اسرائيليات

قضية «الغواصات الألمانية»: رقعة التحقيقات تتمدّد... ومسؤولون جدد في قلب «العاصفة»
بيروت حمود

معظم المتورطين في صفقة الغواصات هم مسؤولون يدورون في فلك نتنياهو ( أ ف ب)

اعتاد سكان دولة العدو متابعة قضايا فساد لمسؤوليهم، من الرشى إلى التهرب الضريبي مروراً بتجارة المخدرات وتبييض الاموال، وصولاً إلى الاعتداءات الجنسية التي كان «بطلها» على مستوى رئاسي "موشيه كتساف". لكنهم اليوم يتابعون قضية فساد بحجم صفقة «الغواصات الألمانية»، سواء لناحية مناصب المسؤولين المتورطين فيها، أو لناحية «الاستهتار بالأمن القومي»

مرهق هو البحث في تفاصيل قضية «الغواصات الألمانية»، فهي معقدة ومتشابكة، ومعظم المتورطين فيها هم مسؤولون أو أقرباء يدورون في فلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. قضية بدأت تتدحرج ككرة ثلج منذ شهور، حتى توالت التحقيقات والاعتقالات بشأنها، وصولاً إلى ترجيحات بأنها قد تطيح نتنياهو نفسه من الحكم. فقبل نحو أسبوع، ومن دون ترويج أو إعلان مسبق، اضطر نتنياهو إلى مخاطبة الإسرائيليين لاستعطافهم. اختار رئيس الوزراء «القناة العشرين» الإسرائيلية تحديداً، وعند منتصف الليل قرر «توضيح بعض الأمور». وراح من خلال هذه المنصة يكيل لوسائل الإعلام الإسرائيلية اتهامات بأنها «تحيك مؤامرة ضده». خطابه هذا جاء في أعقاب اعتقال الشرطة لعدد من المسؤولين المقربين منه، للتحقيق في قضية الغواصات أو ما يعرف باسم «القضية 3000»، علاوة على أزماته القضائية الأخرى.

العدد ٣٢٢٩
ألمانيا تلغي التوقيع على تفاهمات صفقة الغواصات مع إسرائيل

في أعقاب التطورات الدراماتيكية في التحقيقات المتصلة بصفقة الغواصات والسفن الحربية بين إسرائيل وألمانيا، قرّرت الأخيرة إرجاء التوقيع على اتفاق التفاهمات، الأمر الذي يشير إلى احتمال إلغاء الصفقة نهائياً في حال ثبوت تهم الفساد الموجهة إلى مسؤولين إسرائيليين، معظمهم مقربون من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

العدد ٣٢٢٨