المنظمة الدولية للهجرات: لاقامة ممرات انسانية للنازحين في شمال مالي (أ ف ب) | 12:20PM المزيد

وزير اسرائيلي يدعو الى سجن كل المهاجرين الافارقة غير الشرعيين (أ ف ب) | 12:17PM المزيد

الصدر: لا دكتاتور سيحكم العراق بعد الآن (أ ف ب) | 12:16PM المزيد

استئناف محادثات مجموعة 5+1 وايران في بغداد (يو بي آي) | 12:16PM المزيد

منظمة العفو تجدد لنتقادها لفرنسا حول الهجرة والتمييز (أ ف ب) | 12:14PM المزيد

كلينتون: خبراء أميركيين قرصنوا مواقع الكترونية لـ«القاعدة» في اليمن (يو بي آي) | 12:14PM المزيد

قتيلان و6 جرحى في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلح في بيروت (الأخبار) | 12:08PM المزيد

مصر: استئناف عمليات التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية (أ ف ب) | 12:07PM المزيد

العفو الدولية تنتقد مجلس الأمن وتندد بـ«عدم تكيفه مع الحاجات» (أ ف ب) | 12:07PM المزيد

هزتان ارضيتان جديدتان تسببان اضرارا في شمال شرق ايطاليا (أ ف ب) | 12:06PM المزيد

مخيمات (اسبوعية)

نازحو الشمال يلجأون الى البداوي
روبير عبد الله

ساعد ابناء البداوي العديد من عائلات المنكوبين (الأخبار)

كثيرة هي القوى السياسية التي رأت أن المخيمات بؤر لتصدير الإرهاب. غير أن أحداث الأسبوع الماضي في طرابلس سمحت لمخيم البداوي بتقديم صورة معاكسة، فبدا ملاذاً آمناً للهاربين من الأتون الذي أوقدته تلك القوى

البداوي | لم تجد فريدة حسين عمار مكاناً تحمي فيه عائلتها من جحيم النار المندلعة على خط التماس، بين حي المنكوبين وجبل محسن، سوى مخيم البداوي. صورة سوريالية، لاجئة لبنانية تحتمي لدى مخيم للاجئين الفلسطينيين إلى لبنان، وبالتحديد في منزل أبي ابراهيم الذي لجأ إلى البداوي بعد تهجيره من مخيم نهر البارد. منذ عقود طويلة، تركت عمار مع أهلها بلدتها فنيدق هرباً من الفقر والعوز، لتجد نفسها عاملة في الخدمة المنزلية، متنقلة في الإقامة من مكان إلى آخر، ليحط بها القدر على «بوز المدفع» في أشد الأماكن حماوة عسكرية بين جبل محسن والمنكوبين.

العدد ١٧١٢
شرح الطائفية للداخل الفلسطيني
إيمان بشير

«مرة، واحد رفيقي حوّل مذهبه من السُّنّة إلى الشيعة... عادي يعني هو اقتنع وأهلو رحبّوا بالفكرة... إحنا ما عنّا العقد اللي إنتو عندكو إياها بهاد الموضوع!» هكذا ترد رفيقتي الفلسطينية المقيمة في حيفا ونحن نتناقش إلكترونياً في الشؤون: الفلسطينية، اللبنانية، السورية، الطائفية، المذهبية، الأقلية، وصولاً إلى توطين الفلسطينيين في لبنان ونتائجه، فهذه سوسة «الفلطحة» السياسية الموجودة لدينا نحن كشعب لبناني وفلسطيني نتنشقها مع الهواء ومنقولة لنا جينياً لا محالة! حديث يجرّ حديثاً، تستمر «الفلطحة» ثلاث ساعات على الأقل، حتى إلكترونياً نحن «فلاطح»، وأكبر دليل نضالنا الإلكتروني الذي لا يكل ولا يتعب على الفيس بوك أو تويتر! اسم الرب يحمينا على هيك أنواع نضال!

العدد ١٧١٢
المكان هو المخيم

يعيش ابناء المخيمات على امل مجيء يوم يتركون فيه مخيمهم ليعودوا الى بلادهم. حتى ذلك اليوم الموعود ستبقى أزقة المخيمات تترك تأثيرها على قاطنيها. لكن مهما بلغت قساوة الحياة في المخيم ستبقى هناك اشياء جميلة يكتب عنها

المشهد الأول:

يتشابه كل شيء حولنا. تتشابه الأسماء والأشياء والأحياء في العادي واليومي الرتيب، لا يخرق إيقاعها الهادئ سوى ظلال تلبس شكلها الآخر وتعلن ولادة نجمها في سماء ألفت رتابتها وشاخت ألوانها وغابت أقمارها عنها، والمكان هو المخيم.

العدد ١٧١٢
بعدسة اهلها

على الشاطئ الرملي الطويل، الذي تطيله الشمس ظلالا حين تبدأ بالغروب، يتمشيان. هدوء البحر وتثاؤب النهار وهو ينام يفيضان سكينة على الناس. يتمشيان والعيون تراقب ولا تنام. يتمشيان طويلا، وفي لحظة تلتقي اليدان لتبثا ما لا يقوله الكلام، ثم تفترقان الى غفلة اخرى مسروقة من العيون التي لا تنام. الصورة لريهام الغزالي من غزة

العدد ١٧١٢
رسائل صبابة وحنظلة

لو أن لي أباً يحبني

«فلأذهب إلى موعدي، فور عثوري على قبر لا ينازعني عليه أحد من غير أسلافي، بشاهدة من رخام لا يعنيني إن سقط عنها حرف من حروف اسمي، كما سقط حرف الياء من اسم جدي سهواً».
الحمد لله أن كلاً من درويش وكنفاني وناجي، قد تركوا لنا من أيامهم ما ننكص به إليهم في أيامنا هذه، أستعير بعضاً من شيء كنت قد كتبته سابقاً عندما سألني صديقي الصحافي معتصم أبو خميس، في ليلة حالكة السواد لم ينم فيها المخيم، وأهله يبكون دماء ثلاثين من أبنائهم لا يعرف أي منا بأي ذنب قتلوا، كان ذلك ليلة السابع من حزيران من العام الفائت عندما جاءني في الثالثة فجراً لأجيبه عن لو«اته» الثلاث.

العدد ١٧١٢
يا مخيمي...
زياد شتيوي

براكسات البارد | ما الذي يربطني بك أيها المخيم القديم الجديد النموذجي؟ زواريبك التي لم تعد زواريب، كنا نعرفها، وكانت لنا ملعباً، متاهة، نعرف تفاصيلها عن ظهر قلب ويسلينا أن غيرنا لا يعرفها؟ حجارتك الجديدة التي بلا ذاكرة عن لمسات أصابعنا وحرارة أنفاسنا وطول تنهداتنا؟ أبنيتك العالية؟ شوارعك المتسعة على حساب بيوتنا لكي تترك ممراً للعيون التي تريد أن تحصي أنفاسنا؟ ما الذي يربطني بك؟ ربما جيراني؟ لكني لم أعد أعلم عنهم شيئاً بعد كل هذا التشتت والتفتت.

العدد ١٧٠٦
الباردــ البدّاوي: «اشتباك مع الذات»
جنى نخال

للانتقال من مخيّم نهر البارد إلى مخيّم البداوي، طعم التخفف من الثقل. مخيّم كبير على تلّة مقارنة بالمسطح الذي بني عليه البارد، تعجّ أزقته بالمشاة والباعة والسيارات والأولاد. هنا
نقطة الارتكاز لبقاء البارد، والدعم الأساسي لمهجّريه مذ بدأت الحرب عليه

بارد-بدّاوي «توأم الروح». هكذا يسمّيهما أحد سكّان البداوي. هما توأم في المشكلة والحل. فقد بدأت مشكلة «فتح الإسلام» في البداوي، حين اكتشف شبان من الفصائل خرقاً في فتح الانتفاضة من قبل إسلاميين متشددين، فاشتبكوا معهم وهرب عناصر «فتح الإسلام» ليلجأوا في مخيم البارد عند «أخوة» لهم. أعلنت «فتح الإسلام» نفسها ومشروعها من نهر البارد، واحتلّت مراكز «فتح الانتفاضة» هناك واستولت على سلاحها.

العدد ١٧٠٦
السوق التجاري انتهى إلى غير رجعة
روبير عبد الله

بعد نزوح فلسطينيّي البارد إثر تدمير مخيمهم، سكن معظمهم في مخيم وجبل البداوي، حيث فتحوا سوقاً تجارية على امتداد الطريق الفاصلة بين المخيم والجبل، لكن تلك السوق لا تشبه ما كان سائداً في مخيم البارد

البداوي | «كان الزلمة بالنهار يخاف يمر من هون»، هكذا يصف الحاج حسني عبد الغني، الفلسطيني المسنّ الذي لفّ الدنيا، موقع السوق الجديدة التي أوجدتها الحاجة هنا في البداوي، بين المخيم والجبل المسمى باسمها، إثر تدمير البارد، حيث كان السوق القديمة الشهيرة.

العدد ١٧٠٦
مطرب البارد «صقر الشمال» أبو جندل
ضحى شمس

فجأة لمعت الفكرة في عقله. عثر على «أل» طريقة للخروج من «الخزان» الفلسطيني، من كل ما يفرضه عليك «أن تكون فلسطينياً» في مسقط رأسه لبنان. سيصبح نجماً. لا بل سيكون «صقر الشمال». هذا ما قد يكون فكر فيه محمود وهبي (23عاماً) وهو على أبواب «آرابز غوت تالنت مع نجوى كرم» كما يقول مضيفاً اسم النجمة الشعبية التي يحبها الى اسم برنامج المواهب. أدرك الشاب ما يعرفه الجميع: «الشهرة» هي المعادل الفني للزعامة في السياسة.

العدد ١٧٠٦

 وثائق سرية تنشر حصرياً في «الأخبار» بإتفاق مع «ويكيليكس»
   لبنان‫:‬ مقالات و وثائق | العراق | البحرين | تونس | مصر
   سوريا | اليمن | السعودية | اسرائيل | مقالات أخرى