اسرائيليات

غضب المقدسيين بين «الاحتواء» واستمرار العمليات الفردية
علي حيدر

على مدار الأشهر الماضية، ظلت القدس المحتلة تستحوذ اهتمامات المؤسسة الإسرائيلية الأمنية والسياسية وصولاً إلى الإعلامية؛ فمن جهة تحاول تل أبيب فرض سياسة التهويد التي تهدف إلى طمس كل ما يمت إلى الفلسطينيين بصلة، ومن جهة أخرى يواصل أهالي القدس احتجاجاتهم وتصديهم لقوات الاحتلال بما يملكون.

العدد ٢٤٣٤
نتنياهو يستغلّ الانتقادات الأميركية القاسيّة لمصلحته!
علي حيدر

تحوَّل التراشق الإعلامي بين تل أبيب وواشنطن، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى «قصف من العيار الثقيل»، استخدم فيه الأميركيون أسلحة لفظية تجاوزت كل الاتهامات والأوصاف السابقة.
وعكست الأوصاف التي أطلقها مسؤولون أميركيون على رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، كما تقول مجلة «أتلانتيك»، مستوى التنافر الذي بلغته العلاقة بينه وبين الإدارة الأميركية، ولا سيما باراك أوباما نفسه. إذ إن إطلاق صفات «جبان ومخادع وبائس ومنشغل بالحفاظ على السلطة» على رئيس وزراء إسرائيل أمر غير مسبوق في العلاقات بين الطرفين، مع أنها (العلاقة) بلغت مستوى الحضيض في محطّات سابقة.

العدد ٢٤٣٢
العقاب في القدس تنفذه شرطة الاحتلال... والبلدية أيضاً

تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها القمعية في القدس المحتلة مستخدمةً إياها كسلاح عقاب جماعي ضد الفلسطينيين الذي يحتجون على ممارسات الاحتلال بالتظاهر. وفي سياق التوتر القائم في المدينة المحتلة منذ أيام، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركات، أمر رؤساء الأقسام البلدية بتشديد سياسة «تطبيق القانون والعقاب ضد سكان» شرقي القدس.

العدد ٢٤٣٢
نتنياهو للأميركيين والأوروبيين: «بلّوا» أوراق إدانتكم الاستيطان
علي حيدر

يؤكد نتنياهو أن الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل «هي التي تبعد السلام» (آي بي ايه)

ليس مفاجئاً أن يلقى القرار الإسرائيلي ببناء مئات الوحدات الاستيطانية، في نطاق شرقي القدس، ردود فعل دولية مستنكرة في هذه المرحلة، وخاصة من واشنطن أو الاتحاد الأوروبي. لكن مهما «تفنّن» مسؤولو الدول الغربية في صياغة العبارات المستنكرة للخطوة الإسرائيلية، تبقى الحقيقة التي يعرفها كل فلسطيني وعربي، وهي أنه لولا الدعم الذي تلقاه إسرائيل من هذه الدول، ولولا الحصانة والحماية اللتان توفرهما لها، ما تجرأت وأقدمت تل أبيب على الخطوات الاستيطانية والعدوانية.

العدد ٢٤٣١
مستوطنات القدس والضفّة في «بازار» الحكومة الإسرائيليّة
علي حيدر

أجرى رئيس وزراء حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمدالله زيارة للأقصى أمس (آي بي ايه)

يتخلّى بنيامين نتنياهو عن «التجميد الهادئ» للاستيطان مقابل استقرار ائتلافه الحكومي، رغم التحذير من أنّ غياب المفاوضات مع الفلسطينيين سيقلّص هامش المناورة لديه إلى الصّفر، مع تحذير أوروبيّ من مغبّة استمرار الاستيطان

امتداداً للخط العام الذي يحكم الأداء الإسرائيلي في مواجهة الفلسطينيين، لم تكتف حكومة بنيامين نتنياهو بالرد الأمني والسياسي على الاحتجاجات الفلسطينية في القدس المحتلة الذي توزّع بين حملات الاعتقال والقمع من جهة، وبين توجيه الاتهامات إلى السلطة تارة، وفصائل المقاومة تارة أخرى.

العدد ٢٤٣٠
نتنياهو يرسم «حدود المستقبل» مع الفلسطينيين: مفاوضات بلا شروط

أعلن رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، سلسلة مواقف في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، قائلاً إن أي «اتفاق للسلام لن يكون عبر الحلول الأحادية الجانب، بل عبر المفاوضات المتبادلة ودون شروط مسبقة»، وهدد بأن أي طريق أخرى «ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار ولن تساعد الفلسطينيين». ورأى نتنياهو أنه لا توجد جدوى من ترسيم الحدود مع «الدولة الفلسطينية المفترضة، ما دام لا تعرف ماهية الدولة التي ستقوم إلى جوار إسرائيل، وهل سيكون الواقع على غرار ما حدث في جنوبي لبنان وغزة».

العدد ٢٤٣٠