عربيات

ضابط جديد منسقاً لمناطق السلطة في جيش العدو

قرّر وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، استبدال المنسق العام لشؤون المناطق الفلسطينية في الجيش، يوآف بولي مردخاي، بالضابط كميل أبو ركن، على أن يسري هذا القرار بعد احتفالات ما يسمى «عيد الاستقلال» في نيسان المقبل.

العدد ٣٣٥١
«الحشد» باقٍ... بأمر العبادي: السيستاني يجدّد «فتوى الجهاد»

عبّر عبد المهدي الكربلائي عن رؤية المرجعية الدينية: الخطر ما زال قائماً (عن الويب)

حسمت المرجعية الدينية العليا الجدال القائم حول مدى سريان مفعول «فتوى الجهاد»، متمسّكةً بها، نظراً إلى أن «الخطر ما زال قائماً»، ومترجمةً رؤيتها للمرحلة المقبلة، من مستقبل «الحشد» وهويته

لعبت المرجعية الدينية العليا (آية الله علي السيستاني) دوراً كبيراً في استنهاض الشباب العراقي، ودفعهم نحو جبهات القتال، إبّان سقوط المدن بيد تنظيم «داعش» في حزيران 2014. بيّنت «فتوى الجهاد»، التي دعت إلى «الدفاع الكفائي»، دور المرجعية في صياغة المشهد العراقي في اللحظات المفصلية، وحكاية «الحشد» التي بدأت في 13 حزيران 2014 لم تختتم فصولها بعد. من المنبر عينه، وفي يوم الجمعة أيضاً، كان للمرجعية موقف «واضح» إزاء مشروعها، بعد أيّامٍ عن إعلان رئيس الحكومة حيدر العبادي «النصر النهائي»، وفي غمرة الحديث عن مستقبل «الحشد» ومصير «فتوى الجهاد».

العدد ٣٣٥٠
«جُمعة الغضب» الثاني: 4 شهداء و700 جريح: نفير فلسطين لم يهدأ

اندلعت المواجهات في أكثر من 150 نقطة اشتباك (أ ف ب)

عاش الفلسطينيون أمس أعنف المواجهات منذ الانتفاضة الثانية عام 2000. اشتبكوا مع العدو في مختلف محافظات الضفة المحتلة وبلدات القدس وغزة. العدو تخطى بدوره حاجز ضبط النفس، مطلقاً النيران على صدور المعتصمين، وموقعاً 4 شهداء، بينهم مُقعد. في جمعة الغضب الثاني، أثبت الفلسطينيون أنه في حال قررت المقاومة تحويل ما يجري إلى انتفاضة ثالثة، فهم مستعدون لذلك

فاجأت التظاهرات التي عمّت الأراضي الفلسطينية أمس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. فبعد انخفاض وتيرة المواجهات، والتحركات الرافضة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي في الأيام الماضية، أعادت التحركات التي شهدتها مناطق الضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، ضمن فعاليات «جمعة الغضب» التي دعت إليها الفصائل والقوى الفلسطينية، الزخم إلى الشارع الذي أظهر قدرته على الاستمرار في التصعيد.

العدد ٣٣٥٠
القدس عند الخامسة مساءً... عربية!
محمد أبو الفيلات

كل يوم ثمة معتقلون آخرون يستبدلون من خرجوا في الأمس (أ ف ب)

عندما يكون سلاح المقدسي جسده، تصبح المعركة من ألفها إلى يائها معركة إرادة. فأعلى الإيمان عند أهل القدس تحديهم عزلاً للجنود والشرطة المدججين بالسلاح، هكذا يقول أهالي الضفة وغزة، إذ يصبح مجرد حمل العلم الفلسطيني، إشارة إلى بدء معركة يحتشد فيها أكثر من عشرين جندياً على شخص واحد لنزعه منه، في مشهد صغير من يوميات «الانتفاضة» في القدس

القدس المحتلة | الخامسة مساءً بتوقيت القدس، تصدح حناجر الشباب: «من الحدود للحدود، كل شبر فيكي لَيعود»، ثم يعلو الصوت أكثر فأكثر: «وحدة وحدة وطنية كل القدس عربية». هكذا يبدو المشهد هنا في باب العمود في مساءات هذه الأيام. لكنه لا يبقى على حاله طويلاً، إذ فجأة يخرج الشباب أعلام فلسطين التي تستنفر الشرطة الإسرائيلية. يقرر المقدسيون دائماً إبراز ما يوحدهم ويؤكد عروبة مدينتهم، وهم يحلمون بأن يعمّ الامتداد الزماني والمكاني للعرب والمسلمين في المدينة. هكذا ينظر هؤلاء إلى علم فلسطين يجتمع في مكان واحد مع بوابة القدس وسورها العثماني، كأنه ليس لإسرائيل شيء هنا.

العدد ٣٣٥٠
القاهرة والرياض عملا لإفشال «قمة التعاون»

كرّس عباس حياته للتفاوض على حل الدولتين الذي لم يعد متاحاً الآن (أ ف ب)

بذلت السعودية ومصر جهوداً مضنية لمنع رئيس السلطة الفلسطينية والملك الأردني من الذهاب إلى «قمة إسطنبول» خوفاً من «أهمية ما كان على وشك الحدوث» فيها، حسب ما كشف موقع «ميدل إيست آي» البريطاني

رأى رئيس تحرير موقع «ميدل إيست آي» البريطاني ديفيد هيرست، أن مؤتمر منظمة «التعاون الإسلامي» حقّق عدداً من الأهداف، واتخذ قراراً تاريخياً بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطين، ما وضع 57 دولة ضد خطة إسرائيل الصريحة لتوحيد مدينة القدس تحت رايتها. وقال هيرست إن «هذه الخطوة ألقت بكرةٍ دبلوماسية ثقيلة تطوف العالم، وستدور بصورةٍ مستقلة عن إرادة إسرائيل أو أميركا، وقد تتدحرج عبر آسيا وأميركا اللاتينية وإفريقيا، وتجعل من الصعب على الدول الأخرى أن تنقل سفاراتها إلى المدينة بهدوء»، مشيراً في الوقت ذاته إلى إلغاء نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس زيارته لإسرائيل.

العدد ٣٣٥٠
تونس: منع «معرض للتعاطف مع الهولوكوست»

منع نشطاء ضد التطبيع والموظفون في المكتبة الوطنية التونسية أستاذين جامعيين من تنظيم معرض «الدولة المخادعة... السلطة والدعاية النازية (معرض صور متعلق بالمحرقة النازية ضد اليهود)» الذي كان من المفترض أن ينظم صباح أمس، بالتعاون مع مخبر التراث في كلية الآداب، وبحضور العميد السابق للكلية الحبيب الكزدغلي.

العدد ٣٣٥٠
«الرايات البيضاء» تخلف «السوداء»: بغداد تتحدى «الإرهاب» مجدّداً

أرسل «الحشد» تعزيزاتٍ إلى قضاء طوزخورماتو استعداداً لعملية «مرتقبة» (أ ف ب)

بعد انتصاره على «داعش» صاحب «الرايات السوداء»، يدخل العراق في مواجهةٍ جديدة ضد «الإرهاب»، شمال البلاد. «الرايات البيضاء» خلفت التنظيم المتطرّف، متبنيةً سلسلة هجماتٍ صاروخية ضد المدنيين والقوات الأمنية، ومبديةً جهوزيتها لخوض مواجهةٍ مفتوحة ضد بغداد

سقط تنظيم «داعش»، وظهر تنظيمٌ آخر. الفاصل الزمني بين الحدثين أيّامٌ فقط. فإعلان «النصر النهائي» على أكثر التنظيمات تطرّفاً في العالم كان الأسبوع الماضي، في وقتٍ أكّدت «قيادة العمليات المشتركة العراقية»، أمس، ظهور مجموعةٍ إرهابيّةٍ جديدةٍ، شمالي البلاد. وقال المتحدث الرسمي باسم «قيادة العمليات» يحيى رسول، إن «المجموعة الإرهابية الجديدة تطلق على نفسها تسمية الرايات البيض، وعناصرها يستهدفون قضاء طوزخورماتو، شمالي محافظة صلاح الدين، بالصواريخ وقنابل الهاون».

العدد ٣٣٤٩
هنا بغداد... العاصمة التي تنهض من تحت الرماد
واصف عواضة

كان شارع المنصور الشهير في قلب بغداد يوم الأحد الماضي يضج بالحياة حتى ساعات الفجر الأولى (أ ف ب)

ها هي بغداد تنهض اليوم من تحت الرماد. للمرة الأولى منذ زمن طويل، كان قلبها يضج بالحياة حتى ساعات الفجر الأولى، مع احتفالات أبنائها بالنصر على «داعش». أسئلة كثيرة تدور في أذهان العراقيين، ومع انتهاء الحرب يتأكد أنهم لن يسامحوا أو يتسامحوا مع أي تقصير يمنع عودة الروح إلى بلادهم

بغداد | هنا بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية الثالثة التي حكمت على مدى خمسة قرون من الزمن، دولة امتدت رقعتها من حدود الصين حتى تخوم المغرب، وتتوزع أرضها في عصرنا الراهن على سبع وثلاثين دولة. هنا بغداد التي بناها أبو جعفر المنصور ثاني الخلفاء العباسيين، وجلس على عرشها حكام ما زالت أسماؤهم تلمع في كتب التاريخ، بينهم هارون الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والمتوكل وغيرهم كثر، وكان آخرهم عبد الله بن المنصور الذي قتله التتار عندما دخل هولاكو بغداد وأحرقها وهدم بنيانها بحيث لم يبق من آثارها اليوم حجر على حجر.

العدد ٣٣٤٩
مصر: الجلسات العرفية تنتصر في «فتنة كوم اللوفي»
جلال خيرت

انتهت أحداث فتنة كوم اللوفي بانتصار الجلسات العرفية على القضاء، الذي صدّق على براءة كل المتهمين لانتفاء الأدلة، وذلك بعدما سمحت الدولة للمواطنين هناك ببناء كنيسة خارج القرية

القاهرة | كما كان متوقعاً، انتصرت الدولة المصرية للجلسات العرفية، لا للقانون، كما جرت العادة في أحداث الفتن الطائفية التي تنشب بين المسلمين والمسيحيين، وخاصة في منطقة الصعيد. فبعد محاولات حفظ قضية واقعة تعرية سيدة الكرم في المنيا في صعيد مصر، أسدلت محكمة الجنايات الستار على واقعة فتنة أخرى في منتصف العام الماضي ببراءة جميع المتهمين من قضية أحداث كوم اللوفي التي وقعت بعد «مهاجمة مسلمين منزلاً كان يُبنى لأداء الأقباط فيه الصلاة» نظراً إلى بعد الكنيسة عن قريتهم.

العدد ٣٣٤٩
فلسطين تحشد لـ«جمعة الغضب»

محاولات الاحتواء العربي والدولي مستمرة


بلغت مجمل الإصابات أمس 68 فلسطينياً في الضفة والقدس و20 في غزة (الأناضول)

لم تُجدِ محاولات الاحتواء، الإسرائيلية من جهة، والعربية والدولية من جهة أخرى، في وقف الاحتجاجات داخل فلسطين. صحيح أن «الضريبة الكلامية» قدمها القادة العرب والمسلمون، لكن ذلك لم يغيّر من واقع القرار الأميركي شيئاً، وهو ما يعيه الفلسطينيون الذين يدركون أيضاً أن تحركهم على الأرض هو المهم، وأن الجمعة الثانية مهمة أكثر من الأولى لإثبات ذلك. ويشكّل اليوم اختباراً جديداً للمتظاهرين الفلسطينيين بأن يستطيعوا تزخيم تحرّكاتهم ومواصلتها في ظلّ مراهنة إسرائيلية (ومن السلطة) على انكماش الحراك الشعبي، وصولاً إلى إخماده

بينما تدخل الهبّة الفلسطينية الشعبية يومها التاسع، ويوم جمعتها الثاني الذي يمثّل نقطة اختبار مهمة لها، تتواصل محاولات الاحتواء الداخلية (السلطة وإسرائيل)، والخارجية (دولياً وعربياً). فبينما تستمر سياسة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، مع تجنّب الأولى إعلان إضراب مفتوح للمؤسسات الرسمية والتعليمية، يحرص الأخير على تكثيف الاعتقالات، وخاصة بحق الوجوه المحركة للشباب، كذلك يواصل إجراءات استنفاره المعتادة، مانعاً أي حشود من التجمّع في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة.

العدد ٣٣٤٩