كتّاب العدد ١٧١٥
نقولا ناصيف

برهن السلفيون أنهم باتوا كياناً مستقلاً وقادرين على التلاعب بالأمن (جوزف عيد ـ أ ف ب)
أولها سوريا وآخرها سوريا. ذلك ما صحّ في أحداث الأيام الأخيرة في طرابلس والشمال. وقد يصحّ لاحقاً أيضاً. ورغم استعادة التهدئة ومغادرة الشارع والقبول بالحلول الصغيرة، يحوط الإحتقان المذهبي الموقف من الأزمة السورية ونظام الرئيس بشّار الأسد. مصدر ما يصيب الشمال
أحدث التعليقات
بلاد الشام
خطأ مطبعي
إلى أبو أمين
عزيزنا علي
شكرا على ردك
رسالة الى الشاب نصرو
فيلم لبناني عقيم
انعزال
.انحني أمامك شهادة سوري «اعتُقل» في الضاحية





لبنان:



