل من الرغبة والشهوة والسعادة. أنزع رباط شعرها، وألقي به بعيداً، أقتلع قرطيها الفضّيّين من أذنيها، وأمزّق ثوبها عنها، كمن يرغب في أن يعريها تماماً من أي زيف أو تحضّر، أو لياقة. كان حباً حقيقياً جداً: شيئاً يشبه الافتراس». لكن هذه الحميمية ستتلاشى تدريجاً تحت وقع الغيرة والشك والخيبة. كانت سيلفيا مهووسة بالشعر. فراشة بجناحي المجاز، امرأة هشّة وغاضبة وهستيرية. تحب بعنف وتكره بعنفٍ أشد، تسكنها روح سوداء بتأثير فقدانها والدها وهي طفلة. الموت ثيمة أساسية في أشعارها إذاً.

كلمات | العدد ٣١٣١

فاروق يوسف

حدث ذلك عام 1980. بعد ست سنوات على نشر نصي الشعري الأول في مجلة «الكلمة» التي كان يصدرها حميد المطبعي، أخبرني القاص موسى كريدي فيما كنا نستقل الباص الأحمر رقم 4 الذاهب إلى ساحة الأندلس، أنّ كتابي «أناشيد السكون» (وزارة الثقافة والإعلام، «دار الرشيد للنشر») الصادر لتوه في بغداد لا يمتّ بصلة إلى ما كنا نتداوله من مفاهيم خاصة بالقصيدة السبعينية (نسبة إلى ما كتبناه من شعر في سبعينات القرن الماضي). قال لي: «أنت سريالي. السريالية لا وقت لها. لذلك سيتعرض كتابك لسوء فهم لا يرحم».

كلمات | العدد ٣١٣١

لم يتحوّل بيت محمد الماغوط (1934 ــ 2006) في مسقط رأسه مدينة السَّلَميَّة السورية (ريف حماه) إلى متحف، كما كان يرغب محبو هذا الشاعر الرجيم. هناك صورة يتيمة له، وهو يقف أمام سور البيت بعد ترميمه. لا أحد يعلم ما هي محتويات البيت من الداخل، وما هو مصير أوراقه ومقتنياته ومخطوطات كتبه الأخيرة التي باتت في عهدة شقيقه الأكبر.

كلمات | العدد ٣١٢٥

عن أدب البوح ورسائل أنسي وذَهَب بيروت

مَن يقرأ الرسائل العاطفية التي كتبها أنسي الحاج (1937 ـــ 2014) إلى غادة السمان عام 1963، وكان يومها في السادسة والعشرين، بانطباع مفاده أنَّ الصوت هنا، أو الحب، هو من جانب واحد، وأنَّ هناك روحين، واحدة ولهانة، عاشقة، ممزقة، تذهب في التعري إلى أقصى الحدود، وتضخّ في الكلمات أقصى احتمالاتها الوجدانية ورمزيتها، وأخرى صامتة، خرساء، لا نعرف عنها شيئاً، وقد تكون غير مكترثة، أو تحاول أن تستدرج الأولى حتى تراها عارية، وعلى نحو تؤثره النساء لدى الرجال في أغلب الأحيان، وتألفه بحذر شديد، وأحياناً بخبث وأنانية مفرطة، وأحياناً بصدق مصحوب بقدر هائل من الاحتياط، تحسباً من الوقوع في لجة وجد وغرام لا قعر لها ولا ثبات. هذا ما توحيه إلينا الرسائل السبع التي كتبها الشاعر الراحل، إلى الروائية المعروفة المقيمة حالياً في باريس.

كلمات | العدد ٣١٢٥

(فالديمار مارشاوك ــ بولندا)

كشيشتوف ليسوفسكي
ترجمة: أماني لازار

كشيشتوف ليسوفسكي هو شاعر، ومحرر، وناقد أدبي، وكاتب مقالات، ومترجم، ومؤلف قصائد للأطفال. ولد في كراكوف، في بولندا عام 1954، ودرس فقه اللغة البولندية في «جامعة جاجيلونيان»، ونشر أولى قصائده عام 1972. يعمل منذ عام 1977 في دار للنشر تدعى Wydawnictwo Literackie وهو واحد من محرري مجلة شهرية تصدر في كراكوف. درس الكتابة الإبداعية في جامعة جاجيلونيان. ونال العديد من الجوائز في بولندا وحصل على منحة من مؤسسة «آدم ميكيفيتش» في تورنتو ومن الحكومة السويدية في جزيرة جوتلاند. نشر أكثر من ثلاثين كتاباً.

كلمات | العدد ٣١٢٥

نهارٌ عليل. عائدٌ من المشفى باكراً. بعضُه باقٍ فيه. لولا أوّلُ الخُضرةِ وأزهارُ الشجر، أقول إنه نهار بلا ضوء. تدور في رأسي مجرّدةً من أي مدلول ديني. منزوعة القداسة. بعيدة عن أي تفسير لابن كثير، أو لابن غيره، هذه الآية: «وأمّا من خفّتْ موازينه فأمُّه هاوية». هكذا، ومن عالَم غيب!... خفّة. موازين تتأرجح. أمٌّ هاوية. ماذا تهوى؟ ما هواها؟ أم هي تسقط من علٍ؟ من ميزان؟ إن تسألِ المفسِّرين تسقطْ في هاوية. إحساس بعدمية سكّرٍ لا يذوب.

كلمات | العدد ٣١٢٥

من دون عنوان للعراقي سنان حسين (زيت على كانفاس ــ 2015)

فلينزل النعاس في عينيكِ
وفي فؤادك السكينة
وليتني كنت النعاس والسكينة.
(شكسبير - روميو وجوليت)

من السياج إلى شجرة السدر، ومنها عبر النافذة، استطاع حازم التسلل إلى غرف حياة في ليلة من ليالي نيسان الدافئة. وجدها نائمة على جنبها فوق السرير الخشبي، وقد دسّت يدها اليمنى تحت الوسادة، وكانت تلك عادتها منذ الصغر، كما لو أنّها تريد بذلك الإمساك بأحد أحلامها ومنعه من الطيران مع ريش تلك الوسادة.

كلمات | العدد ٣١٢٥

كتب أوسكار وايلد في تصديره لروايته «صورة دوريان غراي» عبارةً باتت اليوم إحدى أشهر العبارات النقديّة إثارةً للجدل: «لا نفع للفنّ بأسره على الإطلاق». وباتت، بالتالي، شعاراً لكلّ ما هو «يميني، رجعي، متخاذل» في مواجهة نظريّة أخرى تقول بوجوب الزجّ بالفنّ في المعركة بحيث يصبح وسيلةً لغايةٍ تتغيّر بتغيّر الأزمنة، فتصبح الثورة حيناً، وديكتاتورية البروليتاريا حيناً، ومقارعة الاستبداد حيناً، والجوائز الأدبية دوماً. ويُعيد وايلد تأكيده على معنى العبارة الحرفي في رسالةٍ إلى قارئ استفسر عن معناها، فيقول: «لا نفع للفنّ لأنّ هدفه ببساطةٍ هو خلق مزاج. ولا يهدف إلى الإرشاد، أو التحريض على الفعل بأيّة حال من الأحوال. إنّه عقيم على نحوٍ رائع، والسّمة المميِّزة للذّته هي عقمه». وانطلاقاً من وجهة النظر هذه ربما، يقدّم لنا الكاتب البرتغاليّ أفونسو كروش روايته القصيرة «هيا نشتر شاعراً» (دار «مسكلياني»، ترجمة عبد الجليل العربي) التي تشدّد بسخريةٍ شفيفة على معنى الجمال في عصر الاستهلاك، على معنى الفن لا على مغزاه، على جوهر الشعر في زمن التواصل الافتراضيّ.

كلمات | العدد ٣١٢٥

من الطبيعي أن يحظى كتاب «سعادة السفير: محمد جواد ظريف» (دار أوال) بكل هذه الضجّة. كيف لا والرجل هو وزيرُ الخارجية الأشهر عالمياً ــ لربّما ــ خلال الأعوام العشرة الماضية؟ يأتي وزير الخارجية الإيراني الحالي (وسفير/ ممثل إيران لدى «الأمم المتحدة» منذ عام 2002 إلى 2007) محمّد جواد ظريف بخلفيةٍ لا مثيل لها: قاهر الأميركيين في معركتهم الدبلوماسية مع بلاده؛ وصاحب الصورة الشهيرة والضحكة العارمة أمام وسائل الإعلام بقدّها وقديدها. الخارج عن معتاد الدبلوماسية العالمية بضحكته الشهيرة، لا ريب أنه يعدّ واحداً من أشهر رجال القرن الحالي، حيث لا يمكن لأحد نسيان اسم وزير خارجية الجمهورية الإسلامية في إيران. الرجل المتواضع، المتقن بمهارة للغة الإنكليزية، وُصِف يوماً بأنّه «أنجح دبلوماسي حظيت به إيران منذ الثورة، والرجل الوحيد في العالم الذي يستطيع أن يتحدّث إلى جون كيري في يوم، ثم إلى علي خامنئي في اليوم التالي، وأن يقنع كلاً منهما بأن يشاركه وجهة نظره» (الكلام لكريم سجادبور المحلل في معهد «كارنغي للسلام الدولي»). هذا الأمر عينه يوجد على مقدّمة كتاب «الدبلوماسية» لهنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق الذي أرسل له الكتاب موقّعاً بإهداء «إلى عدوي المحترم محمد جواد ظريف». ترجم محمد العطّار الكتاب إلى اللغة العربية بعد حصوله على اهتمامٍ محلي إيراني واسع، ما أدى إلى طباعته سبع مراتٍ متتالية (بلغته الأصلية الفارسية).

كلمات | العدد ٣١٢٥

تتداخل سير المدن مع مصائر ناسها في رواية «العرافة» (دار الساقي) للكاتب اللبناني أحمد علي الزين، ولا سيما مدينة بيروت، إذ تمثل الرواية عرضاً سردياً لدروب التيه التي أفضت إلى فقدان المدينة وضياع عشاقها. يؤخذ الزين بالاشتغال اللغوي على السرد، ويُعرّف الراوي اللغة على أنّها «جسد المعنى»، مولياً أهمية للتفاسير اللغوية والشكلانية للأشياء، فيما بدا، في الوقت ذاته، قادراً على الوصول إلى عمقها. هكذا يتشكل نصّه عبر لغة شاعرية تقدم الأفكار من خلال جمل مباشرة، كما لو أنّ الرواية برمتها تعقيبٌ فلسفي، شفاف ومؤلم على حياةٍ مضت. يروي الزين قصة سهيل العطار، الذي ورث عن جده الاسم وصندوق العطور، وعن أبيه خصال تصفّح الكتب. علّمته والدته رسم الطيور والحروف على الفساتين، وزوجته فقه الموسيقى، وعرّافته المكر. بقي مأخوذاً بمواويل جدتهِ، وعلّمته الأيام أن يبقى مجاوراً للهامش. هذا ما أوصله في النهاية إلى غرفة في مأوى للعجزة، وهو المكان الذي تبدأ منه الرواية، قبل أن تتشعب عبر ثلاث نوافذ؛ واحدة تطلّ على قسم الأمراض النفسيّة، والثانية على المعهد الموسيقي، والثالثة، وهي الأغنى سردياً، باعتبارها تطلّ على أيامه الماضية، لتكون نافذة للهجران والحنين. يبدأ أستاذ الفلسفة بالاطلاع على أفكار الآخرين من حانة كانت تشكل ملتقى ليساريين ومثقفين، يقتل الحنين معظمهم.

كلمات | العدد ٣١٢٥

في مجموعته الجديدة «أعيش خارج ساعتي» (منشورات الجمل)، يبدأ خالد المعالي نصّه الأول «عسى ترانا معنى معنَّى» بـ«وتريد أن تأخذنا من اليد إلى وهج الذكريات التي لم نعد نراها...». والحقيقة، أنَّ مفردة الذكريات التي ترد في النص الأول هذا تتكرر في معظم النصوص السبعين التي تتضمنها المجموعة. إذ لا تكاد تخلو قصيدة من كلمة «ذكريات... ذكرى»، كأن الشاعر يتكئ عليها غافلاً عن الحاضر الذي لا يراه أو يعيش خارجه، متخبطاً في شبكة الذكريات العنكبوتية تلك مربوطاً بخيط وهمي إلى ماضٍ غدا سراباً: «كان يجلس قبالة نفسه/ يظنّ الحياة انتهت،/ الذكريات وقد انسربت/ خيوط السنين وقد تقطعت...». لا يتقدم في الزمن، بل يواصل الاتكاء على عكاز الذكريات الواهن، و«كلما سار قليلاً، أضحت حياته ذكرى، يجسّ الأرض بعكّاز، وكلما ضاع أتت نفسه، فقد كان يدري كيف تكبُّ الذكريات...». في نصٍّ آخر، تواصل الذكريات حضورها الكثيف، فهل كانت تلك الذكريات بهيّة إلى هذا الحدّ، حتى لا يكاد الشاعر يستطيع الإفلات منها؟: «الذكريات التي تنهض، تأتي لتربطنا بحبل إلى أشجار الطريق...». تحضر صور الماضي بكثافة عالية في مواجهة بشاعة الواقع الذي يعيشه الشاعر واغترابه عنه، فالوحشة يكابدها ليل طويل لا ينتهي.

كلمات | العدد ٣١٢٥

حكيم مرزوقي

كنا في باحة المدرسة، نردد غالباً في ما بيننا، في أثناء الاستعداد لحصة الامتحان الشفهي للمحفوظات الشعرية، اسم صاحب القصيدة ونظنه جزءاً لا يتجزأ من المقطوعة. وبالرغم من أنَّ المعلم يصحح لنا في كل مرة بأن لا داعي لذكر اسم الشاعر بعد إتمام سرد القصيدة، إلا أننا نصرّ على ذلك في أثناء تلك البروفة التي لا بد منها.

كلمات | العدد ٣١٢٥

(مروان طحطح)

ليست الذكريات التي يستعيدها شوقي أبي شقرا (1935) بتلك الطراوة الريفيّة في مذكّراته «شوقي أبي شقرا يتذكّر» («دار نلسن» و«مجلة الحركة الشعرية في المكسيك») إلا قصيدة أخرى طافحة بالدهشة. الشاعر اللبناني يكتب كمن يعرّي حيوات بأكملها؛ «كلمتي راعية وأقحوانة في السهول ولا تخجل أن تتعرى» تتصدّر العبارة غلاف الكتاب الذي وقّعه أخيراً في بيروت.

كلمات | العدد ٣١١٩