خطف رجل أعمال سوري في البقاع

أسامة القادري
أسامة القادري
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الخط

أقدمت مجموعة مجهولة الهوية مساء أول من أمس، يستقل أفرادها جيب شيروكي أسود اللون، على توقيف سيارة السوري محمد حبش (24 عاماً) على طريق تعلبايا، أثناء عودته من معاينة معمل الكرتون الذي قرّر شراءه وتشغيله، كذلك خُطف عماد جمعة (لبناني ــ 44عاماً)، وعمر الأحمد (فلسطيني الجنسية)، اللذان كانا يرافقان حبش. وجاء في التفاصيل، أن ملثمين ترجلوا من «الشيروكي» وأجبروا المخطوفين على الصعود معهم بقوة السلاح، ثم سلكوا طريق زحلة بعلبك، بعدما أطلقوا النار في الهواء، تاركين سيارة حبش في مكانها على جانب الطريق. لاحقاً، أفرج الخاطفون عن رفيقي حبش. فأطلقوا سراح عمار جمعة عند مفرق طليا، وعمر الأحمد عند مدخل بعلبك.
وقد توجه المخطوفان المفرج عنهما إلى مركز مخابرات الجيش للإبلاغ بما جرى، وأبلغا كذلك فرع المعلومات الذي تولى التحقيق في الحادث.
وأكد مصدر أمني أن لا خلفيات سياسية لعملية الخطف، مرجحاً أن يكون الهدف الرئيسي من ورائها طلب فدية مالية، باعتبار أن المخطوف السوري، رجل متموّل، ووجوده في هذه المنطقة منذ فترة زمنية يهدف إلى إنشاء معمل كرتون وتشغيله في منطقة تعنايل. ولفت المصدر إلى أن الخاطفين لم يتصلوا بعد بذوي المخطوف المقيمين في كسارة زحلة، مؤكداً أن التحقيقات جارية على قدم وساق لمعرفة هوية الخاطفين، مستبعداً أن تكون هناك علاقة بين الخاطفين ورفاق المخطوف.
في المقابل، أعرب مصدر أمني متابع عن تخوّفه من نجاح عملية الخطف هذه وعدم الوصول إلى الخاطفين؛ «لأن الإفلات من العقوبة والتغطية على الخاطفين يشجعانهم على الاستمرار»، وخصوصاً أن منطقة البقاع تستقطب هذه الأيام متمولين سوريين، يعملون على فتح معامل ومؤسسات تجارية.