دمشق عاصمة نجوم العالم!
زياد الرحبانيخوليو، وجوني كليغ، وبينك مارتيني، وزياد الرحباني، وظافر يوسف، وسميح شقير، وكاظم الساهر، ونجوى كرم، وجورج وسوف... يجتمعون في سوريا هذا الصيف
دمشق ـ منار ديب
«دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008» التي تحوّلت إلى ملتقى للفنانين والأدباء والمثقفين العالميين، تعيش هذا الصيف مع بقية المناطق السورية موسماً زاخراً بالمهرجانات والحفلات. قبل أيام، بدأت عروض المسرحية الراقصة الجديدة لفرقة «إنانا» السورية «صقر قريش، عبد الرحمن الداخل» على مسرح معرض دمشق الدولي، بالتعاون مع احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008. كما استضافت الاحتفالية المغني الإسباني الشهير خوليو إيغلسياس في حفلة أقيمت على مدرج بصرى الأثري جنوب دمشق ليلة 10 تموز/ يوليو. وأتت زيارة خوليو لسوريا ضمن جولة له في عدد من دول العالم، شملت تركيا وبوخارست والجبل الأسود...
جوني كليغفي 16 تموز/ يوليو، تنطلق حفلات «مهرجان ليالي موسيقى العالم في دمشق» وتنظمها الأمانة العامة للاحتفالية أيضاً. تستهل العروض مع مغني الروك العالمي جوني كليغ، و«تيناريوين» إحدى أعرق الفرق الموسيقية الأمازيغية. والمهرجان المستمر حتى 23 الشهر الحالي، تتوزع حفلاته بين أسماء عالمية مثل فرقة «بينك مارتيني» الأميركية التي تعيد عزف أغنيات من العالم (بينها أغنية عبد الحليم «بكرا وبعده») بصيغة مختلفة (17 تموز/ يوليو). وفي اليوم التالي، يطلُّ عازف الجاز الألماني أوليفير أوليفير فرييدلي.
عازف العود والمغنّي التونسي ظافر يوسف يقدم حفلة صوفية إلكترونية في 19 الشهر الحالي، ثم يغني الجزائري فوديل يوم 21. وتختتم السورية لينا شماميان المهرجان يوم 23/ 7. وتشاركها الأمسية المغنية الأفريقية أنجيليك كيدجو التي تجمع في موسيقاها بين البوب الأفريقي والجاز والموسيقى اللاتينية.
قبل هذا المهرجان، تنطلقُ في مدينة جبلة الساحلية فعاليات «مهرجان جبلة الثقافي الرابع». وعلى رغم الطابع الثقافي للمهرجان أسوة بالعديد من المهرجانات السورية، يضمّ عدداً من الأمسيات، منها حفلة لشربل روحانا وفرقته يوم 12/ 7. فيما لم تتأكد بعد إقامة مهرجان الملاجة في طرطوس، وهو يتمتع بطابع ثقافي مشابه، ويقام عادة في النصف الثاني من آب/ أغسطس، وتنظمه الشاعرة رشا عمران. وتجري مفاوضات باتجاه تبني احتفالية العاصمة الثقافية له، ومن الأسماء الفنية المطروحة للمشاركة فيه مغنية الأوبرا السورية نعمى عمران.
وتشهد محافظة إدلب بين 10 و17 تموز/ يوليو، مهرجاناً للفنون الشعبية السورية تنظمه وزارة الثقافة.
جورج وسوفأما مهرجان «القلعة والوادي» ذو الطابع الجماهيري، على رغم احتوائه فعاليات ثقافية موازية، فينطلق في 17 تموز/ يوليو ويستمر حتى 31 منه. وتقام حفلاته في قلعة الحصن وعلى مدرج الخير في بلدة الناصرة في محافظة حمص. ويستضيف المهرجان هذا العام عدداً من النجوم العرب، بينهم كاظم الساهر، ونجوى كرم، وجورج وسوف، ولطيفة، وشيرين، وصابر الرباعي، ونوال الزغبي. كما يعيد عرض مسرحية «صقر قريش» لفرقة «إنانا»، ويقدم ليلتين استعراضيتين، واحدة إسبانية والثانية برازيلية. وستكون احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية حاضرة فيه من خلال حفلة «موسيقى على الطريق».
مهرجان «المحبة» الذي يقام بين 2 و12 آب/ أغسطس المقبل، فيضم 6 حفلات، ويرسخ علاقته مع الفنانين الذين لم ينقطعوا عن المشاركة فيه، مع تركيز على الفنانين السوريين، في مقدمتهم جورج وسوف، ثم نجوم الغناء الشعبي كعلي الديك، ووفيق حبيب، وأذينة العلي، ونجوم «سوبر ستار» و«ستار أكاديمي» كحسام مدنية ومريام عطا الله. لكن للأسماء العربية نصيباً، وخصوصاً اللبنانية منها، مثل نجوى كرم وعاصي الحلاني. كما تطرح أسماء أخرى مثل حربي العامري من الإمارات، وعمر العبدلات من الأردن. ونظراً لأنه يفصلنا عن المهرجان حوالى الشهر، فإن الاتصالات لا تزال قائمة، والاتفاقات مبدئية وقد تحدث تغييرات، مع التأكيد أن القائمة السوداء التي وضعها نقيب الفنانين صباح عبيد، وتضم عدداً من النجمات سيُلتزم بها لدى اختيار المشاركين. المهرجان الذي توقّف السنة الماضية في يومه الثالث، وأسندت إدارته هذا العام للدكتور عجاج سليم، مدير المسارح والموسيقى، يسعى في إطار نشاطه الثقافي إلى إقامة أمسية للشاعر محمود درويش، وتجري مراسلات بهذا الخصوص.
«مهرجان بصرى السنوي» ينطلق في 21/ 8، ويستمر حتى نهاية الشهر. وهذا العام، سيركز على فرق الفنون الشعبية من سوريا وعربية وأجنبية من روسيا وإسبانيا وتركيا وإيطاليا، من دون استبعاد إقامة حفلات لنجوم الغناء. كما ستخصص حفلة من أجل الجولان، يشارك فيها الفنان سميح شقير.
هذا ليس كل شيء. مهرجان «جاز حي في سوريا» الذي كان يقام في الشهر السابع من كل عام في قلعة دمشق، تنطلق دورته الرابعة في 23/ 8، وتستمر حتى 31/ 8. وتشارك فيه فرق وفنانون سوريون وأجانب بينهم: عازف الساكسفون كريستوف لاور وعازف البيانو المغني ينس توماس من ألمانيا.
أخيراً، جرت العادة أن يُنظم مهرجان فني موازٍ لمعرض دمشق الدولي، وتقام دورته الخامسة والخمسين، بين 15 و22 آب/ أغسطس 2008، نظراً إلى اقتراب شهر رمضان. لكن هذا المهرجان غالباً ما يستفيد من الفرق المشاركة في المهرجانات السورية الأخرى، فيقيم لها حفلات إضافية على مسرح المعرض القديم في قلب العاصمة.
نجم سوريا هذا الصيف سيكون زياد الرحباني بلا منازع. الفنان اللبناني يقدم 4 أمسيات بين 15 و18 آب (أغسطس)، ضمن فعاليات «دمشق عاصمة الثقافة العربية». وعلى مسرح قلعة دمشق، سيقدّم سهرات استثنائية، مع برنامج موسيقي وغنائي متنوع بين القديم والجديد.
وفي قلعة دمشق أيضاً، ينطلق مهرجان الجاز بين 23/ 8 و31/ 8. وتشارك فيه أسماء عدة، بينها: آلان كارون من فرنسا، ديبورا براون من أميركا، بيرت جوريس من بلجيكا، فرانك كارلبيرغ من ألمانيا، وفرنسيس كوليتا من سويسرا، وفرقة «باسيفلورا» من تركيا، وفرقة «دوناندا» من النروج، وإريك تروفاز من فرنسا، وفرقة «تايم ريبورت» الأرمنية. ومن سوريا، تشارك أوركسترا الجاز السورية، وباسل رجوب، وعمرو حمور، وراجي سركيس.
وتبقى المعلومات غير مؤكدة عن موعد حفلة فيروز في دمشق (تموز أو آب)، وإن كانت مصادر الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية قد أكدت إقامة الحفلة من ناحية المبدأ قبل مدة. ويجري تداول أماكن عدة لإقامة الحفلة مثل ساحة العباسيين وساحة الأمويين، وأرض معرض دمشق الدولي القديم. أما عرض «أوبرا عايدة» الذي كان مقرراً تقديمه هذا الشهر في قلعة دمشق، كما أعلنت وزارة السياحة قبل أشهر، فقد تقرر تأجيله إلى العام المقبل.
اللؤلؤة السوداء
تُعدّ المغنّية الأفريقية أنجيليك كيدجو (من بنين) من سفراء القارة السوداء إلى العالم، اكتسبت شهرة استثنائية بفضل صوتها المميز والقوي وشخصيتها الحية التي انعكست في روح أغنيتها الجامعة بين الأفريقي الشعبي وبعض تلاوين الجاز. حازت جوائز موسيقية وحقّقت ألبوماتها مبيعات كبيرة في العالم، فجذبت أسماء أسطوريّة من عالم موسيقى الروك والبوب الغربي، مثل كارلوس سانتانا وبيتر غابرييل. منحها التزامها بالقضايا الإنسانية صفة سفيرة النوايا الحسنة في اليونيسيف منذ 2002. (23/7ــ مهرجان «ليالي موسيقى العالم في دمشق»).





