دوليات

تفجير مانشستر: المنفذ «ذئب منفرد»؟

تحاول الشرطة معرفة اذا عمل عابدي لوحده أو ضمن خلية (أ ف ب)

تتابع الشرطة البريطانية تحقيقاتها لمعرفة خلفية المشتبه فيه بتنفيذ الهجوم الانتحاري في مانشستر، سلمان عابدي، وللتأكد من صلته بخلية أكبر، وكذلك بتنظيم «داعش» الذي تبنى الاعتداء

فوضى ورعب انتشرا في مانشستر في شمال غرب إنكلترا، بعدما فجر سلمان عابدي نفسه مساء الأول من أمس على أحد مداخل قاعة «مانشستر أرينا» التي تتسع لنحو 21 ألف شخص في نهاية حفل مغنية البوب الأميركية، أريانا غراندي، قاتلاً 22 شخصاً، بعضهم من الأطفال والمراهقين، في أسوأ اعتداء تشهده بريطانيا منذ 12 عاماً.

العدد ٣١٨٣
طهران: المنامة تخطئ «في الحسابات»

وصف وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظریف الهجوم الذي شنّته قوات النظام البحریني ضد المحتجّین من أنصار الشیخ عیسى قاسم بأنه ناجم عن «العلاقة الحمیمة» التي وثّقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الطغاة في الریاض. وقال في تغريدة له عبر موقع «تویتر»، إن «النتیجة الأولى للعلاقة الوطیدة والحمیمة بین الرئیس الأميركي مع الطغاة في الریاض، تمثلت في الهجوم الدموي الذي شنّه النظام البحریني المتهوّر ضد التظاهرات السلمیة في هذا البلد». ومن جهته، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي الهجوم بأنه «خطأ في الحسابات»، محذراً من «انحراف مسار الاحتجاجات السلمية».

العدد ٣١٨٣
ترامب للإسرائيليين: «العرب» يريدون التقرب منكم

لقيت الاتفاقات والقمم التي عقدت في الرياض أصداءً إيجابية واسعة في تل أبيب (أ ف ب)

غادر دونالد ترامب فلسطين المحتلة بعد زيارة دامت 30 ساعة، التقى فيها بنيامين نتنياهو ومحمود عباس، كل على حدة. لم يطرح ترامب أي مبادرة تتعلق بعملية التسوية، وكل ما فعله التجييش ضد إيران والمقاومة

لم يكن مفاجئاً امتناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعلان مبادرة سياسية تتصل بعملية التسوية على المسار الفلسطيني. والسبب ببساطة أن الهدف من زيارته لفلسطين المحتلة والسعودية لم يكن له علاقة جوهرية بالقضية الفلسطينية.

العدد ٣١٨٣
«جسر ترامب» بين الرياض وتل أبيب: سنواجه إيران معاً

ترامب: ما حدث مع إيران قرّب كثيرين باتجاه إسرائيل (أ ف ب)

وصل دونالد ترامب إلى إسرائيل، آتياً من الرياض مباشرة. إشارة التقطها بنيامين نتنياهو الذي تمنى بدوره السفر إلى الرياض. في إسرائيل، أعاد ترامب ما قاله في السعودية: يجب مواجهة إيران… والعرب مستعدون لذلك

لم تعكس أجواء الاحتفال، التي سادت في إسرائيل، حجم الترحيب الذي لقيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القادم من السعودية، بل مثّلت أيضاً قدراً كبيراً من الرضا والارتياح إزاء القمم التي عُقدت في العاصمة السعودية، وما تمخض عنها من اتفاقات وقرارات ومواقف. في السياق، تعمد رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الإشارة إلى أن رحلة الرئيس الأميركي إلى تل أبيب أتت مباشرة من الرياض، معبراً عن أمنيته في أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه رئيس الحكومة (نتنياهو) من التوجه مباشرة من تل أبيب إلى الرياض.

العدد ٣١٨٢
روحاني: نحن وسوريا وحزب الله نواجه الإرهاب

قمّة الرياض استعراضية ولا قيمة سياسية لها (أ ف ب)

كرّس الرئيس الإيراني حسن روحاني أول خطاب له بعد إعادة انتخابه، للتطرّق إلى مختلف المسائل المحلية والإقليمية والدولية. وبما أن عقد هذا المؤتمر جاء غداة «القمة الأميركية ــ الإسلامية» التي عُقدت في الرياض، فقد خصّص جزءاً كبيراً من تصريحاته للرّد على ما خرج عن هذه القمة من اتهامات لإيران بـ«دعم الإرهاب» ومن دعوات إلى «عزلها».

العدد ٣١٨٢
تركيا | لا شفاء من «الانقلاب»: المحاكمات تنطلق

قوات الأمن تواجه محتجين في أنقرة ضد اعتقال أستاذين مضربين عن الطعام (أ ف ب)

أحداثٌ متسارعة تشهدها تركيا هذه الأيام، تكرّس صورة القبضة الحديدية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم الذي عاد رجب طيب أردوغان إلى زعامته. محاكمات واعتقالات مستمرة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشل الذي يبدو أن تركيا لن تشفى من آثاره في المدى القريب

على مسافة أيام من بدء تنفيذ التعديلات الدستورية الأخيرة التي تغيّر النظام السياسي في تركيا وقوننت تضييق المجال العام، بدأت يوم أمس محاكمة أكثر من 220 شخصاً، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز الماضي، التي لا تزال البلاد تعيش تحت وطأتها على مستويات مختلفة.

العدد ٣١٨٢
قمة النذالة!
ابراهيم الأمين

لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق.

العدد ٣١٨١
«البقرة الحلوب» تشرّع أبوابها: ترامب أخذ المال... وقدّم النصائح

حمّل ترامب إيران مسؤولية «الإرهاب العالمي» ودعا إلى عزلها (أ ف ب)

«وظائف، وظائف، وظائف»، بهذه الكلمات لمعت عينا دونالد ترامب وهو يوقّع العقود الخيالية في الرياض. احتفالات باذخة أرادها حكام المملكة لضيفهم الاستثنائي، فيما هو لم يرَ فيهم سوى بقرة حلوب لاقتصاد بلاده وشركاته. ترامب لم يفعل سوى ما وعد به قبيل نجاحه في الانتخابات الرئاسية: «على دول الخليج أن تدفع». وها هي «دُرّة» الممالك والإمارات تُسارع إلى تخصيص مليارات الدولارات لرجل الأعمال الأميركي... مقابل ماذا؟ مقابل «التزام بأمنهم»، فهو «لن يسحق عدوّهم نيابة عنهم». الأذلاء العرب استمعوا إلى خطابات «أمير المؤمنين» القادم من خلف المحيط، متوقّعين وعوداً بأفعال، لكن ترامب سيحمل أموالهم ويطير بها نحو تل أبيب، حيث الحلف الحقيقي. سلمان بن عبد العزيز وحاشيته لم يعكّروا مزاج ضيفهم ــ ابن المنزل ــ بكلمة عن إسرائيل أو القدس، لا بل إن خادم الحرمين الشريفين رأى أمامه أنّ إيران تشكل رأس حربة الارهاب العالمي منذ ثورتها عام 1979. لم تكن إسرائيل قد «وُلدت» بعد. معذور ديكتاتور مملكة القهر، ففي قمة النذالة لا مكان لفلسطين

حفلت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية بمحطات كثيرة «هائلة» ــ على حدّ تعبيره ــ ستترك وقعاً كبيراً ودائماً عليه طيلة فترة رئاسته، ما يضع الدول الأخرى التي قد تستقبله أمام امتحان التمثّل بالمملكة، لجهة حبّه للمظاهر، إن من خلال الاحتفالات الضخمة التي رافقت الزيارة، أو السلالم الكهربائية الذهبية التي وضعت خصيصاً لأجله، أو القمة التي دُعي إليها 50 مسؤولاً من الدول الإسلامية، أو حتى من خلال الصفقات التجارية التي عقدها. كلّ ما قد يتمنّاه ترامب جمعته السعودية في مكان واحد، على مدى يومين.

العدد ٣١٨١
اتفاقات ترامب - سلمان

للصورة المكبرة انقر هنا

حملت زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الرياض سيلاً من اتفاقيات الاستثمار بين البلدين، صبّت في معظمها في مجاليّ الصناعات العسكرية والطاقة، إلى جانب قطاع البتروكيماويات. كذلك كانت لشركة «أرامكو» التي مثّلت لسنوات خَلَت عماد الاقتصاد السعودي، حصّة وافرة من تلك الاتفاقيات، ستعتمد عليها في المستقبل القريب لتخطي عثرة سنوات النفط الرخيص.

العدد ٣١٨١
السلام» خلال أسابيع... و«اهتمام» سعودي بالمفاوضات المباشرة

القاهرة ــ الأخبار

اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب أمس على عقد «قمة للسلام»، تُعقد إما في شرم الشيخ أو في واشنطن «قريباً جداً»، للبدء بمباشرة «خارطة طريق واضحة المعالم بشأن القضية الفلسطينية». ومن المقرر أن تُستكمل الترتيبات بين الرئيسين للقمة في اتصالات هاتفية خلال الأيام القليلة المقبلة، عقب زيارة ترامب اليوم لتل أبيب، والتي سيكون الملف على أجندتها بالطبع.
ومن المتوقع أن تجري القمة في غضون أسابيع بمشاركة من الأردن على الأقل، إلى جانب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين ننتنياهو والسيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطوة كانت ترتيباتها قد بدأت قبل فترة، لكنها تعثرت خلال الفترة الماضية قبل أن يعود طرحها يوم أمس، وهو حدث تعوّل عليه مصر بشكل كبير لاستئناف المفاوضات المباشرة.
مصدر دبلوماسي مصري قال لـ«الأخبار» إن القيادة السعودية أبدت اهتماماً بالدخول في مفاوضات السلام بشكل مباشر، وهذا الاهتمام لم يتم الاتفاق على بلورته في اجتماعات أمس، وما إذا كان سيكون مباشراً بحضور المفاوضات أو الاكتفاء بالمشاركة في الترتيبات، خصوصاً أن أيّ تحركات سعودية في هذا الملف ستعكس تحولاً كبيراً في السياسة السعودية بشأن الجلوس على طاولة المفاوضات للمرة الأولى في تاريخها.

العدد ٣١٨١