اسرائيليات

مالية الاحتلال: استخدم ذخيرة انتهت فعاليتها
علي حيدر

قد تكون الحرب على قطاع غزة هدأت عسكرياً، لكن تداعياتها في الساحتين السياسية والاقتصادية تتوالى. وصحيح أن لكل حرب تكاليفها المالية وآثارها على الاقتصاد، لكن المشكلة بالنسبة لإسرائيل أن هذه الحرب تزامنت مع مؤشرات الانزلاق إلى الركود. هذا التقاطع دفع صحيفة «ذي ماركر» الاقتصادية إلى وصفه بأنه «أسوأ توقيت ممكن»، وتفسير ذلك أن الركود يؤدي إلى نقص الأموال التي تحتاج إليها الموازنة بحكم الانخفاض المرتقب في المداخيل. فيما تكاليف الحرب تحتاج الى المزيد من الأموال التي بدأت المؤسسة الأمنية المطالبة بها.

العدد ٢٣٨١
الهجمات «السايبرية»... تحدٍّ آخر أمام إسرائيل
محمد بدير

لم يحل اهتمام الجيش الإسرائيلي بكيفية مواجهة تهديدات الصواريخ والأنفاق الهجومية، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، دون دراسة سبل مواجهة تحدٍّ آخر صنعته الهجمات «السايبرية» التي كان مصدرها إيران بصورة رئيسية. هذه الهجمات كانت محط اهتمام مركز أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، الذي نشر تقريراً للباحثين غابي سيبوني وسامي كروننفلد، تطرقا فيه إلى النشاط الإيراني في مجال «السايبر» الموجه ضد إسرائيل، خلال عدوان «الجرف الصامد»، وإلى دلالات القدرات الإيرانية في هذا المجال، إضافة إلى التحديات التي يضعها تطور النشاط «السايبري» أمام إسرائيل، وسبل المواجهة والتصدي له.

العدد ٢٣٨٠
«من المضحك التفكير في أن نتنياهو كان يعتزم مهاجمة إيران»
محمد بدير

من عجز عن مواجهة المقاومة في غزة، فسيعجز عن مواجهة حزب الله. وتحصيل حاصل يصير من المضحك الحديث عن مواجهة دولة كإيران. هنا يلوم صحافيون إسرائيليون حكومتهم على صرف أموالها لمواجهة «مضحكة» ضد طهران، فيما الأولى لها كان حماية «مستوطنات غلاف غزة»

كانت الأسئلة التي شغلت اهتمام المعلقين الإسرائيليين بعد إعلان وقف الحرب ماذا جنت إسرائيل من عدوانها، ولماذا وافقت على وقف النار؟ وكم من الوقت سيمر قبل بدء جولة جديدة من القتال؟ وأيضا لم يغب التساؤل عن تداعيات ما حدث على الأمن القومي الإسرائيلي، ومنعة الجبهة الداخلية، وكذلك ثقة الإسرائيليين بجيشهم؟، وذلك وصولا إلى الاستفاهم عن استقرار ومصير الائتلاف الحكومي، ومستقبل رئيس وزراء العدو بنيامين نتيناهو السياسي؟

العدد ٢٣٧٩
ماذا اكتشفت إسرائيل خلال حربها على القطاع؟
علي حيدر

يبدو أن على إسرائيل مراجعة نفسها بقسوة لأنها تعرف جيدا أنها بعد سنوات من الحروب مع لبنان وغزة لم يتقدم جيشها إلى أن يكون ندّا للمقاومة. لدى الأخيرة ثقافة وإرادة وعقيدة قتالية إضافة إلى إبداع عملياتي استطاعت به مواجهة الجيوش النظامية وهزيمتها

بعيداً عن السجالات التي ستشهدها الساحة الإسرائيلية بشأن النتائج المباشرة وغير المباشرة للحرب على قطاع غزة، إلا أن القدر المتيقن هو أن ثلاثي العدوان، بنيامين نتنياهو وموشيه يعلون وبني غانتس، ومن يدور في فلكهم، سيُنظِّرون للانتصار. في المقابل، كل من تبقى داخل مؤسسة القرار على مستوى الحكومة والكنيست، والكثير من المحللين والخبراء، فضلاً عن الجمهور الاسرائيلي الذي قال كلمته عبر استطلاعات الرأي، يقرّون بالفشل.

العدد ٢٣٧٨
إسرائيل خسرت أكثر... وغزة لم ترفع الراية البيضاء
محمد بدير

منذ منتصف الحرب بدأت أصوات إسرائيلية بمراجعة الموقف الداخلي، لكن حرب الاستنزاف التي أدخلت المقاومة فيها مدن الاحتلال، قبل إعلان وقف الحرب، زادت الدعوة إلى مراجعة دقيقة

التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أطلق صفارة الإنذار لبدء تسعير السجال في تل أبيب عن نتائج العدوان وما تحقق من إنجازات وإخفاقات. وكان لافتاً أمس زيادة منسوب الانتقادات لأداء الحكومة والجيش في إسرائيل، رغم توقع إعلان ثلاثي العدوان، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشيه يعلون ورئيس الأركان بني غانتس، انتصاره المشكوك فيه.

العدد ٢٣٧٨
من رفض المبادرة المصرية في إسرائيل؟
يحيى دبوق

في غضون إعلان إسرائيل الموافقة على المبادرة المصرية، أظهر عدد من أعضاء المجلس الوزاري المصغر رفضهم اتفاق وقف إطلاق النار، فيما لاذ آخرون منهم بالصمت. أبرز المعارضين الذين أعلنوا موقفهم، وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، ووزير الاقتصاد نفتالي بينت، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، وأيضاً وزير الاتصالات غلعاد اردان.

العدد ٢٣٧٨