تعليم


من مختبر أبحاث علم وظائف الأعضاء السليمة والمريضة في جامعة القديس يوسف (مروان طحطح)

البحث العلمي بات مؤشراً أساسياً في تقويم أي أستاذ أو مؤسسة جامعية. هو يخضع لنظام تنافسي عالمي: ما هو عدد المنشورات الخاصة بالمؤسسة، أين تنشر وفي أي مجلات محكّمة تحديداً، وكم باحثاً لدى هذه المؤسسة؟ هذا يشكّل سبباً للضغط الذي تمارسه إدارات الجامعات على الباحثين، يضاف إلى أسباب خاصة بالباحث، بهدف الترقية أو نيل جوائز، ما يخلق انتهاكات للقواعد الأخلاقية للبحث

قد يقتبس طالب ــ باحث محتوى رسالة بحثية بالكامل باستثناء الجداول الإحصائية وبعض البيانات، ولا يتردد باحث آخر في تقديم الأطروحة المترجمة من لغات أخرى كعمل أصلي، و«يجتر» باحث ثالث أبحاثاً سابقة له ويجري تعديلات بسيطة عليها، ثم يعيد نشرها على أنها أبحاث جديدة.

العدد ٣٢٢٦

يمثل التعليم الخاص المجاني 13.7% من التعليم في لبنان (مروان بو حيدر)

في جلسة إقرار موازنة وزارة التربية، طلبت لجنة المال والموازنة النيابية برئاسة النائب إبراهيم كنعان من الوزارة تزويدها بتقرير يحدد عدد المدارس المجانية والتلامذة والآليات المعتمدة ومدى قيام التفتيش المركزي بدوره من عدمه، وأسباب تأخير المستحقات التي يردّها البعض إلى البيروقراطية لجهة استغراق سنة في المعاملة وسنة أخرى لإدراجها في الاعتماد وسنة للدفع.

العدد ٣٢٢٦

كيف ندمج التكنولوجيا في التعليم؟ إذا طرحنا هذا السؤال على الخبراء التربويين، فسيجيبون من دون تردّد: «هذه العملية لا تتم من خارج المنهج ومن دون محتوى رقمي»، ويحدثونك عن الرؤية والقيادة التي تؤمن بالتكنولوجيا وتحفز على استعمالها، وإذا سألنا السؤال نفسه للشركات التي تقدم الاستشارات والخدمات في المجال، فستدخلنا في نفق الأجهزة الحديثة أو التطبيق الخارق الذي يحتوي خصائص جديدة (غالباً لا يتمكن المعلمون بحكم وقتهم ومهاراتهم من استعمال عشر خصائصها)، أو المنصات الرقمية (PLATFORMS) التي تجمع العمليات التربوية والإدارية مع المعلمين والتلامذة والأهل والإدارة وغيرها.

العدد ٣٢٢٦

دعوة لوضع معايير دقيقة لتقييم المشاريع (هيثم الموسوي)

ابتداءً من العام الدراسي الماضي، بدأ تطبيق مشروع «خدمة المجتمع» بالتعاون بين وزارة التربية والمركز التربوي ومؤسسة أديان. حضر مفهوم المواطنة الحاضنة للتنوع الديني وغابت المتابعة الدقيقة لكل مراحل تنفيذ المشروع ما أسر الفكرة في إطار ترويجي فولكلوري

"خدمة المجتمع" أو "community service" مفهوم عالمي يهدف إلى ربط المدرسة بالمجتمع وإعطاء بعد عمليّ للمفاهيم النظريّة في المناهج التربويّة لا سيما منهج التربية الوطنية، وتحفيز الطلاب على اكتساب مهارات الحس الاجتماعي والعمل التعاوني والتضامني وتعزيز التصاقهم بقضايا الناس والشأن العام.

العدد ٣٢٢٠

مجلس الجامعة اللبنانية فتح، أخيراً، ملف تفرغ الأساتذة بتشكيل لجنة يرأسها رئيس الجامعة فؤاد أيوب، للتدقيق في طلبات التفرغ المرفوعة من مجالس الوحدات، ودرس مطابقتها للمعايير التي وضعها المجلس في جلسته في 24/5/2017.

العدد ٣٢٢٠

31 ناظراً من المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ـ مدارس المهدي انخرطوا، في برنامج «يتدبرّون» الذي أطلقته المؤسسة لتطوير مهارات البحث الإجرائي لدى الناظر، بما يسمح بانتقاله من موقع المتلقي للمعرفة التربوية إلى المساهم في إنتاجها، ويمكّنه من توثيق خبراته وتراكم معرفته، تمهيداً لتبادلها مع زملائه في المدرسة نفسها وإمكانية تعميمها على مدارس أخرى.

العدد ٣٢٢٠

لا أعرف من شيطن، للمرة الأولى، مفهوم الانصهار الوطني بزعم أنّه عمليةٌ تحدث بين المعادن المختلفة رغم أنف الطبيعة وبواسطة التذويب والنار... وأن هذه العملية غير مخصّصة للبشر الذين لا يمكن تذويبهم بالقوة والقضاء على تنوعهم.

العدد ٣٢٢٠

تدريب الباحثين على التواضع والمثابرة واستغلال الوقت (مروان طحطح)

تضع مسابقة «أطروحتي في 180 ثانية» طلاب الدكتوراه في الجامعات اللبنانية أمام تحدي مخاطبة الجمهور العريض بكلمات مفهومة ومقتضبة. الهدف هو اختبار القدرة على الخروج من التفاصيل العلمية وتعميم فائدة البحث العلمي وتبسيطه (vulgarisation)

بثلاث دقائق، خرج 17 طالب دكتوراه من «شرنقتهم» المعرفية إلى الحيّز العام، لمخاطبة جمهور لا يريد أن يسمع كلمات تقنية غير مفهومة تتعلق بأبحاثهم العلمية. هو ببساطة ينتظر أن يفهم ماذا يفعل هؤلاء في غرفهم المغلقة ومراكزهم ومختبراتهم، وكيف يسهم ذلك في تحسين حياته اليومية.

العدد ٣٢١٤

(مروان طحطح)

بدأت نتائج الامتحانات الرسمية بالظهور تباعاً، الشهادة المتوسطة تليها شهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة. الأعصاب مشدودة والتوقعات تفيض سلباً وإيجاباً، وأحلام الناشئة والشبيبة تتسابق لاحتلال موقع في الواقع حول ماذا سنكون وأين سنكون، وكيف سينتهي بنا المطاف المدرسيّ؟
منذ أيام خلت كان هؤلاء التلامذة أنفسهم يواجهون مغبة تجربة مصيرية في توجيه مستقبلهم الواقف على عتبة السقوط قبل أن يبدأ، في وطن مفتوح على أشكال متعددة من الصراعات والمآزم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتي تنعكس على تركيبة المجتمع نفسه الذي ينتمي إليه هؤلاء.
أيام قليلة باقية والتلامذة يجلسون على قلق متعدد المصادر والأوجه. منها قلق النتيجة نفسها، ومنها قلق الدرجة التي حققها البعض والتي فاقت التوقعات أو أتت أقل منها، ولكن الأثقل من ذلك قلق صورة الذات أمام الآخرين والأهم الانهيارات التي قد تلي صدور النتائج.
لكن يبدو القلق الأكثر عمقاً والذي له تأثير أكثر حفراً في الواقع الراهن والملموس هو السؤال ماذا بعد ذلك؟

العدد ٣٢١٤

المناطيد التي تغزو سماء طرابلس ليلة كل عيد فطر وأضحى باتت طقساً يترقبه أهل المدينة. كنجوم اصطناعية، تلون المناطيد فضاء الباحة الخارجية لمعرض رشيد كرامي الدولي، في مبادرة "نوّر دربن" التي تهدف لتعليم طلاب الثانويات الرسمية.

العدد ٣٢١٤

من واجبات الأكاديميين أن يخاطبوا الرأي العام.
إذا كانوا أساتذة جامعيين يكون التعليم واجبهم الأول، والبحث واجبهم الثاني، فتكون مخاطبة المجتمع والرأي العام واجبهم الثالث. فإذا كانوا لا يمارسون التعليم تكون هذه المخاطبة هي واجبهم الثاني، بعد البحث.

العدد ٣٢١٤

استخدام التاريخ لأغراض البروباغندا، لا لتنمية التفكير التاريخي (هيثم الموسوي)

«تدريس القضية الفلسطينية يمكن أن يطرح إشكالية في المجتمع اللبناني، في غياب محتوى متفق عليه لهذا المحور»، هذا الكلام الصادر عن المركز التربوي للبحوث والإنماء لا يعكس أي رغبة في تغيير الطريقة المعتمدة عبر السنوات في مقاربة مادة التاريخ، وهي كتابة تاريخ سعيد لا يعني شيئاً ولا يزعج أحداً ولا يحمِّل أي جهة المسؤولية، فيما تستمر كل مدرسة في إعطاء منهجها الخفي. فلجان كتاب التاريخ الرسمية كانت ولا تزال، على ما يبدو، تبحث عن تسويات متوافق عليها في مسائل خلافية مثل القضية الفلسطينية وربطها بالوجود الفلسطيني المسلَّح في لبنان، والحرب الأهلية، ومقاربة شخصيات مثل الأمير فخر الدين وجمال باشا والأمير بشير الشهابي

عند وضع منهج التاريخ في عام 1970 بموجب المرسوم 14528/1970، لصف التاسع أساسي، ظهر، بحسب الباحث التربوي محمد رمال، موقفان متناقضان في ما يخص القضية الفلسطينية داخل اللجنة المعنية، التي مثّل أعضاؤها آنذاك التوازنات السياسية اللبنانية: موقف يعكس خطاب العهد في ذلك الوقت، وهو التزام القضية الفلسطينية بنحو كامل، وعدم الخروج من مظلة جامعة الدول العربية، وتصنيف الساحة اللبنانية ساحة مواجهة ضد إسرائيل. وموقف ثانٍ متشدد من «الممارسات تحت طابع الثورة»، وجعل لبنان ساحة لتحرير فلسطين، ومتخوف من حجم المدّ الفلسطيني المؤثر في الساحة اللبنانية والعربية.

العدد ٣٢٠٤

اعتراضات على حصر الاستفادة بمن هم برتبة أستاذ (مروان طحطح)

رفع سن التقاعد الاختياري لأساتذة الجامعة اللبنانية من 64 عاماً إلى 68 يعود إلى واجهة التداول بعد استصدار اقتراح قانون معجل مكرّر قدّمه النائب مروان فارس. طرح هذا القانون يتزامن مع مشاريع أخرى في مجلس النواب تتعلق برفع سن التقاعد لأعضاء السلك الدبلوماسي وكتّاب العدل إلى 68 عاماً، ورفع سن القضاة من 68 إلى 72 عاماً.

العدد ٣٢٠٤

فوجئ طلاب الجامعة اللبنانية، الأسبوع الماضي، بمذكرة إدارية صادرة عن رئيس الجامعة اللبنانية، فؤاد أيوب، تمنعهم من التسجيل في أكثر من اختصاص في العام الدراسي ذاته وفي مراحل الشهادات (إجازة، ماستر، دكتوراه) كافة، ولا تسمح لهم بالتسجيل في مرحلتين مختلفتين.

العدد ٣٢٠٤

لا يمكن الحديث عن دور الأستاذ الجامعي بتعقيداته وتشعباته بمعزل عن وظيفة الجامعة في إنتاج المعرفة، ودورها في التطوير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. لكن في الجامعة اللبنانية، يصعب بلورة دور الاستاذ في ضوء وظيفتها وأهدافها؛ فالجامعة الوطنية لم تنشأ وفق خطة مدروسة أو رؤية تربوية واضحة للدولة اللبنانية، بل نشأت بفضل نضالات الطلاب والأساتذة على حدّ سواء، من أجل تأمين مجانية التعليم العالي وديمقراطيته.

العدد ٣٢٠٤

الروبوت تتيح للطالب الدمج بين العلوم وتشجع على التعليم التعاوني

عاماً بعد عام ترتفع أعداد المدارس التي تعتمد «الروبوت التعليمي» بصورة ملحوظة. تتحمس اداراتها لشراء الحقائب KITS وبرامج الكمبيوتر المخصصة لانتاج روبوتات والمشاركة في المباريات الوطنية والتأهل لمباريات دولية، من دون أن يكون الهدف التعليمي قد تحقق بالضرورة

فعلياً، لم يدخل علم «الروبوت» إلى التعليم في لبنان بعد. هذه التكنولوجيا التي راجت كثيراً في السنوات الأخيرة، لا سيما في بعض المدارس الخاصة، لا تحظى حتى الآن برعاية وزارة التربية لجهة تبنيها في المناهج الدراسية وتخصيص حصص دراسية لها. حتى الآن لا يعدو دور الدولة المتابعة المعنوية ورعاية مباريات وطنية تنظم للتنافس بين المدارس. وهنا لا يتجاوز الأمر اشراك «فئة محظوظة» من الطلاب قررت الانتساب إلى نادي «الروبوت» اللاصفي بهدف الاشتراك في المباراة فحسب ونيل جوائز وألقاب تستثمر في ما بعد في الإعلان الترويجي للمدرسة.

العدد ٣١٩٨

يستكمل البرنامج أهدافه في العام الدراسي المقبل (الأخبار)

المسألة المطروحة فتح نافذة لكسر عتبة الخوف من تدريس الحرب الأهلية في حصص التاريخ. فعلى مدى العام الدراسي الفائت، اختبر أكثر من 100 طالب من 13 مدرسة رسمية وخاصة، البحث في التاريخ الشفهي لتقصّي مواقع التذكر في الحرب والمساهمة في توثيقها. أتى ذلك في اطار النسخة الأولى من برنامج «الهيئة اللبنانية للتاريخ» و«منتدى خدمة السلام المدنية» حول «مواقع التذكر في لبنان: نحو فهم أفضل للماضي»، في محاكاة مشروع خدمة المجتمع الذي أطلقته وزارة التربية في بداية العام.

العدد ٣١٩٨

بعد اجتماعات دامت أكثر من سنة ونصف، أبصرت مجموعة «من أجل جامعة وطنية مستقلة ومنتجة» النور. أفراد المجموعة هم أساتذة من كل الكليات والفروع، متفرغون، متعاقدون ومتقاعدون تداعوا لإيجاد صيغة جديدة للعمل سوياً على قضايا الجامعة المتعددة. لا يقدم هؤلاء الأساتذة أنفسهم إطاراً بديلاً عن رابطة الأساتذة المتفرغين، لكنهم، كما قالوا، سيسائلونها وسيضعونها أمام مسؤولياتها في فضح التدخلات والممارسات السياسية الخاطئة في الجامعة، والتصدي لها ولكل من يبدي المصالح الشخصية الخاصة على المصلحة الجامعة (تشكيل بعض اللجان البحثية والتقييمية النفعية مثالاً).

العدد ٣١٩٨

بعد مرور أكثر من عشرين عاماً على صدور المناهج، وما ينيف عن ربع قرن على وثيقة الوفاق الوطني، يتبيّن أن قضايا التربية في لبنان لا تزال براكين خافتة: فبقيت ساخنة طوال الفترة الزمنية الماضية، أو هي خارج النظر بفعل تأجيل معالجتها إلى أمدٍ لاحق. من هذه القضايا، سأتناول التربية على المواطنة بوصفها المدني لمجتمع ديمقراطي في مقابل «المواطنة الحاضنة للتنوع الديني» وفق الصيغة التي تروّج لها مؤسسة «أديان»، وأَسَرَتْ من خلالها كلاً من وزارة التربية والمركز التربوي.

العدد ٣١٩٨

تتركز أعداد المتخرجين في اختصاصات تقليدية وبنحو فائض عن الطلب (أ ف ب)

على مشارف نهاية عام دراسي وبداية آخر، من المهم أنّ يحفّز ازدياد الاهتمام باستخراج النفط والغاز في لبنان الطلاب على التوجه نحو الاختصاصات التي تحتاجها الصناعة النفطية، وقد بدأت الجامعات والمعاهد المهنية فعلاً باستحداث اختصاصات جديدة مرتبطة بالطاقة والبترول والكيمياء

200 إلى 300 مهندس وما لا يقل عن 5000 تقني ومهني، هذا ما يُتوقع أن يستوعبه قطاع البترول في لبنان في مراحله الأولى، بحسب عضو هيئة إدارة القطاع ناصر حطيط. هذا يعني أنّ الركيزة هي فئة المتخصصين من تقنيين وفنيين يعملون إلى جانب المهندسين المتخصصين.

العدد ٣١٩٢