ادب وفنون, العدد ٦٤٤

الحياة السريّة لـ (قصيدة) نوري الجرّاح

تجربة تربّت في المنافي وتشبّعت من مرجعيات مختلفة

مع ابنتهمع ابنته«أعماله الشعرية» فرصة لاستعادة تجربة خاصة، عاش صاحبها في بيروت ونيقوسيا ولندن وأبو ظبي أكثر مما عاش في بلده الأم، ما انعكس على قصيدته التي لم تعد نتاج مرجعية واحدة أو مسجّلة بأسماء أسلاف محدّدين. الشاعر السوري يقترح على القارئ عقداً جديداً كل مرّة، ويزعزع بيانه الشخصي من كتاب إلى آخر

حسين بن حمزة
منذ باكورته «الصبي» (1982)، بدا أنّ صوتاً ذا نكهة مختلفة يريد حجز موضع لنفسه داخل المشهد الشعري العربي أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات. في تلك المجموعة، جرّب نوري الجراح أن يقلِّب نبرته المستجدّة داخل موضوعات وأمزجة متعدّدة، مستخدماً لغةً سُحب منها التفاصح والتهويم اللفظي والغناء التقليدي، لغة أقرب إلى الكلام المتداول والسرديات المهملة والتفاصيل العابرة. تتمة


كيف تمعن إسرائيل في محاصرة فلسطينيّي الداخل...

صالح عباسي في مكتبته في حيفاصالح عباسي في مكتبته في حيفاحيفا ــــ علاء حليحل
منذ 2000، وتحديداً منذ اندلاع الانتفاضة الثانية، تغيّرت إسرائيل على المستوى القيادي الرسمي والشعبي: من وجهة نظرهم «العرب والفلسطينيون خذلوا إسرائيل بعدما أعطتهم كل شيء» (مفاوضات كامب ديفيد الثانية). وهذا ما يفسّر الهجمة الشرسة على العرب الفلسطينيين في إسرائيل واستهداف قادتهم ومؤسسات المجتمع المدني التي تمثّلهم أو تحمل مشاغلهم. من «جسر للسلام»، تحوّل العرب مواطنو الدولة في أقل من 8 سنوات إلى كابوس يقضّ مضاجع الاحتلال، وينعكس هذا في نموّ خطاب الفصل العنصري والترحيل الذي بات يحقّق تقبّلاً في المجتمع الإسرائيلي حسب الإحصاءات. وللوهلة الأولى تتمة


«أيام بيروت» تحيا سينما المؤلّف!

بيار أبي صعب
إذا كان لا بدّ من اختيار مهرجان واحد للسينما في لبنان، في هذه الزحمة التي نشهدها كلّ عام، فلتكن «أيام بيروت السينمائيّة»! ببساطة لأن التظاهرة التي تنظمها جمعية «بيروت دي سي» بدعم من برنامج Med-Screen (الاتحاد الأوروبي)، هي ثمرة تفكير وتحضير ورصد للواقع السياسي والثقافي المحيط، ونتيجة حركة فنيّة تندرج في سيرورة تاريخيّة، وتواكب الإنتاجات والأسئلة والتحديات المطروحة على السينما العربيّة الآن وهنا. هذا ما يتبادر إلى الذهن لدى الاستماع إلى مديرتي المهرجان هانيّة مروّة وإليان الراهب تقدّمان برنامج الدورة الخامسة التي تقام بين 17 و26 الجاري. كل شيء مدروس بعناية لخلق حالة تماس بين المبدعين، وبينهم وبين الجمهور، في سياق الدفاع عن «سينما المؤلّف» (ندوة خاصة خلال الـ«أيام»)، و«الوثائقي الإبداعي». إنهما كلمتا السرّ في برمجة هذا العام. تتمة


فلاش

■ معرضها الجديد الذي يُفتتح في 11 الشهر الحالي في «دارة الفنون» في عمان، يتضمّن أعمالاً أنجزتها منى حاطوم بالتعاون مع حرفيّين أردنيّين، وغيرها من الأعمال التي أحضرت خصيصاً للمعرض. الفنانة الفلسطينيّة المقيمة في لندن، فرضت حضورها عالميّاً خلال العقد الأخير، واحدة من أبرز أسماء الفن المعاصر، من خلال أعمالها في مجال التجهيز والفيديو آرت... وبدأت بالاشتغال على إنشاءات ضخمة للتعبير عن حالة المنفى الدائم. يستمر المعرض حتى 22 كانون الثاني (يناير) المقبل. للاستعلام: 0096264643251 ـــ www.daratalfunun.org تتمة


نشر محتوى