حرق الكتب احتجاجاً
عفيف دياب
قام المواطن غازي الشوباصي، وهو صاحب مكتبة «الشوباصي» للكتب المدرسية في بلدة سعدنايل في البقاع الغربي، بتجميع ما لديه من كتب مدرسية انتظر أن يبيعها في موسم العام الدراسي، وأضرم النار فيها أمس وسط الطريق الدولية التي تمر في البلدة. الشوباصي أراد الاحتجاج بطريقة عصيّة على التصنيف لجهة كونها سلمية أو غير سلمية، على عدم اعتماد الدولة لمكتبته كنقطة لتوزيع الكتب على طلاب مدارس بلدته البالغ عددهم أكثر من ألف تلميذ وتلميذة. ولا يبدو أن قوى الأمن الداخلي نظرت إلى الاحتجاج، على الأقل للوهلة الأولى، كعمل احتجاجي سلمي. فقد حضرت على الفور إلى المكان الذي قال مواطنون إن فيه حريقاً، وعملت على.. توقيف الشوباصي، واقتياده إلى مخفر شتورا للتحقيق معه. كما حضرت سيارة إطفاء وعملت على إخماد النيران المندلعة على الطريق الدولية، التي لم تكن خطيرة بأي حال. أما الخبر الذي لن يحبه صاحب المكتبة الحانق، فهو أن حرقه لما تملكه يمناه من كتب مدرسية أمام «متوسطة سعدنايل الرسمية» المختلطة، لم يؤثر مطلقاً في استمرار الدراسة، بشكل طبيعي، في جميع الصفوف.




