اسرائيليات

إرنست مونيز: لو كنت إسرائيلياً لما عارضت الاتفاق مع إيران
محمد بدير

تستمر حرب المواقف والتصريحات بين تل أبيب وواشنطن، بشأن الاتفاق النووي مع إيران. المعركة الدائرة على أصوات مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، تدفع الإدارة إلى إطلاق رسائل الطمأنة حول اليوم الذي يلي الاتفاق وتأكيد الشراكة والأمن الإسرائيلي، فيما يرد عن تل أبيب تكرار للمواقف السابقة، وتشديد على أن الاتفاق مسألة تتعلق بالأمن الوجودي للدولة العبرية.

العدد ٢٦٥٧
حفيد كاهانا... «أمير داعش إسرائيل»

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مائير إيتنغر، وهو حفيد الحاخام مائير كاهانا (الأخبار)

في وقت أعلنت فيه شرطة العدو اعتقالها أحد أحفاد الحاخامات، المتهم بأنه يقف وراء خطة التمرد ضد الدولة، ظل بنيامين نتنياهو يساوي بين ما سمّاه الإرهاب العربي واليهودي

يحاول رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المساواة بين جريمة حرق عائلة دوابشة التي راح ضحيتها الطفل علي (عام ونصف)، وأصيبت والدته ريهام بحروق بنسبة 90%، ووالده سعد بنسبة 80%، وشقيقه أحمد البالغ من العمر أربع سنوات بنسبة 60%، وجميعهم في حال الخطر، وبين امرأة يهودية أصيبت سيارتها أمس بزجاجة حارقة ألقيت عليها في منطقة بيت حنينا في القدس المحتلة.

العدد ٢٦٥٧
مسؤولون أمنيون إسرائيليون لنتنياهو: الاتفاق النووي حقيقة منجزة
يحيى دبوق

وقّع عشرات المسؤولين السابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بياناً طالبوا فيه رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بالتعامل مع الاتفاق النووي الإيراني باعتباره حقيقة ناجزة، وضرورة العمل سريعاً مع واشنطن لمواجهة التحديات التي أعقبت هذا الاتفاق.
ودعا البيان نتنياهو إلى تبني نهج جديد من شأنه أن يعيد الثقة المفقودة مع الإدارة الأميركية، ومن ثم تعزيز التعاون السياسي والأمني مع الأميركيين، لمواجهة التحديات الجديدة في مرحلة ما بعد الاتفاق. وبحسب البيان «على إسرائيل أن تبلور تفاهمات مع الولايات المتحدة حول مراقبة تطبيق الاتفاق والخطوات التي ستتخذ لمعالجة خرقه من قبل الإيرانيين، إضافة إلى تعاون استخباري خاص مع واشنطن مع مساعدات أمنية خاصة لإسرائيل، من أجل ضمان تفوقها النوعي».

العدد ٢٦٥٦
الجماعات الاستيطانية تخطّط لانقلاب في إسرائيل!
علي حيدر

على ضوء تفاعل قضية اغتيال عائلة دوابشة حرقاً في قرية دوما في الضفة المحتلة، والتقديرات الأمنية التي حذرت من تنامي خطر الجماعات الاستيطانية الإرهابية، ليس على الفلسطينيين بل على مؤسسات الدولة العبرية نفسها، قرر المجلس الوزاري المصغر السماح للأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتنفيذ اعتقالات إدارية في «حالات خاصة» بحق ناشطين يهود، شرط الحصول على تصريح من المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين.

العدد ٢٦٥٦
نتنياهو وأوباما... نحو تصعيد المواجهة
علي حيدر

ستصل المواجهة بين بنيامين نتنياهو وباراك أوباما بشأن الاتفاق النووي مع إيران، هذا الأسبوع، إلى ذروتها، وستتحول إلى معركة حقيقية على أعضاء الكونغرس في واشنطن، وعلى موقف الجالية اليهودية في أميركا... وأيضاً على الرأي العام الأميركي

يلقي كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما خطابات عن الاتفاق النووي، هذا الأسبوع، ليعلنا أنهما يخوضان معركة حياتيهما، وأنهما مستعدان لفعل كل شيء للانتصار فيها.
ولفتت صحيفة «هآرتس» الانتباه إلى أن نتنياهو حاول، خلال الأسابيع الأولى التي تلت الاتفاق، تبنّي سياسة حذرة وعدم الدخول في حملة عدوانية وعلنية تجاه الولايات المتحدة؛ لكن يبدو أنه تخلى عن هذا النهج، في الأيام الأخيرة.

العدد ٢٦٥٥
الرئيس الإسرائيلي: نعم نتساهل مع الإرهاب اليهودي
يحيى دبوق

ساوى بنيامين نتنياهو بين منفذي جريمة قرية دوما وبين طعن عدد من المثليين الإسرائيليين في القدس (أ ف ب)

إقرار تل أبيب بالتساهل مع الإرهابيين اليهود، والتأكيد على عدم التسامح ضد «الجرائم الآثمة»، لا يعنيان أن السياسة الإسرائيلية الرسمية تجاه المستوطنين ستتغير

لن يرقى انزعاج «إسرائيل الرسمية» من جريمة حرق المستوطنين الرضيع الفلسطيني علي دوابشة في الضفة المحتلة، إلى حد التعامل مع أسباب «الإرهاب اليهودي»، وفق توصيف الإعلام العبري للجريمة في قرية دوما. فلا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو قادر، أو حتى يريد العمل وإيذاء شركائه وجمهوره، كما أن حملة السخط التي ترافقت مع الصدمة الابتدائية لن تترجم إلى إجراءات تغير السياسة الرسمية تجاه المستوطنين، وتجتث إرهابهم واعتداءاتهم المتواصلة منذ سنين.

العدد ٢٦٥٥
قادة العدو يقدمون «ضرائب لفظية» للجريمة
علي حيدر

أطلق نتنياهو مواقف يكاد المرء لا يصدق أنه هو نفسه الذي أمر الطائرات بقصف غزة (أ ف ب)

على وقع الصدمة والحرج الذي أحدثه حرق قطعان المستوطنين عائلة فلسطينية في دوما جنوبي نابلس في الضفة المحتلة، سارع العدو إلى احتواء الحدث على لسان أكبر قادته السياسيين، عبر «ضرائب لفظية» لا تنطوي على أي تغيير فعلي، لجهة حماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين، أو شرعنة إجراءات رادعة في مواجهة هجماتهم، أو حتى على مستوى الخطاب السياسي الداعم لهؤلاء «القطعان»، في ظل أن الحكومة الإسرائيلية لا تترك فرصة للتعبير عن دعمها لهم وشرعنة سيطرتهم على أراضي الفلسطينيين.

العدد ٢٦٥٤
تدفيع الثمن... «الجهاد اليهودي» قادم
يحيى دبوق

تشمل الأعمال العدائية لـ«تدفيع الثمن» مهاجمة أهداف فلسطينية (أ ف ب)

ينتهج المستوطنون الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة أنشطة معادية للفلسطينيين تعرف باسم «تدفيع (جباية) الثمن»، وهي عبارة عن توجه يتبناه متطرفون من المستوطنين، يقدّر عددهم بحسب ما ينشر الإعلام العبري نقلاً عن مصادر عسكرية بنحو ثلاثة آلاف. وهذا التوجه العدائي عبارة عن حراك شبه منظم، لكن غير مؤطر، برغم أنه يدار بأسلوب ممنهج وهادف في سياق سياسة عامة للإضرار بالفلسطينيين وبممتلكاتهم، في ظل تغطية واضحة جداً من قبل سلطات الاحتلال.

العدد ٢٦٥٤