عربيات

عودة إلى عبدالمنعم رياض
عبدالله السناوي

أحاديث برقاش: هيكل بلا حواجز [7 / 10]


عبد الناصر وعبد المنعم رياض على جبهة القتال

عندما شرع في كتابة خطاب تنحي الرئيس جمال عبد الناصر في يونيو (١٩٦٧) لم يكن قد استقر تفكيره على وصف الهزيمة العسكرية بـ«النكسة».
سألته: «كيف طرأ التعبير إلى ذهنك في تلك اللحظة القاسية؟».
«تسألني بعد كل تلك السنوات والعقود كيف طرأ مصطلح النكسة، وأنا أقول لك أميناً أنني لا أعرف، أظنها مشاعر مواطن لم يكن يقدر على إغلاق أبواب الأمل في المستقبل أمام شعبه».

العدد ٣١١١
فلسطين في إيران... القضية الأولى مجدداً
عبد الرحمن نصار

تحدّث خامنئي بتفصيل العارف بأحوال فلسطين وبأهلها (أ ف ب)

رسائل داخلية وخارجية عدة أطلقها المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران. بينما كان التحشيد الإعلامي والسياسي في أعلى مستوياته وشغل الإيرانيين على مدى يومين، نجح المؤتمر في دفع القضية الفلسطينية درجة إضافية على سلم أزمات المنطقة

طهران | عبثاً كان يحاول سائق التاكسي، على الطريق الواصلة بين پايانه جنوبي العاصمة الإيرانية طهران ومنطقة تجريش شمالاً، تغيير مؤشر الراديو للوصول إلى ما يطربه ويستعرض به شيئاً من جمال ثقافة بلاده للركاب العرب معه؛ معظم الإذاعات المحلية كانت تتحدث عن فلسطين، وتحديداً عن «المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة».

العدد ٣١١١
العراق | «الحشد» يُواصل تقدمه في تلعفر: العملية ستكون طويلة

(أ ف ب)

أنهت قوات «الحشد الشعبي» في أقل من 24 ساعة، أولى عمليات «المرحلة السادسة» من خطّة الجبهة الغربية لمدينة الموصل، بالسيطرة على أكثر من 30 كيلومتراً مربعاً، وسط إجماع التوقعات على أن تكون العمليات التالية «طويلة الأمد وحادة القتال»

أعلنت قيادة «الحشد الشعبي» (أبو مهدي المهندس) أمس، انتهاء «الصفحة الأولى» من المرحلة السادسة لعمليات المحور الغربي لمدينة الموصل، وتحديداً غربي تلعفر، مؤكّدةً أنّ العمليات العسكرية حقّقت أهدافها، باستعادة أكثر من 30 كيلومتراً مربعاً.

العدد ٣١١١
ما قل ودل

قال وزير الطاقة القطري محمد السادة، أمس، إن الوقت لا يزال مبكراً للغاية لتحديد ما إن كان منتجو النفط سيمددون اتفاق خفض الإمدادات حين يجتمع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في شهر أيار المقبل. وأضاف، في تصريح على هامش مشاركته في أسبوع الطاقة العالمي المنعقد في لندن، أن هذا الاجتماع سيركز أساساً على المخزونات العالمية وما إذا كانت خفوضات الإنتاج قد قلّصت المخزون ليتجه صوب متوسطه في خمس سنوات. يُذكر أنّ اتفاق فيينا الذي جرى التوصل إليه في كانون الأول الماضي أقرّ خفضاً لإنتاج النفط بواقع 1.2 مليون برميل يومياً لمدة ستة أشهر.

العدد ٣١١١
مصر | «داعش» يستهدف «أقباط سيناء»: تهجير المسيحيين وسط صمتٍ كنسي
جلال خيرت

ازدادت في الفترة الماضية، بشكل ملحوظ، جرائم القتل ضد مواطنين مسيحيين في مناطق محافظة شمال سيناء، ينفذها عناصر منتمون إلى تنظيم «داعش». ووسط تعليمات كنسية بعدم التطرق إلى هذه القضية إعلامياً، يتجه الأقباط في تلك المنطقة إلى مغادرتها بصورةٍ نهائية

القاهرة | رغم قلة عدد المصريين المسيحيين نسبياً في محافظة شمال سيناء، إلا أن ما تعرض له هؤلاء خلال الشهر الجاري هناك، يفوق بكثير ما تعرضوا له خلال السنوات الماضية. فالجرائم التي استهدفتهم ازدادت بدرجة ملحوظة، وجعلت الكثير منهم يفكرون في الرحيل خارج العريش، وهي المدينة التي تضم غالبية أقباط شمال سيناء، في ظل وجود القليل منهم في الشيخ زويد وانعدام وجودهم في رفح.

العدد ٣١١١
الخرائط تتكلم والصور تحكي
عبدالله السناوي

أحاديث برقاش: هيكل بلا حواجز [6 / 10]


هيكل مع بورقيبة

لم يكن الرئيس الفرنسي شارل ديغول بخلفيته العسكرية مستعداً لأن يستمع لمداخلات دبلوماسية معتادة ومطولة تمهد للحوار وأهدافه.
وكان ضيفه القادم من القاهرة، مقدراً دوره التاريخي في الحرب العالمية الثانية كأحد أبطالها الكبار، قد هيأ نفسه في طريقه لـ«قصر الإليزيه» لسيناريو يسجل فيه ــ أولاً ــ ما رأى أن الرجل يستحقه بأدواره الاستثنائية في تحرير بلاده من الاحتلال الألماني من تحية ينقلها إليه باسم الرئيس المصري جمال عبد الناصر... ثم ينتقل ــ ثانياً ــ إلى العلاقات التاريخية والتقليدية بين فرنسا ومصر، ويؤكد على استمرارها... قبل أن يصل ــ ثالثاً ــ إلى رسالته وموضوعها.

العدد ٣١١٠
الرئيس والإمام: صراع على «النفوذ»
وسام متى

كان طبيعياً أن تثير توجهات السيسي رأس المؤسسة الدينية الأكثر عراقة (أرشيف ــ أ ف ب)

«تعبتني معاك يا فضيلة الإمام». العبارة التي توجّه بها عبد الفتاح السيسي إلى أحمد الطيب أظهرت رأس جبل جليد الخلافات بينهما، التي تتجاوز «الطلاق الشفهي». أثارت هذه المسألة توتراً بين نهجين جمعهما هدف نظري مشترك، يتمثل في «تجديد الخطاب الديني»، بقدر ما أبعدهما الهدف نفسه، في سياقه التطبيقي، لجملة أسباب، قد يكون أبرزها رغبة المؤسسة الدينية العريقة في الحفاظ على ما تبقى من مساحات خاصة، تقلصت نتيجة عوامل عدة، أبرزها دخول السلطة السياسية الحيّز الخاص بها. ولكنّ ثمة أسباباً أخرى من شأنها أن تدفع العلاقة إلى حافة صدام، قد يبدو مستبعداً في الوقت الحاضر، وإن كان البعض يطرح سيناريوات غير مطمئنة بشأن احتمال وقوعه

كان المشهد معبّراً يوم الثالث من تموز عام 2013. وزير الدفاع، المعيّن من قبل محمد مرسي، كان قد طلب للتو من شيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الأقباط تواضروس الثاني، ورئيس المحكمة الدستورية (الرئيس الانتقالي لاحقاً) عدلي منصور، والمعارض البارز محمد البرادعي، الحضور إلى مقر وزارة الدفاع للإعلان عن عزل الرئيس «الإخواني» في اليوم الثالث من التظاهرات الحاشدة ضد «حكم المرشد».

العدد ٣١١٠
«قمة القاهرة»: علاقات كاملة مع إسرائيل!
جلال خيرت

القاهرة | زيارة بغرض «تنسيق مواقف» بين مصر والأردن، شهدتها القاهرة أمس، حيث جمع القصر الرئاسي الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، في جلسة مباحثات ثنائية استمرت لنحو ساعتين، قبل أن ينضم وفد رفيع المستوى من البلدين لمناقشة العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة.

العدد ٣١١٠
مقتدى الصدر: «إيران برّا»... مجدداً
نور أيوب

عاد أنصار الصدر يوم الجمعة الماضي، إلى تنظيم «مسيرات صامتة» أمام مكاتب مفوضية الانتخابات (أ ف ب)

في أيّار من العام الماضي، هتف مناصرو «التيّار الصدري» في العاصمة بغداد بـ«إيران برّا برّا»، وذلك في إطار الحراك المطلبي الداعي إلى «إصلاح العملية السياسية... وولادة عراق جديد». لم يتبنَّ «التيّار»، رسمياً، شعار أنصاره. لكن أول من أمس، طرح مقتدى الصدر «مسودة مشروع لما بعد تحرير الموصل»، تتضمن 29 بنداً، تهدف إلى «بناء الدولة المدنية»، فيما توحي في عدد من بنودها بدعوة إيران «للخروج من العراق»... مع الشكر الجزيل على مجهودها!

بعد مظاهرات «التيّار الصدري» الأخيرة (السبت 11 شباط الجاري، وسط العاصمة بغداد، والتي أدّت إلى سقوط 7 قتلى و200 جريح)، والداعية إلى تغيير «مفوضية الانتخابات» والقانون الانتخابي، خرج أوّل من أمس زعيم «التيّار» مقتدى الصدر بـ«مسودة مشروع ما بعد تحرير الموصل». تهدف بنود المسودة إلى «إعادة ضبط قواعد اللعبة السياسية لمرحلة ما بعد داعش»، وفق ما تتحدث مصادر مطّلعة في «التيّار»، مضيفة أنها تخدم مشروع «بناء دولة العراق المدنية البعيدة عن مشاريع الجوار».

العدد ٣١١٠
العراق | ماتيس «يتوقع»: لن نغادر العراق بعد الموصل!

لحظة وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد (أ ف ب)

استغل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس زيارته الأولى لبغداد، لطمأنة العراقيين إلى أنّ الأميركيين لا يسعون إلى نهب احتياطي نفطهم. إلا أنه لمّح إلى أن الخروج الأميركي من العراق ليس قريباً، وذلك بناءً على فكرة أن الحرب مع «داعش» طويلة

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من بغداد، أمس، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى نهب احتياطي النفط العراقي، في محاولة لتخفيف قلق العراقيين من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس دونالد ترامب.

العدد ٣١٠٩