دوليات

«النووي» يزيد التوتّر بين واشنطن وأوروبا: إلغاء الاتفاق يزيد من خطر الحرب

هدّد ظريف بمراجعة إيران خياراتها ومن بينها الانسحاب من الاتفاق النووي (أ ف ب)

بدا من الواضح، خلال اليومين الماضيين، أن عدم تصديق دونالد ترامب على الاتفاق النووي، أوجد نوعاً من المواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، الذين أبدوا شجبهم لموقفه. وفيما تعالت صيحات الاستهجان والشجب في هذا الإطار، حاول مسؤولون أميركيون التقليل من أهمية خطوة ترامب، على اعتبار أنه لا يريد الانسحاب من الاتفاق، في وقت هدّدت فيه طهران بالانسحاب منه إذا تأكدت من أن الإجراءات التي تتخذها «الأطراف الأخرى» لا تكفي لرفع العقوبات

سعى المسؤولون الأميركيون إلى ترطيب الأجواء بعدما رمى الرئيس دونالد ترامب قنبلته المتعلّقة باستراتيجيته الجديدة تجاه إيران، والتي تضمّنت عدم التصديق على الاتفاق النووي وتحويله إلى الكونغرس، إضافة إلى التلويح بفرض المزيد من العقوبات على الحرس الثوري والبرنامج البالستي الإيراني. وفيما ارتفعت حدّة انتقادات حلفائه الأوروبيين لكيفية مقاربته للاتفاق النووي، سعى كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون، والمندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي إلى التقليل من تداعيات خطوته، من دون أن يخرجا عن الإطار العام الذي رسمه.

العدد ٣٢٩٩
توماس سانكارا: ثلاثون عاماً على آخر الأحلام
حبيب الحاج سالم

لا يُقرر المرء أن يكون على رأس دولة (أ ف ب)

بخلاف قصص الطغاة والحروب الأهليّة، صادف أن برز في أفريقيا زعماء زرعوا الأمل وأدانوا الحروب وهيمنة القوى الغربيّة والشركات العابرة للأقطار على مقدرات القارة وشعوبها، وعلى الجنوب السياسيّ بصفة عامة. أمس، صادفت الذكرى الثلاثون لاغتيال أحد أهمّ هؤلاء، توماس سانكارا، رئيس بوركينا فاسو بين 1983 و1987، و«آخر ثوار أفريقيا»

تونس | على عكس طغاة أفريقيا والعالم الثالث الكُثُر، لم يُعيِّن توماس سانكارا نفسه «ملك ملوك أفريقيا» كما فعل معمّر القذافي، أو «الرئيس المشير الحاج» كما فعل عيدي أمين مثلاً؛ فقد صرّح على منصّة الأمم المتحدة قائلاً: «لستُ منقذاً أو نبيّاً، ولا أمتلك أيّ حقائق».

العدد ٣٢٩٩
النمسا تميل إلى اليمين المتطرف

فاز زعيم «حزب الشعب» المحافظ، سيباستيان كورتس، بالانتخابات التشريعية التي شهدتها النمسا يوم أمس، وذلك بحسب أول التقديرات بعد إقفال مراكز الاقتراع. وتأتي هذه النتيجة الأوّلية لتسمح بدخول اليمين المتطرّف إلى السلطة، ولتنهي عقداً من حكم ائتلاف الوسط بتحالفه مع اليمين المتطرف، وخصوصاً أن كورتس (31 عاماً) كان قد تعهّد بالتشدد في ما يتعلق بملف المهاجرين والحد من الضرائب وبإعادة «الأولوية للنمسويين» مستقطباً إلى حزبه بذلك مرشحين من جيل الشباب من غير السياسيين.

العدد ٣٢٩٩
أكثر من 230 ضحية في تفجيرَي مقديشو

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، أول من أمس، أضخم تفجير إرهابي في تاريخها. إذ هزّ تفجيران محطة لسيارات النقل العام عند تقاطع «زوبي» وسط العاصمة، والثاني منطقة «المدينة المنورة». وأدى التفجيران إلى مقتل أكثر من 230 شخصاً، وإصابة عشرات آخرين، في حصيلة جديدة يوم أمس. وأعلن الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام. من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن القائم بالأعمال لدى الصومال، أصيب بجروح طفيفة خلال التفجير، الذي أصاب بأضرار جسيمة مبنى السفارة. ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، على الرغم من الاتهامات لـ«حركة الشباب».
(أ ف ب)

العدد ٣٢٩٩
ترامب لم يمزّق «النووي»... ويتوعّد بالجنون

أوروبا تحذّر واشنطن: إلغاء الاتفاق مع إيران يهدّد أمنكم وأمن حلفائكم


رحّبت السعودية والإمارات والبحرين باستراتيجية ترامب (أ ف ب)

كما كان متوقعاً، أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدلوه، أمس، منذراً باستراتيجية أميركية جديدة تجاه إيران. وفيما تبقى خطوته تجاه «الاتفاق النووي» حالياً ضمن أروقة الكونغرس الذي يدرس كيفية تعديله، بدأ ترامب استراتيجيته بتفعيل عقوبات جديدة ضد طهران تستهدف الحرس الثوري والبرنامج البالستي في سياق مواجهة مجنونة مع نفوذ إيران وحلفائها المتعاظم في المنطقة

لم يخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن النص المتوقّع. لم «يمزّق» الاتفاق النووي كما كان يهدّد في حملته الانتخابية. لكنه، في الوقت عينه، فتح الباب أمام إلغائه، من خلال عدم تصديقه على التزام إيران بالاتفاق. خلال إلقائه خطابه المطوّل بشأن الاستراتيجية الأميركية الجديدة تجاه إيران، التي لم تنتهِ إدارته من مراجعتها، على حدّ تعبيره، قال بكل حماسة: «أُعلن اليوم أننا لا يمكننا ولن نمنح تصديقاً (لالتزام إيران بالاتفاق النووي)، لن نواصل مساراً نعرف أن نهايته المزيد من العنف والإرهاب، والتهديد الحقيقي في اختراق إيران النووي».

العدد ٣٢٩٨
هل تنتهي عزلة أردوغان؟
حسني محلي

إسطنبول | قبل أحداث «الربيع العربي»، كان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان شهرةٌ واسعة في جميع أنحاء العالم. كانت علاقات تركيا جيّدة بالجميع، بما فيهم إسرائيل، أو على الأقل إيجابية بسبب سياسات حزب «العدالة والتنمية» الحاكم المبنية على أساس الانفتاح على الجميع، وخصوصاً دول الجوار التي قال وزير الخارجية آنذاك أحمد داوود أوغلو إن هدفه هو «تصفير المشاكل» معها.

العدد ٣٢٩٨