ثقافة وناس

إمارة «كلينكستان» امتدت إلى أدما
زكية الديراني
صوّرت عارضة الأزياء السابقة حلقة تجريبية من برنامجها الجديد. وخلال اليومين المقبلين، سوف تتخذ قناة LBCI رأيها بالعمل التلفزيوني وتقرّر إمّا الموافقه عليه أو رفضه. المشروع المنتظر نقدي مع قليل من السخرية التي ستطال المواضيع الفنية والاجتماعية والسياسية

سيستيقظ المشاهد اللبناني قريباً ليجد عارضة الأزياء السابقة ميريام كلينك قد تغيّرت كليّاً، فالفنانة المثيرة للجدل ستضع الغناء جانباً لفترة وجيزة لتتفرّغ لتقديم برنامج تلفزيوني نقدي من المتوقع عرضه على قناة lbci. تطلّ صاحبة أغنية klink revolution على الشاشة الصغيرة في عمل منفرد ستقوده بمفردها من دون أيّ مساعدة، وستركز عليها الكاميرا، وهي حالياً تتحضّر نفسياً لتلك المهمّة.
لن تبقى ميريام بصورتها الحالية والمعروفة بمواقفها المتسرّعة، بل ستتحوّل إلى مقدّمة تلفزيونية ذات شخصية هادئة نوعاً، مع نفحة من الجدية في بعض الأحيان والحفاظ على ضحكتها الشهيرة ودلعها في الكلام. في مشروعها الجديد الذي لم يعرف اسمه، ستنتقد صاحبة «إمارة كلينكستان» القضايا الفنية والاجتماعية وأحياناً السياسية، وستعتمد على التعليقات التي تتوافد على مواقع التواصل الاجتماعي.

العدد ٢٤٠٩
«نساء» جويل خوري... قصورهنّ من ألم
منى مرعي

من عرض «قصور النساء»

في عام 1941، أثقلت فيرجينيا وولف جيوبها بالحجارة ونزلت إلى النهر، تاركةً رسالة وداع لزوجها. الكاتبة البريطانية ومبدعات من عالم الأدب والفن والتشكيل، تستحضرهن المؤلفة اللبنانية الليلة. رحلة المعاناة التي جمعتهن، سنشاهدها في عرض سمعي بصري راقص مع ألكسندر بوليكيفيتش، وشاغيك أرزومانيان

وضعت البيانو على طرف الخشبة. في الظل. تركت أناملها جانباً واستعارت أناملهن، أصواتهن، موسيقى أفكارهن التي يهتز لها جسده أمام شاشة تحاول أن تهدّئ وقع تلك الأفكار، فتزداد الأمور كثافة. هذا ما استطعنا استنباطه من بعض مشاهد عرض «قصور النساء» للمؤلفة الموسيقية جويل خوري يرافقها رقصاً ألكسندر بوليكيفيتش، وشاغيك أرزومانيان في تصميم وإخراج الفيديو اللخاص بالمشروع.

العدد ٢٤٠٩
zoom | على شفير الهاوية
حسين مهدي

اعتادت المؤلفة وعازفة البيانو جويل خوري (الصورة) أن تقدم «جنونها» الفني في قالب مبدع ومثير. كل ما تتقنه خوري من موسيقى وفن وأدب، سنشاهده في العرض متعدد الوسائط «قصور النساء». المشروع الذي يستحضر مبدعات من عوالم مختلفة، يتأرجح بين الحد الأقصى للحياة والحد الأقصى للموت.

العدد ٢٤٠٩
كتّاب بين ضفتين: إشكالية اللغة والهوية
ريتا باسيل
غداً تنطلق الأنشطة الأولى لـ«بيت الكتّاب الدولي» الذي أسسه شريف مجدلاني في بيروت عام 2012. لقاءات مع ستة وجوه تكتب بالإنكليزية والفرنسية والإسبانية، ستحتضنها «غاليري تانيت» و»مكتبة السبيل» وAUB

شريف مجدلاني: تلاقي الثقافات والحضارات غالباً ما يتسم بالإشكالية

يطلق «بيت الكتّاب الدولي» الذي أسسه الكاتب شريف مجدلاني عام 2012 أول لقاءاته الأدبية في بيروت. تحت عنوان «كتّاب بين ثقافتين»، يستضيف «البيت» لقاءات مع ستة كتّاب من 3 إلى 11 الجاري في «غاليري تانيت» (مار مخايل) و«الجامعة الأميركية في بيروت» (قاعة بطحيش) و«مكتبة السبيل» (الباشورة)، للحديث والنقاش حول الهجرة واللغة الأم انطلاقاً من أعمالهم. يخبرنا مجدلاني أنّ الفرق بين اللقاءات الكلاسيكية التي تنظمها معارض الكتب وبين لقاءات «بيت الكتاب الدولي» يكمن في «تجاوز معرض الكتاب بلغةٍ واحدة: الفرنكوفونية أو العربية». يشدّد الكاتب اللبناني على أن «هدفنا بالتحديد هو تعزيز حضور كتّاب يكتبون بلغات العالم كافة في بيروت من الصين وصربيا وكرواتيا والدنمارك وألبانيا... وأن يتواجدوا جميعاً للتحدث حول إشكاليةٍ محددة».
في سنتها الأولى، تشتمل اللغات المستضافة على الإنكليزية والفرنسية والإسبانية.
هكذا سنتابع لقاءات مع أدباء يكتب معظمهم بغير لغتهم الأم هم: الروائي اللبناني باللغة الإنكليزية راوي الحاج (3/10)، والكاتب الروماني بالفرنسية ماريوس دانيال بوبيسكو (10/10) والكاتبة المصرية بالإنكليزية أهداف سويف (9/10)، والكاتب المغربي بالفرنسية عبد الله الطايع (10/10)، والكاتب اللبناني الأرمني باللغة الإنكليزية فيكان بربريان (11/10) والكاتب الكولومبي سانتياغو غامبوا (11/10).

العدد ٢٤٠٩
«خود نَفَس» الليلة مع سامي حواط
روان عز الدين

أسماء وفرق كثيرة خرجت من «مترو المدينة» خلال السنتين الماضيتين. لكن إطلاقه لتجارب موسيقية وأدائية وارتباطه بفنون الكباريه الحية، لم يحولا دون الحفاظ على علاقته بالماضي، أكان لناحية الاستعادات الحديثة للتراث الفني، أو إلى دعوة أشخاص أسهموا في تشكيل جزء من الوعي الشاب ضد الفن التجاري. ضمن هذه البرمجة المتنوعة والمدروسة، يحل الفنان وعازف العود اللبناني سامي حواط (الصورة) مع فرقة «الرحالة» على المترو عند التاسعة والنصف من مساء اليوم ليقدّم أمسية «خود نفس وتنفّس ...». الفنان الذي قرّر الابتعاد من المدينة، وتأسيس «مسرح سامي حواط الريفي» في قريته زبدين، لم يغب عن مسارح بيروت، بل بات اسماً ثابتاً، يقدّم حفلاته فيها كل فترة. لكن بالنسبة إلى «مترو المدينة»، فإنّها المرة الأولى التي يقدّم فيها أمسية على خشبته، برغم أن «المكان يحمل حميمية خاصة لدي» يقول حوّاط. ذلك المسرح الصغير في أسفل شارع الحمرا، شهد تدريباته المسرحية مع زياد الرحباني قبل عقود.
إذاً، من أجواء المترو الشابة، يريد حوّاط لهذه الأمسية «أن تحمل نبض هذه الشريحة».

العدد ٢٤٠٩
تجارب شابة: ليلة الاورغواي
فاطمة بزي

ليلة الأحد، لن ينام شارع الأورغواي في وسط بيروت. سيضج بالموسيقى ويحيي الساهرون ليلتهم راقصين في حفلة Back 2 Basics. الحدث هو الأول الذي تنظمه مؤسسة Plur التي انطلقت حديثاً وتعمل كاستديو للتسجيل وتنظيم الأحداث والحفلات. الهدف من Back 2 Basics هو دعم الفرق المحلية ومنحها فرصة لمشاركة الجمهور أداءها. لاحظت مديرة Plur جيسي عامر أنّ الفرق أصبحت تقدم أداءً مختلفاً عن السائد لا يُختصر بصوت جميل، بل يشمل عناصر بصرية وفرجوية.

العدد ٢٤٠٩
تاهت ولقيناها: بحثاً عن الثورة المسلوبة
منى مرعي

من عرض «تاهت ولقيناها»

مشروع ميلودرامي موسيقي يحول أطفال أحد أحياء القاهرة الفقيرة، إلى أبطال على الخشبة. العرض الذي أخرجته حنان الحاج علي، يتخطى «الحدوتة» ليقدم مشاهد هي وليدة يوميات قاسية وعنيفة لكل ممثل أو موسيقي في العمل، لكنه يعيد تمثيلها بشكل فكاهي، كأنه بذلك يقهر كل لحظة قهر تعرّض لها

ليست «تاهت ولقيناها» مجرد عرض «سيركوي فهلوي حتحبوه قوي قوي قوي» كما ورد في الدعوة. ما رأيناه في العرض الذي اختتم أمس في «دوار الشمس» هو فهلوية جهود حثيثة امتدت لسنوات أخذتها على عاتقها «مؤسسة المورد الثقافي».

العدد ٢٤٠٨
الجامعات المصرية نحو محاكم التفتيش
مدحت صفوت

القاهرة | اتسعت ردود الفعل الرافضة لتعديل مجلس الوزراء المصري قانوني «تنظيم الجامعات المصرية» و«تنظيم الأزهر وهيئاته»، إذ اعتبرتها الحركات الأكاديمية المطالبة باستقلال المؤسسات العلمية «خطوة سلطوية خطيرة على المجتمع». تعاني مصر طوال السنوات الماضية من تراجع ملحوظ في الحريات الأكاديمية، إذ تفرض المؤسسات الأمنية قيوداً على عمل الأستاذ الجامعي. كما انتشرت حالة من التكلس العلمي أدت إلى عدم التحاق أي جامعة مصرية بأفضل 500 مؤسسة علمية على مستوى العالم وفق التصنيفات الدولية.

العدد ٢٤٠٨
ريما تفرض أسلوبها وطوني يقلّد نفسه
زينب حاوي

خروج كركي
من الاستديو الى الميدان عندما تابعت قضية زينب

بعد الحشد الإعلامي والإعلاني بين “الجديد” و mtv، خرج الى الضوء أول من أمس كل من “للنشر” (الاثنين 20:30) بموسمه الثامن مع الإعلامية ريما كركي، وطوني خليفة دمغ برنامجه (21:30) باسمه. نجحت كلتا القناتين في امتهان لعبة الغموض والإثارة في التورية والتكتم على اسم قبطان/ة سفينة “للنشر” كما فعلت “الجديد”، أو كما فعلت mtv بتكتمها على اسم البرنامج الجديد لخليفة وصيغته النهائية. لكن أول من أمس، انقشعت الغيوم وخرج كل برنامج بصيغته النهائية شكلاًً ومضموناً.
استمر “الجديد” في التحشيد والترويج واستخدم لهذه الغاية منبر نشرة أخباره المسائية، أكان في عناوينها أم في مداخلة لكركي عند انتهاء النشرة. لا شك في أنّ ما تركه خليفة لمدة سبع سنوات كان ثقيلاًً، إذ حُمّلت لكركي فورما البرنامج الذي أضيف إليه بعض الرتوشات في الألوان، وهي المعتادة دوماً على ابتكار صيغ لبرامجها على “المستقبل”. يكفي هذا الأمر لقولبة الإعلامية اللبنانية في “متلازمة خليفة” ولا شك في أنّها تحتاج إلى وقت لتثبيت شخصيتها أكثر والخروج من هذه العباءة التي وضعها المشاهدون لها مسبقاً. مع ذلك، كانت كركي نفسها عندما خرجت بمقدمة البرنامج لتوصل رسائل باتجاهات عدة: «ليس الهدف السكوب الإعلامي اللاأخلاقي»، مع تحمل مختلف «أشكال النقد». فورما البرنامج الجاهزة لم تمنع كركي من إسباغه بنفَسها الإنساني والفكري. أدخلت إليه فقرات جديدة كـ”وين صار؟” التي تضيء على ملف مهمل في أدراج الدولة. للمجتمع المدني حصة في البرنامج الذي أفسح له مجالاًً لإيصال صوته ورسائله كما حصل في الحلقة الأولى مع استضافة جمعية «كمشتك» المعنية بمتابعة كشف الفساد.

العدد ٢٤٠٨
حملة النهيق مستمرّة... حلّّوا عن باسم!
محمد عبد الرحمن

تقف الكلمات عاجزة عن وصف ما يحدث في مصر هذه الأيام. دردشة في المطار، تحوّلت إلى «قضية رأي عام» وانهمرت البلاغات المطالبة بسحب الجنسية من الإعلامي الشهير

القاهرة | «بلاغ بسحب الجنسية، وطردي من البلاد وفي نفس المومنت منعي من السفر. طب ازاي؟ على رأي أطاطا: الهي لا تكسب ولا تخسر وتفضل كده في الأوفسايد». هكذا غرّد باسم يوسف أخيراً رداً على سلسلة البلاغات الجديدة التي انهمرت ضده في اليومين الماضيين. أحد المحامين تقدّم ببلاغ إلى النائب العام، مطالباً بالتحقيق مع الإعلامي المصري ومنعه من السفر خارج البلاد بتهمة إهانة الرئيس عبد الفتاح السيسي! في الوقت عينه، هدّد محام آخر بتحريك دعوى قضائية لسحب الجنسية من «جون ستيورات العرب». وكما علق باسم يوسف على تويتر، فإنّ هناك من يريد منعه من الخروج، وهناك من يريد سحب جواز السفر المصري منه.

العدد ٢٤٠٨
سلوم حداد عاد إلى دمشق «في ظروف غامضة»
وسام كنعان

القبضة الحديدية للتلفزيون الرسمي لم توفّر سابقاً النجم السوري سلوم حداد، فوضعت «فيتو» عليه ومنعت ظهوره على شاشتها، ولو من خلال مشاهد جسدها في مسلسل قديم. وكان سبق لصاحب شخصية «أبو زيد الهلالي» (إخراج باسل الخطيب وتأليف محمد أبو معتوق) أن تعرّض لمضايقات مطلع الأزمة السورية على مرأى من جموع الناس وأمام العشرات من زملائه الفنانين. كذلك، تعرّض لإطلاق رصاص على الطريق الدولية بين حمص ودمشق.

العدد ٢٤٠٨
عَ السريع

◄ تدعو لجنة «مهرجانات ذوق مكايل الدولية» إلى توقيع ألبوم المغني مايك ماسي «نسيج» الذي تعاون فيه مع العازفَين اللبنانيين ساري وعيّاد خليفة، نهار الجمعة المقبل (18:00) في «فيرجين ميغاستور» وسط بيروت.

العدد ٢٤٠٨
الكوميكس المصري...تاريخ بنكهة ثورية
محب جميل

احتضنت القاهرة أخيراً «أسبوع الكوميكس الأول في مصر» الذي جاء بمبادرة من جمعيات أهلية عدة. بدايات هذا الفن تعود ربما إلى الفراعنة، إلا أنّه اكتسب شرعيته قبل سنوات فقط بفضل محاولات فردية يقف على رأسها حسين بيكار الذي كان أحد الفرسان الذين أسّسوا لحضور قوي له في المشهد البصري

القاهرة | في زحام القاهرة، قد تمر أمامك سيارة مسرعة من هنا أو عربة بطاطا من هناك. بائع للجرائد على الأرض يفترش أشكالاً من الكتب المنوعة والمجلات المصوّرة. تناقضات الشارع المصري وارتباكاته السياسة والاقتصادية فتحت المجال أمام مجموعة من الشباب المدرك لحساسية اللحظة الثورية وأهميتها. من هنا، انطلقت مجلات الكوميكس (القصص المصوّرة) في مصر كأداة مختلفة للتعبير والاحتجاج على النمط الفكري السائد.

العدد ٢٤٠٧
Black-ish يعيد الألوان إلى التلفزيون الأميركي
عبدالرحمن جاسم

ترايسي إيليس روس ولورانس فيشبورن في مشهد من المسلسل

لا يخفى على أحد أن الإعلام عادةً لا يصوّر الولايات المتحدة من الداخل، وخصوصاً أنّها لا تزال تعاني «لمسات» عنصرية تؤثر حتى في بنيانها الصمغي. من هنا، كان لا بد ــ وعلى نحو دائم ــ من «تنفيس» احتقان العرقيات.

العدد ٢٤٠٧
الـ «سلطان والشاه» و... ديمة بياعة
وسام كنعان

منذ فترة والممثلة السورية ديمة بياعة تخوض جولات حامية من التصريحات الإعلامية تزامناً مع عودتها إلى الأضواء من خلال دورها في مسلسل «لو» للمخرج سامر البرقاوي. مرة تقول إنّها لا تسمح لولديها مشاهدة والدهما النجم تيم حسن في مسلسل «الإخوة» (إخراج سيف الدين السبيعي وحسام الرنتيسي) لأنها تعتبره عملاً سطحياً يروج في العديد من مفاصله «للانحطاط والعادات السيئة».
ومرة، تنكر أنّ مسلسلها «صبايا» كان بالسوية الهابطة نفسها. ثم تصرّح في لقاء مسجل نشر على الانترنت بأن طليقها خانها مع زميلتها وسرعان ما تعيد التصريح بتفاصيله الدقيقة لدى ظهورها في رمضان الماضي مع نيشان في برنامج «ولا تحلم» وتستطرد بالحديث عن حياتها الشخصية ثم تقول لا تريد الخوض في هذه المواضيع! على أي حال، فرجت على جمهور النجمة السورية أخيراً بعدما بدأ بمطالعة أخبارها الفنية، وانتهت على يبدو بشكل نهائي موجة أخبار الفضائح الشخصية والعلاقات الغرامية.

العدد ٢٤٠٧