اسرائيليات

رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال الاحتفالات التي نظمتها اسرائيل بمناسبة احتلال مدينة القدس، في ما يعرف بـ«يوم توحيد القدس»، أن «اسرائيل بدون القدس مثل الجسم بدون قلب، ولن نقدم على تقسيم قلبنا تحت اي ظرف من الظروف». وحذر نتنياهو من المس بدور اسرائيل في «جبل الهيكل» عبر اعطاء الصلاحيات لأطراف اخرى، لأن ذلك سوف يحولنا بسرعة كبيرة الى حرب دينية. ورأى نتنياهو «من يعتقد أنه يمكننا الانفصال عن الماضي لضمان المستقبل يخطئ خطأ فادحاً، وعندما أسمع الانتقادات والإدانه من قبل بعض الدول بما يخص البناء في مدينة القدس، فإنني أستذكر الملك داود الذي بنى هذه المدينة قبل وجود هذه الدول».
(الأخبار)
أدانت محكمة عسكرية اسرائيلية، أمس، الناشط الفلسطيني باسم التميمي بتهمة إرسال اشخاص لالقاء حجارة والتظاهر من دون ترخيص. وقال القاضي ايتي ادور في محكمة عوفر العسكرية قرب رام الله «قررت بأن احكم عليك بتهمتين: تهمة ارسال الناس لالقاء الحجارة، وتنظيم تظاهرة من دون ترخيص»، مضيفاً «وابرئك من التحريض وعرقلة مسار العدالة». واوضح ان النطق بالحكم سيكون في 24 أيار، وأمر باطلاق سراح التميمي بكفالة. وأصبح التميمي (45 عاماً) رمزاً للمقاومة السلمية الفلسطينية بعدما اعتقل في 24 آذار 2011.
(أ ف ب)
متطرفون يهود يقتحمون المسجد الأقصى... وحكومة نتنياهو تعلن مشاريع استيطانية جديدة

هناك صفة تتسم بها اسرائيل، فضلاً عن عنصريتها وإجرامها، هي «الوقاحة»، فهي تتبجج بحق وأرض ومقدسات اغتصبتها وتصبح كل هذه حقوقاً لها، هذا ما تفعله بالقدس المحتلة، تغتصبها ثم تتبجج وتحتفل بأنها اغتصبتها، بل وتجعل لها «يوماً للقدس»
في مناسبة يوم القدس الإسرائيلي، الذي يحيي احتلال المدينة، رأى رئيس الوزراء السابق، ايهود اولمرت (الصورة)، أنه من أجل التوصل الى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية، «يتعين علينا التوصل الى تسويات، بالنسبة إلى البلدة القديمة، وهذا يتضمن ايضاً الحرم»، لكنه أقر بأن هذا الأمر «مركب، ومعقد ويتطلب حساسية استثنائية». واضاف اولمرت إن القدس ليست موحدة منذ سنوات، مقراً بأنه أهمل الأحياء الشرقية من المدينة، عندما كان رئيساً لبلدية القدس. وشدد على أن الحديث عن «القدس المتقدمة» يعني «غربي القدس، وأقصد الأحياء التي يسكن فيها اليهود، حتى الأجزاء التي لم تكن جزءاً من المدينة حتى
عام 1967».
(الأخبار)





لبنان:



