دوليات

الأوروبيون: ماكرون طوق نجاة لنا

متظاهر يرفع لافتة في باريس، كتب عليها: أوقفوا «الجبهة الوطنية» (أ ف ب)

بنت غالبية الصحف الأميركية والبريطانية مقاربتها للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية على تقدّم إيمانويل ماكرون. وفيما رأت في انحصار المعركة بينه وبين مارين لوبن قطيعة شبه تامة مع السياسات الفرنسية التقليدية، عوّلت على أن يكون انتخاب ماكرون في الجولة الثانية طوق نجاة للاتحاد الأوروبي

أول من أمس، انحصر خيار الناخبين الفرنسيين بين مرشحين: مارين لوبن عن اليمين المتطرّف، وإيمانويل ماكرون المصرفي الآتي من خارج أحزاب السلطة. خياران وضعا مختلف المراقبين أمام خلاصة مفادها أن ما قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية للعام 2017 ليس كما بعدها.

العدد ٣١٦٠
«سباق الإليزيه» بين المصارف والعنصرية: عهدٌ جديدٌ من السياسة ينتظر فرنسا
عثمان تزغارت

متظاهرون يرفعون لافتة عقب صدور النتائج، كُتب عليها: ماتت السياسة، فلنكن غير قابلين للحكم (أ ف ب)

أسفرت الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية عن نتيجة لم تخالف كثيراً ترجيحات معاهد سبر الآراء، إذ تمت تزكية مرشح «الوسط» إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، للدورة الثانية من الانتخابات. لكن هذه النتيجة، بالرغم من أنها جاءت موافقة للتوقعات، تشكل زلزالاً مدوياً من شأنه أن يعصف بالتوازنات السياسية التقليدية في البلاد؛ ففوز لوبن وماكرون جاء على حساب الإقصاء المبكّر لمرشحي الحزبين الاشتراكي و«الديغولي» اللذين كانا يهيمنان على الحياة السياسية، ويتناوبان على تقاسم السلطة، منذ نحو ثلث قرن

باريس | قادت نتائج انتخابات الدورة الرئاسية الأولى في فرنسا أمس إلى قطيعة، لكنها لم تأتِ اعتباطاً. فمنذ بداية الحملة، قبل نحو عامين، بدا واضحاً أنّ المعطى الأساسي في هذا الاستحقاق يتمثل في ما سُمّي «المكنسة الانتخابية».

العدد ٣١٥٩
فرنسا بعيون بريطانية وأميركية: ديغول «قد يتقلّب في قبره»
نادين شلق

إعداد | بات الجميع اليوم ينتظر نتيجة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستُقام في السابع من أيار المقبل. ولكن في الخارج كما في الداخل، هناك من يراقب واقعاً فرض نفسه، وهو أن هذه الانتخابات سيكون لها تأثير كبير على مستقبل فرنسا وأوروبا، وعلى مصير العلاقات الفرنسية مع الخارج، بغض النظر عن الرابح.

العدد ٣١٥٩
ماتيس في جيبوتي!

حطّ وزير الدفاع الأميركي، جايمس ماتيس، أمس، في جيبوتي، البلد الذي يستضيف قاعدة «كامب ليمونيه» الأميركية، أي القاعدة العسكرية الوحيدة الدائمة للأميركيين في أفريقيا والواقعة عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

العدد ٣١٥٩
دورة كل المخاطر
بيار أبي صعب

نصل إلى الساعة الصفر التي ستحدد مصير الفرنسيين (أ ف ب)

ليلة الخميس في جادة الشانزليزيه الشهيرة في باريس، دعا الدواعش أنفسهم إلى الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة. وككل مرّة، حيثما نجد دعساتهم الهمجيّة الآثمة، يكن الخراب. خراب يدفع ثمنه أوّلاً العرب والمسلمون، من جرّاء العنف التوتاليتاري التكفيري المباشر في بلداننا أولاً، وبفعل ارتفاع التشدد والقمع وقوانين الاستثناء في كل بلد يخصّونه بمآثرهم الإجراميّة.

العدد ٣١٥٨
«داعش»... يصوّت للوبن!
عثمان تزغارت

لم تكن لوبن لتحلم بسيناريو أكثر ملاءمة لحملتها (أ ف ب)

قبل أربع وعشرين ساعة من بدء «الصمت الانتخابي»، أعاد الهجوم الإرهابي الذي استهدف الشانزليزيه، توزيع الأوراق، ما يضاعف من الغموض الذي يحيط بالمشهد الانتخابي، عشية الجولة الأولى من الاقتراع التي ستجرى غداً

باريس | لم تكن مرشحة اليمين المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية، مارين لوبن، لتحلم بسيناريو أكثر ملاءمة لنهاية حملتها الانتخابية. فالهجوم الإرهابي الذي هزّ الشانزليزيه، ليلة أول من أمس، أعاد قضايا الأمن والإرهاب، التي تعد من التيمات الأثيرة لحزب لوبن، إلى واجهة النقاش الانتخابي.

العدد ٣١٥٨
جان لوك ميلانشون، ابن اليسار الضال؟
سارة قريرة

أليس من المغالطة غض الطرف عن تناقضات خطاب ميلانشون؟ (أ ف ب)

باريس | بوجود جان لوك ميلانشون، ضمن قائمة المتنافسين الأربعة الذين تنبأت لهم الإحصائيات بأوفر الحظوظ للمرور إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يعود اليسار الراديكالي إلى واجهة الساحة السياسية كقوة معتبرة.

العدد ٣١٥٨
تاريخ الجزائر موظفاً في رئاسيات فرنسا
محمد العيد

الجزائر | أطلق أبرز المرشحين للرئاسيات الفرنسية، تصريحات مثيرة حول التاريخ الاستعماري لبلادهم في الجزائر، بغرض استقطاب أصوات فئات في المجتمع الفرنسي لا يزال يشدها الحنين إلى الجزائر.

العدد ٣١٥٨
فنزويلا: واشنطن تطلق صفّارة المواجهة
علي فرحات

كاراكاس | لم تأبه المعارضة الفنزويلية للتحذيرات المتكررة من استخدام الشارع كوسيلة للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

العدد ٣١٥٧
نجاد وبقائي ورفسنجاني خارج المنافسة

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية ليل أمس قائمة تضم 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية في 19 أيار المقبل، جرى تأييد أهليتهم من قبل «مجلس صيانة الدستور». واللافت في القائمة، استبعاد الرئيس السابق أحمدي نجاد والمرشح الذي يدعمه حميد بقائي ومحمد رفسنجاني، شقيق الرئيس الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني، فيما جرت الموافقة على الرئيس الحالي الشيخ حسن روحاني والسيد ابراهيم رئيسي (سادن الروضة الرضوية)، وعمدة طهران محمد باقر قاليباف، وإسحاق جهانغيري (النائب الأول لرئيس الجمهورية في حكومة روحاني) ومصطفى هاشمي طبا (مساعد الرئيس الإيراني في حكومة أكبر هاشمي رفسنجاني)، ومصطفى مير سليم (تولى منصب وزير الثقافة في الولاية الثانية من رئاسة رفسنجاني من عام 1993 حتى 1997) من أصل 1636 شخصاً سجلوا ترشيحاتهم.
العدد ٣١٥٧