أشخاص, العدد ٥٨٥
سليمان فرنجيّة: عن ذلك الشاب الذي انتصر على القدر
تتفاوت الآراء بشأن المواقف السياسيّة لسليمان فرنجيّة. لكن لا أحد يستطيع إنكار علاقته القريبة بأبناء منطقته. علاقة تعزّزها عفويّة «البيك» الذي عرف كيف يصارع قدره. في منزله في بنشعي، كان هذا اللقاء مع الطفل الذي نجا من مجزرة، والزعيم الذي نما في أحضان جدّه
غسان سعود
من مفرق الكورة، في بلدة شكا الساحليّة، تبدأ بالتشكّل معالم صورة جديدة. تكاد تختفي العمارة العشوائيّة، وتطل منازل جميلة نُقشَت على حجارتها العتيقة «الزوبعة» التي تشي بانتماء أهل المنطقة عند سفح هذا الجبل الشمالي: إنّهم سوريون قوميون اجتماعيون. ومن الكورة صعوداً إلى زغرتا، يبدو سليمان فرنجيّة الصيّاد هو الأقرب من الناس، إذ يقدِّر أهل القرى أن يكون زعيمهم صياداً. وتصبح أخبار رحلات صيده إلى مختلف أنحاء العالم جزءاً من اهتماماتهم وأحاديثهم اليومية. والصيد، كما يؤكّد كثيرون منهم، لا يعني استعداء الطبيعة. ألم يقم «البيك» بزرع أكثر من 600 ألف شجرة بين زغرتا وإهدن؟ فضلاً عن إنشائه بحيرة بنشعي، ومتابعته المباشرة لكلّ ما يتعلّق بمحميّة إهدن. تتمة




