العدل, العدد ٥٦٩

محكمة واحدة لأكثر من 800 ملف

كريستيان بستاني ــ لبنانكريستيان بستاني ــ لبنانتزدحم الملفات العالقة أمام الهيئة الوحيدة في محكمة الجنايات ببيروت، لتصل إلى أكثر من 800 قضية. وبانتظار أن تضيف التشكيلات القضائية هيئة ثانية تقتسم العبء وتسرّع في إصدار الأحكام، تبدو صيانة المحكمة بحاجة إلى حكومة ووزير عدل يؤمنان بأن «العدل أساس الملك»

حسن عليق
كيف يمكن محكمة واحدة أن تنظر في 820 قضية موضوعة دفعة واحدة بين يديها؟ عملية حسابية بسيطة تشير إلى أن هذه المحكمة ستحتاج إلى أكثر من 18 شهراً لبتّ هذه القضايا، هذا إذا احتُسِب أنها قادرة على بت نحو 45 قضية شهرياً، وهو العدد الأكبر من الأحكام الذي أصدرته خلال واحد من الأشهر الستة الماضية. إلا أن المشكلة تكمن في أن المحكمة ذاتها تتلقّى شهرياً عدداً من الدعاوى الجديدة يكاد يكون مُطابِقاً لما تبتّه، مما يعني أن سجلاتها ستبقى تعاني «عجزاً» تزيد قيمته على 800 قضية دائماً. تتمة


خطف إثيوبية واغتصابها وطلب فدية لإطلاقها

خطفوا قريبة زوجته الإثيوبية الجنسية، ثم اتصلوا طالبين فدية بقيمة 1100 دولار أميركي. وافق واتفق معهم على المكان والزمان بعدما أبلغ فصيلة الأوزاعي. وفي المكان المحدد قرب السفارة الكويتية في بئر حسن، قُبِض على اثنين اشتبه في أن يكونا من الخاطفين. عُثر مع إيهاب م.، أحد الموقوفين، على جهاز خلوي تبين أنه الهاتف نفسه الذي استُخدم للاتصال منه بقريب المخطوفة. وقد أفاد المذكور أن من أرسله يُدعى محمد س. الملقب بـ«أبو ياسين» أو «محمد نيدو»، الذي كان قد تعرّف إليه من خلال تردّده إلى مبنى الهوليداي بيتش أثناء قيامه بتهريب مصريين إلى لبنان. تتمة


إطلاق موقوفي «أحداث» الصويري وتحضير للمصالحة

البقاع ــ أسامة القادري
استطاعت تحرّيات قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش أن تحدّد جميع المشتبه في مشاركتهم في أحداث بلدة الصويري (البقاع الغربي)، والتي أدت إلى إحراق سيارة المفتش في الأمن العام غصوب شومان، فضلاً عن إلقاء قنبلة يدوية وإطلاق النار على سيارته ومنزله فجر يوم 27 حزيران الفائت. وأشار مصدر أمني إلى أن القوى الأمنية قبضت على ثلاثة مشتبه فيهم، هم: ي. ع. وص. ج. وم. د.، مضيفاً أن أربعة أشخاص آخرين فرّوا من وجه القوى الأمنية إلى أماكن مجهولة، وقد أصدر القضاء بلاغات بحث وتحرّّ بحقهم. تتمة


أخبار القضاء والأمن

قتيل في تدهور سيارة في بر الياس

أدى تدهور سيارة على طريق بر الياس ـــــ الفيضة، بالقرب من معمل البصل، إلى وفاة زياد خلف (مواليد 1978) وجرح محمد الحاج (مواليد 1989) وإسراء حسن (1991) من التابعية الفلسطينية. وقد نقل الجريحان إلى المستشفى اللبناني ـــــ الفرنسي للمعالجة. وأوضح تقرير الطبيب الشرعي أن سبب وفاة زياد يعود إلى الاختناق الناتج من سقوط السيارة في خندقٍ للمياه بجانب الطريق. تتمة


نشر محتوى