ثقافة وناس

أميتاب باتشان في المحروسة للمرّة الثالثة
محمد عبد الرحمن

النجم الهندي (يميناً) مع الإعلامي المصري شريف عامر (يساراً)

القاهرة | بالرغم من أنّ السينما الهندية تواصل تقديم العديد من النجوم الجدد، ورغم أنّ بعضهم نجح في اختراق هوليوود، تظل للنجم الهندي أميتاب باتشان (الصورة) مكانة مميّزة بين المصريين، أكدّتها زيارته الثالثة الأخيرة للمحروسة.
ضمن فعاليات مهرجان Indian by the Nile (الهند على ضفاف النيل) الذي تنظّمه السفارة الهندية في القاهرة بالتعاون مع وزارة السياحة المصرية ويُختتم في 16 نيسان (أبريل) المقبل، انشغل المصريّون خلال الساعات الماضية بوصول باتشان.

العدد ٢٥٥٥
«مذيع العرب»: حمى المواهب وصلت إلى تقديم البرامج
زكية الديراني

في استديوهات «بيروت هول» (سنّ الفيل ـ قضاء المتن) التابعة لقناة «المستقبل»، تصوّر قناتا «الحياة» المصرية و«أبو ظبي الأولى» الاماراتية برنامج «مذيع العرب» الذي بدأ عرضه الجمعة الماضي (22:30). في البداية كان من المقرّر أن تضمّ لجنة التحكيم ثلاثة مقدّمين فقط، لكن القائمين على العمل ارتأوا أن ينوعّوا في اللجنة(الصورة) كي لا تكون جديّة، فتشكّلت من الممثلة المصرية ليلى علوي، وطوني وخليفة ومنى أبو حمزة.

العدد ٢٥٥٥
«ذيب» هائماً في الصحراء: جمالية القسوة
بانة بيضون

بعدما حصد العديد من الجوائز في مهرجانات العالم، طرح أخيراً شريط ناجي أبو نوار في الصالات اللبنانية. عمل ساحر ومفاجأة جميلة تقدمها السينما الأردنية لعشّاق الفن السابع

بشعره الأسود الكث الذي جففته رياح الصحراء وعينيه السوداوين اللتين تحاولان عبثاً إخفاء الرقة الكامنة فيهما، يراقب الطفل «ذيب» بفضول حذر العالم المحيط به ويصارع ليشبه اسمه، وليس «ذيخ» كما يلقبه الرجال للسخرية منه. ذلك هو الممثل الصغير الموهوب جاسر عيد بطل فيلم «ذيب» للمخرج الأردني ناجي أبو نوار الذي يعرض حالياً في الصالات اللبنانية بعدما حصد الجوائز في العديد من المهرجانات منها «البندقية» و«بلغراد»، و«أبوظبي» و«القاهرة».

العدد ٢٥٥٥
تاريخ لبنان في «مارسيدس» هادي زكاك
محمد همدر

«مارسيدس» (2011 ــ 68 د ـ «دارك سايد للإنتاج» و«زاك فيلم») هادي زكاك بات متوافراً في الأسواق اللبنانية. الوثائقي الذي يروي حقبة من تاريخ لبنان من خلال سيارة المَرسيدس، حاز العديد من الجوائز وﻋُﺭﺽ لفترة في «متروبوليس أمبير صوفيل» قبل أن يطرح على dvd ضمن احتفال احتضنه «مسرح الجميزة» قبل أيام.
تصل سيارة المرسيدس «البونتون 180» (1953-1962) أو «المدعبلة» كما سماها اللبنانيون إلى البلد في أواخر الخمسينيات. تنخرط السيارة وأفراد عائلتها الذين أتوا بعدها في المجتمع اللبناني، لتهيمن على المهنة الأهم وهي قيادة التاكسي، من دون أن يقف بقية الأفراد عند هذه المهنة. تراهم يصلون إلى مراتب أعلى، كالسيارة الأولى مثلاً، أي سيارة رئاسة الجمهورية. لا تكتفي المرسيدس بالتفرّج على الأحداث التي يشهدها لبنان منذ السبعينيات، بل تشارك في القتال وجلاء الجرحى والنزوح والتهجير، وتُستهدف في عمليات الاغتيال بالرصاص وبالعبوات الناسفة، والقصف من البحر والجو، وتشارك أهل البلد أحزانهم وأزماتهم كما أفراحهم بنهاية الحرب، والتحرير والانتفاضة في الشارع ومحاولة الخروج من الأزمات.

العدد ٢٥٥٥
الدار البيضاء: الحرب على الذاكرة مستمرّة
محمد الخضيري

الرباط | في الشقة 113 من الطبقة السادسة من المبنى 11 في شارع مرس السلطان في الدار البيضاء، انطلقت فعاليات «مدرسة الأدب». هذه الشقة هي مقر جمعية «عين السبع» الذي يحتضن دورياً الكثير من الأحداث الثقافية. هذه المرّة، أرادت مؤسسات ثقافية بديلة تشارك في «مدرسة الأدب»، أن تنطلق فعاليات الحدث من مبنى مصنع «الإخوة لوغال للأثاث» الذي تُطل عليه شرفة «عين السبع».

العدد ٢٥٥٥
«بايبود 11»: حميمية اللقاء

أمس، كان المشهد مغايراً خلال المؤتمر الصحافي لإطلاق Bipod. ميا حبيس تعرّفنا إلى برنامج عروض الدورة 11 من «مهرجان بيروت للرقص المعاصر». إعلان تولّى القيام به عمر راجح لعشر سنوات كجزء من إدارة المهرجان التي سلّم دفتها هذا العام إلى عضو فرقة «مقامات» ميا حبيس. حسناً، هذا جزء من التغييرات التي شهدها المهرجان البيروتي بعد بلوغه عشر سنوات العام الماضي. هذه المنصّة التي تجمع الناس تقول «الرقص للجميع» قبل كل شيء.

العدد ٢٥٥٥
عز الدين قنون... فارس المسرح التونسي يترجّل!
نور الدين بالطيب

تونس | فجعت الأسرة المسرحية التونسية والعربية والأفريقية صباح أول من أمس الأحد برحيل المسرحي عز الدين قنون الذي يعد إحدى التجارب البارزة في المحترف التونسي منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي. قدم عدداً مهماً من الأعمال المسرحية التي عالجت الراهن التونسي والعربي بلغة فيها الكثير من الشعرية، كما أمضى حوالى أربعين عاماً من حياته في التعليم المسرحي.
عز الدين قنون الذي رحل عن عمر يربو على الستين، يعدّ من أبرز خريجي «مركز الفن المسرحي» في تونس. إنّه تلميذ الفاضل الجعايبي والفاضل الجزيري. بعد حصوله على دبلوم من «مركز الفن المسرحي» في تونس عام ١٩٧٦، سافر الى فرنسا حيث التحق بالمسرح الوطني في ستراسبورغ على الحدود الفرنسية الألمانية بإدارة جان بيار فنسان بالتوازي مع الدراسة الأكاديمية في جامعة «السوربون ٣» في باريس. حاز الإجازة في الدراسات المسرحية عام ١٩٨٠، وعاد الى تونس ليلتحق بوزارة الثقافة. لكنه اكتشف بعد فترة قصيرة أنّه لا يستطيع أن يكون موظفاً، فانسحب من الوزارة وأسّس عام ١٩٨١ فرقة المسرح العضوي ونجح في إعادة إطلاق قاعة «سينما الحمراء» (افتتحت عام ١٩٢٢وهي ثاني أقدم قاعة سينما في تونس) التي كانت مهددة بفقدان صبغتها الثقافية مثل عشرات الفضاءات التي ضاعت وتحولت إلى مخازن للملابس ومقاه ومطاعم للوجبات السريعة.

العدد ٢٥٥٥
رحمك الله يا معلّم
حنان الحاج علي

الكبار يعملون بصمت ويبدعون بتواضع ويقاومون بأنفة ويموتون بعز. أعز الله ذكراك وأكرم مثواك وألهمنا الصبر والسلوان. لقد عرفنا عز ناشطاً ثقافياً وسياسياً واجتماعياً لا يكل ولا يمل. يناصر قضايا الحق والإبداع وحرية التعبير، فتح مصراعي فضاء «الحمراء» لمشروع المواطنة، واستقبل المريدين والمنتقدين والمشاكسين.

العدد ٢٥٥٥
«الأخبار» تدخل عالم «العرّاب»
محمد الأزن

من خلال دور «تالا»، تعود سلافة معمار إلى التصوير في عاصمة الأمويين

يوم الخميس الماضي، أعلنت شركة «سما الفن» إطلاق تصوير عملها الجديد (إخراج المثنى صبح) في دمشق. العمل المقتبس عن الرواية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه وتوقيع ماريو بوزو، سينقسم إلى جزءين وستتنقل الكاميرا بين سوريا ولبنان وأبوظبي، وقد تصل إلى إحدى الدول الأوروبية

دمشق | بعد غياب ثلاثة أعوام، عادت سلافة معمار للوقوف أمام الكاميرا في دمشق. عودةٌ منتظرة، أعلنت خلالها شركة «سما الفن» رسمياً يوم الخميس الماضي إطلاق تصوير عملها الجديد «العرّاب» المقتبس عن رواية ماريو بوز الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه (60 حلقة/ جزآن، سيناريو وحوار حازم سليمان، وإخراج المثنى صبح).

العدد ٢٥٥٥
عَ السريع

وفاة والد إبراهيم عيسى

توفي صباح أمس الإثنين والد الكاتب الصحافي المصري إبراهيم عيسى، بعد صراع طويل مع المرض، ويقام العزاء مساء اليوم في مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد في الجيزة.

العدد ٢٥٥٥
ليلى عوض حرة… واسماعيل أوطه باشي «خاطف» الأضواء
وسام كنعان

يواظب عدد كبير من رواد الفايسبوك السوري على متابعة صفحة المحامي والناشط نبيل شماس كونه ينفرد بنشر أخبار المعتقلين في السجون والفروع الأمنية. في وقت متأخر من ليلة الأمس، أطلق شمّاس خبراً ساراً على صفحته أعلن فيه عن إطلاق سراح الممثلة السوري ليلى عوض بشكل إفرادي من «سجن عدرا المركزي». وسرعان ما شاركت التعليق النجمة يارا صبري عبر صفحتها الشخصية على الفايسبوك التي خصصتها للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإرسال التهنئات لمن ينال حريته.

العدد ٢٥٥٤
تريفور نوا... خليفة جون ستيوارت

في شباط (فبراير) الماضي، أعلن الإعلامي الأميركي جون ستيوارت (52 سنة) أنّ مشوار الـ16 عاماً الذي أمضاه على الشاشة سينتهي قريباً، مرجّحاً أنّ المغادرة ستكون إمّا في تموز (يوليو) أو كانون الأوّل (ديسمبر) المقبلين. ومنذ ذلك الحين، كثُر الحديث والتكهنات حول هوية الشخص الذي سيخلف مقدّم برنامج The Daily Show With Jon Stewart على قناة «كوميدي سنترال».

العدد ٢٥٥٤
الإعلام الفلسطيني توحّد ضد اليمن!
سناء كمال

غزّة | من الطبيعي أن تختلف «هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية» وتلفزيون «فلسطين» التابع لحركة فتح، وفضائية «الأقصى» التابعة لحماس في تعاطيهما مع المواد الصحافية تبعاً لسياستهما التحريرية النابعة من الحزبية، على اعتبارهما القناتين الأبرز لكلا الفصيلين «المتنازعين». ولكن على غير العادة، لم تختلف القناتان هذه المرة في معالجة أخبارهما للأزمة اليمنية وشنّ قوات ما تُسمى بالتحالف العربي «عاصفة الحزم» على اليمن. لكنّ المحطتين تبادلتا الأدوار النابعة من موقف الفصيلين.

العدد ٢٥٥٤
عقد على رحيل أحمد زكي: الإمبراطور بيننا اليوم
علي وجيه

في «مدرسة المشاغبين»، كان أحمد زكي (1949 – 2005/ الصورة) هو الطالب «المختلف» عن بقيّة الأشقياء في الصف. يسخر منه عادل إمام (بهجت الأباصيري) في أحد المشاهد: «إنت مختلف، ووضعك مختلف. أنت واخد الدنيا من ورا ولا إيه؟». نعم، كان العبقري المصري مختلفاً عن كلّ مجايليه في الموهبة والرهافة والعفوية وحتى الشكل الخارجي. الشاب الأسود لم يكن ذلك الجغل الملائم لسينما تلك الفترة، مثل محمود عبد العزيز ونور الشريف.

العدد ٢٥٥٤
رحيل باسيل سودا: موهوب تفوّق على معلّمه
زكية الديراني

في شباط (فبراير) الماضي، قدّم المصمم اللبناني الراحل باسيل سودا (الصورة) مجموعته الأخيرة للهوت كوتور لربيع صيف 2015. يومها استغرب الجميع غيابه عن منصّات العرض، لكنهم لم يعرفوا أن حالته الصحية تدهورت وأدّت إلى وفاته اليوم. المصمم المعروف بدأ حياته العملية في دار أزياء زميله إيلي صعب، تدرّب وكبر اسمه، فاستقلّ عن صعب وافتتح أتيلييه وحده، وأصبح منافساً لمعلّمه الأول.

العدد ٢٥٥٤