ادب وفنون

هل اشترى محمد بن سلمان «سالفاتور مندي»؟

إثر بيعها بمبلغ قياسي قدره 450.3 مليون دولار في مزاد مخصّص للفن المعاصر وفن ما بعد الحرب أقامته «كريستيز» في نيويورك، حرصت الدار على إبقاء هوية شاري لوحة «سالفاتور مندي» (1506 ــ 1516) لليوناردو دا فينشي (1452 ــ 1519) مجهولة، مكتفية بالقول إنّه «أوروبي، شارك في المزاد عبر الهاتف». غير أنّ «نيويورك تايمز» قالت أخيراً إنّ الشاري هو الأمير السعودي بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود ر بدر «بعد التأكد من أنّها أصلية».

العدد ٣٣٤٣
المايسترو سولايسا يحيي الأرغن في بيروت!

بدعوة من «المركز الثقافي الإسباني» في بيروت، يزور المايسترو ألبرتو مارتينيز سولايسا (الصورة) العاصمة اللبنانيّة قادماً من مدريد، ليعزف الأرغن مساء اليوم في صالة الـ «أسمبلي هول» في «الجامعة الأميركية في بيروت» (الحمرا).

العدد ٣٣٤٣
القدس عروس عروبتكم... أهلاً أهلاً أهلاً
محمد ناصر الدين

الشعر العربي يحجّ إلى زهرة المدائن

يقول عنها ياقوت الحموي في معجم البلدان: «وأما طيب هوائها فإنه لا سمّ لبردها ولا أذى لحرها، وأما الحُسن فلا يرى أحسن من بنيانها ولا أنظف منها ولا أنزه من مسجدها، وأما كثرة الخيرات، فقد جمع الله فيها فواكه الأكوار والسهل والجبل والأشياء المتضادة كالأترج واللوز والرطب والتين والموز، وأما الفضل فمنها النشر واليها الحشر وهي أصغر من مكة وأكبر من المدينة عليها حصن بعضه على جبل وبقيته على خندق ولها ثمانية أبواب حديد، باب صهيون وباب النية وباب البلاط وباب جب ارميا وباب سلوان وباب اريحا وباب العمود وباب محراب داوود، والماء فيها واسع وقيل ليس ببيت المقدس أكثر من الماء» (معجم البلدان ــ ص ١٦٧٣)، فسلام عليها في أمسها ويومها وغدها، زهرة المدائن وبهية المساكن.

العدد ٣٣٤٣
الإعلام العربي استعاد بوصلته
زينب حاوي

بعد أكثر من ست سنوات من التغييب، وتحديداً منذ بدء الأزمة السورية، وقبلها الحراكات الشعبية في مصر وتونس، وليبيا، عادت القضية الفلسطينية اليوم من الباب الأوسع عربياً وإعلامياً. بعد تغييب مقصود لبوصلة القضايا، والتغطيات الظرفية لأحداثها، ولانتفاضاتها الشعبية المتكررة في وجه المحتلّ الصهيوني، أتى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول من أمس، باعترافه بالقدس «عاصمة لإسرائيل»، وبنية نقل السفارة الأميركية إليها، ليستنهض القوى النائمة.

العدد ٣٣٤٣
أمسية «عادية» في بيت مقدسي
رزان حلبي

القدس المحتلة | ربما بسبب الذكر والتهديد المفرط بنقل السفارة الأميركية إلى القدس منذ دعاية ترامب الانتخابية وما تبعها، لم نعر ــ وربما المحيط المقدسي العام أيضاً ـــ قدراً من الأهمية لما يمكن أن يحمله ذلك الخطاب الذي لم يقل شؤماً عن غيره من الخطابات المماثلة.

العدد ٣٣٤٣