صفحة أولى, العدد ٩٠٢

الحكومة إلى أجل غير مسمى
الحريري إلى السعودية

تراجعت أمس حدّة السجالات الحكومية، في ما يشبه التقاط الأنفاس قبل بدء المآدب الرمضانية وما سيرافقها من سوق عكاظ يومي، تتكرّر فيه مواقف كل فريق بحسب «أمر اليوم» إلى أن تأتي كلمة سر التأليف، ويبدأ أمر آخر تتمة

رمضان... أوباما!

بائع تمور في مدينة كراتشي الباكستانيّة (رضوان تبسّم ــ أ ف ب)بائع تمور في مدينة كراتشي الباكستانيّة (رضوان تبسّم ــ أ ف ب)غالباً ما تتداخل السياسة مع الطقوس الاجتماعية والدينية. وفي رمضان، لا ترتفع أسعار المواد الغذائية وحسب، بل تكتسب أيضاً معاني جديدة. فبعدما سمّى المصريون أفضل أنواع تمورهم على اسم السيد حسن نصر الله عامَيْ 2006 و2007، ها هم يطلقون اليوم اسم أوباما على تلك التمور، كما أطلقوا على أسوأ الأنواع أسماء ليبرمان وليفني وبوش.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد هنّأ أمس المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان، وقال في رسالة متلفزة إن «الولايات المتحدة ملتزمة إشراك المسلمين ودولهم على قاعدة المصالح والاحترام المتبادل». وأضاف: «أكرّر تأكيد التزامي بداية جديدة بين أميركا والمسلمين في أنحاء العالم». وأشار أوباما إلى أن عملية التغيير وتحقيق الطموحات المشتركة مع العالم الإسلامي لن تُنجَز «بين عشية وضحاها، لكننا نتجه نحو الغاية التي ننشدها لأنفسنا ولأبنائنا».
وللمناسبة نفسها، توجّه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون برسالة إلى المسلمين، قائلاً: «في بريطانيا زهاء مليوني مسلم، بينما يفوق عدد المسلمين في أوروبا العشرين مليوناً، وتعدّ بريطانيا اليوم مكاناً أفضل بفضل تنوّع مجتمعنا وانفتاحه، وتزداد ثقافتنا ومجتمعنا قوة بفضل مساهمات المسلمين».
إلا أنّ المناسبة لم تخلُ من التمييز ضد المسلمين في أوروبا. فعلى سبيل المثال، أعلن مدرّب فريق سان جرمان الباريسي أنطوان كومبوار أن «كل لاعب يريد أن يصوم في رمضان فليبقَ في منزله». وأشار إلى أنه «لن يختار للّعب في المباريات أي لاعب يريد أن يصوم خلال شهر رمضان».

سياسة

الأحزاب الأرمنيّة: وحدة على «مصالح الطائفة» وإجماع على إبعاد رجال الدين عن السياسة

ثقافة وناس

غياب فلسطين عن الدراما العربيّة: «الأقصى» و«القدس» رفضتا عرض «سفر الحجارة»

العالم

حين تبدأ ديموقراطيّة مصر من الأسفل: ما هو سرّ سعادة مبارك في واشنطن؟


نشر محتوى