اسرائيليات

تل أبيب تسأل نفسها: لم نفاوض الفلسطينيين؟
يحيى دبوق

استبقت إسرائيل أي كلام عن التفاوض غير المباشر مع الفصائل الفلسطينية المقرر إجراؤه قريباً في القاهرة، وأيضاً المحادثات المباشرة مع السلطة حول التسوية السياسية. هي ترى أن الزمن هو زمن محاربة الإرهاب ومواجهة التهديدات، لذلك أوحت أن التفاوض في القاهرة «لا طائل منه»، وكذلك الانسحاب من الضفة المحتلة، في إشارة إلى التسوية، يهدد أمنها.

العدد ٢٣٨٤
النيابة الإسرائيلية تطالب بالسجن لنفاع... والحكم غداً

من المقرر أن تعقد المحكمة المركزيّة الإسرائيلية صباح يوم غد جلستها الخاصّة والنهائيّة للنطق بالحكم على النائب السابق المحامي سعيد نفاع. وكانت المحكمة قد أدانت نفاع، وهو درزي من فلسطينيي الـ48، في شهر نيسان الماضي بتهم زيارة دولة عدوة (سوريا)، ومساعدة آخرين على الزيارة والالتقاء بعميل أجنبيّ. وبعدما استمعت المحكمة إلى طعون النيابة والدفاع في العقوبة المترتبة على الإدانة، طالبت النيابة بفرض عقوبة السجن الفعلي عليه ما بين سنتين وخمس سنوات، في حين طالب الدفاع بالاكتفاء بفرض عقوبة مؤجلة.

العدد ٢٣٨٤
توسيع النيابة العسكرية الإسرائيلية لمواجهة دعاوى الحرب
علي حيدر

بالتزامن مع بدء لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عملها، قرّر جيش العدو توسيع صفوف النيابة العسكرية وإنشاء دائرة جديدة في قسم القانون الدولي.
تأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات إسرائيل لمواجهة دعاوى قضائية متوقعة ضدها، وذلك في أعقاب اتهام جهات دولية لها بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين خلال الحرب العدوانية على غزة.

العدد ٢٣٨٤
نتنياهو يسحب قرار تسويق 2500 وحدة استيطانية
علي حيدر

يعمد الاحتلال الإسرائيلي، منذ سنوات طويلة، إلى فرض معادلة الاستيطان على الفلسطينيين في الضفة الغربية، أياً كانت مواقفهم وخطواتهم العملية. إن قاوموا الاحتلال، يعمل على توسيع نطاق الاستيطان، تحت شعار الرد على «الإرهاب». وإن لم يقاوموا الاحتلال يعتبر الطريق ممهدة أمامه لمواصلة الاستيطان وتوسيع نطاقه. مع ذلك، قد تفرض بعض الظروف على إسرائيل، تأجيل خطوة استيطانية ما، تجنباً لبعض التداعيات السياسية، في غنى عنها، أو كجزء من التكتيك السياسي.

العدد ٢٣٨٣
نتنياهو: أوقفنا الحرب على غزة لنواجه تهديدات من سوريا ولبنان
يحيى دبوق

التهديدات في لبنان وسوريا والأردن دفعت تل أبيب إلى قبول وقف الحرب على غزة. هذا ما أكده بنيامين نتنياهو بقوله إنه «ما كان بمقدور إسرائيل أن تستنفد مواردها على غزة في ظل هذه التهديدات»

في ثلاث مقابلات أجراها رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، مع قنوات التلفزة العبرية، عرض التهديدات التي تراها تل أبيب في أكثر من جبهة: شمالاً مع سوريا ولبنان، وشرقاً مع الأردن، وجنوباً مع قطاع غزة، وأيضاً في الشرق البعيد مع إيران. كل هذه التهديدات دفعته، كما يقول، إلى إنهاء العدوان على قطاع غزة، و«لولاها لكان بإمكاننا أن نواصل حتى 500 يوم، لا 50 يوماً فقط». وقال نتنياهو، في لقاءات السبت الماضي، إنه اتخذ قراراته بشأن غزة ربطاً بالتهديدات في الجبهات الأخرى، ومن بينها «وجود القاعدة في الجولان، وحزب الله في لبنان».

العدد ٢٣٨٢
مالية الاحتلال: الجيش استخدم ذخيرة انتهت فعاليتها
علي حيدر

قد تكون الحرب على قطاع غزة هدأت عسكرياً، لكن تداعياتها في الساحتين السياسية والاقتصادية تتوالى. وصحيح أن لكل حرب تكاليفها المالية وآثارها على الاقتصاد، لكن المشكلة بالنسبة لإسرائيل أن هذه الحرب تزامنت مع مؤشرات الانزلاق إلى الركود. هذا التقاطع دفع صحيفة «ذي ماركر» الاقتصادية إلى وصفه بأنه «أسوأ توقيت ممكن»، وتفسير ذلك أن الركود يؤدي إلى نقص الأموال التي تحتاج إليها الموازنة بحكم الانخفاض المرتقب في المداخيل. فيما تكاليف الحرب تحتاج الى المزيد من الأموال التي بدأت المؤسسة الأمنية المطالبة بها.

العدد ٢٣٨١