مخيمات (اسبوعية)

كثيرة هي القوى السياسية التي رأت أن المخيمات بؤر لتصدير الإرهاب. غير أن أحداث الأسبوع الماضي في طرابلس سمحت لمخيم البداوي بتقديم صورة معاكسة، فبدا ملاذاً آمناً للهاربين من الأتون الذي أوقدته تلك القوى

يعيش ابناء المخيمات على امل مجيء يوم يتركون فيه مخيمهم ليعودوا الى بلادهم. حتى ذلك اليوم الموعود ستبقى أزقة المخيمات تترك تأثيرها على قاطنيها. لكن مهما بلغت قساوة الحياة في المخيم ستبقى هناك اشياء جميلة يكتب عنها

على الشاطئ الرملي الطويل، الذي تطيله الشمس ظلالا حين تبدأ بالغروب، يتمشيان. هدوء البحر وتثاؤب النهار وهو ينام يفيضان سكينة على الناس. يتمشيان والعيون تراقب ولا تنام. يتمشيان طويلا، وفي لحظة تلتقي اليدان لتبثا ما لا يقوله الكلام، ثم تفترقان الى غفلة اخرى مسروقة من العيون التي لا تنام. الصورة لريهام الغزالي من غزة
للانتقال من مخيّم نهر البارد إلى مخيّم البداوي، طعم التخفف من الثقل. مخيّم كبير على تلّة مقارنة بالمسطح الذي بني عليه البارد، تعجّ أزقته بالمشاة والباعة والسيارات والأولاد. هنا
نقطة الارتكاز لبقاء البارد، والدعم الأساسي لمهجّريه مذ بدأت الحرب عليه

بعد نزوح فلسطينيّي البارد إثر تدمير مخيمهم، سكن معظمهم في مخيم وجبل البداوي، حيث فتحوا سوقاً تجارية على امتداد الطريق الفاصلة بين المخيم والجبل، لكن تلك السوق لا تشبه ما كان سائداً في مخيم البارد







لبنان:



