مواطن
ما حصل هدنة موقّتة استعداداً للانتخابات. رضخ فريق السلطة للضغوط ولم يعد قادراً على تحصيل مكاسب سياسية فشارك المعارضة في الحكومة. ولست متفائلاً بالمرحلة المقبلة، فانتخابات 2009 يمكن أن تعيد الأزمة إلى ما كانت عليه. نحن أمام معسكرين، إيراني وأميركي، وننتظر انعكاسات المفاوضات بينهما. أما الآن فلا مصلحة لأحد من المعسكرين بانفجار الوضع هنا لأن لبنان يستعمل كورقة ضغط في الاتجاهين.
بهاء حطيط
موظّف في أحد مشاريع التنمية
عدد الجمعة ٢٥ تموز ٢٠٠٨





