ثقافة وناس

شباب «مشكال» يمدّون جسراً إلى فلسطين
روان عز الدين

من تحضيرات المهرجان (مروان طحطح)

الدورة الثالثة من «ملتقى الشباب في مسرح المدينة» صارت جاهزة. تحت عنوان «من طلاب لبنان إلى طلاب غزة» تنطلق فعاليات المهرجان عند السابعة من مساء اليوم، مع 54 عملاً موسيقياً ومسرحياً وسينمائياً من لبنان وفلسطين ومصر وسوريا تقارب الراهن السياسي والاجتماعي

تتراءى استمرارية «مسرح المدينة» بوضوح، حين تشاهد نضال الأشقر بين الطالبات والطلاب المشغولين في الإعداد لملتقى «مشكال». اليقين نفسه يتجذّر حين تظلّل الصور المعلّقة لكبار مَن مرّوا بالمسرح العريق، الورشة الحيّة أمامها. لولا رهان المهرجان منذ انطلاقته قبل عامين على الطاقات الشابة، وتصميم «مسرح المدينة» ونضال الأشقر على إنقاذ ما تبقى من طموح أبناء المدينة، لما خرج «مشكال» إلى الضوء مجدداً.

العدد ٢٣٩٦
يمنى سابا في «نجوم»: حديث الغربة
فاطمة بزي

إيقاع الموسيقى هادئ وبطيء كالمكان الذي صُنعت فيه، تمتزج مع أصوات الطبيعة. ينتقل المستمع معها إلى صفاء المحيط الذي عايشته مؤلفة الموسيقى والكلمات يمنى سابا. في ألبومها الثالث «نجوم» الذي توقّعه اليوم في «مترو المدينة»، تطغى الموسيقى على الكلام في معظم الأغاني. تتحدث سابا عن عزيز لها هو «شمس نهارها» كما تصفه في أغنية «خيوط». تدعوه للسمر والسِّكر في ليل «يغرق بالهوى».

العدد ٢٣٩٦
ساحات العراق مسرحاً للاحتجاج
حسن جوان

من عرض «الأسود أحمر» الذي ندد بما يتعرض له اليزيديون

«نون» عن تهجير مسيحيي العراق، و«الأسود أحمر» عن يزيدييه... عروض كثيرة تقدّم في فضاءات مفتوحة أو على الخشبة كسلاح ثقافي في مواجهة الخراب الذي يعصف ببلاد الرافدين والمنطقة بأسرها

الاحتجاج هو أولى لحظات الرفض المتّجه نحو فعل المقاومة فالتغيير. وإذا كانت هذه اللحظة/ الفعل معبَّراً عنها فنياً، فإنّها قد تشكل زخماً ذا قيمة تحريضية مؤثرة بما أنّها تتوسّل أسلوباً جمالياً. لقد نشأ المسرح عالمياً عبر تبني هذا الموقف الانتقادي التحريضي، وربما الثوري منذ بواكيره. وفي واقع يتسم بالانعطافات الحادة والانقلابات الاجتماعية والسياسية مثل الواقع العراقي، تبرز هذه الظاهرة الاحتجاجية كإحدى أبرز سمات ذلك المسرح المصاب بالغليان.

العدد ٢٣٩٦
يامنة الجزائرية | «قصيدة تراجيدية»
زهور غربي

الجزائر | قدم المسرح الوطني لتيزي وزو في العاصمة الجزائرية أخيراً مسرحية «يامنة» من إخراج الممثلة صونيا بعدما اقتبسها الكاتب الجزائري بوزيان بن عاشور عن مسرحية «يارما» (صحراء ــ 1934) للشاعر الإسباني لوركا. الأخير كان قد وصف نصّه مرةً بأنّه «قصيدة تراجيدية».

العدد ٢٣٩٦
فلاش

■ إنطلق أمس معرض «اللامرئي» للفنانة رحاب نزال في «مركز رؤى 32» في عمان. في معرضها التجهيزي الفردي، تعري الفنانة الفلسطينية الكندية إنتهاكات اسرائيل لحقوق الإنسان، عبر أربعة أشرطة فيديو، ومجموعة من الصور الفوتوغرافية.

العدد ٢٣٩٦
خلدون قتلان: «أبواب» دمشق لن تُغلق
محمد الأزن

رامز أسود بدور «طوني الكركوزاتي» في مشهد من «بواب الريح 1»

دمشق | مع انطلاق التحضيرات لموسم 2015، عاد مسلسل «حرملك آغا» إلى الواجهة مجدداً، لكن ليس من باب الحديث عن قرب تنفيذه كما أُعلن سابقاً من إنتاج شركة «كلاكيت»، وتحت إدارة المخرج سيف الدين سبيعي. أصدر كاتب العمل خلدون قتلان أخيراً بياناً يشير إلى وجود خلاف كبير بينه وبين الشركة المنتجة، مؤكداً أنّ النص «ملكه تماماً، ومسجّل في «دائرة حماية المؤلف» في وزارة الثقافة السورية». لم يفصح صاحب «بواب الريح» (2014) لـ«الأخبار» عن أسباب الخلاف، وإذا ما كانت مادية أم لا، بل اكتفى بالقول: «أرغب في إجراء تعديلات على بعض بنود العقد، إلى جانب وجود مماطلات من جانب الشركة التي لست مرتاحاً في التعامل معها».

العدد ٢٣٩٦
حسن سامي يوسف... يوميات «الندم» السوري
وسام كنعان

لا أحد يدري أين أصبح عشق السيناريست السوري الشهير حسن سامي يوسف للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ولا أين أضحى حلمه القديم بتوحيد الأمة العربية، في الوقت الذي تستنزف فيه شعوبها وجيوشها في حرب دامية ضد الإرهاب والتكفير. على أي حال، جرّب صاحب «الانتظار» السفر خارج دمشق بعدما جافاه النوم لليال طويلة، فأُجبر على مراقبة أصوات القصف العنيفة في مدينة داريا في ريف دمشق، خصوصاً أنه يسكن بالقرب منها.

العدد ٢٣٩٦
«نساء» منى طايع في مدار العشق
علي العزير

في مشاهد مليئة بالحبّ والخيانة، تعرض lbci مسلسلها الجديد الذي كتبته منى طايع ويخرجه فيليب أسمر وتلعب بطولته نادين نسيب نجيم وجهاد الاندري وباسل الخطيب وورد الخال. أداء اتسم بقدر من الواقعية والإقناع في عمل يحكي ثلاث قصص شائكة تشوبها المشاكل والعقبات

إنه الحبّ مفتوحاً على الخيبة والمأساة. ثمة أناس عاشقون أو يُفترض أنهم كذلك، لكنهم مع تفاصيل العشق يعيشون حالة متفرّدة من القهر، بما لا يجعل عشقهم مطمحاً لكل من يتابع تفاصيلهم اليومية البائسة. هذا ما يمكن استخلاصه بسهولة من متابعة الحلقات الأولى لمسلسل «عشق النساء» (قصة منى طايع، وإخراج فيليب أسمر) الذي يعرض من الأحد إلى الأربعاء (بعد نشرة الأخبار) على lbci وتؤدي بطولته ورد الخال (الصورة) وباسل خياط ونادين نسيب نجيم وميس حمدان وجهاد الأندري.

العدد ٢٣٩٦
«الجزيرة مباشر مصر»... نهاية السكّة؟
محمد عبد الرحمن

القاهرة | رغم أنّ «الجزيرة مباشر مصر» بثّت تقريراً نفت فيه ما تردّد عن إغلاقها قريباً بعد تصريح وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم بأنّ المحطة ستختفي خلال شهر، ثم حدّد عمرو أديب في برنامجه «القاهرة اليوم» («أوربت») 11 تشرين الأول (أكتوبر) تاريخاً للإغلاق، إلا أنّ الوضع في الكواليس يسير في اتجاه معاكس. مصدر مطلع داخل شبكة «الجزيرة» أكّد أن «النفي السريع جاء لفرملة قرار الإغلاق الذي صدر فعلاً».

العدد ٢٣٩٦
عَ السريع

◄ قدم الفنان غسان الرحباني أوراق ترشحه للانتخابات النيابية عن أحد المقعدين الارثوذكسيين في دائرة المتن الشمالي.

◄ يفتح وليد عبود ملفّ الحرب ضدّ داعش الليلة (21:30) في برنامجه «بموضوعية» (mtv)، ويستضيف من بيروت وزير الخارجية الأسبق فارس بويز والصحافي سركيس نعوم، ومن الرياض الصحافية راغدة درغام، مديرة مكتب جريدة «الحياة» في نيويورك، ومن واشنطن وليد فارس.

العدد ٢٣٩٦
وارهول يبتسم في لوحات خالد تكريتي
حسين بن حمزة

«220 فولتاً» (أكريليك على كانفاس ــ 106 × 160 سنتم ــ 2014)

ممارسات البوب آرت والكيتش واللايف ستايل مُستثمرة بذكاء في أعمال الفنان السوري المقيم في باريس. معرضه الحالي «لول» في «غاليري أيام» خطوة إضافية في الهروب من الهوية الأصلية والانتماء إلى سوق الفنون المعاصرة، ومرجعياتها الأميركية تحديداً

نكاد لا نجد شيئاً أصلياً أو أصيلاً في معرض خالد تكريتي (1964) الذي افتُتح أخيراً في «غاليري أيام» تحت عنوان «لول». هذا لا يعني الاستنتاج فوراً أنّ المعرض غير جيد أو أنه يحتوي على أعمال ركيكة وغير لافتة، لكن الرسام السوري الذي درس الهندسة المعمارية في دمشق، والمقيم حالياً في باريس، قطع علاقته مبكراً بما يمكن أن نسميه اللوحة السورية أو المحترف السوري الذي بدأ يتلقى انقطاعات مماثلة في السنوات الأخيرة.

العدد ٢٣٩٥
ياسمين غريّب لنمنح الـ«أمل» للنساء المعنّفات
روي ديب

«أمل» فيلم قصير جديد للمخرجة اللبنانية ياسمين غريّب (1987) يطرح على منصة التمويل الجماعي «ذومال”. بعد فيلمها القصير الأول Saudade الذي قدّم للمرة الأولى في «مهرجان كان السينمائي»، ثم جال على أكثر من عشرين مهرجاناً ونال سبع جوائز عالميّة، تحضّر ياسمين غريّب اليوم لفيلمها القصير الثاني: «أمل» عن النساء اللواتي يتعرضن للعنف المنزلي. يروي الفيلم قصة «أمل» المرأة الشابة والجذابة التي توّد الهرب من العنف المنزلي الذي تتعرض له على يد زوجها.
لكن ثمن الحريّة تلك سيكون باهظاً. طوّرت ياسمين سيناريو فيلمها ضمن ورشة عمل نظمتها شركة «سينيفيليا للإنتاج» عام ٢٠١٣ في نيويورك، حيث حازت جائزة أفضل سيناريو عن فئة الأفلام المقدمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بعدها، تولّت الشركة إدارة إنتاج الفيلم وتوزيعه. ولتطوير المشروع، كان لا بد للمخرجة من التعاون مع جمعية «كفى» التي تعمل منذ سنوات على مشروع إقرار قانون يجرّم العنف المنزلي. بحسب تقارير الجمعيّة، قتلت امرأة واحدة كل شهر في لبنان بسبب العنف الأسري منذ عام ٢٠١٠ حتى عام ٢٠١٤. أما خلال شهري شباط (فبراير) وآذار (مارس) ٢٠١٤ فقط، فقد لقيت أربع نساء حتفهن بسبب هذه الآفة. تستقبل «كفى» ما معدله ٢,٧٠٠ اتصال على خطّ الأمان و٤٥٠ امرأة سنوياً في مركز المساعدة الاجتماعيّة والقانونيّة والنفسيّة.

العدد ٢٣٩٥
حسن سليمان: ترانيمٌ في عشقِ اللوحة
محب جميل

غداً، تمرّ ذكرى ولادة أحد فرسان الخمسينيات في المحترف المصري. جعل الفقر تميمة خاصة في عمله، فيما انحاز إلى الموديل العاري ودافع عنه بعد إلغائه في معاهد وكليات الفنون الجميلة

القاهرة | إنّه أحد فرسان الخمسينيات في حركة الفن التشكيلي المصرية. حسن سليمان (17 سبتمبر 1928 ـــ 18 أغسطس 2008) الذي تمر ذكرى ولادته غداً، ألهمه فان غوغ بحس انفعالي للحياة، قبل أن يكسبه الرسامون الواقعيون الجدد الإيطاليون والفرنسيون ذوقاً فنياً خاصاً في تكتيل اللوحة وتشكيل عجينة اللون. استطاع سليمان أن يجعل الفقر تميمة خاصة في بناء عمله الفني في منطقة عرب المحمدي، أشدّ بقع مصر فقراً. جعلها مرآة للواقع، نفخ فيها من صورته وألوانه، وجعل الألم يصرخ في تقاطيع اللوحة.
كان ينظر إلى كل ما هو فلسفي، يشغله الجوهر أكثر من خربشات السطح. يُنظر إليه باعتباره تنويرياً فنياً، يرفض الصلابة والتحجر ويتطلع إلى الديناميكية والتجديد. لنشأته في حي «طه السيوفي» الذي فاض بالأجانب من جنسيات مختلفة، أثر كبير في تكوينه الثقافي، فقد ألم باللغات الأجنبية ودرس الإنكليزية وأتقن الفرنسية.

العدد ٢٣٩٥
غاليري تانيت | استحالة العيش
روي ديب

لا عنوان للمعرض، ولا يحمل عنوان «لا عنوان» الذي عهدناه في الفن المعاصر. المكان هو «غاليري تانيت» في بيروت. الفنانون المشاركون: شوقي يوسف، وليد صادق، جاكو رستيكيان، بسام قهوجي، عيسى ديبي، غيث الأمين. العمل لا يحمل أيضاً عنواناً، ولا يرافقه أيّ نصّ. هو عمل فنّي واحد مشترك بين فنانين ستة يتجلى في أربعة آثار: حفرتان مستطيلتان في الأرض ذات سماكة رقيقة، إلى جانب عامودي أساس في الصالة، وحفرة مستطيلة أخرى بالحجم ذاته في أحد جدران الصالة، والمواد التي نتجت عن عملية الحفر تلك. ذلك هو كلّ شيء.
القصّة بدأت من صورة فوتوغرافيّة التُقطت في شارع الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية.

العدد ٢٣٩٥
فلاش

■ هذا الشهر، يقيم «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» موعدين مع محاضرة «الجامعة اللبنانية من ثقافة العقل إلى ثقافة العدد» وندوة «الحركة الداعشيّة في قراءة دينيّة وسياسية». عند السادسة من مساء بعد غد الخميس، يقدّم الأكاديمي أحمد بعلبكي محاضرة حول تجربته في التعليم الجامعي تحت عنوان «الجامعة اللبنانية من ثقافة العقل إلى ثقافة العدد» من تقديم وإدارة شفيق البقاعي (عضو الهيئة الإدارية).

العدد ٢٣٩٥