دوليات

تونس | إضراب راضية النصراوي: حياد الدولة في الميزان

قد يبدو مطلب النصراوي للوهلة الأولى ساذجاً

وسط تجاهل رسميّ، تواصل راضية النصراوي، المناضلة الحقوقيّة ورئيسة المنظمة التونسيّة لمناهضة التعذيب، إضرابها المفتوح عن الطعام الذي بدأته يوم 11 تموز/ جويلية

تونس ــ الأخبار
رغم طول فترة إضرابها، ورغم تعكر وضعها الصحيّ، ورغم مكانتها الرمزيّة كمناضلة عتيدة ضدّ دكتاتوريّة نظام زين العابدين بن علي، لم تحظ راضية النصراوي بتفاعل رسميّ إيجابيّ مع مطلبها الوحيد والبسيط: الحصول على تبريرات مقنعة لتغيير الدولة جهة الحماية التي توفرها لزوجها حمّة الهمامي، المناضل اليساريّ والمتحدث الرسميّ باسم «الجبهة الشعبيّة»، من الأمن الرئاسيّ إلى وزارة الداخليّة.

العدد ٣٢٥٨
كوابيس «أميركا البيضاء»: انحدار طبقات ورهاب الملونين
لينا كنوش

كان للأحداث التي وقعت أخيراً في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا اﻷميركية صدى إعلامي واسع، فهذه الحلقة الجديدة من العنف تعبر عن صراعات إيديولوجية وتفاقم التناقضات الداخلية للمجتمع اﻷميركي.
توثق الصور الصادمة للفيلم الوثائقي «رايس أند تيرور» (العرق والرعب)، المنتج من طرف «فايس نيوز توداي»، والمشاهد «لأكثر من 20 مليون مرة على فايسبوك ومليوني مرة على اليوتيوب»، أهم اللقطات التي طبعت الأيام الثلاثة لهذه المواجهات بين مجموعات صغيرة من اليمين المتطرف ومناضلين مناهضين للفاشية.

العدد ٣٢٥٨
لا تهدئة بين ألمانيا وتركيا: «برلين تنسخ كلام اليمين المتطرف»

أعلنت النائبة السابقة في حزب «الحركة القومية»، ميرال أكشنير، ترشحها للانتخابات الرئاسية

بين اتهام الرئيس التركي ألمانيا بإيواء «الانقلابيين» ودعوته الأتراك ــ الألمان إلى عدم التصويت للأحزاب «المعادية» لبلاده، يتّخذ الخلاف بين برلين وأنقرة منحى تصاعدياً، منذ نشوبه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا العام الماضي

بعدما أشعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخلاف مع ألمانيا بدعوته الناخبين الألمان ــ الأتراك إلى توجيه «صفعة» للتحالف الحاكم في ألمانيا، يستمر وزراء حكومته في السياسة نفسها، فيما تُبيّن بعض التصريحات الألمانية والأوروبية أن اللجوء إلى عقوبات ضد أنقرة قد لا يكون أمراً مستبعداً.
وبعد أردوغان، جاء دور وزير الشؤون الأوروبية عمر جليك، أمس، بتوجيه الاتهامات إلى برلين، رداً على وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال الذي اتهم أنصار الرئيس التركي بتهديد زوجته. ورأى جليك أن غابريال يستعيد في تصريحاته «خطاب اليمين المتطرف والعنصريين»، متابعاً عبر موقع «تويتر»، في سلسلة تغريدات، انتقاد غابريال ونظيره النمساوي سيباستيان كورتز. وقال إن «غابريال لا يدلي بتصريحات خاصة به. إنه يتحدث عبر نسخ كلام اليمين المتطرف والعنصريين». وتابع جليك أن «هجمات العنصريين والفاشيين وأعداء الإسلام لا تعني شيئاً لتركيا». كذلك اتهمه بمحاولة «نسف» العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، عبر القول «للعنصريين إنهم على حق».

العدد ٣٢٥٨
هجوم فنلندا: شكوك بشأن هوية منفذ عملية الطعن

أعلن رئيس فريق التحقيق في أول هجوم إرهابي تشهده فنلندا، أمس، أن الشرطة ليست متأكدة من صحة ما بحوزتها من معلومات بشأن الهوية الحقيقية للمشتبه فيه الرئيسي الذي اعتقلته السلطات لقتله شخصين طعناً الأسبوع الماضي.

العدد ٣٢٥٨
«وول ستريت جورنال»: الضغوط على باكستان ستتدرّج

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الإدارة الأميركية تنظر في تقليص مساعداتها لباكستان، إضافة إلى إجراءات أخرى، وذلك في إطار محاولتها إيقاف حماية إسلام أباد للمتطرّفين.
ووفق الصحيفة، وضعت إدارة دونالد ترامب الخطوات الأساسية التي ستتخذها للضغط على باكستان من أجل إيقاف إيواء الجماعات المتطرّفة، مشيرة إلى أن من الإجراءات المقترحة «فرض عقوبات على المسؤولين الحكوميين، وزيادة الغارات من دون طيار، إضافة إلى وقف المساعدات».

العدد ٣٢٥٨
إيران | «بلومبرغ»: طهران ستواجه عقوبات واشنطن... بهذه الاتفاقات

وقّعت إيران صفقات بمليارات الدولارات مع شركات عالمية، بعد إبرامها الاتفاق النووي مع القوى العالمية، ويرى المحلّلون أن هذه الصفقات ستساعد طهران على تخفيف وطأة أيّ عقوبات أميركية جديدة. أمس، سلّطت وكالة «بلومبرغ» الاقتصادية الضوء على هذه الصفقات والمشاريع التي جرى توقيعها، خلال الأشهر الـ18 الماضية.

العدد ٣٢٥٧
ترامب يرضخ لجنرالاته: سنزيد عدد قوّاتنا في أفغانستان

سمح ترامب لوزارة الدفاع بنشر 3900 جندي إضافي (أ ف ب)

يبدو أن دونالد ترامب بات يستسيغ معالجة مختلف الملفات بأسهل الطرق الممكنة، أي تلك التي تجنّبه المواجهات مع مسؤولين نافذين في إدارته وخارجها. ويظهر آخر قراراته بشأن سياسته في أفغانستان كدليل على هذا التوجّه

قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استراتيجية جديدة للولايات المتحدة في أفغانستان تقضي، خصوصاً، بإرسال مزيد من الجنود، في ما يشكّل تناقضاً جديداً مع تصريحات أطلقها أثناء حملته الانتخابية وقبلها.

العدد ٣٢٥٧
واشنطن وبيونغ يانغ تتراشقان كلامياً في مؤتمر أممي

عقوبات أميركية على روس وصينيين لدعمهم كوريا الشمالية

شهد مؤتمر لنزع السلاح النووي، برعاية الأمم المتحدة أمس، تراشقاً كلامياً بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بشأن النيّات العسكرية لكل بلد تجاه الآخر، حيث أعلن مبعوث كوريا الشمالية أن بلاده لن تطرح «أبداً» قوّتها للردع النووي على طاولة التفاوض، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة فرض عقوبات على كيانات وأشخاص من الصين وروسيا، لإسهامهم في تطوير البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وفي كلمته في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، قال السفير الأميركي روبرت وود، إن الأولوية القصوى للرئيس دونالد ترامب هي حماية بلاده وحلفائها من «الخطر المتنامي» لكوريا الشمالية. وأشار إلى أن أميركا مستعدة لاستخدام «كل الإمكانات المتاحة» في سبيل تحقيق ذلك، مضيفاً أن «الطريق إلى الحوار ما زال خياراً» متاحاً لبيونغ يانغ، وأن عليها الاختيار بين الفقر والعداء من جانب، وبين الرفاهية والقبول من جانب آخر.

العدد ٣٢٥٧
أردوغان يلتفُّ شرقاً: عودة الحرارة إلى «خطوط طهران»
محمود مروة

على المستوى السياسي، تحظى التصريحات الأخيرة بأهمية كبيرة (أ ف ب)

في خضم توتر علاقات أنقرة بالدول الغربية، يبدو لافتاً تراكم المؤشرات التي تفيد بأنّ الزعيم التركي رجب طيب أردوغان يعيد توجيه بوصلته الخارجية نحو بناء تفاهمات سياسية مع الدول الإقليمية، من شأنها أن تقي بلاده حرّ ما يجري حولها. ومن ذلك، عودة الحرارة إلى «خطوط طهران»... والاستثمار أكثر «فلسطينياً»

أثار تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، بشأن احتمال قيام أنقرة وطهران بعملية مشتركة ضد جماعات كردية اهتمام العديد من المتابعين، وهو تصريح قد يُعدُّ بمثابة الحدث، نظراً إلى أنه يعاكس في الظاهر مجرى العلاقات المتوترة بين العاصمتين في المرحلة الأخيرة، خاصة في الملفين العراقي والسوري.

العدد ٣٢٥٦
فرنسا | مخاوف من «الاستعراض الماكروني» في مجال مكافحة الإرهاب
عثمان تزغارت

قُتل شخص في عملية دهس شهدتها مدينة مرسيليا أمس (أ ف ب)

أثارت الهجمات التي شهدتها برشلونة مخاوف من انتقالها إلى فرنسا، الأمر الذي فتح على نقاش محتدم يتعلّق بمدى فعالية الأجهزة والخطط الأمنية الفرنسية في محاربة الأرهاب

باريس | تجدّدت المخاوف الأمنية في فرنسا، تحسّباً لموجات تهديد إرهابية جديدة يخُشى أن تتخذ طابعاً أوروبياً عابراً للحدود. وقد عادت هذه المخاوف إلى الواجهة على إثر عملية الدهس التي حدثت في برشلونة، الخميس الماضي، إذ بيّنت التحقيقات أن ستة أعضاء على الأقل من الشبكة التي نفذت تلك الهجمة اجتازت الحدود نحو فرنسا، وتوارت عن الأنظار، من دون أن تستطيع السلطات الاسبانية ولا الفرنسية اعتراضها أو تقفّي آثارها.

العدد ٣٢٥٦