60 عاماً على النكبة
فلسطين والأمّة بعد 60 عاماً على النكبة
على الرغم من مرور ستين عاماً على نكبتنا في فلسطين، فإن أرشيفنا القومي لا يزال مفتقراً إلى ما يمكن اعتباره مراجعةً نقديةً شاملةً لمسيرتنا النضالية ضد التحالف الصهيوني ــ الإمبريالي بشأن فلسطين؛ غير أنّ هذا لا ينفي وجود عدد من المحاولات المتواضعة، يندر بينها ما هو صادر عن التنظيمات أو الأحزاب أو الدول المعنية والمشاركة في عملية الصراع هذا
شفيق الحوت *
من يرصد محاولات المراجعة النقدية للمسيرة النضالية من أجل فلسطين، يمكنه تسجيل عدد من القناعات المشتركة، وتقديمها كعناوين.
أولاً: غياب الفهم المشترك لجوهر القضية العربية في فلسطين، ولطبيعة العدو الذي نتصدى له... نتيجة لغياب هذا الفهم، وقعنا في أزمة تعريف حركتنا النضالية، وأطلقنا عليها تسميات متعددة دون إدراك الفروق بين المسميات. تتمة
ميراث 1948
نبيل سليمان *
من بين الكتّاب العرب، ربما كان عبد السلام العجيلي أكثر مَن أفرد لحرب أو نكبة 1948 مكاناً في قصصه. ومن المعلوم أنّ هذا الطبيب الكاتب كان نائباً في البرلمان السوري، وشاباً عندما تطوّع في جيش الإنقاذ. وقد كتب عن هذه التجربة المرة كثيراً، ومن ذلك قصتا «كفن حمود» و«أينما كان» من مجموعته «الحب والنفس»، وكذلك قصة «بنادق في لواء الجليل» من مجموعته «قناديل إشبيلية».
لكن قصة «نبوءات الشيخ سلمان» من مجموعته «فارس مدينة القنطرة» تظل ــــ في ما أحسب ــــ أفضل ما كتب الكاتب، وربما سواه، عن المفصل الفلسطيني العربي عام 1948. وقد صاغ العجيلي هذه القصة الطويلة كمونولوج على لسان زبون دائم لخمارة دمشقية ينادى بـ«الأستاذ». تتمة
إلى حيفا ذهبت وتذكّرت
قفزت إلى ذهني صورة «سعيد س» بطل رواية غسان كنفاني الذي حينما وصل إلى مشارف حيفا، أحس أن شيئاً ربط لسانه وللحظة واحدة راودته فكرة أن يرجع. كان بطل غسان يزور حيفا بعد 20 سنة من مغادرتها عام 1948، وتذكّرت أنني أنا أيضاً زرتها بعد عشرين سنة من ذلك العام
محمود شقير *
كنت مساء ذلك اليوم في حيفا، لإلقاء كلمة في مناسبة الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية. ذهبت إلى هناك، وأعطيت لنفسي فرصة للتأمل، فيما السيارة تقطع المسافة بين القدس وحيفا. تتمة
الخيبة من نصيبهم؟
فيصل دراج *
يواصل الفلسطينيون كفاحهم ضد المشروع الصهيوني، منذ منتصف العقد الثاني من القرن العشرين حتى اليوم. أنتج كفاحهم المتواتر كلمات جليلة خاصة به، مثل: الفدائي، الكفاح المسلح، الثورة، وصولاً إلى كلمة مفعمة بالحزن والرضى هي: الشهيد. بيد أنّ هذا القتال المجيد لا يلبث أن يطرح سؤالاً مرهقاً هو: إلى أين وصل الفلسطينيون بعد قتال عمره قرن من الزمن؟ تتمة
بين بومدين وبن غوريون
نجوان درويش *
فكّرتُ في المفارقة التي تنطوي عليها رحلة تبدأ من مطار صنعته الثورة الجزائرية ومنحته اسم هواري بومدين بعد وفاته؛ وتنتهي بمطار سرقته الحركة الصهيونية وألصقت به اسم «بن غوريون»..
الرحلة التي تمرّ أيضاً بـ«مطار الدوحة» في قطر، ومطار «الملكة علياء» في عَمّان لتقلع بك واحدة من طائرات «الملكية الأردنية» إلى «مطار اللّد» ــــ الذي أُلصق به اسم «بن غوريون».
خط رحلة يجمع المغرب العربي و«الخليج» و«الميدل إيست»، ويتيح بانوراما شاسعة للنظر إلى النكبة (والذات) من زوايا وحالات مختلفة. تتمة
ملصق العام الماضي كان أجمل
لنفكر كثيراً، بعيداً من جلد الذات، ماذا بعد «الإحياء» أو معه؟ إحياء للذكرى والذاكرة والتذكير والاستذكار؟ ماذا لو أرادت قوة أن تفترس هذه الذاكرة الافتراضية غير الملموسة من الوجود؟ ماذا لو أرادت أن تحرق كتبنا وأرشيفنا إلى الأبد؟
أسماء عزايزة *
ملصقات لمرة واحدة، مهرجانات لمرة واحدة، احتشادات، طبعاً لمرة واحدة، كأننا نحتفل بذكرى ولادة أحدنا... إحياء من البلاستيك يعاد تصنيعه وطرقه العام التالي. «العام التالي»؟ كيف سنحيل الواقع إلى آخر ما دمنا نسبح في ركامه؟ تتمة
المقاطعة الأكاديمية: بصيص أمل
من أعمال الفنان الفلسطيني تيسير البطنيجي
إيلان بابِهْ *
هذه السنة سنةٌ تذكارية: إنّها الذكرى الستّون للنكبة، والواحدة والأربعون للاحتلال الإسرائيلي عام 1967. وليس من حلٍّ منظورٍ لا لضحايا التطهير الإسرائيلي العرقي لفلسطين عام 1948، ولا للخاضعين لاحتلالٍ قاسٍ في الضفة الغربية وقطاع غزّة. تتمة







