ادب وفنون

ليلة هايدن في «مار يوسف»

دعت «الشبيبة الموسيقية في لبنان»، بالتعاون مع السفارة السويسرية، إلى أمسية تقام مساء الأحد المقبل في كنيسة «القدّيس يوسف» (الأشرفية / مونو) مخصّصة للمؤلف النمساوي هايدن (1732 — 1809). الأوركسترا التي ستتولّى تنفيذ عملين أوركستراليَّين — سمفونية وكونشرتو للبيانو — هي تلك التابعة للـ «شبيبة»، ويقودها وليد مسلّم، في حين تتولّى العزف على البيانو في الكونشرتو، الشابة اللبنانية الواعدة أليينور خليفة (1997).

العدد ٣١٣٦
للمرة الأولى... أفريقيا مكرّمة في معرض باريس للكتاب

منذ 37 عاماً، تاريخ إنطلاق «معرض باريس للكتاب» (24-27 آذار/ مارس)، لم يسبق لهذه الفعالية الثقافية أن أضاءت، أو احتفت بالأدب الأفريقي وبوجوهه الثقافية. إنها المرة الأولى، التي يخصص فيه هذا المعرض السنوي الذي انطلق اليوم، مساحة لافتة لهذا الأدب، سيما الجزء المغربي منه، إذ سيشارك في هذا المعرض نحو 34 كاتباً /ة مغربياً/ة، في مجالات أدبية متنوعة من الرواية الى الأقصوصة، فالشعر وصولاً الى فنون الحكاية، والمقالات (باللغتين الفرنسية والعربية)، ضمن مساحة تمتدّ على 400 متر، مخصصة للقارة الأفريقية (12 بلدا)، في Porte de Versailles.

العدد ٣١٣٦
«هاجس» ألبومها الجديد: سناء موسى تحفر في الوجدان الجماعي
طارق حمدان

أحيت أمسية أخيراً في لندن، غنّت فيها للشهيد باسل الأعرج

بعد مرور سنوات على باكورتها «إشراق» (2010)، ها هي الفنانة الفلسطينية تطلق أخيراً ألبومها الجديد «هاجس». جاء العمل ليؤكد على هوية موسيقية مرتبطة بالموروث التراثي والثقافي في المنطقة، ويبرهن أنّه يصلح في كلّ زمان ولكلّ الأجيال

في عام 2010، برزت إلى الساحة بألبوم «إشراق» وكان بمثابة مفاجأة. وأخيراً ها هو تراثنا كما هو ببساطته وألقه، صوت وكلمة يرافقهما إيقاع وعود، هكذا كان، بدون تكلّف وبدون تقليعات «الفيوجن» وتحديث التراث الذي هلّ علينا في السنوات العشر الأخيرة بحجة التحديث وجلب جيل الشباب والمعاصرة.

العدد ٣١٣٦
فايا يونان نجمة «الأونيسكو»... تُطلق أسطوانتها الأولى
نادين كنعان

قبل عامين ونصف عام تقريباً، تعرّف الجمهور إلى فايا يونان (الصورة) من خلال ديو «لبلادي» الذي أطلقته مع شقيقتها الكبرى ريحان. أغنية سرعان ما دخلت إلى قلوب كثيرين، لما فيها من شجن ووجع وحب لسوريا التي أنهكتها ــ ولا تزال ــ نيران الحرب. مع الوقت، راحت المغنية الحلبية تثبّت قدمَيْها أكثر وأكثر في ميدان الفن.

العدد ٣١٣٦
الصبّوحة بين نهضتين: صوت الحياة الذي لا يخبو!
محب جميل

خلال مسيرة حافلة، تمكنت صباح (1927 – 2014) أن تصبح واحدة من ألمع المطربات على شاشة السينما العربية. خلال تلك المسيرة، استطاعت أن تسهم على نطاق واسع بين حركتي الغناء الريفي في لبنان، والغناء المدني في مصر من خلال التعاون مع مجموعة من الموسيقيين والسينمائيين لعبوا دوراً بارزاً في النهضة العربية. لقد نجحت هذه الطفلة الصغيرة التي بدأت مشوارها في الغناء الكنسي في قرية صغيرة تُدعى «بدادون» بالقرب من وادي شحرور من لفت أنظار المحيطين بها. وبطبيعة الحال، نشأت الطفلة على سماع أزجال عمها أسعد الخوري فغالي الذي يُعدّ مؤسس الزجل المنبري في لبنان. ولكن الوضع داخل الأسرة لم يكن هيناً، فقد كانت شديدة التديّن، لا تسمح بسهولة دخول فتياتها في الوسط الفني. وظلت الحال كما هي عليه حتى جاء عام 1943 حين سافرت صباح إلى القاهرة، وبدأت أولى خطواتها الفنية عن طريق أفلام المنتجة اللبنانية المتمصّرة آسيا داغر. في كتابه «صباح نجمة النهضتين المصرية واللبنانية» (دار نلسن ـــ 2017)، يرصد الناقد الموسيقي والمؤرخ اللبناني فكتور سحّاب مسيرة الشحرورة الفنية التي قاربت النصف قرن.ومن خلال حوار معها وصفه بالتاريخي، توّقف سحّاب عند أبرز المحطات الفنية في حياتها من دون إهمال التفاصيل، وذكريات النشأة الأولى.

العدد ٣١٣٦
فكتور سحاب: عُمر في توثيق التراث العربي
أمل الأندري

يمرّ الوقت سريعاً برفقة فكتور سحاب (الصورة ـــ 1942). في مكتبه في منطقة فردان، يستقبلك الأكاديمي والمؤرخ اللبناني. مناسبة اللقاء كتابه «زكي ناصيف... الموهوب العالِم» (دار نلسن) الذي صدر في الذكرى المئوية لولادة المعلّم اللبناني (1916 ــ 2016). تلك هي المناسبة، لكنّ الحديث سيأخذنا إلى يافا عام 1948 يوم كسر «اليهود» الكمنجتين وآلة البيانو التي يملكها جده القسّ (والشاعر والخطّاط أيضاً) عطا الله زبانة، فبكى كمن يبكي أولاده.

العدد ٣١٣٦
واسيني الأعرج ضحية قرصنة جديدة
خليل صويلح

ليست هي المرّة الأولى التي يشكو فيها الروائي واسيني الأعرج (الصورة) من قرصنة رواياته بطبعات مزوّرة، من دون أن يتمكّن من إيقاف هذه المذبحة. لكن الأمر تجاوز حدود المعقول، فقد اكتشف وجود نسخة من روايته «ذاكرة الماء» على أنّها مترجمة عن الإنكليزية ضمن سلسلة الألف كتاب العالمية، علماً بأنّه كتبها بالعربية فقط.

العدد ٣١٣٥
كارلوس شاهين في مجاهل الحب: العشاء الأخير
عبدالرحمن جاسم

خلال البروفات

بعد «مجزرة» و«بستان الكرز»، يعود المخرج والممثل المسرحي اللبناني إلى الخشبة بنصّ ملبنن آخر: «كيف كان العشا؟» عرض يسائل ماهية الحبّ، والرغبة، والزواج والعلاقات والسعادة. هو لا يقدّم أجوبة، بقدر ما يزيد حيرتنا وأسئلتنا!

بعد تجاربٍ ناجحة مثل «مجزرة» (لبننته رندا الأسمر عن الكاتبة الفرنسية ياسمينا ريزا)، و«بستان الكرز» لتشيخوف، يعود المخرج والممثل المسرحي (والسينمائي) اللبناني كارلوس شاهين (1975) إلى المسرح وهذه المرّة مع رائعة بروفسور الأدب الإنكليزي والمسرح في «جامعة يال» دونالد مارغلييز: Dinner with Friends (1998) التي نالت جائزة «بوليتزر» للعمل المسرحي عام 2000، خضعت لعملية لبننة بدءاً من عنوانها الذي استحال «كيف كان العشا؟».

العدد ٣١٣٥
عمر راجح وميا حبيس يبعثان «الحلم» في بيروت
روان عز الدين

عمر راجح وميا حبيس يتوسطان الرعاة والشركاء أمس في مؤتمر إطلاق الدورة 13 من «مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر» (bipod)

«محكومون بالأمل»، عبارة المسرحي السوري الراحل سعدالله ونوس كانت تخيّم أمس على «متحف سرسق»، خلال الإعلان عن برنامج الدورة الثالثة عشرة من مهرجان «بايبود». تحت عنوان «حلم»، تنطلق الدورة في 13 نيسان (أبريل) المقبل وتستمر حتى 29 منه، وتضم 22 عرضاً راقصاً ومعرضين، إلى جانب الدورة السادسة من «ملتقى ليمون»، كما تحتفي بالرقص الألماني المعاصر من خلال «المنصة الألمانية»

منصة الرقص التي أطلقتها فرقة «مقامات للرقص المعاصر» قبل 13 عاماً، تحوّلت إلى فضاء حقيقي وملموس هذه السنة. وهو الذي سيستقبل عروض الدورة المقبلة من «مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر» ابتداءً من 13 حتى 29 نيسان (أبريل).

العدد ٣١٣٥
لوحتان لفان غوخ تعودان إلى متحفه

أُزيح الستار أمس الثلاثاء في «متحف فان غوخ» في أمستردام عن لوحتين لفنسنت فان غوخ (1853 ــ 1890)، «أستاذ فن» ما بعد الانطباعية، وذلك بعد 14 عاماً من سرقتهما في عملية للمافيا الإيطالية. ويرجع تاريخ اللوحتين إلى عامي 1882 و1884، وهي فترة مهمة بالنسبة لتطوّر فان غوخ كرسام.

العدد ٣١٣٤