اسرائيليات

«صاروخ يتيم» من غزة: مادة دسمة لنتنياهو
علي حيدر

شنت طائرات العدو هجمات جوية على قطاع غزة استهدفت مركز تدريب لحركة «حماس»، ومصنعاً لإنتاج (الباطون) وفق الرواية الإسرائيلية، التي استثمرها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لتوظيفها في حملته الانتخابية، وتوجيه رسائل تهديد إلى الحركة الإسلامية. لكن السبب الميداني كان إعلان العدو العثور على بقايا صاروخ في منطقة مفتوحة تابعة للمجلس الاستيطاني «أشكول» قبلها بساعات.

العدد ٢٤٧٦
الاستخبارات الإسرائيلية: المواجهة مع القطاع ستتجدد... خلال أشهر
يحيى دبوق

هدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين في قطاع غزة بأن إسرائيل ستردّ على أيّ «اعتداء» صاروخي ينطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في جنوب فلسطين المحتلة. وأضاف في كلمة ألقاها من باحة «حائط المبكى» (حائط البراق) في القدس المحتلة، إن أمن إسرائيل يأتي قبل كل شيء، ولن «أمرّ مرور الكرام حتى على إطلاق صاروخ واحد على أراضينا».
وقال: «لهذا السبب ردّ سلاح الجو على إطلاق الصاروخ (من غزة)، ودمّر مصنع اسمنت استخدمته حماس لترميم أنفاق تمّ ضربها أثناء عملية الجرف الصامد»، مشيراً إلى أنّ «حركة «حماس» تتحمل المسؤولية عن أي تصعيد، «ونحن سنحافظ على أمن إسرائيل».

العدد ٢٤٧٦
ليفني تستعين بالإدارة الأميركية في مواجهة نتنياهو

وجّه حزبا «الليكود» و«البيت اليهودي» انتقادات قاسية لرئيس حزب «الحركة»، تسيبي ليفني، على خلفية معلومات نشرتها مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، عن أنها ورئيس الدولة السابق، شمعون بيريز، توجها إلى وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، بالطلب منه العمل على إحباط التوجّه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة. وبرّر كلاهما ذلك بأن التصويت على اقتراح القانون، في هذا الوقت، سيخدم أعضاء اليمين المتطرف في الانتخابات المقبلة، وأولهم رئيس «البيت اليهودي»، نفتالي بينيت.

العدد ٢٤٧٦
نتنياهو يتناسى الاستيطان: خطوة الدولة الفلسطينية أحادية الجانب

امتداداً للسياسة الإسرائيلية، التي تبرّر رفض المطالب الفلسطينية بواجهات أمنية، وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الخطوات الفلسطينية، في الأمم المتحدة، بأنها «خطوات أحادية تهدّد الأمن الإسرائيلي، لن تقبلها إسرائيل». وتجاوز نتنياهو حقيقة أن الاحتلال نفسه، في الضفة المحتلة وسائر فلسطين، هو خطوة أحادية الجانب. والتوسّع الاستيطاني بدوره هو خطوة أحادية يفرضها حتى على تيّار التسوية في الشعب الفلسطيني.

العدد ٢٤٧٥
«بناء الأنفاق» ذريعة لإعاقة إعمار غزّة

ذكر موقع «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلي أنّ حركة «حماس» استخلصت من الحرب الأخيرة على غزة أن الأنفاق الهجومية تشكل أحد العناصر الأساسية للقتال ضد إسرائيل. ولذلك قرّرت الذراع العسكرية فيها التقدم نحو هذا الاتجاه. ونقل الموقع عن مصادر فلسطينية في القطاع، أنه في أعقاب تبلور سوق سوداء للإسمنت الذي يدخل إلى القطاع، عن طريق إسرائيل، «تمكنت حماس من السيطرة عليه لاستخدامه لأغراض عسكرية، مثل بناء الجدران الإسمنتية للأنفاق».

العدد ٢٤٧٥
ليفني: الفيتو الأميركي مصلحة إسرائيلية فوق حزبية
طالبت رئيسة حزب «الحركة» ووزيرة القضاء، تسيبي ليفني، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، باستخدام الفيتو في مجلس الأمن ضدّ مشروع القرار الفلسطيني العربي. ورأت أن ذلك يعبّر عن مصلحة إسرائيلية فوق حزبية. ويأتي موقف ليفني بعد تقديرات ومخاوف سادت السّاحة الإسرائيلية حول إمكانية عدم لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام الفيتو، على خلفية توتر العلاقات مع نتنياهو. وبحسب بيان صادر عن مكتبها، قالت ليفني: «مشروع القرار الفلسطيني سيئ أيضاً برأي أولئك الذين يريدون في إسرائيل التوصل إلى تسوية، ويختلفون بنحو واسع مع نتنياهو حول الأداء السياسي». وشدّدت ليفني على أن «هذا الموقف يمثل المصالح الإسرائيلية، من دون أي علاقة بالولاءات السياسية الحزبية». (الأخبار)
العدد ٢٤٧٣