ادب وفنون

هل ولّى زمن القصة القصيرة في المغرب؟
عبد الرحيم الخصار

عمل للأميركية نيكول ايزنمن

تضييق حقيقي تمارسه الحفاوة الكبيرة بالرواية على جنس القصة، مع انهمار الجوائز والاهتمامات النقدية
والأكاديمية. والخوف كل الخوف أن تصبح جوائز الخليج بوصلةً لخارطة الإبداع الأدبي في الوطن العربي

الرباط | ماذا عن القصة القصيرة في مغرب اليوم؟ هل يستمر هذا الجنس في الحضور على مستوى التداول والإعلام والمتابعة النقدية مع الحضور الطاغي الآن للرواية؟ هل يمكن القول إن زمن القصة القصيرة قد انتهى بعدما كانت ديوان المغاربة خلال العقود الماضية؟ فقد كان هذا الجنس الأدبي أقوى حضوراً في الماضي القريب، بالنظر إلى عدد الأنشطة الثقافية التي كانت تقام من أجلها، وعدد كتّابها وحجم الإطارات التي اشتغلت عليها نقداً وإبداعاً وتداولاً وتنشيطاً. يرى القاص والروائي أنيس الرافعي أنّ كتابة القصة القصيرة اختيار نابع من قناعات وجودية وفلسفية وجمالية معينة، ذات ارتباط وطيد برؤية المبدع إلى العالم، وموقفه من المؤسسة، وتصوره للتاريخ، ورغبته في التعبير عن الجماعة البشرية التي ينتمي إليها.

العدد ٣١١١
ميشال ويلبيك... أيقونة أوروبا البيضاء في زمن الشعبوية
حبيب الحاج سالم

في تصريح على الطراز الترامبي، قال الروائي الفرنسي المثير للجدل ميشال ويلبيك (1956) إنّ النخب الفرنسيّة تكره الشعب. تصريح صاحب رواية «خضوع» جاء من الأرجنتين التي انتقلت قبل عامين إلى اليمين بانتخاب رئيس جديد. وقد دعته وزارة الثقافة لإلقاء محاضرة عن حالة الانقسام في الوسط الثقافي الفرنسي من وجهة نظره.

العدد ٣١١١
عبقري الإغواء والمتعة المترفة في سيرة جديدة: كازانوفا... الشاهد الملك على عصر العقلانية
سعيد محمد

من فيلم «كازانوفا» لفيلليني (1976)

لندن | لورانس بيرغرين (1950) كاتب أميركي متخصص في رواية سير الرحّالة والمستكشفين، كتب نصوصاً طويلة عن كريستوفر كولومبوس، وفريديناند ماجلان، وماركو بولو ولويس آرمسترونغ. لذا فكتابه الجديد «كازانوفا - عالم عبقري الإغواء» (Casanova: The World of a Seductive Genius) الذي صدر بالإنكليزيّة قبل أسابيع، ينجح في تجاوز الكليشهات المتداولة عن سيرة الرجل الذي صار في المخيال الشعبي العالمي رمزاً لشخصيّة معبود النساء.

العدد ٣١١١
مراكش تحتفي بالفيلم القصير... جداً

أطلقت جمعية «أصدقاء المسرح والسينما» في مراكش أمس الدورة الأولى من مهرجان «مراكش الوطني للفيلم القصير جداً» الذي يستمرّ لبعد غد. تتميز الدورة الأولى بمشاركة 15 فيلماً قصيراً مغربياً.

العدد ٣١١٠
رجاء العماري تشرّح الـ «جسد» التونسي

إنطلقت اليوم، عروض فيلم «جسد غريب» للمخرجة رجاء العماري في الصالات التونسية. يثير الشريط قضايا الهجرة غير الشرعية، والتحولات الإجتماعية بعد الثورة التونسية في 2011، كالتشدّد الديني وتنامي الإرهاب. علماً أنّ الشريط استغرق العمل لإنتاجه سنوات عدة بسبب عوائق التمويل.

العدد ٣١١٠
سيف أبو صيبع... جبل عامل معقل الفكر والتنوير

في أطروحته «جبل عامل في العهد العثماني- دراسة فكرية - تاريخية» (دار الرافدين-2017)، يذهب بنا الباحث سيف أبو صيبع، الى الحقبة الممتدة بين 1882 و1914،عبر 4 فصول أرخت وأضاءت على هذه المرحلة الهامة من تاريخ تلك المنطقة، ولم تقف عند جغرافية الجنوب اللبناني بل تعدته الى الإقليم العربي والإسلامي.

العدد ٣١١٠
جمال شقير يعيد الألق إلى الخشبة السورية
خليل صويلح

نوار يوسف وكفاح الخوص في مشهد من «ستاتيكو»

دمشق | في تجربته الإخراجية الأولى «ستاتيكو» (عن نص لشادي دويعر)، أعاد جمال شقير بعض الألق إلى الخشبة المسرحية السورية. هناك ما يشدّنا إلى العرض الذي تشهده هذه الأيام خشبة «مسرح القباني» في دمشق.

العدد ٣١١٠
«نارسيس»... محاولة للكلام عن الحرب الأهلية
جنى نخال

مايا سبعلي ووليد جابر في العرض (كريس غفري)

مسرحية أخرى عن الحرب الأهلية، يريد مخرجها أن يظهّر ما يراه ناقصاً في السردية المطروحة: بعيداً عن السياسة، تدّعي «نارسيس» نقل «أحاسيس» من عاشوا الحرب. مهمّة معقّدة، لا يخفّف من تعقيدها محاولة «فتح» الموضوع للتأويل

تنفش المرأة الثلاثينية شعرها الأحمر، وتلطم مرّات متتالية حتى يشابه اللطم إيقاعاً للرقص. تتدلّى ثريا زجاجية من السقف، فتتغيّر الإضاءة وتلعب موسيقى كلاسيكية في الخلفية ليرقص الممثلان (مايا سبعلي ووليد جابر)، فتطير عباءة الممثلة الملوّنة في الفضاء الأسود للمسرح: مشهدان من المشاهد القليلة التي تكسر مونوتونية «نارسيس».

العدد ٣١١٠
ساهرة درباس توثق تاريخ فلسطين... سينمائياً
زياد منى

ساهرة درباس
في القدس

لقد اغتنمنا مناسبة دعوة السينمائية الفلسطينية ساهرة درباس لعرض أفلامها الوثائقية وفيلمها الروائي الأول، والأفلام التي أنتجتها وأشرفت على إخراجها منها 5x5 في سبع مدن إيطالية منها روما وميلانو، ونابولي، وتورنتو، لاستعراض جوانب من نشاطها الدؤوب في توثيق الذاكرة الشفهية الفلسطينية سينمائياً وتخريج جيل جديد من المخرجات الفلسطينيات.

العدد ٣١١٠
باحث أبدي عن «كنوز الشرق»: وجيه نحلة ختم «سيمفونية اللون»
نيكول يونس

دروع تقدير، أوسمة استحقاق، وشهادات عالمية ولبنانية تتكدّس في بيت وجيه نحلة (مواليد الصنائع ـــــ 1932 ــــ 2017)، كما يتكدس فيض لوحاته، فيضيق بها المكان الكبير في الرابية، حيث كانت تطيب له دعوة الأحبة. بيت أراده حصنه وقلعته و«محتفه»، فنسج كل ما فيه منه وزيّنه بيديه، حتى نبتة الحبق أمام المدخل.

العدد ٣١١٠