ثقافة وناس

بيروت رفعت قبّعتها: محمد خان مرَّ من هنا
بانة بيضون

هاني عادل وياسمين رئيس في مشهد من «فتاة المصنع»

أحد أبرز رواد الواقعية الجديدة، دخلت أفلامه ذاكرة السينما المصرية منذ نهاية السبعينيات. «فتاة المصنع» حاز جوائز عدة في المهرجانات، وتصدّر شباك التذاكر في المحروسة. في مناسبة طرح «متروبوليس أمبير صوفيل» الشريط بدءاً من الغد، حلّ المخرج المعروف محمد خان (1942) ضيفاً على بيروت. «الأخبار» التقته لدردشة حول العمل ومشاريعه الجديدة ونظرته إلى التطوّرات والأحداث السياسية

■ أكثر ما هو ملفت في «فتاة المصنع» هو جمالية لغته البصرية رغم صعوبة ذلك لأنّ أحداث الفيلم تدور في الحارات الشعبية والبيوت الضيقة والمزدحمة، لكنك تخلق من كل ذلك جمالية خاصة يمكن تسميتها بجمالية العشوائيات (كادرات فوضوية وغير تقليدية، حيث تستكشف عبر الكاميرا مساحات العشوائيات الضيقة في ما يشبه المتاهة)، من أين تنبع هذه الرؤية الإخراجية وكيف نجحتَ في تحقيق ذلك تقنياً؟

العدد ٢٢٧٧
روح شابة لا تتعب من التجريب
محمد خير

القاهرة | على أنغام أغنية أم كلثوم «ليلة حبّ»، ترقص «فتاة المصنع» هيام (ياسمين رئيس) في فرح المهندس صلاح (هاني عادل). في تلك العبارة السابقة، لم يظهر اسم سعاد حسني إطلاقاً. لكن الرقصة والمشهد إحالة قوية واضحة إلى مشهد أغنية السندريلا الشهيرة «بانوا بانوا» من فيلم «شفيقة ومتولي» (علي بدرخان 1978). تكاد نظرات هيام إلى صلاح تنطق بكلمات صلاح جاهين في أغنية السندريلا «جربنا الحلو المتعايق (...) فاكرينه شريف..

العدد ٢٢٧٧
سيرة

منذ فيلمه الأول «ضربة شمس» أواخر السبعينيات، ذهب محمد خان (الصورة) نحو خلق لغة سينمائية خاصة جعلته واحداً من أبرز رموز الواقعية الجديدة في السينما المصرية خلال النصف الثاني من القرن العشرين. في شريطيه «موعد على العشاء» و«طائر على الطريق»، وصل خان إلى صيغة جديدة لمحتوى أفلامه بعدما نجح في التخلي عن الحدوتة التي تعدّ أحد مقدّسات السينما التقليدية المصرية. هكذا، أخذ التجريب والابتكار إلى أقصاهما، كما في فيلمه «الحريف»، مع انخراطه أكثر في الشخصيات والغوص في أعماقها واضطراباتها ومشاعرها على حساب الحدوتة، التي أصبحت وسيلة لا أكثر في أعماله.

العدد ٢٢٧٧
يوم اعتُقل الإعلام اللبناني في زنزانة الدكتور «مانديلا»
زينب حاوي

لا شك في أنّ خطوة سمير جعجع الأخيرة تصنّف في خانة الحنكة والذكاء. رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» الذي أنشأ أخيراً سجناً افتراضياً في معراب كتجسيد لذاك الذي قبع فيه لمدة 11 سنة في وزارة الدفاع، دعا إليه الصحافيين أول من أمس كي يعايشوا عن كثب ما عاناه «الحكيم» من «ظلم». هذا «الظلم» سيكون من أمضى أسلحة جعجع في تبييض صورته وتدعيم ترشّحه للانتخابات الرئاسية بعدما أثار ذلك انقساماً حاداً في الشارع.

العدد ٢٢٧٧
«bbc عربي» تقتفي أثر قنوات «الكراهية»
زينب حاوي

(ياسر أحمد ــ سوريا)

قد يكون سهلاً الحديث عن القنوات الدينية. لكن ليس هيناً أن تذهب كاميرا تلفزيون إلى مقارها وتتعقب تمويلها وتواجه «أبواقها». هذا ما فعلته «bbc عربي» في فيلمها الوثائقي «أثير الكراهية» (تقديم نور الدين زورقي، وفكرة وإعداد عمر عبد الرازق) الذي بُثّ الاثنين الماضي.

العدد ٢٢٧٧
حسن حفّار... لننتظر قيامة سوريا أيها الذهب العتيق
صهيب عنجريني

حتماً، ثمّة من لم يستمع يوماً إلى موشّح بصوت المنشد الحلبي حسن حفّار. كثيرون لم يسمعوا بالرجل. لكنّ آخرين ــ وهم كثر أيضاً ــ يعرفون ذلك الصوت الذي يمكن أن يوصف في منتهى الثقة بالأسطوري. ولا يمكن في حال من الأحوال استعراض العلامات الفارقة في الطرب الحلبي العريق من دون أن يوضع الشيخ حسن (كما يُحب أن يُدعى) جنباً إلى جنب مع الراحل صبري مدلّل (1918 ــ 2006)، والفنان صباح فخري، وغيرهما كثيرين.

العدد ٢٢٧٧
رياح العفة تهب على مصر: فتّش عن السياسة!
رامي الأمين

يخال المرء وهو يقرأ تصريحات آثار الحكيم المنتقدة لعري هيفا وهبي في فيلم «حلاوة روح»، ووصفها لبنان بأنّه بلد العري والانفلات، بأنه يقرأ تصريحات لمسؤولة الإرشاد في حركة الإخوان المسلمين. التصريح يذكّر بلغة ارتبطت بالحركات الإسلامية المتشددة التي تحيل كل فنّ إلى العري، وكل شعب «متحرر» (اجتماعياً) إلى الانفلات الأخلاقي. وكان المرء ليتفهم هذا النوع من الانتقادات إذا صدرت عن الإخوان، أو من يعادلهم.

العدد ٢٢٧٧
بلا مبالغة... «شكلك غريب» فعلاً
زكية الديراني

مساء السبت الماضي، بدأت mbc بعرض«شكلك مش غريب» في حلقة مباشرة على الهواء. خرج أعضاء لجنة التحكيم (الصورة) بشخصيات مختلفة عن واقعهم، فتقمّصت هيفا وهبي شخصية الممثلة الراحلة هند رستم، بينما غنّى حكيم لزميله محمد عدوية «يا بنت السلطان»، وتقمّص المخرج المصري محمد سامي ملامح المغني بوب مارلي.

العدد ٢٢٧٧
عَ السريع

◄ انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي أمس بخبر عن نية «الجمعية الماردلية» في لبنان تنظيم اعتصام سلمي اليوم أمام منزل الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات وأمام مقر تلفزيون «الجديد» في بيروت، احتجاجاً على عدم تخصيص حلقة من برنامجها «بعدنا مع رابعة» (الخميس ــ 20:40) لتركيا، علماً بأنّ الزيات قدّمت سابقاً حلقات أرمنية وفلسطينية وحلبية، ما دفع الجمعية إلى وصف تصرّفها بـ«العنصري».

العدد ٢٢٧٧