إنصاف بلاد جبيل

لم تتغيّر أحوال منطقة جبيل الخدماتيّة منذ نشأة دولة لبنان الكبير. ولا تزال أصوات الجبيليين بتحسين منطقتهم ترتفع اليوم بعد مرور 88 عاماً على هذه النشأة. وفي هذا الإطار، أوضح رئيس «الحركة الإنمائية لبلاد جبيل» المحامي محمّد حيدر أحمد، في بيانٍ أصدره أمس، أنّ «أبناء المنطقة يطالبون منذ 88 عاماً بشقّ الطرق وربط البلدات والقرى بعضها بالبعض الآخر، واستمرت مطالباتهم عبر عهود الاستقلال، بإيلاء الأهمية الجدّية لمسألة الطرق الرئيسية والفرعية المهملة حتى تاريخه، إضافة إلى مسألة شحّ المياه المزمنة».
بيان حيدر أحمد جاء على خلفيّة عثوره «على وثيقة تاريخية قديمة، كان قد رفعها أهالي مقاطعة جبيل إلى حاكم لبنان الإداري بتاريخ 11/1/1920، يشكون فيها حرمان منطقتهم من الطرق والمياه والخدمات، وموقّعة من 65 شيخ صلح ومختار لبلدات وقرى جبيلية، بلغ عددها في حينه 113 قرية، مقسّمة على أربع مديريات هي: جبيل السفلى والعليا الجرد والمنيطرة. وكان يقطن هذه المديريات الأربع حوالى 40 ألف نسمة، وكانت تفوق أقضية الكورة وزحلة وجزين بعدد قراها ومساحتها وعدد سكانها».
(وطنية)


عدد الجمعة ٢٥ تموز ٢٠٠٨