ادب وفنون
دون كيشوت مقلّباً «ألبوم الخسارة»

في «مرايا فرانكشتاين» و«ألبوم الخسارة» (دار الساقي)، يخيّل للقارئ أنّ الشاعر والكاتب اللبناني يستأنف سياحته الداخلية بحثاً عن حياة ووجود كاملين. نصوص نثرية وسردية تصبّ في سؤال: ما الذي صنعته طوال هذه السنوات بوقائع وندوب وذكريات شتى؟ إننا حيال رحلة إلى أقصى الفردية، حيث لا يبقى من الفردية سوى شبهتها

من «عرض برلين»
الصور التي التقطها الفنّان اللبناني من على مركب سياحي يعبر نهر الـ «سبري»، تختصر مقاربته للفنّ الفوتوغرافي بما هو مراقبة سوسيولوجيّة للعالم. بحثاً عن حريّة النظر إلى الوجه الآخر للمشهد الرسمي

«كوكتيل مولوتوف» لنافوس راميريز فيغيروا
حين فشل في تقديم معرض في فلسطين، جاءته فكرة «بأي وسيلة»، الذي ارتكز على إعادة تصنيع لوحات فنانين عالميين من خلال مواد اختارها من أسواق بيروت الشعبية. معرض يسائل أهمية النسخة الأصلية لأي عمل، فاتحاً باب النقاش واسعاً حول قضية الملكية الفكرية





لبنان:



